المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن
مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وال محمد
وشاكرة القصيدة الشجية عن مولانا مسلم بن عقيل (عليه السلام )
وسارد بقصيدة عليها تبين مدى حب اصحاب الحسين وهيامهم بذكرة وهو قد ملك قلوبهم والعقول ....
للشاعر :عبد الله علي الاقزم
وشاكرة القصيدة الشجية عن مولانا مسلم بن عقيل (عليه السلام )
وسارد بقصيدة عليها تبين مدى حب اصحاب الحسين وهيامهم بذكرة وهو قد ملك قلوبهم والعقول ....
للشاعر :عبد الله علي الاقزم
خُذني الى معنى الهوى الوضاحِ
حيثُ الحسين ِ شُـعــاعُ كــلِّ صـبـــاح ِ
حيثُ الحسين ِ شُـعــاعُ كــلِّ صـبـــاح ِ
خُـذني إلى جنباتِ قدسهِ ماطراً
بالحبِّ بالقبلات ِ بالأفراح ِ
خُذني إلى أضواءِ مجدِه ذائباً
ليلي يذوبُ على فــم ِ المــصــبــاح ِ
قد قال ليلي أيـنَ يــجـتـمـعُ الهوى
أين الوصول ُ لملتـقى الأرواح ِ
فأجبتهُ إنَّ الحسين َ هو الهوى
و هوَ الوصولُ لبابِ كل ِّ صلاح ِ
و هوَ اشتعالُ حقائق ٍ ذهبيَّةٍ
و هوَ التقاء ُ جداول ٍ و فلاح ِ
و هوَ الضميُر الحي ُّحين تعذرتْ
مرآتنا السَّودا عنْ الإفصاح ِ
وهوَ الطهارةُ حين يبدأ غيثــُها
في موكب ِ الإعمار ِ و الإصلاح ِ
و هوَ السماءُ فلا تـُرى في أفقِنـا
إلا إباءَ الطائر ِ الصداحِ
و هوَ الفِداءُ على امتداداتِ المدى
يُـغنيكَ عن شرحٍ و عن إيضاح ِ
و هـوَ الذي نشر الـدُّعاءَ بكفِّه
رحلاتِ نور ٍ عـاطـر ٍ فـوَّاح ِ
قصدتهُ أضواءُ الخلودِ و لم يزلْ
في الليلة ِ الظلماءِ خيرَ صباح ِ
نـشرتْ طـلائـعُ نـورهِ أنـشودةً
فـيـهـا انـدحـارُ الـلـيـل ِ بين رماح ِ
فـيـهـا انـبـعـاثُ الـحقِّ بين ريـاحـِهِ
فـيـهـا الـتـئـامُ الـجـرح ِ بين جراح ِ
فيها سراحُ شـوطئ ٍ محبوسةٍ
فيها مُناخاتٌ لأكـرم ِ راح ِ
هـذا هوَ الملكوتُ في تسبـيـحِهِ
و الوجِهـةُ الأخرى لأجمل ِ ساح ِ
أذكـارُهُ أنـفـاسُـهُ و فـعـالُـهُ
نـظراتُ بـرق ٍ مـاطر ٍ لـمَّـاح ِ
جعلَ الصلاةَ يمينَهُ و شمالَهُ
و علوَّهُ و شـموخَ كـلِّ جـنـاح ِ
فتحَ السماءَ مدائناً نوريةً
بالصبر ِ بالإيمان ِ بالإلحاح ِ
هـذي مـدائـنـُـهُ بداخل ِ جـنَّـتـي
عـيـدي و مـيـلادي و روحُ كـفـاحـي
هيهاتَ تُغلقُ جنَّتي و هوى الحسي
ن ِ لأيِّ بـابٍ مُغلق ٍ مـفـتـاحـي
خُذني إلى معنى الحبيب ِ سباحةً
معناهُ دونَ العشقِ غيرُ مُتــاح ِ
قـد أبـحـرتْ نحوَ الحبيبِ مشاعري
شـوقَ الـقـصـيـدِ لـقـُبـْلـة ِ الـملاح ِ
فـحـضـنـْتُ فـيـهِ كواكـبـاً قـدسيَّةً
تُـثري الوجودَ بـنـورهِا الـوضَّاح ِ
إنَّ الحسينَ كما يـشـاءُ هو المدى
و هو الصدى الحاكي لكل نجاح ِ


خُذني إلى أضواءِ مجدِه ذائباً
ليلي يذوبُ على فــم ِ المــصــبــاح ِ
قد قال ليلي أيـنَ يــجـتـمـعُ الهوى
أين الوصول ُ لملتـقى الأرواح ِ
فأجبتهُ إنَّ الحسين َ هو الهوى
و هوَ الوصولُ لبابِ كل ِّ صلاح ِ
و هوَ اشتعالُ حقائق ٍ ذهبيَّةٍ
و هوَ التقاء ُ جداول ٍ و فلاح ِ
و هوَ الضميُر الحي ُّحين تعذرتْ
مرآتنا السَّودا عنْ الإفصاح ِ
وهوَ الطهارةُ حين يبدأ غيثــُها
في موكب ِ الإعمار ِ و الإصلاح ِ
و هوَ السماءُ فلا تـُرى في أفقِنـا
إلا إباءَ الطائر ِ الصداحِ
و هوَ الفِداءُ على امتداداتِ المدى
يُـغنيكَ عن شرحٍ و عن إيضاح ِ
و هـوَ الذي نشر الـدُّعاءَ بكفِّه
رحلاتِ نور ٍ عـاطـر ٍ فـوَّاح ِ
قصدتهُ أضواءُ الخلودِ و لم يزلْ
في الليلة ِ الظلماءِ خيرَ صباح ِ
نـشرتْ طـلائـعُ نـورهِ أنـشودةً
فـيـهـا انـدحـارُ الـلـيـل ِ بين رماح ِ
فـيـهـا انـبـعـاثُ الـحقِّ بين ريـاحـِهِ
فـيـهـا الـتـئـامُ الـجـرح ِ بين جراح ِ
فيها سراحُ شـوطئ ٍ محبوسةٍ
فيها مُناخاتٌ لأكـرم ِ راح ِ
هـذا هوَ الملكوتُ في تسبـيـحِهِ
و الوجِهـةُ الأخرى لأجمل ِ ساح ِ
أذكـارُهُ أنـفـاسُـهُ و فـعـالُـهُ
نـظراتُ بـرق ٍ مـاطر ٍ لـمَّـاح ِ
جعلَ الصلاةَ يمينَهُ و شمالَهُ
و علوَّهُ و شـموخَ كـلِّ جـنـاح ِ
فتحَ السماءَ مدائناً نوريةً
بالصبر ِ بالإيمان ِ بالإلحاح ِ
هـذي مـدائـنـُـهُ بداخل ِ جـنَّـتـي
عـيـدي و مـيـلادي و روحُ كـفـاحـي
هيهاتَ تُغلقُ جنَّتي و هوى الحسي
ن ِ لأيِّ بـابٍ مُغلق ٍ مـفـتـاحـي
خُذني إلى معنى الحبيب ِ سباحةً
معناهُ دونَ العشقِ غيرُ مُتــاح ِ
قـد أبـحـرتْ نحوَ الحبيبِ مشاعري
شـوقَ الـقـصـيـدِ لـقـُبـْلـة ِ الـملاح ِ
فـحـضـنـْتُ فـيـهِ كواكـبـاً قـدسيَّةً
تُـثري الوجودَ بـنـورهِا الـوضَّاح ِ
إنَّ الحسينَ كما يـشـاءُ هو المدى
و هو الصدى الحاكي لكل نجاح ِ









(لو كان كذا لفعلت كذا وكذا)) ودائماً ما يكون ذلك بعد فوات الأوان واستحالة التدارك..فيكون مستاءًً لما فرط في حق نفسه.. ومن أسوأ موارد التسويف التي يورط نفسه فيها هو تأخير التوبة عن المعاصي وارتكاب الآثام حتى يقع بين أنياب الموت الذي لا مفرَّ منه وعندها لا تقبل التوبة وهذا ما نصَّ عليه القرآن الكريم ((وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا))/(النساء:18) ،ويقول أمير المؤمنين –عليه السلام-: (لا دين لمسوّف بتوبته) ولقد أمر الباري تعالى عباده بالتوبة في كل لحظة ، وفرض عليهم التعجيل بها ، وبالتالي فإن تأخيرها هو تأخر عن أداء الأمر الإلهي ومن يؤخر التوبة يعد في كل لحظة عاصياً لأمر الله ، وتاركاً لطاعته.. وكل فرد- مهما عظمت سيئاته ومعاصيه- يتردد في قلبه نزوع إلى التوبة والصلاح، أو على الأقل ينتابه أحيانا شعور بالرغبة إلى العودة إلى رحاب الطاعة والالتزام، بل إنه قد لا يوجد فرد بحكم العقل إلا وهو يعلم يقينا أن الاستقامة والطاعة خير من المعصية والفجور،وأن إتباع الشهوات يفضي بالعبد إلى نار تلظى وعذاب لا تطيقه الجبال.لكن هذا الشعور ضعيف لا يستطيع مقاومة تيار الهوى الرابض على الفؤاد والجوارح بل إن المعاقر للفاحشة والمعصية يشعر وهو متلبس بها بظلمة في قلبه وشعور بالأسى يلذع فؤاده في حين تؤزه الشياطين ونفسه المتخاذلة عن الطاعة والإنقياد إلى نسيان ذلك الألم حتى لا يؤول هذا إلى ندم ثم توبة..إذا تقرر هذا نعود للسؤال: تسويف التوبة..لماذا ؟ و لماذا لا تتحول هذه المشاعر التي تخفق في القلوب إلى توبة صادقة وعودة حقيقة إلى أفياء الاستقامة والطاعة ؟



تعليق