الإنسان كائن كرمه الله تعالى، بنص القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾ ولم يقل المسلمين أو يقل المؤمنين، أي أنه يدخل في التكريم جميع من هم في دائرة بني آدم وهو الإنسان إلا ما استثني بالدليل، والاستثناء يؤكد على القاعدة، القاعدة الأساسية هو أن الإنسان كائنٌ مكرم، كائنٌ عزيز أعزه الله وكرمه الله، وأراد منه الله أن يعيش مكرمًا في هذه الدنيا، والإمام الحسين عليه السلام عندما خير بين أن يعيش ذليلاً متخلياً عن إنسانيته، أو بين أن يستشهد ويموت في سبيل الحفاظ على كرامته الإنسانية، وطبعًا كرامة المجتمع وكرامة الناس، لأن الإمام الحسين عليه السلام لم يثر من أجل شخصه وذاته، وإلا كان بإمكان الإمام وهو ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يعيش مثل باقي الناس، ولكن من دون كرامة، والإمام أوضح هذا بوضوح وجلاء في الكثير من كلماته وأقواله، ومن ضمن ما قال عليه السلام: «ألا وإنَّ الدَّعِيَّ ابنَ الدَّعِيِ قَد رَكَزَ بَينَ اثنَتَينِ: بَينَ السَّلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وهَيهاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ، يَأبَى اللَّهُ لَنا ذلِكَ ورَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ »
إذن كان بين خيارين: خيار السلة أي خيار استلال السيوف، يعني بين مواجهة السيف وبين أن يعيش ذليلاً، فاختار الإمام أن يموت بعز. وهو القائل عليه السلام: «مَوْتٌ في عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَياة في ذُلّ "
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
جلسة (دماء تروي الإنسانيّة)
تقليص
X
-
الامام الحسين الإمام لم يقم للحرب وإنما فرضت عليه الحرب، ولم يبدأ القوم بالقتال وإنما فرض عليه القتال، ولذلك لما أراد أحد أصحابه أن يبدأ القوم بالقتال أمره بعدم ذلك قائلاً له: «إني أكره أن أبدأهم بقتال»
. إذن الإمام الحسين عليه السلام كان يقوم بعملية سلمية والمناداة بشعار الإصلاح، والإصلاح قيمة من القيم الإنسانية الثابتة، وأما وسائل الإصلاح فهذه أمورٌ تتغير، فالإصلاح في ذلك الزمان يختلف عن الإصلاح في هذا الزمان، وطريقة الإصلاح وطبيعته يختلف من زمان إلى زمان، ومن مكان إلى مكان، ومن مجتمع إلى مجتمع، ولذلك لا يمكن أن ننسخ نفس طريقة الإمام الحسين عليه السلام بثورته، ونلصقها في كل المجتمعات وفي كل الأوقات وكل الأحيان، لأنه وإن كان المبدأ نفسه ثابت، لكن وسائل تحقيقه تتغير، والإنسان عليه أن يسعى للإصلاح: أن يصلح نفسه أولاً، ومن حوله والمجتمع، لكن الطريقة والوسيلة والوسائل هذه تتغير من زمان إلى زمان آخر، لكن يبقى الإصلاح مبدأ إنساني، وقيمة إنسانية ينادي بها جميع العقلاء في هذا العالم.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
رجع الإمام السجاد إلى المدينة ليراها واجمة ، موحشة من أهله وذويه ، رجالات أهل البيت عليهم السلام ، والناس كذلك واجمون ، بعد أن رأوا ركب أهل البيت يرجع ليس فيهم إلا علي بن الحسين عليه السلام ، وليس معه إلا أطفال ونساء ! !المشاركة الأصلية بواسطة maleka مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله اناملكم ووفقكم دائما لخدمة اهل البيت عليهم السلام
يتبادر الى اذهاننا مسائله ولعلها او من المؤكد يرى الامام زين العابدين فيها رسالة للعالم
وهو:لماذا عندما رجع الامام السجاد عليه السلام إلى المدينه ومعه النساء والاطفال
لماذا توقف على ابواب المدينة وارسل امامه بشر بن حذلم ليخبر اهل المدينة
لماذا لم يدخل الامام هو والنساء ويخبرهم بنفسه
أما الرجال فقد ذبحوا على يد العصبة الأموية ! ؟
وإذا لم يتورع آل أمية من إراقة دم الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، هكذا ، وفي وضح النهار ، وهو من هو ! فمن سوف يأمن بغيهم وسطوتهم ! ؟
إن الإمام السجاد عليه السلام ، وهو الوارث الشرعي لدماء كل المقتولين ، الشهداء الذين ذبحوا في كربلاء ، وهو الشاهد الوحيد على كل ما جرى في تلك الواقعة الرهيبة ، لا بد أن عين الرقابة تلاحقه ، وتتربص به ، وتنظر إلى تصرفاته بريبة واتهام .
والناس - على عادتهم في الابتعاد والتخوف من مواضع التهمة ، ومواقع الخطر - قد تركوا علي بن الحسين ، وابتعدوا عنه ، حتى من كان يعلن الحب لأهل البيت عليهم السلام قبل كربلاء ، لم يكد يفصح عن وده بعد كربلاء . وقد عبر الإمام السجاد عليه السلام عن ذلك بقوله : ( ما بمكة والمدينة عشرون رجلا يحبنا ) وإذا كان عدد الملتزمين بالولاء الصادق لأهل البيت ، في عاصمة الإسلام قليلا إلى هذا الحد ،
فكيف بالبلدان القاصية عن مركز وجود أهل البيت عليهم السلام ؟ !
وقد رجع الإمام السجاد عليه السلام حاملا معه أعباءا ثقالا :
فأعباء كربلاء ، بمآسيها ، وذكرياتها ، وأتعابها ، وجروحها ، والأثقل من كل ذلك ( أهدافها ) ونتائجها ، فقد هبط المدينة وهو الوحيد الباقي من رجال تلك المعركة ، فعليه أداء رسالتها العظيمة . وأعباء العائلة المهضومة ، المكثورة ، ما بين ثكالى وأرامل وأيتام ، ودموع لا بد أن يكفكفها ، وعواطف مخدوشة ، وقلوب صغيرة مروعة ، وعيون موحشة ، وجروح وأمراض وآلام ، تحتاج إلى مداراة ومداواة والتيام !
ولا بد أن يسترجع القوى ! وأعباء الإمامة ، تلك المسؤولية الإلهية ، والتاريخية الملقاة على عاتقه ، والتي لا بد أن ينهض بها ، فيلملم كوادرها ويردم الصدمات العنيفة التي هز كيانها ، ويرأب الصدع الذي أصاب بناء نظام الإمامة الشامخ ، الذي يمثل الخط الصحيح للإسلام .
ولقد حمل الإمام السجاد عليه السلام ، في وحدته ، كل هذه الأعباء ، وبفضل حكمته وتدبيره خرج من عهدتها بأفضل الأشكال . ففي السنين الأولى : وقبل كل هذه المهمات الهائلة الثقال ، وبعدها : كانت ملاحقة الدولة ، أهم ما كان على الإمام السجاد عليه السلام أن يوقفها عند حد ، حتى يتمكن من أداء واجب تلك الأعباء
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
احسنتم على هذه المشاركة الطيبةالمشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركةلوية هادي طه
إحياء نهضة الامام الحسين عليه السلام هو تجديد لولاية أهل البيت عليهم السلام،
ودحض لكل باطل وتأييد لكل حق وتحقيق الطمأنينة والأمن في ربوع البشرية جمعاء
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله اناملكم ووفقكم دائما لخدمة اهل البيت عليهم السلام
يتبادر الى اذهاننا مسائله ولعلها او من المؤكد يرى الامام زين العابدين فيها رسالة للعالم
وهو:لماذا عندما رجع الامام السجاد عليه السلام إلى المدينه ومعه النساء والاطفال
لماذا توقف على ابواب المدينة وارسل امامه بشر بن حذلم ليخبر اهل المدينة
لماذا لم يدخل الامام هو والنساء ويخبرهم بنفسه
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
[QUOTE=امال الفتلاوي;n898958]زهراء جواد كاظموعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. مشاركة موفقة، احد حلقات الكتاب تناولت الحوادث الكونية بعد استشهاد الامام الحسين "ع"، وكانت مشاركتكم اضافة مباركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيث روت المصادر التاريخية كثيراً من الحوادث الكونية التي حدثت إثر واقعة عاشوراء، ولم تكن تلك الظواهر حالات نادرة، ولم تخص فئة دون أُخرى، كما أنّها اتخذت أشكالاً متعددة منها :-
1 ــ مطر السماء دماً
جاءت حادثة مطر السماء دماً في جملة من المصادر التاريخية، حيث نقلها الطبري، وابن عساكر، والهيثمي، والطبراني وغيرهم الكثير. يقول الطبري: «...عن نضرة الأزدية أنها قالت: لّما قُتِل الحسين بن علي، أمطرت السماء دماً، فأصبحنا وجبابنا وجرارنا مملوءة دماً»
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام إنّ بكاء السماء دام أربعين صباحاً، فعن زرارة عن الصادق عليه السلام قال: «...بكت السماء على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي أربعين صباحاً، ولم تبك إلّا عليهما. قلت: فما بكاؤها؟ قال: كانت الشمس تطلع حمراء وتغيب حمراء»
2ــ لم يُرفع حجر إلّا وُجِدَ تحته دم
قال الطبري: «...وعن ابن شهاب، قال لما قُتِل الحسين (رضي الله عنه) لم يُرفع أو لم يُقلع حجر بالشام إلّا عن دم».
وقال ابن عساكر: «...حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت، فقال: هل كان في قتل الحسين علامة؟ قال ابن رأس الجالوت: ما كُشف يومئذ حجر إلّا وُجِدَ تحته دم عبيط»
3 ــ انكساف الشمس وبدو الكواكب
روت جملة من مصادر المسلمين واقعة انكساف الشمس، ولعل هذه الواقعة من أكثر الوقائع غرابة وإعجازاً، وقد شبّهها مَن شاهدها بيوم القيامة!! قال الهيثمي: «... وعن أبي قبيل، قال: لما قُتِل الحسين بن علي: انكسفت الشمس كسفة، حتى بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي. »
وقال البيهقي: «... عن أبي قبيل، قال: لما قُتِل الحسين بن علي (رضي الله عنه) كُسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي»
ووصف المزي هذه الحادثة عن طريق نقله لرواية ابن عساكر؛ بأنّ السماء قد اسودّت، وظهرت الكواكب نهاراً، وحتى تم مشاهدة الجوزاء عصراً! وأنّه قد سقط التراب الأحمر .
4 ــ ما حصل عندما نُحرت إبل معسكر الإمام الحسين عليه السلام
لم يسلم من أعوان يزيد حتى البهائم، فأراد الله (عزَّ وجلَّ) أن يبيّن لهم سوء فعلتهم مع الإمام الحسين عليه السلام في كل ما يتعلّق بواقعة الطف، حتى هذه البهائم، فما دامت ملكاً للإمام عليه السلام فإنّ الكرامة الإلهية قد طالتها كذلك، حيث نقل ابن عساكر: «...حدثني: جميل بن مرة قال: أصابوا إبلاً في عسكر الحسين يوم قُتِل، فنحروها وطبخوها. قال: فصارت مثل العلقم فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئاً»
وذكر الهيثمي: «لما قُتِل الحسين انتُهبت جزور من عسكره، فلمّا طُبِخَت إذا هي دم. رواه الطبراني ورجاله ثقات»
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عندما نتحدث عن نهضة الإمام الحسين عليه السلام هناك أسباب ودوافع أدت إلى قيامه بها، هناك دوافع دينية، وهناك دوافع إنسانية، وسنشير هنا إلى الدوافع الإنسانية لأنها محور الكلام.
هناك ثلاثة عناصر أو ثلاثة دوافع تعد من الدوافع الإنسانية في نهضة الإمام الحسين عليه السلام:
الدافع الأول- الإصلاح الشامل:
وهو هدف من أهداف الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)، قال تعالى: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ فالإصلاح مبدأ ينادي به جميع أهل الأديان، بل جميع البشر ينادون بالإصلاح، والآن في العالم دائماً ما نسمع به في الأخبار وما شابه ذلك، بالمناداة نحو الإصلاح للأفضل؛ كالإصلاح الاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي والتربوي وغيره.
ماذا يعني الإمام بهذا الكلام؟ يعني أنه كان الفساد سائدًا في ذلك الوقت، وكان على مختلف المستويات في أيام حكم الأمويين، ولذلك رفع الإمام الحسين عليه السلام هذا المبدأ (مبدأ الإصلاح)، وهذا المبدأ هو مبدأ إنساني شامل، وهو عندما يتحدث عن الإصلاح فإنه يتحدث عن الإصلاح في العقيدة والأخلاق والفكر والاقتصاد والأوضاع القائمة في ذلك الزمان.
أي أن الإمام الحسين عليه السلام يريد إصلاح الإنسان، وعندما تكون الأمور جيدة وصالحة فإن جميع الأشياء تستقيم والأمور تستمر، فلو أن الأمويين قاموا بالإصلاح الحقيقي والشامل، ربما لم يقم بهذه النهضة لأنه بذلك يكون حقق الهدف الأساس الذي تحدث عنه الإمام الحسين عليه السلام، بالإضافة إلى الدوافع الأخرى.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
زهراء جواد كاظم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيث روت المصادر التاريخية كثيراً من الحوادث الكونية التي حدثت إثر واقعة عاشوراء، ولم تكن تلك الظواهر حالات نادرة، ولم تخص فئة دون أُخرى، كما أنّها اتخذت أشكالاً متعددة منها :-
1 ــ مطر السماء دماً
جاءت حادثة مطر السماء دماً في جملة من المصادر التاريخية، حيث نقلها الطبري، وابن عساكر، والهيثمي، والطبراني وغيرهم الكثير. يقول الطبري: «...عن نضرة الأزدية أنها قالت: لّما قُتِل الحسين بن علي، أمطرت السماء دماً، فأصبحنا وجبابنا وجرارنا مملوءة دماً»
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام إنّ بكاء السماء دام أربعين صباحاً، فعن زرارة عن الصادق عليه السلام قال: «...بكت السماء على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي أربعين صباحاً، ولم تبك إلّا عليهما. قلت: فما بكاؤها؟ قال: كانت الشمس تطلع حمراء وتغيب حمراء»
2ــ لم يُرفع حجر إلّا وُجِدَ تحته دم
قال الطبري: «...وعن ابن شهاب، قال لما قُتِل الحسين (رضي الله عنه) لم يُرفع أو لم يُقلع حجر بالشام إلّا عن دم».
وقال ابن عساكر: «...حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه قال: أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت، فقال: هل كان في قتل الحسين علامة؟ قال ابن رأس الجالوت: ما كُشف يومئذ حجر إلّا وُجِدَ تحته دم عبيط»
3 ــ انكساف الشمس وبدو الكواكب
روت جملة من مصادر المسلمين واقعة انكساف الشمس، ولعل هذه الواقعة من أكثر الوقائع غرابة وإعجازاً، وقد شبّهها مَن شاهدها بيوم القيامة!! قال الهيثمي: «... وعن أبي قبيل، قال: لما قُتِل الحسين بن علي: انكسفت الشمس كسفة، حتى بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي. »
وقال البيهقي: «... عن أبي قبيل، قال: لما قُتِل الحسين بن علي (رضي الله عنه) كُسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي»
ووصف المزي هذه الحادثة عن طريق نقله لرواية ابن عساكر؛ بأنّ السماء قد اسودّت، وظهرت الكواكب نهاراً، وحتى تم مشاهدة الجوزاء عصراً! وأنّه قد سقط التراب الأحمر .
4 ــ ما حصل عندما نُحرت إبل معسكر الإمام الحسين عليه السلام
لم يسلم من أعوان يزيد حتى البهائم، فأراد الله (عزَّ وجلَّ) أن يبيّن لهم سوء فعلتهم مع الإمام الحسين عليه السلام في كل ما يتعلّق بواقعة الطف، حتى هذه البهائم، فما دامت ملكاً للإمام عليه السلام فإنّ الكرامة الإلهية قد طالتها كذلك، حيث نقل ابن عساكر: «...حدثني: جميل بن مرة قال: أصابوا إبلاً في عسكر الحسين يوم قُتِل، فنحروها وطبخوها. قال: فصارت مثل العلقم فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئاً»
وذكر الهيثمي: «لما قُتِل الحسين انتُهبت جزور من عسكره، فلمّا طُبِخَت إذا هي دم. رواه الطبراني ورجاله ثقات»
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
ما نحتاجه في هذا العصر هو إيصال الرسالة الإنسانية للإمام الحسين عليه السلام إلى الناس جميعاً، لأننا يمكن أن نؤثر إيجابياً على الناس –كل الناس- عندما يعرفوا رسالة الإمام الحسين عليه السلام الإنسانية، إذ يحتمل أن لا نؤثر على المسيحي في الدين لأنه يختلف معنا في الدين والمعتقدات الدينية، وربما لا نستطيع التأثير على اليهودي في الدين لأنه يحمل أفكارًا ومعتقدات أخرى؛ لكن يمكن التأثير على الآخرين من أصحاب الديانات السماوية أو الوضعية من خلال القيم الإنسانية التي يتفق عليها جميع الناس.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
حينما نقرأ في سيرة الإمام الحسين "ع" الأخلاقية، لأن الأخلاق أيضًا من الأمور والقيم التي اتفق عليها جميع البشر، فأي إنسان في العالم يرى بأن الصدق أمرٌ حسن، وأن الكذب أمرٌ قبيح، وأي إنسان في العالم يرى بأن الرحمة أمرٌ حسن، والقسوة أمرٌ قبيح.
إذن هذه القيم الأخلاقية هي قيم يؤمن بها جميع أهل الأديان وغير أهل الأديان، فلو سألت أي إنسان عن الصدق هل هو حسن أم غير حسن؟ لأجاب: بأن الصدق حسن والكذب قبيح.
إذ أن القيم الإنسانية، ومنها: القيم الأخلاقية هي قيمٌ ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان، وهي القيم التي يؤمن بها جميع البشر على هذا الكوكب.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: