بسم الله الرحمن الرحيم
قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ
شروط الانتظار والالتحاق بركب الامام الحجة عج
في الجوارح والصفات الحميدة وما يناسبه ( عدم جواز تعلق الرجاء والأمل بغير الله )
صَلَوَاتُ اللهِ وَصَلَوَاتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
أمَّا بَعْدُ فإني سمعت الله عزّ وجلّ بعقبها يَقُولُ بسَورة طه وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى صدَقَ آلله العليٌ آلعظيْم الآية .
عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله عليه السلام انه قرا في الكتب ان الله تبارك وتعالى يقول وعزتي وجلالي وارتفاعي على عرشي لا قطعن امل كل مؤمل من الناس غيري بالياس ولا كسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي ولأ بعدنه من فضلي ايؤمل غيري في الشدائد والشدايد بيدي ويرجو غيري ويقرع بالكفر باب غيري وبيدي مفاتيح الابواب وهي مغلقه وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي املني لنائبة فقطعته دونها ومن الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني جعلت امل عبادي عندي محفوظ فلم يرضوا بحفظي وملأت سمواتي ممن لاميل من تسبيحي وامرتهم ان لايغلقوا الابواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي الم يعلم من طرقته نائبة من نوايبي انه لا يملك كشفها احد غيري الا من بعد اذني فما لي اراه لا هيا عني اعطيه بجودي مالم يسالني ثم انتزعته عنه فلم يسئلني رده وسئل غيري افتراني ابدا بالعطاء قبل المسئلة ثم اسئل فلا اجيب سائلي ابخيل انا فيخلني عبدي اوليس الجود والكرم لي اوليس العفو والرحمة بيدي اوليس انا محل الأمال فمن يقطعها دوني افلا يخشى المؤملون ان ياملوا غيري فلو ان اهل سمواتي واهل ارضي املوا جميعا ثم اعطيت كل واحد منهم مثل ما امل الجميع ما انتقص من ملكي ذرة وكيف ينقصي ملك انا قيمه فيابؤسا للقانتين من رحمتي ويابؤسا لمن عصاني ولم يراقبني .
قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ
شروط الانتظار والالتحاق بركب الامام الحجة عج
في الجوارح والصفات الحميدة وما يناسبه ( عدم جواز تعلق الرجاء والأمل بغير الله )
صَلَوَاتُ اللهِ وَصَلَوَاتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
أمَّا بَعْدُ فإني سمعت الله عزّ وجلّ بعقبها يَقُولُ بسَورة طه وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى صدَقَ آلله العليٌ آلعظيْم الآية .
عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله عليه السلام انه قرا في الكتب ان الله تبارك وتعالى يقول وعزتي وجلالي وارتفاعي على عرشي لا قطعن امل كل مؤمل من الناس غيري بالياس ولا كسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي ولأ بعدنه من فضلي ايؤمل غيري في الشدائد والشدايد بيدي ويرجو غيري ويقرع بالكفر باب غيري وبيدي مفاتيح الابواب وهي مغلقه وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي املني لنائبة فقطعته دونها ومن الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني جعلت امل عبادي عندي محفوظ فلم يرضوا بحفظي وملأت سمواتي ممن لاميل من تسبيحي وامرتهم ان لايغلقوا الابواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي الم يعلم من طرقته نائبة من نوايبي انه لا يملك كشفها احد غيري الا من بعد اذني فما لي اراه لا هيا عني اعطيه بجودي مالم يسالني ثم انتزعته عنه فلم يسئلني رده وسئل غيري افتراني ابدا بالعطاء قبل المسئلة ثم اسئل فلا اجيب سائلي ابخيل انا فيخلني عبدي اوليس الجود والكرم لي اوليس العفو والرحمة بيدي اوليس انا محل الأمال فمن يقطعها دوني افلا يخشى المؤملون ان ياملوا غيري فلو ان اهل سمواتي واهل ارضي املوا جميعا ثم اعطيت كل واحد منهم مثل ما امل الجميع ما انتقص من ملكي ذرة وكيف ينقصي ملك انا قيمه فيابؤسا للقانتين من رحمتي ويابؤسا لمن عصاني ولم يراقبني .
اترك تعليق: