إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابو (( العربانة )) !!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابو (( العربانة )) !!!

    ابو العربانة
    في زحمة السوق والباعة المتجولين وتنافس الباعة لبيع منتجاتهم دخلت السوق ابحث عن الحاجات اليومية للبيت وكانت الحاجات كثيرة ولم استطع حمل الحاجات وطلبت من صاحب المحل ان يجلب لي عربه صاحبها أمين وارسله الى السيارة وقال هذا صاحب العربه مؤدب خريج كلية اصبت بصدمة صاحب عربه خريج كيف ذلك وجاءابو العربه وسألته لماذا انت تعمل بهذه الشغلة وقال انا رب عائلة ولدي أم واخوات ليس لديهم غيري معين واني أردت التعين فطلب مني خمسون ورقة واني فقير لا املك قوت يومي وليس لي من هو صاحب منصب او مسؤول حتى يعينني وهذا جعلني اضطر للعمل بسائق عربه حتى اوفر لقمة العيش لي ولعائلتي
    فقلت اذن الكليات تخرج اصحاب عربات ومهن اخرى اين حق الخريج الذي قضى سنوات التعب وايام الدراسة الصعبة والذي لا يملك المال والواسطة والمحسوبية لا يقدر على التعين او يجد عمل اين العدالة اين انتم من قول رسول الله صلى الله عليه واله ( ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء)فمن هذا الحديث نستدل على ان الرحمة عامة وتكون من يستحقها قريبا او بعيد مسلما او غيرمسلم وقد تجلت هذه الرحمة في فعل رسول وتعددت مظاهرها في سلوكه وتنوعت فوسعت الجميع واستوعبت الانسان المسلم وغير المسلم.
    ونختم الموضوع ان الاسلام دين الانسانية كلها وشريعته الناس جميعا لا تميز بين فرد واخر ولكن مما يرفع منزلة المرء عندالله تعالى وفي المجتمع الانساني هو ماتكسبه يده فمن سعى وعمل تقدم وارتفع ومن كسل وفر فلنفسه مااختاروالعمل ضرب من العبادة وان الانسان ماخلق الا ليعمل فاذا عبد الله فهو عامل واذا سعى في رزقه فهو عابد

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    هذه الحالة يعاني منها معظم الخريجين الذي يحلمون بمستقبل زاهر

    اعدّوه بسهر الليالي وتعب الاهالي، ولولا احلامهم تلك لم يكن باستطاعتهم الحصول

    على الشهادة التي اعتقدوا انهم بها سيبنون ويحققون ما يصبون اليه

    مع الاسف اجيال واجيال ذهبت آمالهم ادراج الرياح وبقي لهم الواقع

    المر الذي اضطروا الى ان يتعاملوا معه باي طريقة حتى وان كانت هذه الطريقة

    ان يدفعوا العربات في الاسواق.

    شكرا لكم اخي حقيقة موضوع يستحق التأمل ويستحق ان تقف منه الجهات المعنية موقف جاد

    بورك فيك

    تعليق


    • #3
      الشكر والتقدير الى الاخت مديرة تحرير رياض الزهراء على الردود الراقية والجميلة واتمنى على الحكومة فتح باب المنافسة في التعين بين الخريجين وتمنع الرشاوي والواسطة حتى يحصل كل ذي حق حقه
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الذهبي; الساعة 23-03-2015, 07:46 PM.

      تعليق


      • #4
        وليس لي من هو صاحب منصب او مسؤول حتى يعينني
        و لو أن الناس استعانوا بأصحاب المناصب فسيموت الكثير الكثير منهم من الجوع حتما

        و أنا أقرأ هذه الحادثة توقفت على أكثر من جانب فيها

        واني أردت التعين فطلب مني خمسون ورقة واني فقير لا املك قوت يومي
        حيرني ماذا يقصد بطلب حمسين ورقة .. هل هو تأمين للوظيفة أم رشوة ؟

        انا رب عائلة ولدي أم واخوات ليس لديهم غيري معين
        صاحب العربانة شخص مكافح يسعى لطلب الرزق ليصرف على أسرته و هذا بحد ذاته كفيل بأن يفتح الله له أبواب الرزق بقدر حسن نواياه و صبره و اجتهاده

        الشيء الآخر ليس كل من توظف بشهادته مرتاح في عمله و وظيفته كانت له خير
        فالكثير ممن عمل في وظيفة كانت وظيفته عليه وبال و بلاء
        أو بقي صاحب الوظيفة رهين راتب إن كفاه في بداية حياته لم يكفه حين يكون أسرة و بالذات مع كبر أسرته و تزايد أعدادها

        ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
        لعل صاحب العربانة قدر الله له ان يعمل بهذا العمل كي يكون له فاتحة لمستقبل عظيم نقرأ عن مثله الكثير لشخصيات كانت لا شيء و باتت شيئا كبيرا في مجتمعها
        فصاحب عربانة العصير و المثلجات الذي كان يبيعها على السياح في بلده و من ثم أصبح مالك أكبر سلسلة من الفنادق في العالم (لا يستحضرني اسمه الآن)
        لن يكون بعيدا عن صاحب هذه العربانة إن أجتهد و عمل على تطوير ذاته
        فمن يدري ربما يكون صاحب شركة نقليات مستقبلا ..

        نظرتنا المتفائلة للأمور هي من تغير واقعنا الذي لا يرضينا في حينه (بمشيئة الله طبعا)
        فالعمل عباده و شرف مادام لا يغضب الله .. و إن كان لا يتناسب مع المؤهل الدراسي لصاحب العمل .. فهو قادر على جعله يتناسب مع مؤهله إن وظف مهاراته و علمه بحيث يطور عمله
        فالإنسان هو من يجعل لعمله قيمة أو يحط من نفسه بعمله و بالذات إن قلل من شأن عمله أو احتقر عمله

        و ما أكثرهم خريجي الجامعات حتى في بلادي من أضاعوا أعمارهم في الانتظار أو رضوا بالبطالة و إن كانت مقننة
        و منهم من جد و اجتهد و كون لنفسه مشروع مختلف حتى عن مجال تخصصه و نجح فيه
        بالرغم من بساطته وعدم مناسبته لخريج جامعي لكنه كبر و حسن دخله به دون الحاجة لقيد الوظيفة

        هذا رأي شخصي ربما لا يوافقني عليه أحد
        و لكني عايشت جزء منه و كبير أيضا ..
        فرأيت حال صاحب الوظيفة و حال صاحب المشروع و شتان بين حال الاثنين


        عذرا على الاطالة و شكرا جزيلا لك أخي لنقل صورة حية من الواقع
        جعلتنا نراها و نحن في بيوتنا
        يعطيك ألف عافية و ربي يفرج عنكم و عنا و عن جميع المؤمنين و المؤمنات يا رب

        عذرا مرة أخرى لطرحي رآيي الشخصي في الموضوع و إطالتي في الرد

        دمتم بخير و عافية و الله يرعاكم
        التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 24-03-2015, 01:22 AM.


        أيها الساقي لماء الحياة...
        متى نراك..؟



        تعليق


        • #5






          الشكر والتقدير الى الاخت صادقة على الردود الراقية والجميلة

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            *******************
            ابو العربانة عبارة شدة ولفتت انتباهي وقلت في نفسي من يا ترى ؟
            نعم أخي الفاضل ابو محمد انه خريج الجامعة الذي صرفت الاسرة كل ماتملك ودائما تفتخر وتقول ان لديها طالب جامعي ووضعت املها فيه بعد التخرج سوف يعوض العائلة وهنا تكمن العبرات يخرج صفر اليدين وكأنك يا ابو زيت ما غزيت تبخرت الاحلام
            وأصبح امام واقع مر لا يستطيع تغيره فيلجأ الى العمل (بسطة سكاير او جنبر للشاي او بائع متجول على الزوار او بائع مخضر او* او ) فيسلم أمره الى الله ويقول حسبي الله ونعم الوكيل *بس أقولها وبمرارة لاتوجد قيمة للأنسان في بلدي كل شيء اغلى منه أقول عبارة
            (ايسمع لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي)

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              *******************
              ابو العربانة عبارة شدة ولفتت انتباهي وقلت في نفسي من يا ترى ؟
              نعم أخي الفاضل ابو محمد انه خريج الجامعة الذي صرفت الاسرة كل ماتملك ودائما تفتخر وتقول ان لديها طالب جامعي ووضعت املها فيه بعد التخرج سوف يعوض العائلة وهنا تكمن العبرات يخرج صفر اليدين وكأنك يا ابو زيت ما غزيت تبخرت الاحلام
              وأصبح امام واقع مر لا يستطيع تغيره فيلجأ الى العمل (بسطة سكاير او جنبر للشاي او بائع متجول على الزوار او بائع مخضر او* او ) فيسلم أمره الى الله ويقول حسبي الله ونعم الوكيل *بس أقولها وبمرارة لاتوجد قيمة للأنسان في بلدي كل شيء اغلى منه أقول عبارة
              (ايسمع لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي)
              الشكر والتقدير الى الاخت خادمة الحوراء زينب 1 على الردود الراقية والجميلة يبقى الانسان في العراق مستقبله مجهول والكليات تخرج عاطلين عن العمل
              التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الذهبي; الساعة 27-03-2015, 09:45 PM.

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                *******************
                ابو العربانة عبارة شدة ولفتت انتباهي وقلت في نفسي من يا ترى ؟
                نعم أخي الفاضل ابو محمد انه خريج الجامعة الذي صرفت الاسرة كل ماتملك ودائما تفتخر وتقول ان لديها طالب جامعي ووضعت املها فيه بعد التخرج سوف يعوض العائلة وهنا تكمن العبرات يخرج صفر اليدين وكأنك يا ابو زيت ما غزيت تبخرت الاحلام
                وأصبح امام واقع مر لا يستطيع تغيره فيلجأ الى العمل (بسطة سكاير او جنبر للشاي او بائع متجول على الزوار او بائع مخضر او* او ) فيسلم أمره الى الله ويقول حسبي الله ونعم الوكيل *بس أقولها وبمرارة لاتوجد قيمة للأنسان في بلدي كل شيء اغلى منه أقول عبارة
                (ايسمع لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي)
                الشكر والتقدير الى الاخت خادمة الحوراء زينب 1 على الردود الراقية والجميلة يبقى الانسان في العراق مستقبله مجهول والكليات تخرج عاطلين عن العمل

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X