إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاخت الفاضلة ( العنود) تفضلي هنا تكرماً .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصريح
    رد
    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
    حيا الاخت الفاضلة وحيا الله جميع الاخوان
    بما انني صاحب الموضوع فاسمحوا لي بالتداخل هذه المرة لابين بعض النقاط التي قد تفيد الجميع .
    ارجوا الابتعاد عن دائرة الجدال, والالتزام بالنقاش العلمي لان الله شاهد علينا وكذلك القراء يشاهدون الموضوع ويحكمون على من يجادل لكي لايقبل بالحق ,والجدال مذموم كما تعلمون ؟.

    الاخت الفاضلة العنود بحسب مشاركاتك السابقة انتِ اعترفتي ان ليس كل الصحابة عدول بل فيهم الفاسقين اليس كذلك ؟
    وبما ان الصحابة ليس كلهم عدول فعلينا اجتناب ماثبت فسقه وانقلب على عقبيه...
    وكذلك علينا احترام وتقديس مالم يثبت فسقة وبقى على عهده مع الله ورسوله ولم يرتد ولم ينقلب بعد رسول الله .

    فهل توافقين على هذا الكلام ام ناتيك بشواهد من كتاب الله ومن صحاحكم تقول بذلك
    تفضلي .....

    اترك تعليق:


  • العنود
    رد
    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
    حياكم الله تعالى أخي الفاضل و بارك بكم ،،
    الأمر الأول الذي أريد التحدث عنه هو المعنى الذي استنتجتموه من النقاط التي ذكرتها :
    - الفسق كما ذكرت نوعان و الفسق الأكبر هو الذي ينفي الإيمان عن صاحبه أما الأصغر فلا ،،
    - اللفظ الوارد في الحديث يدخل فيه كل مرتد بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ،، و الردة فيه تكون بمعناها الحقيقي أما الفاسق فسق أكبر الميت على فسقه فهو ليس بمؤمن من الأصل ،،
    - كيف علمت يا أخي الفاضل أن هذه الفئة بعينها في النار ؟! ،، هم مسلمون مؤمنون حقيقةً و توفى عنهم الرسول صلوات الله و سلامه عليه و على آله و هو راضٍ عنهم و يعلم بإيمانهم فكيف حكمت أنهم المقصودون من الحديث ؟!
    - أما الحكم الجماعي فأنا لم أقل به قلت لكم أن النص إن كان عامًّا فهو يشمل علي و أبو بكر و عمر و عثمان و غيرهم من المهاجرين و الأنصار رضوان الله عليهم لكن النص مخصص لفئة محددة لذلك أمثال هؤلاء الصحابة يخرجون منه ،،
    - نأتي للنقطة الأخيرة و هو عدم علم النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالأشخاص المرتدين من بعده ،، الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كان يعلم المنافقين ،، و لكن لم يكن يعلم من سيرتد من بعده لأنهم أشخاص أسلموا على حياته صلوات ربي و سلامه عليه و توفى عنهم و هم كذلك ،،
    الأمر الثاني الاشكالات التي ذكرتموها :
    أولاً : الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كان يعلم المنافقين و حذيفة رضي الله عنه علم ذلك من الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ،، لكن المرتدين هم مسلمين في حياة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم فكيف يعلم أن هؤلاء ( أشخاص معينين ) سيرتدون من بعده ؟!
    ثانياً : الصحابة رضوان الله عليهم الذين حَسُنت صحبتهم من البشر يخطئون و يصيبون و لكن لم يكن فيهم ما ذكرتموه من فسق أو نفاق أو ارتداد فهم أحسنوا صحبة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في حياته و ساروا على نهجه بعد وفاته ،،
    ثالثاً : هذه النقطة تتبع ما قبلها ،،
    رابعاً : قلت لكم إن الزمر التي ترد على رسول الله صلوات الله و سلامه عليه و على آله هي التي لا ينجو منها إلا مثل همل النعم ،، و ليس الصحابة جميعهم ،،


    ********


    الأخوان الفاضلان بدر الدين العلي و الباقر رعاكما الله ،، لا أستطيع الخروج عن النقطة التي أحاور بها و الدخول في نقطة أخرى لأن ذلك يزعج الشخص المحاور و يظن أنني أتهرب أو أخرج عن الموضوع الذي أُناقش فيه ،، أتمنى ألا نخلط الأمور ببعضها و أتمنى أن يبقى الحوار ثنائي أفضل للجميع ،،


    ********






    أحسن الله إليكم ووفقكم إنه ولي التوفيق ،، أختكم : العنود

    اترك تعليق:


  • فارس الميدان
    رد
    احسنتم جميعا لله دركم ..
    يررررررررررررررررفع

    اترك تعليق:


  • بدر الدين العلي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الباقر مشاهدة المشاركة



    صحيح البخاري ح 6668
    قال النبي صلى الله عليه و سلم (لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)


    صحيح البخاري /ح4740
    إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ

    صحيح أخي الباقر فمن اليوم الأول الذي فارقهم فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وبعضهم أراد ضرب وقتل أخوته من الصحابة .. لولا تفادي المظلومين منهم النزاع وتفريق الأمة .. وخير شاهد ما جرى في سقيفة بني ساعد .. من عملية اعتداء على شيخ الأنصار سعد بن عبادة .. وكذلك محاولة حرق خير الناس بعد رسول الله (علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام) لولا حكمة الإمام علي الذي سكت عنهم وتركهك في طغيانهم ظالين منحرفين عن الطريق الذي رسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وآله ...

    قال عمر يوم السقيفة المشؤومة ..

    صحيح البخاري /ح 6830 / بَاب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنْ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ ..
    فَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ الِاخْتِلَافِ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ..

    مصنف ابن ابي شيبة / ج 7 /ص 432/ ح 37045 .
    - حدثنا محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي ان اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت

    لذلك كان الإمام علي يرى أن أبي بكر وعمر خائنان غادران كاذبان آثمان ..

    صحيح مسلم / كتاب الجهاد / باب حكم الفيء ح ( 49 – 1757 ) / ص 755
    (يقول عمر بن الخطاب للإمام علي والعباس ..)
    فلما توفي رسول الله
    صلى الله عليه وآلهقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وآله فجتئما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر قال رسول الله ( ما نورث ما تركنا صدقة ) فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله وولي أبا بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني بار راشد تابع للحق...

    صحيح البخاري / كتاب النفقات / باب 3 / ح 5358 / ص 1006
    قَالَ لِعَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ . ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ
    صلى الله عليه وآله فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ يَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَأَنْتُمَا حِينَئِذٍ - وَأَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ - تَزْعُمَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَذَا وَكَذَا ....

    اترك تعليق:


  • الباقر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بدر الدين العلي مشاهدة المشاركة

    نحن بانتظار معرفة قوة نظرية عدالة الصحابة عندكم ... هل هي تقف على أساس وبنيان قوي أم على شفا جرف هار ...

    قال تعالى :
    {أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 109]
    حي الله الأشتر النخعي 55 ..

    أرى بنيان هذه النظرية قد انهار عند الأخت العنود .. ولم يقصر الأخ أحمد الخياط باقناعها بضعف هذه النظرية الضعيفة .. فلو لاحظنا كلامها


    المشاركة الأصلية بواسطة العنود مشاهدة المشاركة

    إن كنتم تقصدون أن لفظ الحديث محصور على الخلفاء الثلاثة رضوان الله عليهم فاللفظ يدل على أن التغيير و التبديل حصل بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم في قوله « إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك » فيلزم من هذا أنهم كانوا قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل الإيمان و لذلك ظن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انهم استمروا على ذلك .. فأُخبر أنهم أحدثوا بعده و ذلك يلزم بطلان ما نسب إليهم من سب أو كفر و نفاق أو استحقاق للعن ،،

    إن كان النص عام فهو يشمل جميع الصحابة رضي الله عنهم و منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكيف يخرج من هذه الدائرة ؟! لذلك يُقال أن أمثال هؤلاء يخرجون من هذا الحديث و مثلهم المهاجرين و الأنصار الذين وعِدوا بالجنة من عند الله تعالى فهل الله سبحانه و تعالى يعلم بردتهم و يعدهم بالجنة ؟! تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيراً ،،




    والارتداد وقع حقيقة من كبار الصحابة .. فبعد أن حذرهم رسول الله من ضرب رقاب بعض .. إلا أنهم أصروا على ضربها .. وعلى رأسهم أصحاب الجمل [عائشة وطلحة والزبير ... وغيرهم ] .. أو دعاة النار [ معاوية وعمرو بن العاص وابنه عبدالله ... وغيرهم]

    صحيح البخاري ح 6668
    - حدثنا أحمد بن إشكاب حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم (لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)


    صحيح البخاري /ح4740
    بَاب {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا}
    - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ... ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ أَلَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ شَهِيدٌ} فَيُقَالُ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ

    اترك تعليق:


  • بدر الدين العلي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة العنود مشاهدة المشاركة
    أمركم عجيب حقًّا ،، تطلبون مني الإلتزام بالحوار مع الشخص المحاور و لا تلتزموا أنتم فما ذنبي ؟! ،، ما ذنبي إن كان كلامي لا يُفهم ؟! ،، رد مفصل وواضح تريد رد عليه !! لا حول و لا قوة إلا بالله
    حي الله الأخت العنود ..

    أختي .. لا تقلقي كلامك مفهوم .. والأخ الخياط كلامه واضح ومفهوم أيضا .. ونحن بانتظار معرفة قوة نظرية عدالة الصحابة عندكم ... هل هي تقف على أساس وبنيان قوي أم على شفا جرف هار ...

    قال تعالى :
    {أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 109]

    اترك تعليق:


  • احمد الخياط
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة العنود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    بارك الله بكم و أنار لكم الطريق ،،
    الأخ الفاضل أحمد الخياط رعاكم الله يتضح من الحديث المروي بعدة روايات أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم لا يعلم من هم هؤلاء المرتدين إلا بعد ورودهم للحوض و ردهم عنه في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ! فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَالله! قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى. ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ! قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَالله! قُلْتُ: مَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى. فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ»
    أولاً: إن كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم يجهل هؤلاء و لا يعلمهم إلا بعد أن يردوا عليه فكيف حددتم أشخاص بعينهم أو فئة معينة من الصحابة ؟!
    ثانياً:إن كنتم تقصدون أن لفظ الحديث محصور على الخلفاء الثلاثة رضوان الله عليهم فاللفظ يدل على أن التغيير و التبديل حصل بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم في قوله « إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك » فيلزم من هذا أنهم كانوا قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل الإيمان و لذلك ظن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انهم استمروا على ذلك
    فأُخبر أنهم أحدثوا بعده و ذلك يلزم بطلان ما نسب إليهم من سب أو كفر و نفاق أو استحقاق للعن ،،
    ثالثاً:إن كان النص عام فهو يشمل جميع الصحابة رضي الله عنهم و منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكيف يخرج من هذه الدائرة ؟! لذلك يُقال أن أمثال هؤلاء يخرجون من هذا الحديث و مثلهم المهاجرين و الأنصار الذين وعِدوا بالجنة من عند الله تعالى فهل الله سبحانه و تعالى يعلم بردتهم و يعدهم بالجنة ؟! تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيراً ،،
    رابعاً: في لفظ الأصحاب الوارد في الحديث قد يكونون ممن أسلموا و لم يَحسُن إسلامهم و ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله و سلم و قد يدخل في ذلك اللفظ كما قال بعض أهل العلم المنافقين والله أعلم
    خامساً:لمن يقول أن الصحابة الناجين من النار رضوان الله عليهم قلة و يستدل بهذه الجملة «فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ» فيقصد بها أن القلة الناجية من بين الزمر التي تأتي و لا يقصد بها أن القلة من سائر الصحابة رضوان الله عليهم
    سادساً: أخي الفاضل أريد منك تخريج حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم لأن لدي معلومة تقول بضعف هذا الحديث ،،
    سابعاً: تعريف الفسق في الاصطلاح:العصيان وترك أمر الله تعالى، والخروج عن طاعته، وعن طريق الحق وهو نوعان فسق أكبر و فسق أصغر
    الفسق الأكبر: هو رديف الكفر الأكبر، والشرك الأكبر؛ يخرج صاحبه من الإسلام، وينفي عنه مطلق الإيمان، ويخلده في النار، إذا مات ولم يتب منه، ولا تنفعه شفاعة الشافعين يوم القيامة قال الله تبارك وتعالى (( إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ )) الآية (٨٤) من سورة التوبة
    الفسق الأصغر: هو رديف الكفر الأصغر، والشرك الأصغر، هو فسق دون فسق، وهو المعصية التي لا تنفي عن صاحبها أصل الإيمان، أو مطلق الإيمان، ولا تسلبه صفة الإسلام، قال تعالى
    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا)) الآية ( ٦) من سورة الحجرات
    أما الحد فلا يوجد حد ثابت للفاسق في الدنيا و على المسلمين إنكار ما يفعله و نصحه و إرشاده و هجرانه إذا لم ينته أما إن كان فاسقاً مرتداً فهذا يستتاب فإن تاب و إلا قُتِل ،،
    ثامناً:الصحابة رضوان الله عليهم الذين حَسُن إسلامهم و حَسُنت صحبتهم للرسول صلى الله عليه و آله و سلم وعدوا بالجنة و سيدخلونها بفضل الله تعالى و رحمته للجنة و ليس بسبب صحبتهم للنبي صلوات الله و سلامه عليه و على آله ،،


    أحسن الله إليكم و هداكم إلى مافيه خير لصلاح دينكم و دنياكم ،، أختكم : العنود
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    الاخت الفاضلة العنود.....السلام عليكم
    اعتذر عن التأخر في الرد لعدم علمي به , وقد نبهني احد الاخوة الافاضل عليه .
    اختي الفاضلة
    قد فهمنا من كلامكِ الذي اوردتيه في النقطة الثامنة من أن الصحبة للنبي صلى الله عليه وآله لاتغني ولاتنفع الشخص , والذي ينفع المسلم هو عمله الصالح وايمانه بالله ورسوله والألتزام والامتثال لأوامر الله ورسوله ونهيهما .
    وفهمنا من كلامكِ الذي ذكرتيه في النقطة السابعة من أن كل من عصى الله ورسوله وخرج عن طاعتهما وحاد عن طريق الحق وتعدى حدود الله , فهو فاسق يجب الاجتناب عن الاخذ عنه .
    وكذلك فهمنا من كلامكِ الذي ذكرتيه في النقطة الرابعة من أن من ( أصحابي ) الذي ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله الذي اورده البخاري في كتاب الرقاق باب في الحوض ورقمه (6214 ) حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرد على الحوض رجال من أصحابي فيحلئون عنه فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى . يشمل المنافقين والفساق والمرتدين .
    والذي فهمناه من كلامكِ الذي اوردتيه في النقطة الثانية من ان المرتدين عن الاسلام ومن فسد اسلامه والمحدثين بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وألتحاقه بالرفيق الاعلى – وان ثبت عليهم ذلك - لايجوز لعنهم او سبهم او الحكم بنفاقهم او كفرهم وذلك لأيمانهم – الظني - السابق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله , على الرغم من دخولهم النار وسخط الله عليهم .
    وفهمنا من كلامكِ الذي اوردتيه في النقطة الثالثة من أن الصحابة أما نحكم بدخولهم الجماعي في النار أو بدخولهم الجماعي في الجنة ولا يحق لنا النظر في احوالهم وتمييز الصالح والطالح منهم
    وكذلك فهمنا من كلامكِ في النقطة الاولى من ان النبي صلى الله عليه وآله كان يجهل من هم المنافقون والفساق والمرتدون والمحدثون بعده وليس له معرفة بأشخاصهم .
    اختي الفاضله قد يقع المتتبع في اشكال مما قد ذكرتموه , وهذا الاشكال هو :
    1 / أن كان النبي صلى الله عليه وآله يجهل حال أصحابه وكان يظن بحسن أسلامهم ولايعلم بسريرة ظمائرهم , وهو نبي مرتبط بالوحي , فكيف عرف من هو دونه بذلك وكان على يقين من حال بعض الصحابة وما تكنه صدورهم من نفاق , حتى أن عمر ابن الخطاب كان لايتبع جنازة احد من الصحابة مات بعد النبي صلى الله عليه وآله , الا أذا رأى الصحابي الجليل حذيفة ابن اليمان يمشي خلفها , لعلم عمر بأن حذيفة ابن اليمان رضوان الله عليه كان يعلم علماً يقينياً بأشخاص المنافقين من الصحابة , وهل ما عند حذيفة من علم يعتبر علماً لدني من الله عز وجل.
    2/ لقد أمرنا الله عز وجل بكتابه العزيز أن نلعن المنافقين الذين ثبت نفاقهم او المنافقين اجمالا – وأياً كان المنافق – فلماذا لايجوز لعن المنافق الذي ثبت نفاقه من الصحابة , ولماذا لايجوز سب الفاسق المتجاهر بالفسق من الصحابة , ولماذا لانحكم بكفر من ثبت ارتداده عن الاسلام من الصحابة .
    3/ كيف يجوز لنا ان نصلي على الصحابة أجمعين بالقول بعد الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين ) وفيهم المرتد والفاسق والمنافق .
    4/ فهمنا من شرحك لحديث همل النعم من ان المسلمين في أي وقت كانوا لاينجو منهم الا مثل همل النعم , فهل وقت الصحابة وعهدهم يندرج تحت هذا المعنى , ومثلا لوكان عدد الصحابة وعلى اقل الاحصائات لهم في يوم الغدير كان مائة الف او اكثر من ذلك فكم سينجو منهم ؟ أم لابد لنا من استثنائهم وعدم شمولهم بهذا المعنى بسبب الصحبة.
    وفقكم الله لكل خير .

    اترك تعليق:


  • العنود
    رد
    أمركم عجيب حقًّا ،، تطلبون مني الإلتزام بالحوار مع الشخص المحاور و لا تلتزموا أنتم فما ذنبي ؟! ،، ما ذنبي إن كان كلامي لا يُفهم ؟! ،، رد مفصل وواضح تريد رد عليه !! لا حول و لا قوة إلا بالله

    اترك تعليق:


  • فارس الميدان
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    كما توقعت ( لا رد )
    والحمد لله رب العالمين

    اترك تعليق:


  • العنود
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    بارك الله بكم ،، الأخ الفاضل فارس الميدان أنا لا أعلم إن كنت أنت نفسك الاخ احمد الخياط أم لا ،، فإن كنت أنت فأهلاً و سهلاً بك و الرد واضح لا يحتاج إلى تفسير ،، أما إن كنت شخص آخر فأعتقد أن الكلام موجه للأخ المذكور اسمه في بداية الرد ،،
    رعاكم الله تعالى و أحسن إليكم ،، أختكم : العنود

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X