إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشرف المحترم
    *** السيد الحسيني ***
    بوركتم مجهود رائع جعله الله في ميزان حسناتكم
    وتقبل طاعاتكم في شهر الخير والبركة

    تعليق


    • #32
      متابع لكم سيدنا الجليل دام فضله الشريف ..
      بيان للكلم المقدس ماتع ، وسرد للعقول قانع ، وموجز في التفسير بارع ..
      أحسنتم كثيراً ..

      تعليق


      • #33
        اللهم زدنا علما واجعل هذه االاقلام المباركة سبابا لذلك كي تزيدهم علوا ومقاما بارك الله فيكم على هذه المعلومات النيرة

        الله يبارك بيكم ويحشركم مع الاطهار .

        [
        الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
        ]

        { نهج البلاغة }



        تعليق


        • #34
          المشرف المحترم
          *** السيد الحسيني ***

          بوركتم مجهود رائع جعله الله في ميزان حسناتكم
          وتقبل طاعاتكم في شهر الخير والبركة
          الله يجعلكم من عقتائه من النار ببركة هذا الشهر الكريم ويحشركم مع خير خلق الله فاطمة وابيها وبعلها وبنيها .

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #35
            متابع لكم سيدنا الجليل دام فضله الشريف ..
            بيان للكلم المقدس ماتع ، وسرد للعقول قانع ، وموجز في التفسير بارع ..
            أحسنتم كثيراً ..
            الله يبارك بيكم شيخنا الهاد ، اسأل الله ان يديم مجدكم ويرفع مقامكم ويزيد في علمكم .
            التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 29-07-2013, 11:43 PM.

            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق


            • #36
              سورة الاسراء
              (ليلا) ظرف للإسراء وفائدته مع أنالإسراء لا يكون إلا بالليل - تقليل مدة الإسراء وأنه أسري به في بعض الليل مسيرة أربعين ليلة
              (مرتين) أولهما قتل شعيا وثانيهما قتل زكريا ويحيى
              (فجاسوا) ترددوا يطلبونكم
              (خلل الديار) وسطها، للقتل والغارة والسبي.
              (نفيرا) عددا.
              (وليتبروا) ليهلكوا
              (حصيرا) سجنا ومحبسا.
              ( فائدة ) قيل في تفسير الايات: إن الافسادتين: قتل زكريا ويحيى.والعلو الكبير: استكبارهم عن طاعة الله، وظلمهم الناس. والعباد أولي بأس: بختنصر وجنوده، ورد الكرة عليهم: رد بهمن بنأسفنديار أسراءهم إلى الشام وتمليكه دانيال عليهم، ووعد الاخرة: تسليط الله الفرسعليهم مرة أخرى. وورد: " إن الافسادتين: قتل علي بن أبي طالب وطعن الحسن،والعلو الكبير: قتل الحسين، والعباد أولي بأس: قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم،فلا يدعون وترا لال محمد إلا قتلوه، ووعد الله: خروج القائم، ورد الكرة عليهم:خروج الحسين في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب، حين كان الحجة القائم بينأظهرهم ". وفي رواية: " إن العباد أولي بأس هم القائم وأصحابه عليهمالسلام


              (مبصرة) مضيئة أو متبصرا فيها وقيل بتقدير مضاف أي جعلنا نيري الليل والنهار ءايتين ومحو القمر بجعله غير ذي شعاع ترى الأشياء به أو بالكلف الذي فيه وهو مروي روي لو لم يكن لما عرف الليل من النهار
              (طائره) عمله من خير وشر وما قدر له، كأنه طير له من عش الغيب ووكر القدر. " قدره الذي قدر عليه "
              (حسيبا) محاسبأ ولقد أنصفك من جعلك حسيب نفسك.
              (مترفيها) متنعميها أي رؤساءها بالطاعة او" كثرنا جبابرتها "
              (مذموما) ملولا
              (مدحورا) مطرودا من رحمة الله.
              (محظورا) ممنوعا في الدنيا من مؤمن ولا كافر.
              (فتقعد) فتصير
              (فلاتقل لهما أف) فلا تضجر منهما عن الصادق (عليه السلام) أدنى العقوق أف ولو علم الله شيئا أهون منه لنهى عنه
              (صغيرا) كرحمتهما لي بتربيتهما إياي صغيرا فإني عاجز عن مكافاتهما.
              (للأوابين) التوابين عن تقصير صدر منهم في حق الوالدين
              (وءات ذا القربى حقه) من صلة الرحم بالمال والنفس، وعنأهل البيت المراد به قرابة الرسول
              فقد ورد : لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم: يا جبرئيل قد عرفت المسكين، من ذوالقربى ؟ قال: هم أقاربك. فدعا حسنا وحسينا وفاطمة فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكممما أفاه الله علي. قال: أعطيتكم فدك ". وفي معناه أخبار مستفيضة. وفي رواية:" وكان علي، وكان حقه الوصية التي جعلت له، والاسم الاكبر، وميراث العلم،وآثار علم النبوة ". أقول: لا تنافي بين الروايتين، لان حق علي كان الوصية،وحق فاطمة وأولادها فدك، ولكل أحد قرابة، وفي قرابته من له عليه حق.
              (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط) . تمثيل لمنع الشحيح وإسراف المبذر، نهى عنهما أمر بالاقتصاد بينهما، الذي هو الكرموالجود.
              (محسورا) نادما أو منقطعا بك أو عريانا.
              (خشية أملق) مخافة الفقر والجوع،" الافلاس "فإن العرب كانوا يقتلون أولادهم لذلك
              (ولا تقف) تتبع
              (إنك لن تخرق الأرض) تشقها بكبرك حتى تبلغ آخرهما اي لن تجعل فيها خرقا لشدة وطأتك و لنتبلغها كلها
              (طولا) بتطاولك فكيف تختال وأنت بهذه المثابة.
              (مدحورا) مطرودا من رحمة الله.
              (أفأصفاكم) إنكار لقولهم الملائكة بنات الله أي أخصكم
              (ولقد صرفنا) كررنا الدلائل وفصلنا العبر
              (مستورا) عن الحسن من قدرة الله تعالى يحجبك عنهم.
              (أكنة) أغطية
              (وقرا) صمما فلا يسمعونه مثل نبو قلوبهم ومسامعهم عن قبوله وأسند إليه تعالى إيذانا بتمكنه منهم كالجبلة
              (نفورا) جمع نافر أو مصدر أي نفرة.
              (فسينغضون إليك) يحركون نحوك رءوسهم تعجبا واستهزاء
              (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) عيانا ليلة الإسراء أوفي المنام إذ رأى بني أمية ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك
              (والشجرة الملعونة في القرآن) عطف على الرؤية وهي بنو أمية
              (لأحتنكن ذريته) لاستأصلنهم بالإغواء
              (جزاء موفورا) مكملا.
              (واستفزز) استخف واستنزل
              (ورجلك) اسم جمع للراجل أي أجمع عليهم كيدك وأعوانك
              (يزجيلكم الفلك) يجريها
              (قاصفا) كاسرا شديدا
              (تبيعا) تابعا مطالبا بثاركم أو دافعا عنكم.
              (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) نبيهم أو كتابأعمالهم، وعنهم (عليهم السلام): إمام زمانهم وأن الأئمة إمام هدى وإمام ضلالة
              (ولو لا أن ثبتناك) على الحق بالعصمة لقدكدت تميل قليلا لكن عصمناك فلم تقارب الركون فضلا عن أن تركن إليهم.
              (ليستفزونك) ليزعجونك
              (لدلوك الشمس) زوالها من الدلك لأن الناظرإليها يدلك عينيه ليتبينها واللام بمعنى الوقت
              (إلى غسق الليل) ظلامه وهو وقت العشاءين،وعنهم (عليهم السلام): دلوكها زوالها ففيما بينه إلى غسق الليل وهو انتصافه أربع صلوات.
              (وقرءان الفجر) صلاة الصبح وتسميتها قرآنا لتضمنها له كتسميتها ركوعا وسجودا
              (مشهودا) يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.
              (مقاما محمودا) يحمدك فيه الأولون والآخرون وهو مقام شفاعة.
              (ونأى بجانبه) بعد بنفسه عنه وثنى عطفه
              (قل الروح من أمر ربي) حصل بإرادته المعبرعنها بــ كن بلا مادة أو حدث بتكوينه على أن سؤالهم عن قدمه وحدوثه أو بعلمه الذي استأثر به لما قيل أن اليهود قالوا لقريش سلوه عن الروح فإن أجاب فليس نبيا وإنأبهم كما في التوراة فهو نبي وقيل الروح القرآن من أمر ربي من وحيه، وعنهم (عليهمالسلام) الروح خلق أعظم من جبرائيل وميكائيل يكون مع النبي والأئمة يسددهم
              (ظهيرا) معينا
              (كسفا) قطعا .
              (قبيلا) كفيلا بما تدعي أو مقابلة وعيانا.
              (زخرف) ذهب
              (خبت) سكن لهبها بإفنائهم
              (قتورا) بخيلا.
              (تسع ءايات بينات) هي العصا واليد واللسانوالبحر والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وقيل الحجر والطمس بدل اليدواللسان وقيل السنون ونقص الثمرات بدل البحر واللسان
              (مثبورا) هالكا أو مصروفا عن الخير.
              (لفيفا) مختلطين أنتم وهم للحكم والجزاء.
              (وقرءانا فرقناه) أنزلناه مفرقا نجوما فينحو عشرين سنة أو فرقنا به الحق من الباطل فحذفت الجار
              (مكث) بالضم مهل وتثبت كي يسهل فهمه وحفظه
              (للأذقان) يسقطون على وجوههم
              (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) نزلت حين قال المشركون وقد سمعوه (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول: يا الله يا رحمان نهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلهين أو قالت اليهود إنك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثره الله في التوراة .




              * يتبع بسورة الكهف بالصلاة على محمد وآله الْكَهْفِالْحَصينِ
              التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 30-07-2013, 05:14 AM.

              [
              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
              ]

              { نهج البلاغة }



              تعليق


              • #37
                سورة الكهف

                (عوجا) باختلال الألفاظ وتناقض المعنى.
                (قيما) مستويا لا تناقض فيه أو قيما بمصالح العباد أو على الكتب مصدقا لها وانتصابه بمقدر أي جعله قيما أو على الحال من الكتاب
                (بأسا) عذابا
                (كبرت) عظمت مقالتهم هذه أو الضمير مبهم يفسره ـ كلمة ـ وهي تمييز
                (باخع) قاتل
                (صعيدا) أرضا مستوية
                (جرزا) لا نبات فيها.
                (أصحاب الكهف) هم فتية هربوا من ملكهم إلى كهف وكان جبارا عاتيا ، وهو دقيانوس وقد ادعى الربوبية وكانوا من خواصه ويسرون الإيمان و كانوا في الفترة بين عيسى بن مريم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وآله وورد في قصتهم ما ملخصه:
                "إنهم كانوا مؤمنين،وكانوا في زمن ملك جبار عات، يدعو أهل مملكته إلى عبادة الأصنام، فمن لم يجبه قتله، فخرجوا هؤلاء بعلة الصيد، ومروا براع في طريقهم فدعوه إلى أمرهم فلم يجبهم،وكان مع الراعي كلب، فأجابهم الكلب وخرج معهم، فلما أمسوا دخلوا كهفا والكلب معهم ، فألقى الله عليهم النعاس فناموا، حتى أهلك الله الملك وأهل مملكته، وذهب ذلك الزمان وجاء زمان آخر وقوم آخرون، ثم انتبهوا ."

                (الرقيم) هو لوح من رصاص رقم فيه حديثهم وأسماؤهم أو اسم الوادي أو الجبل الذي فيه كهفهم أو قريتهم
                (فضربنا على ءاذانهم) أي: ضربنا عليها حجابا يمنع السماع ، فألقينا عليهم النعاس و أنمناهم إنامة لا ينبههم منها الأصوات .
                (لنعلم): ليقع علمنا الأزلي على المعلوم بعد و قوعه ويظهر لهم أي الحزبين المختلفين في مدة لبثهم من الكتابيين والمؤمنين
                (فتية). ورد كانوا شيوخا كهولا فسماهم الله فتية بإيمانهم، ورد : من آمن بالله واتقى فهو الفتى .
                (شططا): قولا ذا شطط، أي: ذا بعد عن الحق مفرطا في الظلم. ورد : (يعني جورا على الله تعالى، إن قلنا: إن له شريكا). قالوه سرا من الكفار، ليس كما زعمه المفسرون: أنهم جهروا به بين يدي دقيانوس الجبار. فقد ورد: (إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الأيمان وأظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين).
                وفي رواية: (ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف، إن كانوا ليشهدون الأعياد ويشدون الزنانير ، فأعطاهم الله أجرهم مرتين). وفي أخرى: (وكانوا على إجهار الكفر أعظم أجرا منهم على الأسرار بالأيمان)

                (مرفقا) ما ترتفقون به، أي تنتفعون به، وكان جزمهم بذلك لشدة وثوقهم بفضل الله، وقوة يقينهم بالله.

                (تزاور) تميل عنه
                (تقرضهم) تقطعهم وتجوزهم
                (ذات الشمال) فلا تصيبهم فتؤذيهم لأن باب الكهف كان مستقبلا للقطب الشمالي فتميل عنهم طالعة وغاربة أو لأن الله أمالها عنهم
                (فجوة منه) متسع من الكهف ينالهم النسيم
                (أيقاظا) ترى أعينهم مفتوحة أو لتقلبهم
                (وهم رقود) نيام
                (ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال) لئلا تأكلهم الأرض
                (وكلبهم) واسمه قطمير كلب راع مروا به فتبعهم فطردوه فقال أنا أحب أولياء الله فناموا حتى أحرسكم
                بالوصيد) بالفناء
                (فابعثوا أحدكم بورقكم هذه) بفضتكم مضروبة أم لا
                (فليأتكم برزق منه وليتلطف) وليتكلف اللطف في التخفي والتنكر، حتى لا يعرف ، فجاء ذلك الرجل فرأى المدينة بخلاف الذي عهدها، ورأى قوما بخلاف أولئك، لم يعرفهم ولم يعرفوا لغته ولم يعرف لغتهم. فقالوا له: من أنت ومن أين جئت ؟
                فأخبرهم. فخرج ملك تلك المدينة مع أصحابه والرجل معهم، حتى وقفوا على باب الكهف، وأقبلوا يتطلعون فيه، فقال بعضهم: هؤلاء ثلاثة ورابعهم كلبهم إلى آخر ما قال الله.
                ورد : وحجبهم الله عز وجل بحجاب من الرعب، فلم يكن أحد يقدم بالدخول عليهم غير صاحبهم، فإنه لما دخل إليهم وجدهم خائفين أن يكون أصحاب دقيانوس شعروا بهم، فأخبرهم صاحبهم : أنهم كانوا نائمين هذا الزمن الطويل، وأنهم آية للناس، فبكوا، وسألوا الله أن يعيدهم إلى مضاجعهم نائمين كما كانوا

                (فلا تمار فيهم إلا مراءا ظاهرا) ولا تجادل أهل الكتاب في شأن الفتية إلا جدالا ظاهرا غير متعمق فيه، وهو أن تقص عليهم بما أوحي إليك من غير تجهيل لهم، والرد عليهم
                (ملتحدا) ملجأ.
                (فرطا) إفراطا وتجاوزا للحد، ونبذا للحق وراء ظهره ومتقدما على الحق .
                (سرادقها) فسطاطها شبه به النار المحيطة بهمأ و دخانها ولهبها أو حائط من نار
                (كالمهل) كالنحاس المذاب أو كدردي الزيت
                (مرتفقا) متكأ مقابل حسنت مرتفقا.
                (أساور) جمع أسورة وهي جمع سوار
                (سندس) ما رق من الديباج والإستبرق ما غلظ منه .
                ( الأرائك) كهيئة الملوك جمع أريكة وهي سرير في الحجلة وهي بيت زين للعروس
                (رجلين) وهما أخوان من بني إسرائيل كافر و مؤمن ورثا من أبيهما مالا فاشترى الكافر به ضياعا وعقارا وتصدق المؤمن به
                (أعز نفرا) رهطا أو خدما أوولدا.
                (حسبانا) جمع حسبانة سهم صغير يعني الصواعق أو مصدر بمعنى الحساب أي الحكم بتخريبها أو عذاب حساب ما كسبت
                زلقا) أرضا ملساء يزلق عليها، باستئصال نباتها وأشجارها.او محترقا
                (غورا) غائرا في الارض .
                (هشيما) مهشوما مكسورا
                (والباقيات الصالحات) الطاعات لله الباقي ثوابها وفسرت بصلاة الخمس ومودة أهل البيت والتسبيحات الأربع
                (بارزة) لا يسترها جبل ولا غيره أو بارزة مافي بطنها
                (عضدا) أعوانا في الخلق
                (موبقا) مهلكا يشتركون فيه، وهو واد من أودية جهنم.
                (قبلا) عيانا أو بضمتين جمع قبيل أي أنواعا.
                (موئلا) منجى وملجأ.
                (موعدا) وقتا معلوما.
                (قال موسى لفتاه) يوشع بن نون سمي فتاه لأنه كان يتبعه ويخدمه
                (مجمع البحرين) ملتقى بحري فارس والروم وهو المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر
                (حقبا) أو أسير زمانا طويلا. (ثمانون سنة) ورد : (إن موسى قال في نفسه : ما أرى أن الله خلق خلقا أعلم مني، فأوحى الله إلى جبرئيل: أدرك عبدي موسى قبل أن يهلك، وقل له : إن عند ملتقى البحرين رجلا عابدا،فاتبعه وتعلم منه) و ((فنزل جبرئيل على موسى وأخبره، وذل موسى في نفسه، وعلم أنه أخطأ، ودخله الرعب، وقال لوصيه يوشع: إن الله قد أمرني أن أتبع رجلا عند ملتقى البحرين، وأتعلم منه، فتزود يوشع حوتا مملوحا وخرجا))
                (نسيا حوتهما) تركاه أو ضل عنهما أو نسي موسى تعرف حاله ويوشع أن يحمله
                (سربا) مسلكا قيل أمسك الله جري الماء من الحوت فصار كالكوة لا يلتئم.
                ورد : (فلما بلغا ذلك المكان وجدا رجلا مستلقيا على قفاه، فلم يعرفاه، فأخرج وصي موسى الحوت وغسله بالماء ووضعه على الصخرة، ومضيا ونسيا الحوت، وكان ذلك الماء ماء الحيوان، فحيي الحوت ودخل في الماء) الحديث. وفي رواية: (فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين، فاضطرب في يده حتىخدشه وتفلت منه، ونسيه الفتى). وفي أخرى: (فقطرت قطرة من السماء فاضطرب الحوت، ثم جعل يثب إلى البحر).
                (نصبا) تعبا وعناءً .
                (عجبا) سبيلا يتعجب منه موسى وفتاه وقيل مصدر أضمر فعله ختم به كلامه أو أجابه موسى تعجبا من ذلك وقيل اتخذ موسى سبيل الحوت عجبا.
                (فارتدا على ءاثارهما) رجعا في الطريق الذي جاءا فيه يقتصان
                (إمرا) عظيما منكرا.
                (بغير نفس) من غير أن قتلت نفسا فتقاد بها
                (نكرا) منكرا.
                (أهل قرية) هي أنطاكية أو أيلة وعن الصادق(عليه السلام) هي ناصرة
                (يريد أن ينقض) يقرب أن يسقط استعيرت الإرادة للمشارفة بميلانه
                (ذي القرنين) روي : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عنه أنبيا كان أم ملكا ؟ فقال: لا نبيا ولا ملكا، عبد أحب الله فأحبه الله،ونصح لله فنصح له، فبعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب، ثم بعثه الثانية، فضربوه على قرنه الأيسر، فغاب عنهم ما شاء الله، ثم بعثه الثالثة، فمكن الله له في الأرض، وفيكم مثله، يعني نفسه)
                (سببا) طريقا يوصله إلى مراده.
                (حتى إذا بلغ مغرب الشمس) أي آخر العمارة من جانب المغرب قيل : يعني الموضع الذي تطلع الشمس عليه أولا من معمورة الارض .
                (وجدها تغرب في عين حمئة) ذات حمئة وهي الطين الأسود وقرىء حامية أي حارة ولعلها جمعت الوصفين فلا تنافي بين القراءتين وغروبها في بحر العين وهو البحر المحيط في رأي العين
                (نكرا) منكرا غير معهود.
                (السدين) وهما جبلان بمنقطع أرض الترك سد الإسكندر ما بينهما
                (يأجوج ومأجوج) قبيلتان من ولد يافث بن نوح وورد: (جميع الترك والسقالب ـ المشهور على الألسنة بالصاد، وهم جيل من الناس بين بلاد البلغار والقسطنطنية فقط ولكنهم منتشرون في الشمال الشرقي لأوربا وفي غرب البلغار أيضا ــ ويأجوج ومأجوج والصين من يافث، حيث كانوا)
                (خرجا) شيئا نخرجه من مالنا وقرىء خراجا
                (سدا) حاجزا فلا يخرجون علينا.
                (ردما) حاجزا حصينا متراكبا بعضه على بعض. وهو أكبر من السد.
                (زبر الحديد) قطعة على قدر الحجارة التي يبنى بها
                (الصدفين) بين جانبي الجبلين بنضد الزبر جعل الفحم بينها
                (قطرا) نحاسا مذابا ورد : احتفروا له جبل حديد، فقلعوا له أمثال اللبن ، فطرح بعضه على بعض فيما بين الصدفين، وكان ذوالقرنين أول من بنى ردما على وجه الأرض، ثم جعل عليه الحطب وألهب فيه النار، ووضع عليه المنافيخ، فنفخوا عليه. قال: فلما ذاب قال: آتوني بقطر، فاحتفروا له جبلا من مس، فطرحوه على الحديد، فذاب معه واختلط به .
                (أن يظهروه) يعلوه بالصعود لارتفاعه وملاسته
                (نقبا) خرقا لصلابته وثخنه قيل كان ارتفاعه مائتي ذراع وثخنه خمسين.
                (دكاء) مدكوكا مسوى بالأرض
                ورد : إذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان، انهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا، وأكلوا الناس. وهوقوله تعالى: " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ". ووردهم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة، وليس منهم رجل يموت حتى يولد له من صلبه ألف ولدذكر).(والردم في التأويل التقية، وهي الحصن الحصين، فإذا جاء الوعد رفعت، وانتقم من أعداء الله). كذا ورد
                (يموج) يختلط ، اي يختلطون مزدحمين حيارى .
                (نزلا) منزلا أي هيأناها لهم كالشيء المهيا للضيف.
                (حولا) تحويلا إلى غيرها إذ لا أطيب منها.


                * ياعزيز يا كريم سهل لنا سورة مريم .


                التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 02-08-2013, 01:31 AM.

                [
                الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                ]

                { نهج البلاغة }



                تعليق


                • #38
                  احســــــــــــــــ بارك الله فيك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــنتم
                  وجعلك من السباقين لكتابة الخير الذي يفيد المجتمع الاسلامي

                  تعليق


                  • #39
                    سورة مريم
                    (كهيعص) روي معناه : أنا الكافي الهادي الولي الصادق الوعد.
                    (خفيا) سرا لأن الدعاء الخفي أقرب للإجابة.
                    (وهن) ضعف .
                    (الموالي) الذين يلوني في النسب وهم بنو عمه
                    (من ورائي) بعد موتي أن يرثوا مالي فيصرفوه فيما لا ينبغي إذ كانوا أشرارا
                    (سميا) لم نسم قبل أحدا بيحيى وقيل مثلا .
                    (عتيا) يبسا وجفافا قيل كان له تسع وتسعون ولامرأته ثمان وتسعون.
                    (بقوة) بجد
                    (إذ انتبذت) اعتزلت
                    (إن كنت تقيا) تتقي الله وترتدع بالاستعاذة فإني عائذة به منك أو فاتعظ بتعوذي.
                    (ولم أك بغيا) زانية .
                    (مكانا قصيا) بعيدا من أهلها حياء منهم وكان مدة حملها تسع ساعات وقيل ساعة وسنها عشر سنين أو ثلاث عشرة.
                    (سريا) جدولا ، ضربه عيسى برجله أو جبرئيل فظهر ماء يجري وقيل شريفا وهو عيسى.
                    (جنيا) طريا .
                    (فريا) منكرا عظيما إذ ولدت من غير زوج .
                    (يا أخت هرون) هو رجل صالح كان في زمانهم شبهوها به تهكما أو طالح شبهوها به أو أخو موسى لأنها من ولده وكان بينهما ألف سنة
                    (فاختلف الأحزاب من بينهم) اليهود والنصارى أو فرقهم فمن قائل هو الله ومن قائل ابنه وآخر ثالث ثلاثة أو عبده ونبيه
                    (أسمع بهم وأبصر) أي : ما أسمعهم وأبصرهم
                    (إذ قال لأبيه) آزر وهو عمه أو جده لأمه
                    (واهجرني مليا) دهرا طويلا .
                    (حفيا) بارا لطيفا .
                    (لسان صدق عليا) ذكر جميل وثناء حسن مرتفعا، فإن جميع أهل الأديان يتولونه ويثنون عليه وعلى ذريته،ويفتخرون به. وهي إجابة لدعوته، حيث قال: " واجعل لي لسان صدق في الاخرين"
                    وورد في تأويل: ( الرحمة : رسول الله، واللسان الصدق العلي : أمير المؤمنين صلوات الله عليه)

                    (نجيا) مناجيا.
                    (إدريس) هذا جد أبي نوح ويسمى هرمس وهو أول من خط بالقلم وخاط الثياب
                    (غيا) شرا أو جزاء غي أو غيا عن طريق الجنة، أو هو واد في جهنم .
                    (مأتيا) بمعنى آت أي وموعوده الجنة يأتيها أهلها.
                    (هل تعلم له سميا) أي ليس له مثل ولا شريك له في اسمه فإن الصنم إن سمي إلها لم يسم الله قط.
                    (جثيا) على الركب لما يدهشهم من الهول .
                    (عتيا) من كان أعصى وأعتى منهم، فنطرحهم فيها.
                    (صليا) أولى بالصلي ، واحق بجهنم دخولا .
                    (وإن منكم إلا واردها). ورد : (الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا يدخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى أن للنار - أو قال: لجهنم - ضجيجا من بردها)
                    (حتما مقضيا) كان ورودهم واجبا، أوجبه الله على نفسه وقضى به.
                    (وأحسن نديا) مجلسا.
                    (أثاثا) أي متاعا وزينة
                    (ورئيا) ومنظرا من الرؤية.
                    (والباقيات الصالحات)الطاعات الباقي ثوابها وفسرت بالصلوات الخمس ومودة أهل البيت والتسبيحات الأربع
                    (مردا) عاقبة ومنفعة يرد إليها مما تمتع به الكفار من النعم الزائلة التي يفتخرون بها والخير هنا لمجردالزيادة.
                    (فردا) لا مال له ولاولد.
                    (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين) خلينا بينهم وبينهم كما يقع لمن خلى بين الكلب وغيره أرسله عليه
                    (تؤزهم أزا) تعزيهم أو تحثهم على المعاصي بالتسويلات.
                    (وفدا) وافدين
                    (وردا) نحثهم على السير إليها واردين عطاشا كالإبل التي ترد الماء.
                    (إدا) منكرا .
                    (هدا) كسرا وهدما .
                    (سيجعل لهم الرحمن ودا) سيحدث لهم في القلوب مودة .
                    ورد : (ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، هي الود ..).وورد : (إنه عليه السلام كان جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال له : قل يا علي : اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا، فأنزل الله..الآية). وفي رواية: (دعا رسول الله صلى الله عليه وآله له في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس، يقول: اللهم هب لعلي المودة في صدور المؤمنين، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين، فأنزل الله..) .

                    (لدا) جمع ألد أي شديد الجدال بالباطل.
                    (ركزا) اي ذكرا ، والركز : الصوت الخفي .


                    * بتبع بطه ما انزلنا عليك القران لتشقى .
                    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 19-09-2013, 01:38 AM.

                    [
                    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                    ]

                    { نهج البلاغة }



                    تعليق


                    • #40
                      السلام عليكم
                      الله يبارك بيك سيدنا ومزيد من الدراسات
                      لا يوم كيومك يا ابا عبدالله الحسين
                      ابو قاسم الشبكي

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X