إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولله في خلقه شؤون...!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولله في خلقه شؤون...!


    ولله في خلقه شؤون...!


    كثيرا ما تعترض طريقي أثناء البحث في الانترنت صور تلفت انتباهي وتشدني إليها بقوة
    لا لجاذبية الألوان فيها أو لعناصر الجمال في مكوناتها
    بل لجاذبية المواقف التي جعلت منها صورا لها جمالها الخاص والذي يخبرنا عن عظمة ولطف ورحمة خالقنا العظيم بكل الموجودات

    هنا سأطرح الصور التي صادفتني و التي جعلت لساني بمعرفة قصتها يردد
    سبحانه الله العظيم

    من أول الصور التي بقيت عالقة بذهني منذ رأيتها منذ أكثر من عام
    هي صورة الكلبة المبصرة التي ترعى كلبة عمياء




    الكلبة العمياء اسمها ليلي كانت مجرد جرو عندما أصيبت بظرف ما أدّى إلى نمو رموش عينيها بطريقة عكسية إلى الداخل
    مُتلِفةً مقلتي عينيها تلفًا لا يمكن معه علاجها، في ذلك الوقت، كانت ليلي تعيش مع كلبة عمرها سبعة سنواتٍ تُدعى ماديسون.



    ماديسون أدركت على الفور أن ليلي أُصيبت بالعمى، وقررت أن تحمل عبء رعايتها وقيادتها على عاتِقِها.
    منذُ ذلك الحين، وهما لا تفترِقان.. “أصبحت ماديسون بمثابة كلب قيادة العُمي بالنسبة لليلي، عندما تخرجُان، ماديسون تُحدد في أي اتجاه تسيران وتسير ليلي بجانبها بالكاد تُلامِسها، وهكذا تعرِف إلى أين تتّجه.



    سبحان الله الخالق


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟




  • #2
    الصورة الثانية
    عن أضخم حيوان ثديي معروف لدينا


    الفيل


    يقال أن الفيلة أكثر المخلوقات عاطفية في العالم
    فقد أودع الله في قلبها رحمة حقيقية
    تتجلى في تقديمها المساعدة لجميع الحيوانات التي تحتاج لمساعدة



    و في الصورة هنا يمد الفيل خرطومه ليساعد هرة صغيرة عالقة غير آبه بالمنحدر الذي يقف على حافته

    فسبحان الله العظيم


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      الصورة الثالثة

      عبارة عن موقف شد جميع من شاهده رغم وجود حالة استنفار




      قرد ينقذ جرو صغير
      بعض المواقع تقول أن الحادثة وقعت في الصين أثر انفجار مروع في مصنع أسفر عن عن مقتل 13 شخصا وإصابة 300 آخرين
      وقد التقطت كاميرا الصحفيين هذا المشهد أمام إندهاش الجميع

      و مواقع أخرى تشير إلى أن الحادثة كانت فيضان في تايلاند

      و الذي يؤكد حادثة الانقاذ هو نظرة القرد الخائفة واستسلام الجرو له


      فسبحان الله الذي منح القرد كل هذه الشجاعة لينقذ هذا الجرو الصغير


      أيها الساقي لماء الحياة...
      متى نراك..؟



      تعليق


      • #4
        سبحان الله تجلت قدرته في خلقه
        (الخـفــاجــي)


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الخفاجي14 مشاهدة المشاركة
          سبحان الله تجلت قدرته في خلقه
          سبحان الله العظيم
          جزاكم الله خيرا أخي الكريم


          ...




          يقال أنه عندما تشعر الفيلة بالخوف والوحدة
          فإنها تمسك ذيلها بخرطومها

          حالة تشبه لحالة الإنسان حين يحتضن نفسه بكلتا يديه أو يضع يديه كلتاهما أسفل صدره
          عندما يخاف أو يشعر بالوحدة


          سبحان الله العظيم




          أيها الساقي لماء الحياة...
          متى نراك..؟



          تعليق


          • #6
            سبحان الله العظيم



            نظام الحراسة عند النمل
            و الدخول لقرية النمل أو مستعمرة النمل بكلمة مرور أو تصريح دخول



            وفي الصورة تظهرنملة صغيرة وهي من فصيلة الحراس، وظيفتها كما ترونها في الصورة
            تقف عند الحدود الخارجية لقرية النمل تراقب كل من يحاول الاقتراب من محيطها أو الهجوم عليها
            فعند رؤيتها لفصيلة أخرى من النمل - أكبرا حجماً - تقترب من المكان تقوم باستيقافها للتحقق من هويتها

            والصورة تحكي عن ايقاف اجباري للنملة الكبيرة من قبل النملة الصغيرة

            فسبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى



            أيها الساقي لماء الحياة...
            متى نراك..؟



            تعليق


            • #7



              الصور تحكي قصة كلب التقط قطة دهستها سيارة بفمه
              و حملها بعيدا عن مكان الحادث ثم بحفر الأرض و قام بدفن القطة في الحفرة وتغطيتها بالتراب

              هذه الحادثة يرويها شاب من القاهرة رأي المشهد وصوره


              فسبحان الذي ألهم هذا المخلوق وعلمه كيف يدفن مخلوق مثله
              سبحان الله الخالق العظيم



              أيها الساقي لماء الحياة...
              متى نراك..؟



              تعليق


              • #8
                سبحان الله العظيم

                الأخت الفاضله صادقة

                جزاك
                الله خير وأثابك
                شكرا على ذوقك الراقي وطرحك القيم
                سلمت يمينك
                لروحك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل
                أرق تحية

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
                  سبحان الله العظيم

                  الأخت الفاضله صادقة

                  جزاك
                  الله خير وأثابك
                  شكرا على ذوقك الراقي وطرحك القيم
                  سلمت يمينك
                  لروحك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل
                  أرق تحية

                  سلمك الله وحفظك أخيتي العزيزة سهاد
                  وشكرا جزيلا لهذا المرور الذي حظيت به
                  و لتعقيبك الطيب الذي غمرني بالسعادة

                  جزاك الله كل خير ومثوبة عني و أسعدك ووفقك لكل خير
                  و رزقك شفاعة النبي وآله الأطهار

                  احترامي وتقديري وفائق الامتنان

                  ...




                  السلحفاة المخلوقات الأطول عمرا وأكثر تحملا
                  خلقها الله قبل خلق الإنسان بـ 200 مليون عام
                  وزودها بقدرات خارقة تشهد على عظمة الخالق عز وجل



                  السلاحف تستخدم تقنية نظام تحديد المواقع العالمي Global Positioning System أو اختصاراً GPS قبل أن يستخدمه البشر بملايين السنين حيث تعتمد على المجال المغنطيسي للأرض في معرفة الاتجاهات
                  فسبحان من علمها هذا



                  ففي اللحظة التي تخرج السلاحف من أماكن التعشيش تحت الأرض تتجه لمياه المحيط ثم تسافر في رحلة لأكثر من 12000 كيلومتر ومن ثم تعود لمكانها الأصلي دون أن تخطئ



                  في تجربة حديثة وضعت السلاحف حديثة الولادة في مجال مغنطيسي للتشويش عليها وعلى الرغم من ذلك اتجهت على الفور باتجاه المياه الدافئة

                  يقول العلماء هناك شيء ما في دماغ هذه السلاحف تهديها للطريق الصحيح..

                  فمن الذي يهدي هذه السلحفاة سوى الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ؟


                  فسبحان الله الخالق العظيم


                  أيها الساقي لماء الحياة...
                  متى نراك..؟



                  تعليق


                  • #10
                    الله يعطيك العافية عزيزتي، أستمتعتُ كثيراً بمطالعتي هذا الموضوع
                    كل ما كتب هنا يستوجب القول سبحان الله المصور البديع الرؤوف الرحيم!
                    ....
                    يوم بعد يوم يتبين لي كم لحيوان الفيل من قلب حنون وعطوف
                    على الرغم من ضخامة هيكله الا انه يحمل قلب رقيق
                    من مدة قرأت هذهِ المعلومة:
                    "عندما ينقل فيل بالطائرة من بلد لآخر للحفاظ على التوازن يضع في قفصه كتاكيت فالفيل يبقى ساكناً و لا يتحرك حفاظاً عليهم "
                    الملفات المرفقة
                    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X