إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إذا كنت تحبّني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إذا كنت تحبّني

    إذا كنت تحبّني
    جلست الزوجة مع زوجها في إحدى الأمسيات, واشتاقت إلى حديث تهفو إليه الروح ويشتاق القلب إلى حلاوته ونظرت إليه نظرة يملأها الإعجاب, وتفيض بالحنين, وقالت له بدلال: هل تحبّني؟ فأجابها: نعم.
    فقالت له: إذا كنت تحبّني فعلاً, فلماذا لا تقول لي ذلك إلا إذا طلبته أنا منك؟
    وإذا كنت تحبّني فلماذا لا تأخذني إلى الأماكن الترفيهية كما كنت تأخذني سابقاً؟
    وإذا كنت تحبّني لماذا لا تجلب لي الهدايا؟
    وإذا كنت تحبّني لماذا لا تلاطفني؟
    وإذا كنت تحبّني لماذا تبقى صامتاً لا تتحدث معي؟
    وإذا كنت تحبّني لماذا لا تتذكر عيد زواجنا أو عيد مولدي؟
    وإذا تحبّني لماذا لا تساعدني في عمل البيت وتربية الأطفال؟
    وإذا كنت تحبّني لماذا لا تخرج برفقتي إلى زيارة الأقارب؟ ولماذا..؟ ولماذا..؟ إلخ.
    والآن سيّدتي هل عرفتِ لماذا لا يقول لك زوجك كلمة أحبك؟.

  • #2
    يبدو أن الحب ليس من أجل الحب ..

    ولكن الحب من أجل المصلحة !!!

    يوماً ما وبينما كانا مارين في السوق قال أحد الأطفال لأبيه ...

    إن جدتي تحبني أكثر منك ... أنت لا تحبني !!

    إستغرب الأب وقال : لماذا يا بني ؟!! كيف ذلك ؟

    قال الطفل :إن جدتي إشترت لي اللعبة التي أحبها ..

    قال الأب : وماذا تريد الآن ؟ ..

    أجاب الطفل : أريد تلك اللعبة .. نظر الأب إلى سعرها .. فوجده نصف راتبه .. ولكنه إشتراها مرغماً لكي يثبت لأبنه ((الشيطان)) أنه يحبه..

    ما أغلى هذا الحب !!!
    التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 27-02-2015, 06:18 PM.

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      نعم اخي مع الاسف اصبحت المادة هي المقياس لحجم الحب

      واصبح هذا الشيء متعارف عليه كما اشرت حتى بين الاب والام والابناء والاخوة والاخوات

      ولكن كان هناك جانب آخر للموضوع الا وهو ان البعض من الزوجات هن من يجبرن ازواجهن ان لايقولون لهن كلمات الحب

      بسبب كثرة الـ (لماذا لا...) ويضّيعن على انفسهن وعليهم متعة تلك اللحظة الوادعة المملؤة بالمودة والرحمة

      شكرا لك اخي الفاضل احسنتم

      تعليق


      • #4

        وترجع مشكلة عدم التواصل بين الزوجين، بالإضافة إلى افتقاد التقدير المتبادل، إلى اعتبارات بيولوجية خارجة عن إرادة كل من الرجل والمرأة.
        اجريت دراسة من قبل باحثين في جامعة Brigham Young في ولاية يوتا في الولايات المتحدة الامريكية ونشرت في صحيفة Journal of Couple & Relationship Therapy عن مدى تاثير الاهتمامات المادية عند الازواج على علاقتهم ، فقد اجرى الباحثون استفتاءا لحوالي 1700 زوجا وزوجة في جميع انحاء الولايات المتحدة، وقد طلب منهم الاجابة عن الاسئلة التي تتعلق بموقفهم حيال قيمة العلاقة الزوجية وكل ما يتعلق بالمواضيع المادية، والعلاقة العاطفية، والتواصل، وتعريف مدى اهمية الشراكة بين الزوجين ومفهوم الزواج. بالاضافة الى ذلك، تم سؤالهم عن طبيعة علاقتهم وما هو مدى تقييمهم للمال وامكانية استغلاله لشراء الاشياء من وجهة نظر كليهما.
        حيث لاحظ الباحثون ان الازواج الذين يكون فيهم احد الزوجين ماديا والاخر لا، سيواجهون المزيد من المشاكل في علاقتهم وسيبدون انخفاضا شديدا في رضاهم عن الزواج وطبيعة العلاقة ومدى استقرارها، مقارنة بالازواج الذين لديهم اهتمامات مالية مشتركة ومتشابهة.
        وكانت خلاصة الدراسة ان الازواج الذين يكون فيهم كلا الزوجين ماديين على وجه التحديد هم اولئك الذين يعانون اكثر الصعوبات والمشاكل في علاقتهم.
        حيث تم تقسيم مستويات الاهتمامات المادية بين المشاركين بالاستفتاء الى:
        58.7 % من المشتركين اظهروا مستويات مرتفعة او منخفضة من المادية.
        منهم:
        - لدى 24.1% من الازواج كان كلا الزوجين غير ماديين.
        - لدى 34.1% من الازواج كان كلا الزوجين ماديين.
        اما باقي الازواج فقد اظهروا مستويات مختلفة من الاهتمامات المادية لدى كل واحد من الزوجين. ومن اجمالي المشاركين فان خمس الازواج الذين اشتركوا في هذه الدراسة كانوا من اولئك الازواج الذين لدى كلا الزوجين اهتمامات مادية جدا. وفقا لنتائج الدراسة وخلافا للاعتقاد الشائع بات واضحا ان الزواج بين شخصين يحبان المال لن يكون اكثر نجاحا من الزواج بين شخصين يكون احدهما مادي فقط.
        اعترف خمس الازواج بحبهم للنقود، وبان النقود هي المصدر الرئيسي لتولد المشاكل في العلاقة. وعندما سئلوا عن استقرار علاقتهم وتردد الخلافات بينهم، حصل الازواج الماديون على درجة منخفضة جدا، 10-15% مقارنة مع الازواج الذين اجابوا بان المال ليس مهما جدا بالنسبة لهم.
        اشار الباحثون الى ان الازواج التي بها كلا الزوجين ماديين كانت في اسوا وضع تقريبا وفق كل مؤشر تم فحصه. وذلك لانهم يضعون العلاقة الزوجية في ادنى مكان في قائمة الاولويات ويمنحونها قدرا اقل من الاهتمام مقارنة بالازواج الذين يهتمون بشكل اقل بالنقود والممتلكات. لاحظ الباحثون ان الازواج الماديون اظهروا نموذجا واضحا لسوء التواصل، عدم القدرة على حل مشاكل علاقتهم واستجابة منخفضة للزوج.
        وقد اشار خبراء اخرون ان السمات الشخصية النموذجية للاشخاص الماديين جدا هي تلك التي تؤثر على نظام الزوجية. ويقول اخصائيو علم النفس انه غالبا ما يكون الاشخاص الماديون انانيون اكثر ويهدفون الى لفت انظار الاخرين. وفقا للدراسات التي اجريت في هذا المجال، فان الاشخاص الماديون للغاية معرضون اكثر للمعاناة من الخوف والاكتئاب، كما ان كفاءة علاقتهم الزوجية غير جيدة وخاصة اذا كانت لديهم ثقة منخفضة بالنفس. هذه الصفات هي التي تسبب المشاكل بين الزوجين.
        واقترح الباحثون سببا اخر ممكن للمشاكل العديدة المندلعة بين الزوجين الماديين وهو انفاق اكثر مما يتيح الدخل المشترك للزوجين، الامر الذي قد يؤدي الى تراكم الديون والضغط المادي، وبالتالي فقد تتاكل العواطف وتضعف العلاقة الزوجية. وكذلك فقد يؤدي تركيز احد الزوجين على المال الى شعور الاخر بالهجر والحزن.
        اذا فخلاصة الدراسة وما تم اثباته هو ان المال وحده او المادة ليست مقياس او دليل على الحب الحقيقي ونجاح العلاقة بين الشريكين. ووفقا للباحثين فقد يخدع الاشخاص انفسهم في بعض الاحيان فيما يتعلق بالاهمية التي يعلقونها على نجاح العلاقة الزوجية وربطها بالعديد من المقياس التي تثبت مدى العاطفة والحب الذي يكنه الشريك. وهم يقترحون انه في الحالات التي يكون فيها كلا الزوجين ماديين وبهذا فانهم سيواجهون العديد من المشاكل في علاقتهم الزوجية، ينبغي على الزوجين اتخاذ خطوة الى الوراء وسؤال انفسهم ماذا يهمهم حقا وما هي اولوياتهم ، وهل سيسمحون لطموحاتهم في المجال المادي بان تتعارض مع امور مهمة حقا كالعلاقة الزوجية التي تعتمد على الحب والدعم والعاطفة اكثر من اي شيء اخر.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة

          وترجع مشكلة عدم التواصل بين الزوجين، بالإضافة إلى افتقاد التقدير المتبادل، إلى اعتبارات بيولوجية خارجة عن إرادة كل من الرجل والمرأة.
          اجريت دراسة من قبل باحثين في جامعة Brigham Young في ولاية يوتا في الولايات المتحدة الامريكية ونشرت في صحيفة Journal of Couple & Relationship Therapy عن مدى تاثير الاهتمامات المادية عند الازواج على علاقتهم ، فقد اجرى الباحثون استفتاءا لحوالي 1700 زوجا وزوجة في جميع انحاء الولايات المتحدة، وقد طلب منهم الاجابة عن الاسئلة التي تتعلق بموقفهم حيال قيمة العلاقة الزوجية وكل ما يتعلق بالمواضيع المادية، والعلاقة العاطفية، والتواصل، وتعريف مدى اهمية الشراكة بين الزوجين ومفهوم الزواج. بالاضافة الى ذلك، تم سؤالهم عن طبيعة علاقتهم وما هو مدى تقييمهم للمال وامكانية استغلاله لشراء الاشياء من وجهة نظر كليهما.
          حيث لاحظ الباحثون ان الازواج الذين يكون فيهم احد الزوجين ماديا والاخر لا، سيواجهون المزيد من المشاكل في علاقتهم وسيبدون انخفاضا شديدا في رضاهم عن الزواج وطبيعة العلاقة ومدى استقرارها، مقارنة بالازواج الذين لديهم اهتمامات مالية مشتركة ومتشابهة.
          وكانت خلاصة الدراسة ان الازواج الذين يكون فيهم كلا الزوجين ماديين على وجه التحديد هم اولئك الذين يعانون اكثر الصعوبات والمشاكل في علاقتهم.
          حيث تم تقسيم مستويات الاهتمامات المادية بين المشاركين بالاستفتاء الى:
          58.7 % من المشتركين اظهروا مستويات مرتفعة او منخفضة من المادية.
          منهم:
          - لدى 24.1% من الازواج كان كلا الزوجين غير ماديين.
          - لدى 34.1% من الازواج كان كلا الزوجين ماديين.
          اما باقي الازواج فقد اظهروا مستويات مختلفة من الاهتمامات المادية لدى كل واحد من الزوجين. ومن اجمالي المشاركين فان خمس الازواج الذين اشتركوا في هذه الدراسة كانوا من اولئك الازواج الذين لدى كلا الزوجين اهتمامات مادية جدا. وفقا لنتائج الدراسة وخلافا للاعتقاد الشائع بات واضحا ان الزواج بين شخصين يحبان المال لن يكون اكثر نجاحا من الزواج بين شخصين يكون احدهما مادي فقط.
          اعترف خمس الازواج بحبهم للنقود، وبان النقود هي المصدر الرئيسي لتولد المشاكل في العلاقة. وعندما سئلوا عن استقرار علاقتهم وتردد الخلافات بينهم، حصل الازواج الماديون على درجة منخفضة جدا، 10-15% مقارنة مع الازواج الذين اجابوا بان المال ليس مهما جدا بالنسبة لهم.
          اشار الباحثون الى ان الازواج التي بها كلا الزوجين ماديين كانت في اسوا وضع تقريبا وفق كل مؤشر تم فحصه. وذلك لانهم يضعون العلاقة الزوجية في ادنى مكان في قائمة الاولويات ويمنحونها قدرا اقل من الاهتمام مقارنة بالازواج الذين يهتمون بشكل اقل بالنقود والممتلكات. لاحظ الباحثون ان الازواج الماديون اظهروا نموذجا واضحا لسوء التواصل، عدم القدرة على حل مشاكل علاقتهم واستجابة منخفضة للزوج.
          وقد اشار خبراء اخرون ان السمات الشخصية النموذجية للاشخاص الماديين جدا هي تلك التي تؤثر على نظام الزوجية. ويقول اخصائيو علم النفس انه غالبا ما يكون الاشخاص الماديون انانيون اكثر ويهدفون الى لفت انظار الاخرين. وفقا للدراسات التي اجريت في هذا المجال، فان الاشخاص الماديون للغاية معرضون اكثر للمعاناة من الخوف والاكتئاب، كما ان كفاءة علاقتهم الزوجية غير جيدة وخاصة اذا كانت لديهم ثقة منخفضة بالنفس. هذه الصفات هي التي تسبب المشاكل بين الزوجين.
          واقترح الباحثون سببا اخر ممكن للمشاكل العديدة المندلعة بين الزوجين الماديين وهو انفاق اكثر مما يتيح الدخل المشترك للزوجين، الامر الذي قد يؤدي الى تراكم الديون والضغط المادي، وبالتالي فقد تتاكل العواطف وتضعف العلاقة الزوجية. وكذلك فقد يؤدي تركيز احد الزوجين على المال الى شعور الاخر بالهجر والحزن.
          اذا فخلاصة الدراسة وما تم اثباته هو ان المال وحده او المادة ليست مقياس او دليل على الحب الحقيقي ونجاح العلاقة بين الشريكين. ووفقا للباحثين فقد يخدع الاشخاص انفسهم في بعض الاحيان فيما يتعلق بالاهمية التي يعلقونها على نجاح العلاقة الزوجية وربطها بالعديد من المقياس التي تثبت مدى العاطفة والحب الذي يكنه الشريك. وهم يقترحون انه في الحالات التي يكون فيها كلا الزوجين ماديين وبهذا فانهم سيواجهون العديد من المشاكل في علاقتهم الزوجية، ينبغي على الزوجين اتخاذ خطوة الى الوراء وسؤال انفسهم ماذا يهمهم حقا وما هي اولوياتهم ، وهل سيسمحون لطموحاتهم في المجال المادي بان تتعارض مع امور مهمة حقا كالعلاقة الزوجية التي تعتمد على الحب والدعم والعاطفة اكثر من اي شيء اخر.
          اللهم صل على محمد وآل محمد

          اهلا بالاخ ابو محمد

          بالتاكيد اخي ان العلاقة المادية لها التأثير الاكبر في تقييد العلاقة الزوجية

          بالقيود الدنيوية البعيدة عن الفيض الالهي الذي افاضه رب العباد على هذه العلاقة وقدسها

          برضاه وجعل لها مواثيق وعقود وبيّن للرجل والمرأة واجباتهما وحقوقهما ليعرف كل منهما حدوده

          ولكن حينما يكون الجانب المادي هو المهيمن على تلك العلاقات

          فستفقد الروحانية الخاصة التي منحها الله عز وجل لهذه العلاقة

          شكرا لك اخي

          تعليق


          • #6
            (أحبك كثيرا يازوجتي الطيبة ولكن لماذا لاتكفين عن كثرة الطلبات التي ارهقتني كثيرا وأنستني طعم الحب ؟!)
            كفي عني وإلا ....


            sigpic

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وآزينباه مشاهدة المشاركة
              (أحبك كثيرا يازوجتي الطيبة ولكن لماذا لاتكفين عن كثرة الطلبات التي ارهقتني كثيرا وأنستني طعم الحب ؟!)
              كفي عني وإلا ....

              اللهم صل على محمد وآل محمد

              كلمات في الصميم

              نعم اختي الفاضلة شكرا لكلماتك التي اختزلت مواضيع كثيرة

              ولكن ارجو ان لاتصل الامور الى (والا...)

              فكل شيء ممكن ان يحل بالتفاهم

              شكرا لك اختي

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
                إذا كنت تحبّني
                جلست الزوجة مع زوجها في إحدى الأمسيات, واشتاقت إلى حديث تهفو إليه الروح ويشتاق القلب إلى حلاوته ونظرت إليه نظرة يملأها الإعجاب, وتفيض بالحنين, وقالت له بدلال: هل تحبّني؟ فأجابها: نعم.
                فقالت له: إذا كنت تحبّني فعلاً, فلماذا لا تقول لي ذلك إلا إذا طلبته أنا منك؟
                وإذا كنت تحبّني فلماذا لا تأخذني إلى الأماكن الترفيهية كما كنت تأخذني سابقاً؟
                وإذا كنت تحبّني لماذا لا تجلب لي الهدايا؟
                وإذا كنت تحبّني لماذا لا تلاطفني؟
                وإذا كنت تحبّني لماذا تبقى صامتاً لا تتحدث معي؟
                وإذا كنت تحبّني لماذا لا تتذكر عيد زواجنا أو عيد مولدي؟
                وإذا تحبّني لماذا لا تساعدني في عمل البيت وتربية الأطفال؟
                وإذا كنت تحبّني لماذا لا تخرج برفقتي إلى زيارة الأقارب؟ ولماذا..؟ ولماذا..؟ إلخ.
                والآن سيّدتي هل عرفتِ لماذا لا يقول لك زوجك كلمة أحبك؟.

                زوجتي العزيزة ...

                اخشى أن لا أكون صادقا معك اذا قلت لك " إني أحبك " ..!!!

                لأني لا أعتقد بأن هذه الكلمة ستكفي لاستيعاب حبي لك ... يا زوجتي الوفية ..


                المـيـزان(سابقا)
                فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
                أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة لواء الطف مشاهدة المشاركة



                  زوجتي العزيزة ...

                  اخشى أن لا أكون صادقا معك اذا قلت لك " إني أحبك " ..!!!

                  لأني لا أعتقد بأن هذه الكلمة ستكفي لاستيعاب حبي لك ... يا زوجتي الوفية ..

                  اللهم صل على محمد وآل محمد

                  ما اجملها من عبارات حملت في طياتها الكثير من القيم النبيلة

                  ( الوفاء، الحب، الاخلاص، العرفان بالجميل، التقدير والاحترام)

                  وماذا تريد الزوجة اكثر من هذا؟

                  شكرا لكم اخي الكريم على مروركم الرائع

                  وفقكم الله لكل خير

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    احسنتم أختي الغالية لنشركم الراقي لمثل هكذا محاور نحتاج ان نجدد فيها الدورة الدموية لان الأنثى كائن رقيق يحتاج الكلمة الطيبة من الزوج لكن ليس بطريقة الاستجداء المفروض به يبادر بين فترة وأخرى
                    لأسماعها كلمات لطيفة تحسسها بأنوثتها :مثلا بعض الازواج عندما تسأله زوجته هل تحبني يقول لها هذا كلام فارغ اتركي كلام الروايات والافلام وجهزي لنا العشاء ولا تقل لها الأ تملين من طرح هكذا سؤال
                    بل قل لها هل تشكين في ذلك او قل لها أكثر من الأول كلما كبرت يكبر حبي لك.او قل لها أكثر مما تحبيني او قل لها يعلم الله بقدر حبي لك ..............لكن مع الاسف بعض نقول البعض يعتبر المرأة
                    قطعة أثاث لا تسمع منه اي كلمة (عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
                    قول الرجل للمرأة إني أحبك لا يذهب من قلبها أبد

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X