إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد الحسيني
    رد
    سورة الجاثية

    (أفاك) كذاب ، والإفك اسوء الكذب وابلغه .

    (أثيم) على وزن " فعيل " وهي من صيغ المبالغة ، فتعني : كثير الإثم


    (وفضلناهم على العالمين) عالمي زمانهم .


    (بغيا بينهم) حسدا وبغضا


    (اجترحوا) اكتسبوا ، فالإجتراح الاكتساب .


    (جاثية) باركة وجالسة على الركب .


    (وحاق) حل

    *يتبع بسورة الاحقاف

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ومغفرته ورضوانه ، شكرا لتعليقكم وجميل اطرائكم وثنائكم ، وبارك الله بكم ، اسأل الله تعالى ان يحشركم مع الزهراء البتول صلوات الله عليها .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 16-07-2014, 02:35 AM.

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    السلام عليكم شكرا لكم مشرفنا الفاضل(السيد الحسيني)لهذا الجهد الكبير اسأل الله تعالى لكم بكل حرف حسنة وأن يجزيكم جزاء المحسنين

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة الدخان

    (ليلة مباركة ) ورد : (هي ليلة القدر، أنزل الله القرآن فيها إلى البيت المعمور جملة واحدة، ثم نزل من البيت المعمور على رسول الله صلى الله عليه وآله في طول عشرين سنة)


    (فيها يفرق) يفصل

    (يغشى الناس) يحيط بهم

    (البطشة الكبرى) يوم القيامة

    ( رهوا ) ساكنا أو متفرجا على هيئته بعد ماعبرته .

    (أم قوم تبع) هو الحميري صاحب الجيوش وباني الحيرة وسمرقند كان صالحا وقومه كفرة سمي به لكثرة أتباعه والتبابعة ملوك اليمن كالأكاسرة للفرس ورد : لا تسبوا تبعا فانه كان قد اسلم .

    (شجرة الزقوم) الزقوم - بفتح الزاء و تشديد القاف -: شجرة مرة كريهة الطعم و الرائحة، يكره أهل النار على تناوله ، و منه أعوذ بك من الزقوم .

    (كالمهل) هو المذاب من نحاس ونحوه أو دردي الزيت ـ مايبقى في اسفله ـ

    (الحميم) الماء الشديد الحرارة.

    (فاعتلوه) فجروه بمجامعه بقهر

    (سندس) ما رق من الحرير والديباج .

    (وإستبرق) ما غلظ منه


    *يتبع بسورة الجاثية .



    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 14-07-2014, 09:02 PM.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة الزخرف
    ( أفنضرب ) يقال ضربت عنه وأضربت عنه أي تركته وأمسكت عنه

    (صفحا) و الصفح: أن تنحرف عن الشيء فتوليه صفحة وجهك، أي ناحية وجهك، و كذلك الإعراض هو أن
    تولي الشيء عرضك، أي ناحيتك و جانبك .
    قوله: فاصفح الصفح الجميل ، أي أعرض عنهم و احتمل ما يلقى منهم إعراضا جميلا
    بحلم و إغضاء قوله: أ فنضرب عنكم الذكر صفحا ، أي أ فنضرب تذكيرنا إياكم صافحين، أي معرضين.

    (مقرنين) مطيقين مقاومين له في القوة ، من اقرن له اذا اطاقه .

    (لمنقلبون) راجعون ، والإنقلاب الانصراف .

    (من عباده جزءا) ولدا إذ قالوا: الملائكة بنات الله لأن الولد جزء الوالد قال (صلى الله عليه وآله وسلّم) فاطمة بضعة مني يؤذيني من يؤذيها

    (وهو كظيم) ممتلىء كربا

    (ينشؤا) يتربى

    (في الحلية) الزينة

    (يخرصون) يكذبون فيه.

    (من القريتين) مكة والطائف

    (ومعارج) مصاعد جمع معرج

    (ينكثون) من النكث وهو النقض ، ينكثون عهودهم ، وسمي اهل الجمل بالناكثين لانهم نقضوا البيعة .

    (فلا تمترن بها) لا تشكن فيها ، و التماري في الشيء و الامتراء: الشك فيه، و منه قوله تعالى: فبأي آلاء ربك تتمارى ، أي بأي نعم ربك تشكك أيها الإنسان.

    (الأخلاء) المتحابون في الدنيا

    (تحبرون) تسرون سرورا يبدو في وجوهكم حباره أي أثره ، من الحبور وهو السرور .

    (بصحاف من ذهب) جمع صحفة أي قطعة ، الصحاف: القصاع و الأكواب الكيزان لا عرى لها، و قيل الآنية المستديرة الرءوس.
    و الصحفة كالقصعة الكبيرة منبسطة تشبع الخمسة، و الجمع صحاف مثل كلبة و كلاب، و منه الحديث رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن في صحاف من فضة ، و الصحيفة: قصعة تشبع الرجل.

    (مبلسون) آيسون ساكتون حيرة ، والمبلس النادم ، والإبلاس الحيرة .

    (وقيله) وقول الرسول ونصبه مصدرا لفعله المقدر أي وقال قيله أو عطفا على محل الساعة .

    * يتبع بسورة الدخان .

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة الشورى

    (عسق) ورد (عس) عدد سني القائم، وقاف " جبل محيط بالدنيا من زمردة خضراء، فخضرة السماء من ذلك الجبل، وعلم كل شئ في عسق " .
    (لتنذر أم القرى) أي : أهلها ، وهي مكة
    (يوم الجمع) يوم القيامة يجمع فيها الخلائق
    (يذرؤكم فيه) يبثكم ويكثركم فيه، يعني النسل الذي يكون من الذكور والأناث ، من قولهم: ذرت الريح التراب تذروه فرقته، و ذرأكم خلقكم، و بابه نفع.
    فقوله تعالى: يذرؤكم فيه ، أي في هذا التدبير، و هو أن جعل لكم من الذكور و الإناث من الناس و الأنعام للتوالد و التناسل، و الضمير في يذرأ يرجع إلى المخاطبين و الأنعام.
    (بغيا بينهم) حسدا وعداوة
    (داحضة) باطلة زائلة .
    (يمارون) يخاصمون من المرية الشك
    (حرث الآخرة) ثوابها شبهه بالزرع، من حيث إنه فائدة تحصل بعمل الدنيا، ولذلك قيل: الدنيا مزرعة الاخرة
    (كلمة الفصل) الوعد بتأخير الفصل إلى القيامة
    (مشفقين) خائفين
    (يقترف) يكتسب ، ورد : (اقتراف الحسنة، مودتنا أهل البيت). وفي رواية: (الاقتراف التسليم لنا والصدق علينا، وأن لا يكذب علينا)
    (الغيث) المطر النافع
    (الجوار) السفن الجارية
    (أو يوبقهن) أو إن يشأ يهلكهن بأهلهن بقصوف الريح ، من وبق يبق وبوقا: إذا هلك.
    و يقال الموبق: واد في جهنم.
    و الموبق: مفعل كالموعد من وعد ، و يوبقهن أي يهلكن.
    (لمن عزم الأمور) معزومات الامور المامور بها التي يجب العزم عليها .
    (طرف خفي) يبتدىء نظرهم إليها من تحريك لأجفانهم ضعيف نظر مسارقة
    (يومئذ وما لكم من نكير) إنكار لما اقترفتموه، لأنه مثبت في صحائف أعمالكم، يشهد عليه جوار حكم.

    * يتبع بسورة الزخرف .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 07-07-2014, 02:36 AM.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة فصلت
    (أكنة) أي أغطية، واحدها: كنان ، و الكنان: الغطاء وزنا و معنى، و الجمع أكنة.
    (وقر) الثقل في الأذن أو ذهاب السمع كله ، و قد وقرت أذنه كوعد و وجل: أي ثقل سمعها أو صمت
    (صرصرا) باردة مهلكة من الصر البرد .
    (نحسات) مشئومات .
    ( يستعتبوا) يطلب العتبى أي الرضا و العتبى الاسم من أعتبني فلان إذا عاد إلى مسرتي راجعا عن الإساءة ، و في الدعاء: لك العتبى بمعنى المؤاخذة، المعنى أنت حقيق بأن تؤاخذني بسوء عملي ، و استعتبته فأعتبني: أي استرضيته فأرضاني، و منه استعتب من رجوت عتابه.
    (وقيضنا) سببنا أو هيأنا وقدرنا .
    (لهم قرناء) أخدانا واصدقاء .
    (والغوا فيه) عارضوه بالخرافات وصيروه سخرية ولغوا ، وارفعوا اصواتكم بالهذيان لتخلطوا عليه .
    (حميم) محب قريب ، والحميم القريب في النسب .
    (نزغ) أي وسوسة صارفة عما أمرت به ، والنزغ شبيه النخس ( نخست الدابة طعنته بعود او غيره فهاج ) ، و كان الشيطان ينخس الإنسان أي يحركه و يبعثه على بعض المعاصي، و لا يكون النزغ إلا في الشر .
    (وهم لا يسأمون) لا يملون.
    (خاشعة) ذليلة يابسة
    (أكمامها) أوعيتها جمع كم ، و غلاف كل شيء: كمه ، و كلما غطى شيئا فهو كمام.
    و كممت الشيء: غطيته ، و الكم: الردن ، و أكممت الثوب: جعلت له كمين.
    (محيص) مهرب والنفي معلق عن العمل ، يقال حاص عنه يحيص حيصا و حيوصا و محيصا و محاصا و حيصانا أي عدل و حاد ، و ما عنه محيص : أي محيد و مهرب.
    (ونأى بجانبه) بعد بنفسه عنه تجبرا ، و النأي: البعد يقال: نأيت عنه نأيا أي بعدت.
    (دعاء عريض) كثير دائم ، فاستعار العرض لكثرة الدعاء ودوامه .
    (مرية) شك

    *يتبع بسورة الشورى .

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة غافر
    (حم) روي معناه الحميد المجيد.
    (والأحزاب) المتحزبين على الرسل كعاد وثمود وغيرهم
    (أمتنا اثنتين) ورد : ذلك في الرجعة .
    (يوم التلاق) ورد : يوم يلتقي اهل السماء واهل الارض .
    (يوم الآزفة) يوم القيامة لأزوفها اي قربها ، إذ كل ءات قريب
    (كاظمين) ممتلئين غما
    (من حميم) قريب محب
    (خائنة الأعين) استراق النظر، سئل عن معناها، فقال: (ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشئ وكأنه لا ينظر إليه، فذلك خائنة الأعين)
    (ذروني) دعوني .
    (مؤمن من آل فرعون) من اقربائه واسمه " حزقيل " .
    (ظاهرين) غالبين
    (يوم التناد) ورد : (يوم ينادي أهل النار أهل الجنة: أفيضوا علينا من الماء، أو مما رزقكم الله)
    (صرحا) بناء عاليا ظاهرا
    ( الاسباب ) الطرق .
    (تباب) خسار.
    (لا جرم) لا شك ولا بد ولا محالة .
    (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) ورد : (ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة، لأن في نار القيامة لا يكون غدو وعشي، ثم قال: إن كانوا إنما يعذبون في النار غدوا وعشيا، ففيما بين ذلك هم من السعداء، ولكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة، ألم تسمع إلى قوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة ادخلوا ...الاية)ويدل على عذاب القبر بشهادة
    (في الحيوة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) جمع شاهد روي : (ذلك والله في الرجعة، أما علمت أن أنبياء كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا، وأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا، وذلك في الرجعة)
    (داخرين) صاغرين.
    (قرارا) مستقرا
    (يسجرون) يوقدون.
    (تمرحون) تبطرون.
    (وحاق بهم) أي أحاط بهم و حل.
    يقال: حاق بهم العذاب حيقا: إذا نزل.
    و الحيق: نزول البلاء.
    قال تعالى : (و لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله ) أي لا يحيط و ينزل إلا بأهله.

    *يتبع بسورة فصلت

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة الزمر

    (ويكور النهار على الليل): يغشى كل واحد منهما الاخر، كأنه يلف عليه لف اللباس باللابس، أو يغيبه به كما يغيب الملفوف باللفافة، أو يجعله كارا عليه كرورا متتابعا تتابع أكوار العمامة.

    (في ظلمات ثلاث) ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة ، كما روي .

    (خوله) أعطاه من الخول التعهد والافتخار


    (ظلل) أطباق


    (مثاني): يثنى
    فيه القول أي: يتكرر. كذا ورد في أحد وجوه تسمية فاتحة الكتاب بها.
    ويجوز أن يكون جمع مثن من الثناء، وإنما وصف الواحد بالجمع لأن الكتاب جملة ذات تفاصيل. وإن جعل (مثاني) تمييزا ل‍
    (متشابها)، يكون المعنى: متشابهة تصاريفه. قيل: الفائدة في التكرير والتثنية: أن النفوس تنفر عن النصيحة والمواعظ، فما لم يكرر عليها عودا بعد بدء لم يرسخ فيها


    (رجلا فيه شركاء متشاكسون) متنازعون مختلفون


    (ورجلا سلما لرجل) خالصا لواحد ليس لغيره عليه سبيل ولا يشرك فيه احد .

    ورد : (...إن أمير المؤمنين كان سلما لرسول الله صلى الله عليه وآله وأبا بكر كان يجمع المتفرقون ولايته، وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا، ويبرأ بعضهم من بعض).

    (مثوى): مقام


    (عذاب مقيم): دائم


    (اشمأزت): انقبضت ونفرت


    (وما هم بمعجزين) ما هم بفائتين .


    (بمفازتهم): بفلاحهم


    (له مقاليد السموات ) مفاتيحها


    (والسموات مطويات بيمينه) قال: يعني بقدرته وقوته .


    (زمرا) أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض

    *يتبع بسورة غافر .

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيني
    رد
    سورة ص

    (ص) روي أنه عين ينبع من تحت العرش يقال لها ماء الحياة وروي أنه اسم من أسماء الله أقسم به
    (ولات حين مناص) أي: ليس الحين حين منجا ومفر، زيدت التاء على (لا) للتأكيد.
    (بل الذين كفروا في عزة) حمية وتكبر عن الحق
    (ذو الأوتاد) ذوي الجموع الكثيرة المقوية لملكه كما يقوي الوتد الشيء أو ذو الملك الثابت وقيل كان نبذ أربعة أوتاد لمن يعذبه ويشد إليها يديه ورجليه.
    وقد ورد : سئل: لأي شئ سمي ذا الأوتاد ؟ فقال: (لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه، ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، وربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه ويديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت. فسماه الله عز وجل ذا الأوتاد) والقمي: الأوتاد: التي أراد أن يصعد بها إلى السماء
    (الأيكة) الغيضة وهم قوم شعيب
    (قطنا) قسطنا من العذاب الموعود أو الجنة
    (ذا الأيد) القوة في العبادة يقوم نصف الليل ويصوم يوما ويفطر يوما ورد في الخبر: اليد في كلام العرب القوة والنعمة، ثم تلا هذه الاية)
    (والطير محشورة) مجموعة عليه تسبح معه
    (إذ تسوروا المحراب) صعدوا سور الغرفة.
    (الصافنات) الصافن من الخيل القائم على ثلاث وطرف الحافر الرابعة
    (الجياد) جمع جواد وهو السريع في الجري.
    (فطفق مسحا بالسوق والأعناق) ورد: (إن سليمان بن داود عليهما السلام عرض عليه ذات يوم بالعشي الخيل، فاشتغل بالنظر إليها حتى توارت الشمس بالحجاب، فقال للملائكة: ردوا الشمس علي حتى أصلي صلاتي في وقتها، فردوها، فقام فمسح ساقيه وعنقه، وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك، وكان ذلك وضوءهم للصلاة ثم قام فصلى، فلما فرغ غابت الشمس وطلعت النجوم، وذلك قول الله عزوجل : ووهبنا لداود سليمان ...إلى قوله : والأعناق . وفي رواية: (اشتغل بعرض الخيل لأنه أراد جهاد العدو)
    (وألقينا على كرسيه جسدا) ورد: (إن الجن والشياطين لما ولد لسليمان ابن قال بعضهم لبعض: إن عاش له ولد لنلقين منه ما لقينا من أبيه من البلاء، فأشفق عليه السلام منهم عليه، فاسترضعه في المزن، وهو السحاب، فلم يشعر إلا وقد وضع على كرسيه ميتا، تنبيها على أن الحذر لا ينفع من القدر، وإنما عوتب على خوفه من الشياطين)
    (رخاء) لينة أي في وقت وعاصفة في آخر أو مطيعة
    (في الأصفاد) جمع صفد وهو القيد والوثاق.
    (ضغثا) حزمة من حشيش ونحوه ، والضغث بالكسر و الفتح: قبضة الحشيش المختلط رطبها و يابسها
    (أتراب) جمع ترب وهو اللدة أي لدات أو قرينات لهم في السن.(= واللدات جمع واحده اللدة: الترب وهو الذي ولد معك وتربى، أصله: ولد.)
    (حميم) ماء شديد الحرارة
    (وغساق) ما يغسق أي يسيل من صديد أهل النار. والغساق بالتشديد و التخفيف: ما يغسق من صديد أهل النار أي يسيل. يقال غسقت العين: إذا سالت دموعها. و يقال الحميم يحرق بحره، و الغساق يحرق ببرده. و يقال الغساق هو البارد المنتن.
    ( خلقت بيدي) ورد " اي بقوتي وقدرتي "
    (أم كنت من العالين) المستحقين للتفوق.

    *يتبع بسورة الزمر .



    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 30-06-2014, 11:55 PM.

    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X