ما رأيكم في هذه المرأة؟
تقليص
X
-
-
السلام عليكم اختي العزيزة مديرة تحرير رياض الزهراء ..
يقال من صبر ظفر والله لا ينسى من انتخى به وطلب عونه وبما ان هذه المراة طلبت عون الله بهداية زوجها ولم تيأس من رحمة الله فجازاها خيرا وهو قادر على كل شيئ ،فهي بذلك كسبت رضى الله وهدايته وحمت بيتها من التشتت والضياع وبمشيأته سار زوجها وهدي الى طريق النجاة وعوضها بعد ذلك عما عانته ،فعلى النساء ان تفتخر بهكذا امرأة بينهن وهي درس لكل من تعيش نفس ماساتها اوتشابها .
قصة رائعة ودرس مفيد يتعض منه.- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالسلام عليكم اختي العزيزة مديرة تحرير رياض الزهراء ..
يقال من صبر ظفر والله لا ينسى من انتخى به وطلب عونه وبما ان هذه المراة طلبت عون الله بهداية زوجها ولم تيأس من رحمة الله فجازاها خيرا وهو قادر على كل شيئ ،فهي بذلك كسبت رضى الله وهدايته وحمت بيتها من التشتت والضياع وبمشيأته سار زوجها وهدي الى طريق النجاة وعوضها بعد ذلك عما عانته ،فعلى النساء ان تفتخر بهكذا امرأة بينهن وهي درس لكل من تعيش نفس ماساتها اوتشابها .
قصة رائعة ودرس مفيد يتعض منه.
اهلا بالرائعة حمامة السلام وهي تحلق في اقسام المنتدى المبارك
يحق للنساء ان يفتخرن بهذه المرأة ويقتدين بها
وبالتاكيد اخيتي ان من طلب العون من الله فسيكون الله في عونه
وخير دليل ان النتائج كانت لصالحها
شكرا لروعة مرورك المزدانة بالتالق
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
روي عن النبي (ص) أنه قال: (مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ) فآسيا لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا: بعبادتها، وإيمانها بالله عز وجل، وأيضاً بصبرها على أذى زوج كفرعون.. لذا، كانت تدعو ربها قائلة: ﴿وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾.. فالمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها لها أجر. ولكن ليس نفس أجر آسيا فشتان ما بين أذى فرعون وبين أذى الزوج المؤمن وإنما في هذا السياق إذ يكفي أن تكون هذه المرأة في منطقة في الجنة هذه المنطقة فيها نساء العالم الأربع: آسيا ومريم وفاطمة الزهراء وأمها خديجة ألا يكفي هذا فخراً**جعلنا الله وأياكم من الصابرين
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
اللهم صل على محمد وآل محمدالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
روي عن النبي (ص) أنه قال: (مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ) فآسيا لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا: بعبادتها، وإيمانها بالله عز وجل، وأيضاً بصبرها على أذى زوج كفرعون.. لذا، كانت تدعو ربها قائلة: ï´؟وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِï´¾.. فالمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها لها أجر. ولكن ليس نفس أجر آسيا فشتان ما بين أذى فرعون وبين أذى الزوج المؤمن وإنما في هذا السياق إذ يكفي أن تكون هذه المرأة في منطقة في الجنة هذه المنطقة فيها نساء العالم الأربع: آسيا ومريم وفاطمة الزهراء وأمها خديجة ألا يكفي هذا فخراً**جعلنا الله وأياكم من الصابرين
اهلا بغاليتنا ونورها البراق الذي اشرق في قسمنا
غاليتي ان الله عز وجل اعطى هذه الدرجات الرفيعة للمرأة الصابرة
لانها غلبت هواها وهوى من آذاها وتحدت الظروف التي تواجهها وانتصرت عليها
فاستحقت هذه الدرجات
مروركم عطر صفحاتنا
- اقتباس
- تعليق
تعليق

تعليق