إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
لنكتب في مناقب وفضائل مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) التي لا تنقضي ...
تقليص
X
-
أنت تتكلم عن أكمل بني البشر مناقبه كل ما قد يخطر في بال بشري من أمور حميدة حتى أننا قد نُجحف في حقه لنقصنا فلن نعرف كل الأمور الحميدة
- اقتباس
- تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
• عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي، عن حَبّابة الوالبيّة قالت:رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في شَرَطة الخميس ومعه درّة لها سبّابتان يضرب بها بيّاعي الجرّي والمارماهي والزمّار والطافي ويقول لهم: يا بيّاعي مُسوخ بني إسرائيل، وجُند بني مروان! فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين، وما جُند بني مروان؟ فقال له: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب، فمُسِخوا..قالت حَبّابة: فلم أر ناطقاً أحسنَ نُطقاً منه، ثمّ اتّبعتُه لم أزل أقفو أثره.. حتّى قعد في رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين، ما دلالة الإمامة، يرحمك الله ؟ فقال: ائتيني بتلك الحَصاة ـ وأشار بيده إلى حَصاة ـ فأتيتُه بها، فطبع لي فيها بخاتمه ثمّ قال لي: يا حبّابة، إذا ادّعى مُدّعٍ الإمامةَ فقدَرَ أن يطبع كما رأيتِ فاعلمي أنّه إمامٌ مفترض الطاعة، والإمام لا يَعزُب عنه شيء يريده.قالت: ثمّ انصرفتُ حتّى قُبض أمير المؤمنين عليه السّلام، فجئتُ إلى الحسن عليه السّلام وهو في مجلس أمير المؤمنين عليه السّلام والناس يسألونه، فقال: يا حبّابة الوالبيّة، فقلت: نعم يا مولاي، فقال: هاتي ما معك. قالت: فأعطيتُه الحصاة، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين عليه السّلام.قالت: ثمّ أتيتُ الحسين عليه السّلام وهو في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله فقرّب ورحّب، ثمّ قال لي: إنّ في الدلالة دليلاً على ما تريدين، أفتُريدين دلالة الإمامة ؟ قلت: نعم يا سيّدي، فقال: هاتي ما معك. فناولتُه الحصاة فطبع لي فيها..
( الكافي للكليني 346:1 / ح 3. ورواه: الشيخ الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة 546:2 / ح 1 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 175:25 / ح 1
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنتم أختنا الفاضلة سهاد على هذه الفضيلة وبارك الله تعالى جهودكم
رغم أنكم نقلتم من هذه الرواية موضع الشاهد لكن لا بأس أن نذكر تتمة الرواية لبيان فضل أهل البيت(عليهم السلام)
( ... قالت: ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا وساجدا و مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة، فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي، قالت: فقلت: يا سيدي كم مضى من الدنيا وكم بقي؟ فقال[عليه السلام]:
" أما ما مضى فنعم، وأما ما بقي فلا "
قالت: ثم قال[عليه السلام] لي:
" هاتي ما معك "
فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا جعفر [عليه السلام] فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا عبدالله [عليه السلام] فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا الحسن موسى [عليه السلام] فطبع لي فيها، ثم أتيت الرضا [عليه السلام] فطبع لي فيها ... )
وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمد بن هشام.
كتاب الكافي للشيخ الكليني - ( ج1 / ص 347)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-

• عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي، عن حَبّابة الوالبيّة قالت:رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في شَرَطة الخميس ومعه درّة لها سبّابتان يضرب بها بيّاعي الجرّي والمارماهي والزمّار والطافي ويقول لهم: يا بيّاعي مُسوخ بني إسرائيل، وجُند بني مروان! فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين، وما جُند بني مروان؟ فقال له: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب، فمُسِخوا..قالت حَبّابة: فلم أر ناطقاً أحسنَ نُطقاً منه، ثمّ اتّبعتُه لم أزل أقفو أثره.. حتّى قعد في رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين، ما دلالة الإمامة، يرحمك الله ؟ فقال: ائتيني بتلك الحَصاة ـ وأشار بيده إلى حَصاة ـ فأتيتُه بها، فطبع لي فيها بخاتمه ثمّ قال لي: يا حبّابة، إذا ادّعى مُدّعٍ الإمامةَ فقدَرَ أن يطبع كما رأيتِ فاعلمي أنّه إمامٌ مفترض الطاعة، والإمام لا يَعزُب عنه شيء يريده.قالت: ثمّ انصرفتُ حتّى قُبض أمير المؤمنين عليه السّلام، فجئتُ إلى الحسن عليه السّلام وهو في مجلس أمير المؤمنين عليه السّلام والناس يسألونه، فقال: يا حبّابة الوالبيّة، فقلت: نعم يا مولاي، فقال: هاتي ما معك. قالت: فأعطيتُه الحصاة، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين عليه السّلام.قالت: ثمّ أتيتُ الحسين عليه السّلام وهو في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله فقرّب ورحّب، ثمّ قال لي: إنّ في الدلالة دليلاً على ما تريدين، أفتُريدين دلالة الإمامة ؟ قلت: نعم يا سيّدي، فقال: هاتي ما معك. فناولتُه الحصاة فطبع لي فيها..
( الكافي للكليني 346:1 / ح 3. ورواه: الشيخ الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة 546:2 / ح 1 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 175:25 / ح 1التعديل الأخير تم بواسطة سهاد; الساعة 01-04-2013, 03:28 AM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
ونقل البوصيري ، قال :
[6663/1] وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: " أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجل مشوي بخبزة وصبابة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام "
فقالت عائشة: اللهم اجعله أبي. وقالت حفصة: اللهم اجعله أبي. قال أنس: وقلت أنا: اللهم اجعله سعد بن عبادة. قال أنس: فسمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي بالباب فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة فانصرف ثم سمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي بالباب فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة فانصرف ثم سمعت حركة بالباب فسلم عليّ فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته فقال: انظر من هذا؟ فخرجت فإذا هو علي فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال ائذن له. فدخل علي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" اللّهمَّ والي اللّهمَّ والي ".
رواه أبو يعلى الموصلي.
[6663/2]وفي رواية له: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عنده طائر فقال اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي من هذا الطائر فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عمر فرده ثم جاء علي فأذن له ".
[6663/3] والبزار ولفظه: " أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه- صفية أو غيرها- فأتته بهن فقال:
" اللهم إئتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا "
فقلت: اللهم اجعله رجلًا من الأنصار. فجاء علي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"يا أنس انظر من على الباب؟ "
فنظرت فإذا علي فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة. ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"انظر من على الباب؟ "
فإذا علي- حتى فعل ذلك ثلاثًا- فدخل يمشي وأنا خلفه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" من حبسك رحمك الله ؟ "
قال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" ما حملك على ما صنعت؟ "
قلت: يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون من قومي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه- قالها ثلاثا "
اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (7 / 197)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-

عن عبدالواحد بن زيد ( أبي عبيد البصري ) قال: كنت حاجّاً إلى بيت الله الحرام، فبينا أنا في الطواف إذ رأيت جاريتينِ عند الركن اليماني، تقول إحداهما للأخرى: لا وحقِّ المُنتجَب للوصيّة، والحاكمِ بالسَّويّة، والعادلِ في القضيّة، بَعلِ فاطمة الزكيّةِ الرضيّةِ المرضيّة.. ما كان كذا.
فقلت: مَن هذا المنعوت ؟!
قالت: هذا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب علَمُ الأعلام، وباب الأحكام، قسيم الجنّة والنار، ربّانيّ الأُمّة.
فقلت: مِن أين تعرفينه ؟ قالت: وكيف لا أعرفه وقد قُتِل أبي بين يديه بصِفّين ولقد دخل على أُمّي لمّا رجع فقال: يا أُمَّ الأيتام كيف أصبحتِ ؟ قالت: بخير. ثمّ أخرَجَتْني وأُختي هذه إليه عليه السّلام وكان قد ركبني من الجُدَريّ ما ذهب به بصري، فلمّا نظر عليٌّ عليه السّلام إليّ تأوّه وقال:ما إنْ تأوَّهتُ مِن شيءٍ رُزِيتُ بهِ
كمـا تأوّهتُ للأطفالِ فـي الصِّغَرِ
قد ماتَ والـدُهم مَـن كان يَكفُلُهم
في النائباتِ وفي الأسفارِ والحَضَرِ
ثمّ مَدّ يدَه المباركة على وجهي، فانفَتَحت عيني لوقتي وساعتي، فوَاللهِ إنّي لأنظرُ إلى الجمل الشارد في الليلة الظلماء ببركته.
( الثاقب في المناقب لابن حمزة 204 / ح 11. الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 543:2 / ح 5 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 47:33 / ح 392، وفي ج 220:41 ـ 221 / ح 32 عنه وعن: بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمّد بن أبي القاسم محمد الطبري، ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 334:2. ورواه: منتجب الدين في الأربعين 75 / ح 1 ـ بإسناده عن عبدالواحد بن زيد مفصّل
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
نقل أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري ( المتوفى : 840 هـ ) في كتابه (إتحاف الخيرة المهرة) ، قال :
عن عَمْرو بن ميمون قال : إني لجالس عند ابن عباس , رضي الله عنهما , إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا أبا العباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا بهؤلاء ، قال :
فقال ابن عباس : بل أقوم معكم. قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى فابتدروا فتحدثوا فلا أدري ما قالوا فجاء ينفض ثوبه ويقول : إن أولئك وقعوا في رجل له عشرة : قال له النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم :
"لأبعثن رجلاً لا يخزيه الله أبدًا يحب الله ورسوله "
فاستشرف لها من استشرف فقال :
" أين علي ؟ "
قال : هو في الرحا يطحن. قال :
"وما كان يعني أحدكم ليطحن ؟
"قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر قال : فنفث في عينيه ثلاثًا ثم هز الراية فأعطاها إياه فجاء بصفية بنت حيي ثم بعث أبا بكر بسورة التوبة فبعث عليًّا خلفه فأخذها منه فقال أبو بكر : لعل الله ورسوله ؟ قال :
"لا ولكن لا يذهب بها إلاَّ رجل هو مني وأنا منه"
وقال لبني عمه ؟ :
"أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟"
قال : وعلي معهم جالس فقال علي :
" أنا وليك في الدنيا والآخرة "
فقال :
"أنت وليي في الدنيا والآخرة "
ثم قال : أقبل على رجل رجل فقال :
" أيكم وليي في الدنيا والآخرة ؟
فقال علي :
" أنا وليك في الدنيا والآخرة "
فقال :
"أنت "
وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة وأخذ رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ثوبه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال :
{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا}
قال : وشرى علي نفسه لبس ثوب رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ثم نام مكانه وكان المشركون يرمون رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم قال : فجاء أبو بكر وعلي نائم فحسب أنه نبي الله فقال : يا نبي الله ، فقال له علي :
"إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه "
, قال : فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال : وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم وهو يتضور قد لف رأسه بثوب لا يخرجه حتى أصبح كشف عن رأسه فقالوا : إنك للئيم كان صاحبك يرميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك قال : وخرج رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم في غزوة تبوك فقال له علي :
"أخرج معك "
قال : فقال له نبي الله :
" لا "
قال : فبكى علي , قال : فقال له :
"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاَّ أنك لست بنبي
إنه لا ينبغي أن أذهب إلاَّ وأنت خليفة من بعدي "
قال : وقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم :
"أنت ولي كل مؤمن بعدي "
وسد أبواب المسجد غير باب علي فيدخل المسجد جنبًا وهو طريقه ليس له طريق غيره قال : وقال :
"من كنت مولاه فعلي مولاه "
المصدر : إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 7 / ص 196 - حديث 6662 )
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
نقل الحافظ القندوزي الحنفي في كتابه (ينابيع المودة) نقلا عن الدر المنثور للسيوطي وشواهد التنزيل للحسكاني وغيرهما . فقال :
المناقب: عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: ضربة علي يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي الى يوم القيامة.
أخرج أبو نعيم الحافظ: عن ابن مسعود قال: لما قتل على عمرو بن عبدود يوم الخندق أنزل الله تعالى (وكفى الله المؤمنين القتال) بعلي.
وروى الحافظ جلال الدين السيوطي: إن هذه الاية (وكفى الله المؤمنين القتال) بعلي، في مصحف ابن مسعود.
أخرج ابن المغازلى: عن ابن عباس (رضى الله عنهما) قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: نزل جبرائيل ومعه لوزة فقال: يارسول الله، إن الله يقرئك السلام ويقول لك: فك هذه اللوزة، فلما فكها فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها " لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي ونصرته به ".
ينابيع المودة لذوي القربى (ج 1 - ص 413 )
السلام عليك يامولاي يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
عن عمر بن أُذينة، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام قال: دخل الأشتر على عليٍّ عليه السّلام فسلّم، فأجابه ثمّ قال: ما أدخَلَك علَيّ في هذه الساعة ؟ قال: حبُّك يا أمير المؤمنين، فقال: هل رأيتَ ببابي أحداً ؟ قال: نعم، أربعة نفر.
فخرج والأشتر معه.. وإذا بالباب: أكمَه ومكفوف وأبرص ومُقعَد، فقال عليه السّلام: ما تصنعون ها هنا ؟ قالوا: جئناك لِما بنا. فرجع ففتح حُقّاً له، فأخرج رَقّاً أبيض فيه كتابٌ أبيض، فقرأ عليهم.. فقاموا كلّهم مِن غير علّة. ( الثاقب في المناقب لابن حمزة 204 / ح 181. وأورده قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 196:1 / ح 34 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 195:41 / ح 7. ورواه: الخصيبي في الهداية الكبرى 160، والديلمي في إرشاد القلوب 284 عن مالك الأشتر )
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفّقكم الله تعالى لما يحبّ
ورزقكم زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) في الدنيا وشفاعته في الآخرة
التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 26-03-2013, 07:10 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-

عن عمر بن أُذينة، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام قال: دخل الأشتر على عليٍّ عليه السّلام فسلّم، فأجابه ثمّ قال: ما أدخَلَك علَيّ في هذه الساعة ؟ قال: حبُّك يا أمير المؤمنين، فقال: هل رأيتَ ببابي أحداً ؟ قال: نعم، أربعة نفر.
