السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بارك الله بكم و سدد خطاكم ،،
الأخ الفاضل الصريح رعاكم الله أنا أقول بما أشاهده واقعاً في حالكم و إذا أريد الإنسحاب فصدقني لن أخشاك و سأصرح بها علناً ،، أما مسألة عمر رضي الله عنه فلن أحاور بها لأنني أغلقت البحث و هذه المرة الثالثة التي أقول فيها كلامي هذا ،، و كذلك لكي لا نضيع وقتنا بما لا يُفيد فعمر رضي الله عنه في نظري أكبر بكثير مما تتوقعون و لذلك لن أسمح لنفسي بأن تدخل في حوار و هي متيقنة بأن من ستحاورهم سيتطاولون عليه و يصفونه بما ليس فيه نفسي دون نفسه الفداء ،،
الرد على المشاركة رقم (٩٠) :
أولاً : مسألة تبرأة الصحابة رضوان الله عليهم من النار :
الله سبحانه و تعالى رضي عنهم و رضوا عنه في كتابه العزيز ،، و كوني أجبت عن المسألة و لكنكم لم تقتنعوا فأعتقد أن هذه مشكلتكم ، إلى أين نحتكم إذا رُفضت آيات القرآن الكريم !!!
ثانياً : مسألة خروج الصحابة رضوان الله عليهم على إمامهم علي رضي الله عنه في حرب الجمل :
الصحابة رضي الله عنهم خرجوا في طلب دم قاتل عثمان رضي الله عنه و لم يتوجهوا بمقاصدهم إلى إسقاط خلافة علي رضي الله عنه إطلاقاً ،،
ثالثاً : مسألة الفرار من الحروب :
قال الله سبحانه و تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ )) الآية(١٥٥) من سورة آل عمران ،، نزلت في الفارين يوم أحد ،، و قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (١٥) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦) )) الآيتان (١٥ ، ١٦) من سورة الأنفال ،، نزلت في غزوة بدر و غزوة بدر غزوة انتصر فيها المسلمون أما غزوة أحد فقد هُزموا فيها و قد عفا الله سبحانه وتعالى عن الذين تولوا في غزوة انتصر فيها أعداء الإسلام ،، و لم يكن هناك من فرَّ من الصحابة رضي الله عنهم في غزوة بدر ،،
رابعاً : مسألة مخالفة الصحابة رضي الله عنهم عهد الله تعالى و عهد رسوله صلى الله عليه و آله و سلم :
قال تعالى (( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ (٢٦) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٢٧) )) الآيتان ( ٢٦ ، ٢٧ ) من سورة البقرة
و قال تعالى (( أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (١٩) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ (٢٠) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (٢١) وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤) وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥) )) الآيات ( ١٩ ، ٢٠ ، ٢١ ، ٢٢ ، ٢٣ ، ٢٤ ، ٢٥ ) من سورة الرعد
لم يذكر في أحد الآيتين التي أوردتموها أن المعنيين هم صحابة رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم !!!!
خامساً : مسألة حديث الحوض و الإرتداد :
نُوقِشت فيما سبق ،،
سادساً : عدالتهم رضي الله عنهم و مسألة قتلهم و ظلمهم لبعضهم البعض :
نُوقِشت فيما سبق ،،
سابعاً : مسألة موت فاطمة رضي الله عنها و أرضاها و هي واجدة على أبي بكر رضي الله عنه و أرضاه :
عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال ( جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت فاستأذن فأذنت له فاعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه ) ،، (سير أعلام النبلاء2/121)
( لما مرضت فاطمة أتى أبو بكرفاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت قال ثم ترضاها حتى رضيت ) ،، (رواه البيهقي في سننه6/301 وقال مرسل بإسناد صحيح)
أما الحديث الذي تقصدونه فهو مروي عن أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما و أرضاهما
(عندما أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من عائشة ثم أن فاطمة عليها السلام بنت النبي مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله في هذا المال وإني قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد رسول الله عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ستة فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي 6 أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر ) (رواه البخاري) إن هذا ما كان على حد علم عائشة رضي الله عنها فإنها قد خُفي عليها مبايعة علي رضي الله عنه وقد أثبته أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ،، وكذلك خفي عليها استرضاء أبيها لفاطمة رضي الله عنهم أجمعين ،، و قد ورد في كتب الشيعة أن فاطمة رضي الله عنها قد غضبت على علي رضي الله عنه !!!!!!
ثامناً : مسألة قتل يزيد للحسين رضي الله عنه و أرضاه :
مسألة مردودة سبق مناقشتها في موضوع مستقل ،،
تاسعاً : مسألة المعارك التي دارت بين علي و معاوية رضي الله عنهما و سن سب علي رضي الله عنه على المنابر :
لم يسن معاوية رضي الله عنه ذلك ،، و أتمنى منكم عدم أخذ ما أردتم من الحديث و ترك المبتغى من قوله ،،
أما الحروب فهي مسألة اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم فمنهم من اجتهد و أصاب، فله أجران كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن معه، ومنهم من اجتهد فأخطأ كمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ومن معه
و كلا الفريقان من الصحابة رضي الله عنهم ، فقد توفي الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و هو راضٍ عنهم غير غضبان ،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
الأخ الفاضل الهاد أحسن الله إليكم لم أقل بمناقضة الله سبحانه لنفسه تعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا ،، لكن آيات القرآن الكريم واضحة و كل آية تفسر الآية التي تليها ،، و ليس من الضروري وجود نص عن الرسول صلى الله عليه و آله في المسألة لأنها واضحة في القرآن الكريم ،، فالغنيمة هي كل ما يُظفر به في المعارك كما أنها المال المأخوذ من أعداء الإسلام عن طريق الحرب والقتال ،، و من الغنائم الأسرى إذاً فداءهم يُعد من الغنائم ،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
الأخ الفاضل احمد الخياط بارك الله بكم و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته أستأذنكم في دراسة الأسئلة و سأُجيب عنها بإذن الله تعالى في أقرب وقت ،،
رزقنا الله و إياكم التوفيق لما يحبه و يرضاه و سدد خطاكم ،، أختكم : العنود
اترك تعليق: