إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة (دماء تروي الإنسانيّة)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آلاء طعمة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور محمد العلي مشاهدة المشاركة
    دائما ما نردّد (حياتنا حسين)
    لنجعلها حقا هكذا
    تسليما لأمر الله تعالى
    ونفعا لخلق الله تعالى
    ونشرا لنور الله تعالى
    وقوة في ذات الله تعالى
    خطوة نحو حياة حرّة كريمة
    سلمت اناملكم على المشاركة، فعلا حياتنا حسين، نهضتنا حسين، قيمنا ومبادءنا حسين حسين

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    لوية هادي طه

    إحياء نهضة الامام الحسين عليه السلام هو تجديد لولاية أهل البيت عليهم السلام،

    ودحض لكل باطل وتأييد لكل حق وتحقيق الطمأنينة والأمن في ربوع البشرية جمعاء

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
    ياسمين نوري الداماد

    أن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) غدت أمثولة من حيث إنها قد بيّنت القيمة الحقيقة للحد

    الذي يصله الفرد في إخلاصه الذي يجعله يضحي في سبيل عقيدته بكل شيء، فهي تحقق التعاضد

    والتضامن والتعاون والنضال المشترك وتحقيق وإرساء دعائم الدين الإسلامي
    أحسنتم وبوركتم على المشاركة الطيبة، نهضة الامام الحسين "ع" اثبتت حقيقة الانسان الصالح الذي خلقه الله تعالى لإطاعة اوامره وارساء قيم الحق، وايضا بينت حقيقة الانسان الطالح الذي يعيث في الارض فسادا

    اترك تعليق:


  • نور محمد العلي
    رد
    دائما ما نردّد (حياتنا حسين)
    لنجعلها حقا هكذا
    تسليما لأمر الله تعالى
    ونفعا لخلق الله تعالى
    ونشرا لنور الله تعالى
    وقوة في ذات الله تعالى
    خطوة نحو حياة حرّة كريمة

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    من الطبيعي أن يرحم الإنسان أصدقاءه، وأن يكون رحيماً بأقربائه وأرحامه وأسرته وزوجته وأولاده، ذلك الأمر طبيعي جداً، لكن أن يكون رحيماً بأعدائه فهذا يحتاج إلى نبل إنساني، أن يكون محسناً إلى أعدائه هذا يحتاج إلى تعامل إنساني رفيع لا يقوم به إلا أكابر الرجال وأعاظم الأئمة الكرام.

    في معركة كربلاء وهذه القصة يعرفها الجميع، حينما وصل الحر بن يزيد الرياحي ومعه ألف فارس، وكان في عز الظهيرة حيث كانوا في غاية العطش، وكادوا يهلكون من الظمأ! حينما رآهم الإمام الحسين عليه السلام رقّ لهم وأمر أصحابه بإسقائهم الماء، ولم يكتفِ بذلك بل أمر بسقي الخيل لأنها كانت كذلك عطشانة، وهي في أشد حالاتها من العطش والظمأ
    الإمام الحسين عليه السلام سجل هذا الموقف الإنساني العظيم حيث أمر بإسقائهم الماء، هذا الموقف الإنساني يجب أن نوصله للعالم.

    وفي المقابل نرى كيف تعامل الجيش الأموي مع الإمام الحسين عليه السلام حيث منعوا عنه الماء! إذ تعاملوا مع الإمام وأصحابه وأهله بوحشية وبلا إنسانية، في حين أن الإمام الحسين عليه السلام تعامل معهم بكل إنسانية ورحمة، عندما كانوا بأمس الحاجة إليه ولكنهم منعوا الماء عنه حتى يموت ومن معه عطشاً، إذن الإمام الحسين عليه السلام وموقفه هذا وغيرها كثير يدل على التعامل الإنساني عند الإمام عليه السلام.
    انها الإنسانية في ابهى صورها

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    ياسمين نوري الداماد

    أن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) غدت أمثولة من حيث إنها قد بيّنت القيمة الحقيقة للحد

    الذي يصله الفرد في إخلاصه الذي يجعله يضحي في سبيل عقيدته بكل شيء، فهي تحقق التعاضد

    والتضامن والتعاون والنضال المشترك وتحقيق وإرساء دعائم الدين الإسلامي

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    قام الامام الحسين (عليه السلام) في أصحابه خطيبا فقال: أللهم إني لا أعرف أهل بيت أبر ولا أزكى ولا أطهر من أهل بيتي، ولا أصحابا هم خير من أصحابي، وقد نزل بي ما قد ترون وأنتم في حل من بيعتي، ليست لي في أعناقكم بيعة، ولا لي عليكم ذمة، وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا وتفرقوا في سواده فإن القوم إنما يطلبوني، ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري
    عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام
    كنت مع أبي الليلة التي قتل صبيحتها، فقال لأصحابه: هذا الليل فاتخذوه جملا، فإن القوم إنما يريدونني، ولو قتلوني لم يلتفتوا إليكم، وأنتم في حل وسعة.
    فقالوا: لا، والله! لا يكون هذا أبدا.
    قال: إنكم تقتلون غدا كذلك، لا يفلت منكم رجل.
    قالوا: الحمد لله الذي شرفنا بالقتل معك.
    ثم دعا، وقال لهم: إرفعوا رؤوسكم وانظروا.
    فجعلوا ينظرون إلى مواضعهم ومنازلهم من الجنة، وهو يقول لهم:
    هذا منزلك يا فلان! وهذا قصرك يا فلان! وهذه درجتك يا فلان! فكان الرجل يستقبل الرماح والسيوف بصدره ووجهه ليصل إلى منزله من الجنة.

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    الحلقة الرابعة تحدثت عن دخول الامام الحسين "ع" الى كربلاء
    كربلاء محطّة تاريخيّة لا تقف عند حدود سنة إحدى وستّين للهجرة، ولا على حدود كربلاء الجغرافيّة، بل تتعدّى بأطرافها المعنويّة حدود الزمان والمكان لتبقى غضّة طريّة تتجدّد مع الأيّام والشهور والسنوات، صادعاً صوتها، مجاوباً صداها، تضيء بنورها ظلمة الليالي الحالكة، لتقشع عن العيون أغشية الظلام الدامس الذي أرسته أيدي الظالمين والطغاة على مرِّ العصور.
    بعد ما رفض الإمام الحسين عليه السَّلام البيعة ليزيد بن معاوية رفضاً قاطعاً خرج (عليه السَّلام) من المدينة المنورة قاصداً مكة ليلة الأحد لليلتين بقيتا من شهر رجب سنة: 60 هجرية، و وصل مكة المكرمة ليلة الجمعة لثلاث ليالٍ مضين من شهر شعبان.
    و أما خروج الامام الحسين (عليه السَّلام) من مكة قاصداً العراق فكان في يوم التروية أي اليوم الثامن من شهر ذي الحجة سنة 60 هجرية.
    و في اليوم الثاني من شهر محرم سنة: 61 هجرية وصل رَكبُ الإمام الحسين بن علي (عليه السَّلام) إلى أرض كربلاء المقدسة.

    جمع الحسين (عليه السلام) أصحابه بعد ما رجع عمر بن سعد، وذلك عند قرب المساء، قال علي بن الحسين (عليهما السلام): فدنوت منه لأسمع وأنا مريض، فسمعت أبي وهو يقول لأصحابه: أثني على الله تبارك وتعالى أحسن الثناء، وأحمده على السراء والضراء، اللهم إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة، وعلمتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، وجعلت لنا أسماعا وأبصارا وأفئدة، ولم تجعلنا من المشركين.
    أما بعد، فإني لا أعلم أصحابا أولى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عني جميعا خيرا، ألا وإني أظن يومنا من هؤلاء الأعداء غدا، ألا وإني قد رأيت لكم، فانطلقوا جميعا في حل،
    ليس عليكم مني ذمام، هذا ليل قد غشيكم فاتخذوه جملا.

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    نعود الى مضامين كتاب دماء تروي الانسانية في الحلقة الثالثة التي تناولت: المنازل التي نزل فيها الامام الحسين واهل بيته الكرام "ع"
    ان الرحلة التي قام بها الإمام الحسين بن علي "عط من أرض الحجاز إلى أرض العراق لهي من أهم الحوادث التاريخية التي ينبغي أن تُدرس بدقة و إمعان ، و ذلك لما تحمل هذه الرحلة في طياتها الكثير من الحوادث و الوقائع و اللقاءات و المراسلات و الدروس و العبر .

    استغرقت هذه الرحلة التاريخية المباركة 24 يوماً ، أي من اليوم الثامن من شهر ذي الحجة الحرام سنة : 60 هجرية ، و حتى اليوم الثاني من شهر محرم الحرام سنة : 61 هجرية .
    أما مجموع المنازل التي مرَّ بها الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) خلال هذه الفترة أي من لدى خروجه من مكة المكرمة و حتى وصوله إلى أرض كربلاء المقدسة ( الطَّف ) هي ثمانية و ثلاثون منزلاً بما فيها المنزل الأول ( مكة ) و الأخير ( الطَّف ) ، و قد بات ( عليه السَّلام ) في أربعٍ و عشرين منزلاً منها .
    أما المسافة التي قطعها هذا الركب المبارك فهي بحدود 1403 كيلومتراً .

    اترك تعليق:


  • آلاء طعمة
    رد
    من المواقف الإنسانية للإمام الحسين عليه السلام هو إحسانه إلى خصومه، عادةً الإنسان عندما يختلف مع الآخرين في رأي أو فكرة قد يتعامل معهم بطريقة مختلفة عما يتعامل به مع إخوانه وأحبائه فكيف إذا كان خصماً له؟ كيف إذا كان يعارضه؟ فهنا تظهر جوهر الإنسانية.

    الشخص الإنساني الذي يتصف بالإنسانية يتعامل بإحسان ورحمة وشفقة ومحبة حتى مع خصومه، وأذكر لكم قصة من سيرة الإمام الحسين عليه السلام في هذا الجانب.

    الإمام الحسين عليه السلام عادَ أسامة بن زيد حينما كان مريضاً في بيته، رغم أنه كان في صف المعارضين لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وبمجرد أن رأى أسامة الإمام الحسين عليه السلام صاح: "واغماه"، فقال له الإمام الحسين عليه السلام: ما غمك يا أخي؟! لاحظ اللفظ يا "أخي" أطلق عليه لفظ "الأخوة" رغم الاختلاف معه في الموقف، قال أسامة: ديني ستون ألف درهم، فقال الإمام الحسين عليه السلام: دعها عليّ. أي أنا سأقوم بسداد المبلغ، فقال أسامة: أخشى أن أموت قبل أن تدفعها. فقال الإمام الحسين عليه السلام: لن تموت حتى أسددها عنك، وبالفعل بادر الإمام الحسين بسداد ذلك الدين عنه.

    إذن الإمام الحسين عليه السلام في هذه القصة الإنسانية يضرب لنا مثلاً كيف أن الإنسان ينبغي عليه أن يتعامل بإنسانية مع من يختلفون معه.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X