اسراء أحمد حمزة
إعتقد طغاة الامس ان دم الحسين (سلام الله عليه)، كدماء غيره، وان جريمتهم في كربلاء سوف يدفنها الزمن، ولكن خاب ظنهم، فالحسين (سلام الله عليه) الذي قُتل وحيدا دون ناصر، قبل نحو 1400 عام، تزحف اليوم الملايين من البشر، الى مثواه، الذي تحول، بإرادة الهية، الى قبلة للأحرار، وهو ما أصاب طغاة اليوم بالجنون، فأعادوا خطأ اسلافهم، باستهداف اتباع اهل البيت (سلام الله عليهم)، بالتفخيخ والتفجير، وفاتهم كما فات اسلافهم، ان دم الحسين (سلام الله عليه) ليس كدماء غيره، وما زيارة الاربعين الا بعض معاجز هذا الدم.
إعتقد طغاة الامس ان دم الحسين (سلام الله عليه)، كدماء غيره، وان جريمتهم في كربلاء سوف يدفنها الزمن، ولكن خاب ظنهم، فالحسين (سلام الله عليه) الذي قُتل وحيدا دون ناصر، قبل نحو 1400 عام، تزحف اليوم الملايين من البشر، الى مثواه، الذي تحول، بإرادة الهية، الى قبلة للأحرار، وهو ما أصاب طغاة اليوم بالجنون، فأعادوا خطأ اسلافهم، باستهداف اتباع اهل البيت (سلام الله عليهم)، بالتفخيخ والتفجير، وفاتهم كما فات اسلافهم، ان دم الحسين (سلام الله عليه) ليس كدماء غيره، وما زيارة الاربعين الا بعض معاجز هذا الدم.
مع ذلك طلب عمر بن سعد لينصحه، وقال له: يا ابن سعد أنصحك بالله أنْ ترجع عن سفك دمي وأنت تعلم نسبي ومقامي، فقال: يا أبا عبد الله أخاف أنْ تُهْدَم داري، قال: أنا أبنيها لك، قال: يا أبا عبد الله أخاف أنْ أخسر أملاكي، قال: أنا أعوّضها لك بما لي في المدينة، وصار يتعلّل: يا أبا عبد الله.. كلّ ساعة علة، والحسين ينصحه بكلّ ما أمكن مِنْ أسلوب إعادته إلى رشده، فلم يفلح ذلك فيه، ما قصد الحسين بذلك إلا بيان النبل والمروءة لعدوٍ صمّم على قتاله وصمّم على مواجهته.
اترك تعليق: