إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

""الدعاء ورفع اليدين""

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ""الدعاء ورفع اليدين""

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

    الدعاء ورفع اليدين::

    سأل أبو بصير الامام الصادق عليه السلام عن الدعاء ورفع اليدين فقال: على خمسة أوجه: الاول: التعوذ فتستقبل القبله بباطن كفيك،
    الثاني: الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء. الثالث: التبتل فايماؤك بأصبعك السبابة، الرابع: الابتهال فترفع يديك تجاوز بهما رأسك. الخامس: التضرع أن تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة.

    وورد عن رسول الله صلى الله عليه واله انه كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين.

    وفيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام: ألق كفيك ذلا بين يدي كفعل العبد المستصرخ إلى سيده، فإذا فعلت ذلك رحمت وأنا أكرم القادرين، يا موسى سلني من فضلي ورحمتي، فانهما بيدي لا يملكهما غيري، وانظر حين تسألني كيف رغبتك فيما عندي؟ لكل عامل جزاء وقد يجزى الكفور بما سعى.

    وعن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مر بي رجل وأنا أدعو في صلاتي بيساري فقال: يا عبد الله بيمينك، يا عبد الله إن لله تبارك وتعالى حقا على هذه كحقه على هذه، وقال: الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما، والرهبة تبسط يديك وتظهر ظهرهما، والتضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا، والتبتل تحرك السبابة اليسرى ترفعها في السماء رسلا وتضعها رسلا والابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء، والابتهال حين ترى أسباب البكاء.

    وعن الباقر عليه السلام قال: ما بسط عبد يده إلى الله عز وجل إلا استحيى الله أن يردها صفرا حتى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء، فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح بها على رأسه ووجهه، وفي خبر آخر على وجهه وصدره.

    عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء، والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء، وقوله عزوجل " وتبتل إليه تبتيلا " قال: الدعاء بأصبع تشير بها، والتضرع أن تشير باصبعك وتحركها، والابتهال رفع اليدين ومدهما، وذلك عند الدمعة ثم ادع.

    عن ابن سنان قال: لما بعث داود ابن علي إلى الصادق عليه السلام فدعا عليه، رفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما ثم دعا بسبابته فقلت له: رفع اليدين ما هو ؟ قال: الابتهال، فقلت: فوضع يديك وجمعهما ؟ قال: التضرع، قلت: فرفع الاصبع قال: البصبصة.

    وورد عنهم عليهم السلام: أفضل الصلاة ما طال قنوتها.


    تقبل الله منا ونكم صالح الاعمال

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو منتظر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

    الدعاء ورفع اليدين::

    سأل أبو بصير الامام الصادق عليه السلام عن الدعاء ورفع اليدين فقال: على خمسة أوجه: الاول: التعوذ فتستقبل القبله بباطن كفيك،
    الثاني: الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء. الثالث: التبتل فايماؤك بأصبعك السبابة، الرابع: الابتهال فترفع يديك تجاوز بهما رأسك. الخامس: التضرع أن تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة.

    وورد عن رسول الله صلى الله عليه واله انه كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين.

    وفيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام: ألق كفيك ذلا بين يدي كفعل العبد المستصرخ إلى سيده، فإذا فعلت ذلك رحمت وأنا أكرم القادرين، يا موسى سلني من فضلي ورحمتي، فانهما بيدي لا يملكهما غيري، وانظر حين تسألني كيف رغبتك فيما عندي؟ لكل عامل جزاء وقد يجزى الكفور بما سعى.

    وعن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مر بي رجل وأنا أدعو في صلاتي بيساري فقال: يا عبد الله بيمينك، يا عبد الله إن لله تبارك وتعالى حقا على هذه كحقه على هذه، وقال: الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما، والرهبة تبسط يديك وتظهر ظهرهما، والتضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا، والتبتل تحرك السبابة اليسرى ترفعها في السماء رسلا وتضعها رسلا والابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء، والابتهال حين ترى أسباب البكاء.

    وعن الباقر عليه السلام قال: ما بسط عبد يده إلى الله عز وجل إلا استحيى الله أن يردها صفرا حتى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء، فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح بها على رأسه ووجهه، وفي خبر آخر على وجهه وصدره.

    عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء، والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء، وقوله عزوجل " وتبتل إليه تبتيلا " قال: الدعاء بأصبع تشير بها، والتضرع أن تشير باصبعك وتحركها، والابتهال رفع اليدين ومدهما، وذلك عند الدمعة ثم ادع.

    عن ابن سنان قال: لما بعث داود ابن علي إلى الصادق عليه السلام فدعا عليه، رفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما ثم دعا بسبابته فقلت له: رفع اليدين ما هو ؟ قال: الابتهال، فقلت: فوضع يديك وجمعهما ؟ قال: التضرع، قلت: فرفع الاصبع قال: البصبصة.

    وورد عنهم عليهم السلام: أفضل الصلاة ما طال قنوتها.


    تقبل الله منا ونكم صالح الاعمال


    الأخ أبو منتظر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    إن الباري جل وعلا لما خلق الخلق وجعلهم محتاجين اليه جعل كثير من حوائجهم مرهونة بالدعاء وجعل الدعاء مرهوناً بالتضرع والاستكانة والتذلل والخشوع اليه سبحانه ، فمن أراد ان يدعو ربه عليه أن يقرن دعاءه بهذه الامور فأنه اقرب للاجابة .

    عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:
    (فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) (1) قال:

    " الاستكانة هي الخضوع، والتضرع : رفع اليدين والتضرع بهما "
    (2)



    وعن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ أن زنديقا سأله فقال: ما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض؟ قال أبو عبدالله (عليه السلام):


    « ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء، ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق، فثبتنا ما ثبته القرآن والأخبار عن الرسول (صلى الله عليه وآله) حين قال: ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل »
    (3)
    ____________________________
    (1) [المؤمنون : 76]
    (2) وسائل الشيعة - الحر العاملي - (7 / 46)
    (3) وسائل الشيعة - الحر العاملي - (7 / 47)



    بارك الله تعالى بكم ووفّقكم لما يحبّ

    شكراً لكم عطاء متواصل بنفس ولائي








    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة


      الأخ أبو منتظر

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      إن الباري جل وعلا لما خلق الخلق وجعلهم محتاجين اليه جعل كثير من حوائجهم مرهونة بالدعاء وجعل الدعاء مرهوناً بالتضرع والاستكانة والتذلل والخشوع اليه سبحانه ، فمن أراد ان يدعو ربه عليه أن يقرن دعاءه بهذه الامور فأنه اقرب للاجابة .

      عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:
      (فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) (1) قال:

      " الاستكانة هي الخضوع، والتضرع : رفع اليدين والتضرع بهما "
      (2)



      وعن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ أن زنديقا سأله فقال: ما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض؟ قال أبو عبدالله (عليه السلام):


      « ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء، ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق، فثبتنا ما ثبته القرآن والأخبار عن الرسول (صلى الله عليه وآله) حين قال: ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل »
      (3)
      ____________________________
      (1) [المؤمنون : 76]
      (2) وسائل الشيعة - الحر العاملي - (7 / 46)
      (3) وسائل الشيعة - الحر العاملي - (7 / 47)



      بارك الله تعالى بكم ووفّقكم لما يحبّ

      شكراً لكم عطاء متواصل بنفس ولائي




      احسنتم شيخنا المبجل
      ودائما ماتختمون مواضيعنا بنور حرفكم
      ونحن لنجد مواضيعنا ناقصة اذا مااضفتم لها اضافتكم القيمة فكأنها سبحة ناقصة وتحتاج الى بعض الخرزات لتكملها
      وها أنتم كعادتم تكملون مانقص، وفوق هذا كله ترتبونها وتنظمون خرزها بخيط حريري ولائي يسهل على القارئ تاملها

      ولاانسى شكركم على تشريفي بهذا المرور المبارك..............

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
        اللهم عجل لوليك الفرج
        جزاك الله الخيرا
        اخي الكريم
        جعله الله في ميزان حسناتك
        قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( من أحب قوما حشر معهم ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم ).

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ولائي مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
          اللهم عجل لوليك الفرج
          جزاك الله الخيرا
          اخي الكريم
          جعله الله في ميزان حسناتك
          اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم ياكريم
          الله يحفظكم اخي الكريم وكتب لكم الجنة

          شاكر لكم مروركم العطر...............

          تعليق


          • #6
            في كتاب الأمالي للشيخ الطوسي(رحمه الله) : ص 377
            عن أصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما نزلت على النبي صلى اللهعليه و آله «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ» قال يا جبرئيل، ما هذه النحيرة التي أمربها ربي قال يا محمد، إنها ليست نحيرة، و لكنها رفع الأيدي في الصلاة

            شكرا لك اخي ابو منتظر

            موعظة طيبة .

            المـيـزان(سابقا)
            فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
            أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الميزان مشاهدة المشاركة
              في كتاب الأمالي للشيخ الطوسي(رحمه الله) : ص 377
              عن أصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما نزلت على النبي صلى اللهعليه و آله «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ» قال يا جبرئيل، ما هذه النحيرة التي أمربها ربي قال يا محمد، إنها ليست نحيرة، و لكنها رفع الأيدي في الصلاة

              شكرا لك اخي ابو منتظر

              موعظة طيبة .
              كل الشكر والتبجيل لك اخي العزيز على الاضافة الرائعة

              وتشرفت بمرورك الكريم...............

              تعليق


              • #8
                لآجَديِد غٌير التَآلقْ بآلطرْحَ
                وآنتَقآءْ الأفضًل دوٌماً
                ابو منتظر
                آشكَر ذآئْقتك اللتِي طآلمَا أمتعَتتنْآ بآعَذبْ العبَآرآتُ وأرْقهُا

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كرم الزهراء مشاهدة المشاركة
                  لآجَديِد غٌير التَآلقْ بآلطرْحَ
                  وآنتَقآءْ الأفضًل دوٌماً
                  ابو منتظر
                  آشكَر ذآئْقتك اللتِي طآلمَا أمتعَتتنْآ بآعَذبْ العبَآرآتُ وأرْقهُا

                  التالق دائما مصاحبا لتواجدكم وحضوركم المتميز اختي الكريمة

                  شاكر لكم تشريفي الدائم بمتابعة مواضيعي المتواضعة.....................

                  تعليق

                  يعمل...
                  X