إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خصائص المعصومين (ع) في الإستغاثة بهم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خصائص المعصومين (ع) في الإستغاثة بهم

    اللهم صل على محمد و آل محمد ملجئ الهاربين و غياث المضطر المستكين و سفينة نجاة الغارقين ...

    تكاثرت الروايات و الدرايات عن اهل بيت العصمه (ع) في الحثِّ على الاسغاثة و الاستشفاع بهم الى الله تعالى ...
    (( إذا نزلت بكم شديده فاستغيثوا بنا )) و هذا امر صادر من قبلهم (ع) في الاستغاثة بهم ،
    فنحن مأمورين و ملزمين بالاسغاثة بأهل البيت محمد و ال محمد (ص) ، و الأمر ليس بإختيارنا ،
    ذلك لانهم وجه الله الذي يأتي منه ، و باب الله الذي نصبه لعباده ، و منار الله الذي اقامه في بلاده ، لا يقبل الله احداً إن لم يأتِ منه و اتى من غيره ! ، و انما اللجوء اليهم في المصائب و النوائب هو امتثال لأمر الله تعالى « و ابتغوا اليه الوسيله » ...


    نقل العلّامة المجلسي ( رحمه الله ) في التاسع عشر من البحار ، بعدة طرق عن أبي الوفاء الشيرازي ، قال :


    كنت مأسوراً بكرمان في يد ابن إلياس مقيداً مغلولاً ، فأخبرت انه قد همَّ بصلبي ، فاستشفعت بزين العابدين علي بن الحسين (ع) ، فحملتني عيني فرأيت في المنام رسول الله (ص) فقال لي :


    لا تتوسل بي و لا بأبنتي و لا بإبنَي ( يعني الحسن و الحسين -ع- ) في شيء من عروض الدنيا ، بل للآخره و ما تؤمل من فضل الله فيها ،


    فأما اخي ابو الحسن ( يعني علياً -ع- ) ، فإنه ينتقم لك ممن يظلمك .


    فقلت : يا رسول الله أليس قد ظلمت فاطمه عليها السلام فصبر ، و غُصب على ارثك فصبر؟ ، فكيف ينتقم لي ممن ظلمني ؟! ،


    فقال (ص) : ذلك عهد عهدته اليه ، و امر امرته به ، و لم يجد بداً من القيام به ! ، و قد أدى الحق فيه ،
    و الآن فالويل لمن يتعرض لمواليه ،


    و أما علي بن الحسين (ع) فللنجاة من السلاطين و من مفسدة الشياطين ،


    و اما محمد بن علي و جعفر بن محمد عليهما السلام فللآخره ،


    و اما موسى بن جعفر (ع) فالتمس به العافيه ،


    و اما علي بن موسى (ع) فللنجاة في الاسفار ، في البر و البحر ،


    و اما محمد بن علي (ع) فاستنزل به الرزق من الله تعالى ،


    و اما علي بن محمد (ع) فلقضاء النوافل و برِّ الإخوان ،


    و اما الحسن بن علي (ع) فللآخره ،

    و أما الحجة (ع) فإذا بلغ السيف منك المذبح ، فأومئ (ص) بيده إلى حلقه ، فاستغث به و هو يغيثك ، و هو كهف و غياث لمن استغاث به ،


    يقول أبي الوفاء : فقلت يا مولاي يا صاحب الزمان انا مستغيث بك ، فإذا انا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس و بيده حربة من حديد ،


    فقلت : يا مولاي ، اكفني شر من يؤذيني ،


    فقال : كفيتك ، فإني سألت الله فيك ، و قد استجابت دعوتي ،


    يقول ابي الوفاء : فأصبحتُ ( اي حلَّ عليَّ الصباح ) ، فاستدعاني ابن إلياس ، و حلَّ قيدي و خلع عليَّ ،


    و قال ( إبن الياس ) : بمن استغثت ؟! ،


    فقلت : استغثت بمن هو غياث المستغيثين ، حتى سأل ربه ، و الحمد لله رب العالمين . ( 1 )


    << اللهم صل على قائم آل محمد ، غياث المضطر المســـتــكــيــن >>


    و من هذه الروايه نرى ان :-

    رسول الله (ص) و فاطمة الزهراء (ع) و الامام الحسن (ع) و الامام الحسين (ع) و الامام الباقر (ع) و الامام الصادق (ع) و الامام الحسن العسكري (ع) ، كلهم يُستغاث بهم لقضاء حوائج الآخره .


    و أما الفرق بين الاستغاثه بأمير المؤمنين (ع) و الامام المهدي (ع) ،

    فأمير المؤمنين (ع) ، يستغيث به المظلوم ، اياً كان نوع ظلمه ،
    و الامام المهدي (ع) في حالة بلغ السيف النحر ، و صار الموت امراً حتميا .


    و باقي المعصومين (ع) كما هو مبين في الروايه .


    و طبعاً فإنهم جميعاً (ع) غوث لمن استغاث بهم في كل الامور ، لكن هذه خصائص لهم ، كما لكل معصوم لقب خاص به ، على الرغم من ان جميعهم ينطبق عليهم نفس اللقب ! ،


    و صلى الله و سلم على خيرته و سادة بريته محمد و آله .


    ( 1 ) مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (ع) للسيد محمد تقي الموسوي الاصفهاني / ص 159 .
    التعديل الأخير تم بواسطة هذب يراعك; الساعة 27-03-2014, 11:33 PM.
    sigpic
    عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا



    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      و قد اورد الشيخ عباس القمي ( رحمه الله ) هذا الدعاء في كتاب مفاتيح الجنان ، و هو موافق لما جاء في الروايه السابقه :-


      اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَعَلى اِبْنَتِه وَعَلى ابْنَيْها، وَاَسْاَلُكَ بِهِمْ اَنْ تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ، واَنْ تُبَلِّغَني بِهِمْ اَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ اَحَداً مِنْ اَوْلِيائِكَ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ،

      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ انْتَقَمْتَ بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَني وَغَشَمَني وَآذاني واْنَطَوى عَلى ذلِكَ، وَكَفيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ اَحَد يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ،

      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَليِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ كَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ شَيْطان مَريد وَسُلْطان عَنيد يَتَقَوّى عَلِيِّ بِبَطْشَهِ وَيَنْتَصِرُ عَليَّ بِجُنْدِهِ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ يا وَهّابُ،

      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيَّيْكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلام اِلاّ اَعَنْتَني بِهِما عَلى اَمْرِ آخِرَتي بِطاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَبَلَّغْتنِي بِهِما ما يُرْضيكَ اِنَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ،

      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ اِلاّ عافَيْتَني بِهِ فِي جَميعِ جَوارِحي ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ يا جَوادُ يا كَرِيمُ،

      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الرِّضا عَلِىِّ بْنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ سَلَّمْتَني بِهِ فِي جَميعِ اَسْفارِي فِي الْبَراري وَالْبِحارِ وَالْجِبالِ والْقِفارِ والاَْوْدِيَةِ وَالْغِياضِ مِنْ جَميعِ ما اَخافُهُ وَاَحْذَرُهُ اِنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ،


      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُحمَّد بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَتَفَضَّلْتَ بِهِ عَليَّ مِنْ وُسْعِكَ وَوَسَّعْتَ عَلَيَّ رِزْقَكَ وَاَغْنَيْتَني عَمَّنْ سِواكَ، وَجَعَلْتَ حاجَتي اِلَيْكَ وَقَضاها عَلَيْكَ اِنَّكَ لِما تَشاءُ قَديرٌ،

      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلىِّ بْنِ مُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلامُ اِلاّ اَعَنْتَني بِهِ عَلى تَأدِيَةِ فُرُوضِكَ وَبِرِّ اِخْوانِيَ الْمُؤْمِنينَ، وَسَهِّلْ ذلِكَ لي وَاقْرُنْهُ بِالْخَيْرِ وَاَعِنّي عَلى طاعَتِكَ بِفَضْلِكَ يا رَحيمُ،


      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ اِلاّ اَعَنْتَني بِهِ عَلى اَمْرِ آخِرَتي بِطاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ، وَسَرَرْتَني فِي مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ،

      اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
      sigpic
      عن الامام المهدي صلوات الله عليه قال { نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا }(( الأنوار البهية - ص293 ))

      تعليق


      • #4
        أسألك الدعاء أستاذنا
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

          وفي إنتظار جديدك الأروع والمميز

          لك مني أجمل التحيات

          وكل التوفيق لك يا رب

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X