فخرج والأشتر معه.. وإذا بالباب: أكمَه ومكفوف وأبرص ومُقعَد، فقال عليه السّلام: ما تصنعون ها هنا ؟ قالوا: جئناك لِما بنا. فرجع ففتح حُقّاً له، فأخرج رَقّاً أبيض فيه كتابٌ أبيض، فقرأ عليهم.. فقاموا كلّهم مِن غير علّة. ( الثاقب في المناقب لابن حمزة 204 / ح 181. وأورده قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 196:1 / ح 34 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 195:41 / ح 7. ورواه: الخصيبي في الهداية الكبرى 160، والديلمي في إرشاد القلوب 284 عن مالك الأشتر )
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
8ـ قال الدكتور مهدي محبوبة : ( أحاط علي بالمعرفة دون أن تحيط به
وأدركها دون أن تدركه ) (عبقرية الإمام : ص 138) .
9- قال أبن أبي الحديد : ( أنظر إلى الفصاحة كيف تعطي هذا الرجل قيادها ،
وتملكه زمامها ، فسبحان الله من منح هذا الرجل هذه المزايا النفيسة ، والخصائص
الشريفة ، أن يكون غلام من أبناء عرب مكة لم يخالط الحكماء ، وخرج أعرف بالحكمة من
أفلاطون وأرسطو ، ولم يعاشر أرباب الحكم الخلقية ، وخرج أعرف بهذا الباب من سقراط
، ولم يرب بين الشجعان لأن أهل مكة كانوا ذوي تجارة ، وخرج أشجع من كل بشر مشى على
الأرض ) .
10- قال الفخر الرازي : ( ومن أتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة
الوثقى في دينه ونفسه ) .
11- قال جبران خليل جبران : ( إن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كلام
الله الناطق ، وقلب الله الواعي ، نسبته إلى من عداه من الأصحاب شبه المعقول إلى
المحسوس ، وذاته من شدة الاقتراب ممسوس في ذات الله ) ( حاشية الشفاء ص 566 / باب
الخليفة والإمام ) .
12- ذكر في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ( وما أقول في رجل تحبه أهل
الذمة على تكذيبهم بالنبوة ، وتعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملة ، وتصور
ملوك الفرنج والروم صورته في بيعها وبيوت عباداتها ، وتصور ملوك الترك والديلم
صورته على أسيافها ، وما أقول في رجل أقر له أعداؤه وخصومه بالفضل ، ولم يمكنهم
جحد مناقبه ولا كتمان فضائله ، فقد علمت أنه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام في
شرق الأرض وغربها ، واجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره والتحريف عليه ووضع المعايب
والمثالب له ، ولعنوه على جميع المنابر ، وتوعدوا مادحيه بل حبسوهم وقتلوهم ،
ومنعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة أو يرفع له ذكرا ، حتى حظروا أن يسمى أحد
باسمه ، فما زاده ذلك إلا رفعة وسموا ، وكان كالمسك كلما ستر انتشر عرفه ، وكلما
كتم يتضوع نشره ، وكالشمس لا تستر بالراح ، وكضوء النهار إن حجبت عنه عينا واحدة
أدركته عيون كثيرة ، وما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة ، وتنتهي إليه كل فرقة ،
وتتجاذبه كل طائفة ، فهو رئيس الفضائل وينبوعها وأبو عذرها ) ( شرح نهج البلاغة
لابن أبي الحديد : 1/17 ، 29 ) .
13- وذكر أيضا : ( واني لأطيل التعجب من رجل يخطب في الحرب بكلام يدل على
أن طبعه مناسب لطباع الأسود ، ثم يخطب في ذلك الموقف بعينه إذا أراد الموعظة بكلام
يدل على أن طبعه مشاكل لطباع الرهبان الذين لو يأكلوا لحما ولم يريقوا دما ، فتارة
يكون في صورة بسطام بن قيس ( الشجاع ) ، وتارة يكون في صورة سقراط والمسيح بن مريم
( عليه السلام ) الإلهي ، وأقسم بمن تقسم الأمم كلها به لقد قرأت هذه الخطبة منذ
خمسين سنة والى الآن أكثر من ألف مرة ، ما قرأتها قط إلا وأحدثت عندي روعة وخوفا
وعظة ، أثرت في قلبي وجيبا ، ولا تأملتها إلا وذكرت الموتى من أهلي وأقاربي وأرباب
ودي ، وخيلت في نفسي أني أنا ذلك الشخص الذي وصف الإمام ( عليه السلام ) .
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: