إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
ورشة التدقيق اللغويّ وأهمّيته في صياغة النصّ
تقليص
X
-
أكيد، كثرة الاطلاع على قواعد اللغة العربية والإملائية، والتأمل بتطبيقها على نصوص حية متقدة، كالنصوص الأدبية والشعرية، تجعل من الكاتب متمكناً من صياغة نصه دون أخطاء، فضلاً عن الخزين اللغوي الكبير الذي سيمتلكه جراء هذا الاطلاع.المشاركة الأصلية بواسطة ايمان صاحب مشاهدة المشاركةاستاذ هل كثرة الأطلاع على قواعد اللغة العربية والإملائية تجعل من الكاتب متمكن من صياغة نصه دون أخطاء ؟؟
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 2
اترك تعليق:
-
السلام عليكم استاذنا الفاضل
سؤالي هو الا يمكن للكاتب ان يعتمد على نفسه بمراجعة المعاجم اللغوية والبحث فيها الكترونيا سهل جدا خاصة فيما يتعلق بالمفردات فمن جهة تعتبر تطويرا للغة الكاتب وامكانياته اللغوية ومن جهة اخرى تسهل الامر على المدقق اللغوي؟
وذكرتم في الرد على الاخت العزيزة شجون فاطمة انه يفضل الابتعاد عن المعاجم القديمة كالعين وتاج العروس والاكتفاء بمختار الصحاح في حين تركز المؤسسات الاعلامية التي نعمل فيها على انتقاء الكاتب للمصادر القديمة لانها موثوقة اكثر كالعين وتاج العروسالتعديل الأخير تم بواسطة أريج النبوة; الساعة 12-07-2020, 04:43 PM.
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 3
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
أستاذنا الفاضل يحاول الكاتب الناجح دائما في تطوير نفسة
في إمتلاك العبارات الجيدة ويحاول عدم الوقوع في الخطأ
لكن ...وبما أن معظم الكتاب هم ليسوا
اختصاص لغة عربية فيكون الخطأ وارد
فيحتاج إلى توجيه المنقح
ويجب أن يكون ذلك برحابة صدر وسعة أفق من الكاتب
بإعتبار إن أغلب الكتاب ليسوا اختصاص لغة عربية ولكن حبهم للكتابة هو من جعلهم يردون هذا المنهل
وقد ذكرتم أستاذ
أن المعاجم هي من الوسائل المساعدة للمنقح اللغوي ليكون ملما
باللغة أكثر
وأضيف على كلامكم أستاذ أن كلا من الكاتب والمنقح اللغوي
يجب أن يكون له معجما خاصا يرجع إليه
فهل تتفضلون بذكر بعض أسماء والمعاجم
وأفضلها شمولية
للمراجعة والمساعدة في إيجاد بدائل الكلمات
لكي يرتقي الحرف ، ويزان المقال .
وشكرا لجنابكم الكريم
جميل جداً ما طرحتم وذهبتم إليه، فكلا الكاتب والمدقق يجب أن يمتلكا أدوتهم اللغوية الخاصة، ويكمل بعضهما بعضاً
أما بخصوص المعاجم فهي كثيرة والأفضل الابتعاد عن القديمة منها مثل: معجم العين، وتاج العروس، ولسان العرب، ومقاييس اللغة، وغيرها، والاكتفاء بـ(مختار الصحاح) وهو مختصر حُذفت منه الكثير من الكلمات التي لم تعد مستعملة في الوقت الحاضر.
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 3
اترك تعليق:
-
السلام عليكم
الصلاة والسلام على سيد الخلق نبينا محمد واله الطيبين الطاهرين.
ان موضوع التدقيق اللغوي مهم جدا بمجال الاعلام اذ يشذب النص الادبي، والخبر ،والتقرير ، وباقي الفنون الصحفية كل على سواء، لكن ليس على حساب السالمة اللغوية والفنية والجمالية للنتاج الادبي أو الخبري، انما يكون مكمل له ومحافظ على فكرة الكاتب واسلوبه ، مع اعطاء المدقق اللغوي فسحة من الحرية لمزاولة اختصاصه للمحافظة على النص من عقبة الاخطاء اللغوية التي قد لا توصل الرسالة كما يريد المرسل الى المتلقي ولا اعتقد بان في ذلك مساس بعبقريته وابداعه..
ولكم جزيل الشكر على هذه الورش والمنتديات التي توسع الافق في هذه المجالات المهمة.التعديل الأخير تم بواسطة ليلى إبراهيم; الساعة 12-07-2020, 04:37 PM.
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 3
اترك تعليق:
-
رد الزائراستاذ هل كثرة الأطلاع على قواعد اللغة العربية والإملائية تجعل من الكاتب متمكن من صياغة نصه دون أخطاء ؟؟
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 2
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة maleka مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر للأستاذ الفاضل على هذه الجلسة الغنية بالمعلومات والمفيدة
إذا إمكن الإجابة على هذا السؤال :
تصلنا احيانا مقالات تحتاج إلى تدقيق لغوي وتعديل بصياغة عبارات وجمل عديده فبعد تحريرها نجدها فقدت لمسة الكاتبة وطبيعة كتابتها مع العلم بقينا محافظين على أصل الموضوع
فهل هناك طريقة لحفظ لمسةالكاتبة مع إجراء التدقيق اللغويمن المفترض أن يكون التدقيق شاملاً للمناحي اللغوية الصرفية منها والنحوية، وكذلك للمنظور الجمالي والبلاغي للنص، فلا يمكن أن يكون التدقيق مضعفاً للنص إلا إذا كان هناك خلل في امكانية المدقق، وإلا فعمله تطويري للنص وليس تهديم بناه الموضوعية، وربما كان النص أصلاً بحاجة لإعادة صياغته جملة وتفصيلاً وهو الأفضل برأيي من تعديل لا يؤتي بثماره.
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 2
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً ومرحباً بكم أستاذ هاشم
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 1
اترك تعليق:
-
- إلى أي مدى يمتلك المدقق صلاحيات معالجة النص؟
هذا السؤال بطبيعة الحال ناتج عن الفهم المبتني على الوظيفة الروتينية للرقيب اللغوي في معالجة النصوص إملائياً وصرفياً ونحوياً، دون تدخل جراحي منه إن أحس بجمود النص أمامه، وفتوره وموته سريرياً..!!
لذلك ينبغي على المصحح اللغوي أن يتحلى بروح الموضوعية في معالجة النص المتأتية من سعة اطلاعه على كثير من النصوص، ولا يقتصر فقط على معاينة الخطأ الذي يصيب المفردة دون رؤية النص كوحدة متكاملة، وملء فجواته والمواطن التي أخفق فيها الكاتب في اشباع الفكرة.
وهي مرحلة متطورة ربما يبلغها الرقيب اللغوي إن أتيحت له الحاضنة الإبداعية التي ترعاه، وتوجهه نحو سلم النجاح في ميدان التدقيق، وميدان الإسهام التدويني الفاعل والمؤثر.
فما الضير إن قام المدقق باختيار عنوان أجمل، أو مقدمة أدبية جميلة، أو خاتمة مناسبة، وحذف تراكيب واضافة أخرى، دون المساس بالمحور العام لفكرة الموضوع؟
هناك من الأدباء من لا يرغب بذلك، لغاية ما في نفسه، ويرى أن نصّه متكاملاً، ولا يجوز لأحد تغيير أي ركن فيه، بل ويذهب بعيداً إلى مجادلة المصحح في معالجته لبعض المفردات الخطأ.!!
وهناك صنف آخر يترك لك مطلق الحرية في التصرف بالنص، وهذا نابع من ثقته بالمؤسسة التي ينشر فيها، والرقيب اللغوي الحريص على سمعة مؤسسته وإصداره والمنظومة الفكرية والثقافية لانتمائه بشكل عام.
- اقتباس
- تعليق
- معحبون 1
اترك تعليق:
اترك تعليق: