إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة (دماء تروي الإنسانيّة)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #41
    ما الذي يمكن أن يخلّد كائناً ما، وماذا يمكن أن يجعل إنساناً عاش أو يعيش عالمنا هذا متميزا عن سواه بمكانته وعظمته؟، إنها المواقف والأفكار العظيمة التي يخلّفها بعده، أما إذا اقترنت بالتضحيات التي تصل حد الإيثار والتضحية بأغلى ما يملكه الإنسان، الروح، النفس، الدم، الأهل، الصحب، فهذه دلائل حاسمة على استحقاق الوسام الأعلى والأميز للشهادة، وهذا ما ناله الإمام الحسين (ع) بالفعل، وهو أيضا ما جعله حيّا في الضمائر ما بقيت الحياة قائمة، وهذا هو وعد الله الذي أورده في كتابه الحكيم.

    حتى جدّه رسول الله محمد (ص) رأى في قتله (حرارة) لن تنطفئ، ويبقى أوارها متأججا إلى الأبد، وتبقى عظمة الموقف مجسَّدة فيما طرحته المبادئ الحسينية من أهداف ومآثر ودروس وقيم، لو أقدم الإنسان المسلم وغيره على تطبيقها لأصبحت السعادة والعدالة والسلام عنونا أبديا لعالمنا، ولأصبحت المعمورة مكانا مثاليا للمساواة والتناغم والانسجام البشري إلى الأبد.

    ومما جعل لمكانة الإمام الحسين موقع الصدارة، تلك الكرامات التي أغدقها الله على أئمة أهل البيت، فصار الغمام الحسين شفيعا للناس، والأئمة عليهم السلام شفعاء، ينقذون الإنسان من متاهة الدنيا وأدرانها، هذه الكرامات لا يزال محبو الإمام الحسين عليه السلام يرفلون بها، ويستأزرونها كمفاصل قوة على رداءة الحياة، وكيف لا، فكل من يتمسك بالحسين (ع) ومنهجه وفكره ومبادئه، سيجد نفسه في منأى عن المتاهة، وسيجد ملاذه الدائم الذي ينجيه من الزلل، وسيجد سفينة النجاة بانتظاره كي تعصمه من الخطايا والذنوب، كل هذا يتأتى من مكانة سيد الشهداء عند الله تعالى، فهو رحمة للناس أجمعين ودليلا أبديّا لهم كي يعيشوا حياتهم بانسجام وسلام، ويحجزون لهم مكانا لائقا في الدار الأخرى، شريطة الالتزام قولا وتطبيقا بما طرحه الحسين (ع) في ثورته العملاقة.

    تعليق


    • #42
      ان ثورة الامام الحسين "ع" علمت الانسانية دروساً ودروساً فكل حركه وكلمه وفعل للامام كان درساً للمسلمين وغير المسلمين يستلهمون منه في كل زمان ومكان الاف العبر، هل كان الامام الحسين في خروجه الى كربلاء طلباً للسلطه أو جاه أو مال فهو أبن رسول الله وأبن فاطمه وابن علي بن ابي طالب. هل من أجل إسقاط حكومة يزيد الفاسده وأقامة حكومة آخرى ثار الامام الحسين فقط، لو كان خروج الامام من أجل اسقاط حكومة يزيد فأن الامام يعرف ان الامويين سيقومون بقتله لا محاله وهنا سيكون الخروج والثوره فقدت النتيجه العسكريه،وكان خروج الامام عليه السلام ليس من اجل الاهداف فقط بل من اجل النتائج ايظاً،

      الامام الحسين هو نعمة الله العظمى للاسلام والانسانية (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيم" ،نعمة الله التي تسع كل مكاناً وزمان، لقد علّم الإمام الحسين عليه السلام التاريخ والإمة الإسلامية والإنسانية جمعاء دروساً عظيمة، فإينما وجد الفساد والباطل والظلم والقتل والارهاب، كان الإمام الحسين عليه السلام حياً حاضراً يعلّمنا ما يجب علينا فعله. ستبقى ذكرى كربلاء باقية نصب أعيننا نستلهم منها الدروس والعبر، فسلام الله عليك يا أبا الاحرار، إذ قلت (لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقرّ اقرار العبيد)

      تعليق


      • #43
        ان خلود ذكرى الطف في وجدان الإنسانية كانت تحصيل مراحل اجتازها الإمام ابتداء من البعد الأول لنهضته الخالدة وهو بعد الإرتباط بالله تعالى ذلك البعد المقدس المُداف بلحمه ودمه عليه السلام تحقيقا لأهداف الهية، سبق أن أشار إليها جده المصطفى صلى الله عليه وآله يوم قال: (حسين مني وانا من حسين) وهو النبي المرسل الذي( لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
        ومن ثم مرحلة البعد الثاني وهو البعد الإنساني الذي تفاعل الحسين عليه السلام مع أجوائه من خلال خطبه وكلماته التي أكد فيها قضية رفض الظلم اينما وجد كقوله عليه السلام عند التقائه بالحر بن يزيد الرياحي:
        ( الا وان هؤلاء لزموا الشيطان وتركوا طاعة الرحمن، واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء واحلوا حرام الله وحرموا حلاله)

        ان البعد الوجداني الذي اصطلح عليه بالبعد الرابع في هذا الموضوع الجهادي العظيم يكاد يطغى على كل الأبعاد الأخرى في ملحمة عاشوراء، لأن نبض الإنسانية مرتبط بحكم التداخلات السايكولوجية المودعة في أعماق النفس ، فكل شريان ينزف بسبب اختراق صادر من ظالم فاسق ضد إنسان نقي ، تبكي عليه الإنسانية وتندبه ... فكيف حال الإنسانية مع أطفال وفتيان وكهول كانوا كواكب تمشي على الأرض يسري في عروقهم نور النبوة واشراقة الإمامة فإذا بهم يهوون سراعا بسيوف أراذل الأرض وفساقها في ظهيرة يوم ليس كمثله يوم.

        تعليق


        • #44
          إنّ للإمام الحسين (عليه السلام)، سيرة مُثلى في الحياة، وبُعد نظر، وسعة إيمان، واندفاع عظيم في العقيدة والمبدأ، تمثّل مركز الريادة في الفكر الإسلامي الأصيل، متبصّراً في كيفية حمل رسالة جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، مجدّداً مسيره، عالماً بما يجب عليه، عاملاً بما توجبه عقيدته. لقد امتاز الإمام الحسين (عليه السلام) بمزايا وصفات قلّما تجدها في ثائر، أو أيّة نهضة على مرّ التاريخ. فقد اتصفت ثورته بإخلاصها في الدفاع عن العقيدة والإسلام، وكان إخلاص تلك الثورة في الدفاع عن الحقّ بعيداً عن أي اعتبار آخر، وكانت تحتل بحقّ من أثمن الدروس في الوفاء والتضحية.لقد كان الإمام الحسين (عليه السلام) الرائد والمعلِّم الأسمى في مسيرة الخير والتحرر والاستقلال والتنمية والدعوة للعدالة وحقوق الإنسان ومعاني الشرف والبطولة والفداء وترسيخ القيم الأصيلة والسامية من أجل حياة أفضل للإنسان ومن أجل حفظ الممتلكات الإنسانية مثل حقّ العيش في أمن وسلام والتمتع بالحرّية في الفكر والعقيدة وإبداء الرأي من دون تجريح في الآخر أو التقليل من شأنه. من أجل أن تكون لغة الحوار الهادف الذي يسوده الاحترام مهما كانت الاختلافات في الأفكار هي اللغة السائدة في العالم أجمع.
          .الإمام الحسين (عليه السلام)، كان ولا زال شعار مدرسة، وتيار كفاح، وجهاد رسالي وسياسي وانساني فريد في تاريخ الإسلام، ولهذا كان ولا يزال دوره كبيراً، وأثره عظيماً، فهو قوّة دافعة محرّكة في أحداث التاريخ الإسلامي، وخصوصاً الجهادي منه، على مدى أجيال وقرون عديدة، ولم تزل نهضته وآثار ثورته ومبادئه تتفاعل وتؤثّر في ضمير الأُمّة ووعيها.

          تعليق


          • #45
            النبل الإنساني بما له مِنْ معنى الكلمة، أنتم تعرفون أنّ الحسين نصح عمر بن سعد، وما هو الدّاعي لنصح عمر بن سعد؟! الحسين يطلب عمر بن سعد ويجلس معه لينصحه والحسين يعلم أنّ عمر بن سعد لو تراجع سيأتي مَنْ هو أشدّ شرًا منه، وكان هناك متنافسون على قيادة المعركة، وكان عمر بن سعد ينافسه الشمر وينافسه شبث بن ربعي، وغيره مِنَ الطامعين في جوائز يزيد بن معاوية، مع هذه المنافسة الحادّة الحسين مع ذلك طلب عمر بن سعد لينصحه، وقال له: يا ابن سعد أنصحك بالله أنْ ترجع عن سفك دمي وأنت تعلم نسبي ومقامي، فقال: يا أبا عبد الله أخاف أنْ تُهْدَم داري، قال: أنا أبنيها لك، قال: يا أبا عبد الله أخاف أنْ أخسر أملاكي، قال: أنا أعوّضها لك بما لي في المدينة، وصار يتعلّل: يا أبا عبد الله.. كلّ ساعة علة، والحسين ينصحه بكلّ ما أمكن مِنْ أسلوب إعادته إلى رشده، فلم يفلح ذلك فيه، ما قصد الحسين بذلك إلا بيان النبل والمروءة لعدوٍ صمّم على قتاله وصمّم على مواجهته.

            الحسين يجسّد الإنسان، الحسين يجسّد الإنسانيّة، الحسين يجسّد خصالَ ونقاءَ وصفاءَ الإنسان، الإنسان عندما يتجرّد عن كلّ الشّوائب النفسيّة، عن كلّ الشّوائب الجهتيّة القبليّة العاطفيّة ويصبح إنسانًا فالحسين يجسّد هذا الإنسان في أرقى معانيه وفي أرقى كمالاته، ويريد أنْ يقول للأجيال المتتابعة: هذه المعركة معركة إنسانيّة، وهذه الثورة ثورة إنسانيّة، وهذه الثورة لكي تبقى صدى في الأجيال ولكي تبقى صرخة على مدى الزمان طعّمتها بالطعم الإنساني وأعطيتها النكهة الإنسانيّة حتى تبقى جاذبيّتها متوقدة متجدّدة على مدى التاريخ.

            إذن جاذبيّة الحسين التي هي امتدادٌ لجاذبيّة جدّه النبي المصطفى "ص" تكمن في العنصر الإنساني لحركته المباركة، في العنصر الإنساني لثورته العملاقة.

            تعليق


            • #46
              وفاء عمر عاشور

              نبارك لكم هذه الروح الحسينية التي دفعتكم إلى إعداد هذا الوعاء الفكري الذي يتناول..

              أزكى الدماء التي سالت على هذه البسيطة لتنشر راية الإسلام وتحافظ على راية التوحيد الحقيقي

              ودفعت لاجل هذا المشروع كل ماعندها من غالي ونفيس فحباها رب العزة بالخلود الأبدي

              مع الإمام الحسين (عليه السلام) الذي انار خلود بقائه في العالم اجمع بتضحياته ونهضته الكبرى


              تعليق


              • #47
                نرى كثيرًا مِنَ الثوّار يتعلّلون بهذا المبدأ: الغاية تبرّر الوسيلة، المهم تنجح الثورة، الغاية تبرر الوسيلة، مِنَ الممكن أنْ يتجاوز المحظوراتِ، مِنَ الممكن أنْ يتجاوز المقدّساتِ لكي تنجح الحركة، لكنّ الحسين عليه السّلام قال: أنا مبدئيٌ مِنَ الأول إلى الأخير، وأنا لا أتعامل بهذه اللغة «الغاية تبرر الوسيلة» بل أتعامل بلغةٍ مبدئيّةٍ في تمام تفاصيل الحركة ولو كلفتني هذه اللغة المبدئية أنْ أخسر المعركة خسرانًا ماديًا، أنْ أخسر المعركة خسرانًا ظاهريًا، ولو كلفني ذلك، المهم أنْ تبقى اللغة المبدئيّة هي الميزان وهي الحكم الفصل.

                الحسين "ع" خرج مِنْ مكّة وكان بإمكانه أنْ يستغلّ مكّة لثورته، لو أنّ الامام الحسين "ع" صرخ وهو في مكّة لربّما كانت ثورته أقوى لأنّه سيصرخ والحجيج مجتمعون، لأنّه سيُحْمَى مِنْ قِبَلِ القبائل العربية المختلفة إذا كان في مكّة، لأنّه إذا أصدر صرخته في مكّة كان ذلك أكثر صدى وأكثر أمنًا، لكنّ الحسين قال لأخيه محمّد بن الحنفيّة: ”إنّي أخشى أنْ أكون الذي تستباح به حرمة الكعبة“ أنا لا أقوم بذلك، أنا لا أتجاوز المقدّساتِ لأجل حركتي ولأجل ثورتي، أنا لا أتجاوز المقدّساتِ ”أخشى أنْ أكون الذي تستباح به حرمة الكعبة“ وأصرّ على أنْ يغادر إلى منطقةٍ أخرى يصدح فيها بصرخته المباركة صلوات الله عليه وآله.

                الامام الحسين يوم عاشوراء والقتال قائمٌ وهو يعيد لنا الصّورة التي تكرّرت لأبيه المرتضى يومَ صفين، ليجسّد لنا الرّوح المبدئيّة التي تمثلت في شخصيته المباركة، قال: قولوا لهؤلاء القوم يمهلوننا حتى نصلي لربّنا، ودخل الحسينُ في الصلاة ورشقته السّهامُ وهو يصلي، فهو يريد أنْ يقول: إنّ مِنْ أهدافنا الصّلاة، وإنّ مِنْ مبادئنا الصّلاة، فكيف نغضّ الطرفَ عن مبادئنا لأجل ساعةٍ نحرز فيها النصرَ والغلبة؟! ليس الأمر كذلك كما قال أبوه الإمامُ أمير المؤمنين "ع" عندما صلى يوم صفين والحرب قائمة على قدم وساق، قال: على ما نقاتلهم؟! إنّما نقاتلهم لأجل الصّلاة، والحسين يجسّد المبدأ أيضًا.

                تعليق


                • #48
                  المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
                  وفاء عمر عاشور

                  نبارك لكم هذه الروح الحسينية التي دفعتكم إلى إعداد هذا الوعاء الفكري الذي يتناول..

                  أزكى الدماء التي سالت على هذه البسيطة لتنشر راية الإسلام وتحافظ على راية التوحيد الحقيقي

                  ودفعت لاجل هذا المشروع كل ماعندها من غالي ونفيس فحباها رب العزة بالخلود الأبدي

                  مع الإمام الحسين (عليه السلام) الذي انار خلود بقائه في العالم اجمع بتضحياته ونهضته الكبرى


                  ونبارك لك مشاركتك معنا ، جعلنا الله واياكم من السائرين الناهلين من معين الامام الحسين "ع"

                  تعليق


                  • #49
                    الامام الحسين "ع" جسّد الأهدافَ التي كان يطمح إليها وينظرها تجسيدًا عمليًا على الأرض، قال لجون مولى أبي ذر: يا جون.. جون كان خادمًا، كان عند أبي ذر، وانتقل إلى الإمام علي، وصار خادمًا عند الحسن ثم خادمًا عند الحسين، ”يا جون أنت إنّما لحقتنا طلبًا للعافية، وقد حلّ بنا ما حلّ، فأنت حرٌ لوجه الله، اذهب وأنت في حلٍ“ فبكى جون وقال: سيدي أفي الرّخاء ألحس قصاعكم وفي الشدة أخذلكم؟! إنّ لوني لأسودٌ وإنّ ريحي لنتنٌ وإنّ حسبي للئيمٌ فمُنَّ عليّ بالجنة حتى يُخْلَط دمي بدماء آل محمّد، وتقدم جون وخرّ شهيدًا على الأرض وأقبل الحسينُ إليه ووضع خدَّه على خدِّه وقال: ”اللهم بيّض وجهَه، وطيّب ريحَه، واحشره مع محمّدٍ وآله، واجعله معهم - يعني: ليس فقط يُحْشَر معهم بل يكون معهم في مقامهم، في درجتهم - واجعله معهم“، فقال جون: مَنْ مثلي والحسين بن علي يضع خده على خدي؟!

                    الامام الحسين "ع" يجسّد الهدفَ، مِنْ أهداف الثورة: الأخوة الإنسانيّة، الحسين يجسّد الأخوة الإنسانيّة، لم يكن هذا هدفًا تنظيريًا، كان هدفًا عمليًا مارسه الحسينُ على الأرض وجسّده، الحسين يجسّد الهدف تجسيدًا عمليًا، يمثل الأخوة الإنسانيّة بينه وبين جون خادمه، وبين جون مولى أبي ذر، حيث يضع خده على خده.

                    تعليق


                    • #50
                      لا زلنا في رحاب الدماء الزكية التي روت ضمير الانسانية ، وبين دفتي كتاب: دماء تروي الانسانية
                      الحلقة السادسة: بين النصر واللقاء خُيّر سيد الشهداء
                      روي عن مولانا الصادق عليه السلام أنه قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: لما التقى الامام الحسين عليه السلام وعمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب، انزل النصر حتى رفرف على رأس الحسين عليه السلام ثم خير بين النصر على أعدائه وبين لقاء الله تعالى، فاختار لقاء الله تعالى
                      الإمام الحسين (صلوات الله عليه) تفانى في الله وربط نفسه بالله، ومما كان يقوله أو هو عن لسان حاله:
                      تركتُ الخلق طراً في هواكا.....وأيتمتُ العيال لكي أراكـــا
                      فلو قطعتني في الحب إربــاً.....لما حنّ الفؤاد إلى سواكــــا
                      ونقرأ في زيارة الأربعين: (فبذل مهجته فيك...)، أي إن هذه العظمة هي عظمة إلهية، لذا تكون باقية.
                      (مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنّ الّذِينَ صَبَرُوَاْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                      x
                      يعمل...
                      X