إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة نقاشية بعنوان ( التوسط مفتاح التربية)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نادية ياسين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
    وفاء عمر عاشور

    هناك بعض النصائح التي تُساعد على إتمام عمليّة التربية الحديثة بشكل فعّال وتُجنِّب الوقوع في مشاكلها، وهي كالآتي:
    البحث عن الطريقة الأنسب للتربية: تختلف طرق التربية الحديثة باختلاف العائلات وظروفها، فطريقة المرونة قد تكون هي الانسب في بعض الاحيان، وطريقة الحزم قد تكون الانسب في احيان اخرى، المهم ان تكون الظروف ملائمة لكلتا الطريقتين.
    غرس الأخلاق الحسنة: عندما تتمثّل الأخلاق الحسنة للأطفال في آبائهم ويعتادون على رؤيتها سيقلّدون آباءهم ويتمثّلون بأخلاقهم.
    الاهتمام بالتعليم الأكاديمي: يجب الحرص على تعليم الأطفال ضرورة العمل الجاد وتطوير مهاراتهم وإمكانيّاتهم، وضرورة تعريفهم بأهمية التعليم الذي يرسم مستقبلهم بشكل اساسي.
    عاشت الأيادي عزيزتي بالإضافة إلى ماذكرتي ينبغي على الأهل اتباع الآتي:-

    ١- تقديم القدوة السلوكيه بديلا للنصح المباشر.
    ٢-اشعار الطفل بالثقه وبانه اهل للانجاز والعطاء فاذا اصر على شئ غير متاح يمكن اقناعه بالبديل وتحبيبه فيه.
    ٣-عدم تسفيه اسئله الاطفال مهما كانت خياليه اومحرجه اوتافه حتى لايشعر بالتحقير.
    ٤-تنميه القدرة على الاختيار منذ الصغر باصطحابه لشراء ملابس ولعبه اواقتراح اماكن مختلفه للنزهه ليفاضل بينهم مع الحذر من ان يستخدم هذا الأمر في غير مكانه من ذهاب الى الامتحان وعدمه.

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    موفقين أن شاء الله وجزاكم الله خير الجزاء وفي ميزان حسناتكم تحية طيبة لكم جميعا

    اترك تعليق:


  • ام مصطفى الفتال
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    التربية عملية ضرورية لكل من الفرد والمجتمع معا فضرورتها للإنسان الفرد تكون للمحافظة على جنسه وتوجيه غرائزه وتنظيم عواطفه وتنمية ميوله بما يتناسب وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه والتربية ضرورية لمواجهة الحياة ومتطلباتها وتنظيم السلوكيات العامة في المجتمع من أجل العيش بين الجماعة عيشة ملائمة.

    و تظهر ضرورة التربية للفرد بأن التراث الثقافي لا ينتقل من جيل إلى جيل بالوراثة ولكنها تكتسب نتيجة للعيش بين الجماعة وإن التربية ضرورية للطفل الصغير لكي يتعايش مع مجتمعه كما أن الحياة البشرية كثيرة التعقيد والتبدل وتحتاج إلى إضافة وتطوير وهذه العملية يقوم بها الكبار من أجل تكيف الصغار مع الحياة المحيطة وتمشيا مع متطلبات العصور على مر الأيام

    أما حاجة المجتمع للتربية فتظهر من خلال الاحتفاظ بالتراث الثقافي ونقله إلى الأجيال الناشئة بواسطة التربية وكذلك تعزيز التراث الثقافي وذلك من خلال تنقيته من العيوب التي علقت به، والتربية هنا قادرة على إصلاح هذا التراث من عيوبه القديمة مع المحافظة على الأصول .
    منقول بتصرف

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    موفقين أن شاء الله وجزاكم الله خير الجزاء وفي ميزان حسناتكم
    تحية طيبة لكم جميعا

    اترك تعليق:


  • نادية ياسين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
    نهلة حاكم كاظم

    من المهم أن يؤمن الوالدان بأطفالهما وبإمكانيّاتهم وتذكيرهم بها وتشجيعهم بعبارات حماسية، فهذا من شأنه أن يمنح الأطفال إحساساً بأنّهم قادرون على فعل أيّ شيءٍ مهما كان صعباً، ويزيد من ثقتهم بأنفسهم، ويُمكّنهم من التعامل بشكل سليم مع السلبيّة التي قد يتعرّضون لها من أقرانهم.
    عندما يقضي الأب وقتا كافيا مع أطفاله ويدعمهم في أي هواية يختارونها ويكون دائما إلى جانبهم، فإنه يصنع المعجزات لهم. وبهذه الطريقة، يتغلب الأطفال على مخاوفهم ويشعرون بثقة أكبر مستقبلا. في المقابل، إذا أهمل الأب أولاده، فإنه يجازف بتركهم يتخبطون في المخاوف ويتملّكهم شعور بأن لا قيمة لهم.
    منقول
    عاشت ايدكم عزيزتي، كما ذكرتي ينبغي على الأهل أن يكون معتدلن في اسلوب تعاملهم مع ابنائهم، وإن يستبدلو العبارات السلبية بأخرى إيجابية يكون لها تأثير عميق داخل الأطفال لكي نكسبهم الثقة بالنفس والاعتماد على الذات منذ وقت مبكر من حياته.

    اترك تعليق:


  • نادية ياسين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة alhashimi مشاهدة المشاركة
    الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه بعدها يلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل ولكن يبقى وتتشكل شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى أي في الأسرة لذا كان م الضروري ان تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا واثقا من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع .....
    وتتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل اما لجهل الوالدين في تلك الطرق او لأتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات او لحرمان الأب او الأم من اتجاه معين فالأب عندما ينحرم من الحنان في صغره تراه يغدق على طفله بهذه العاطفة او العكس بعض الآباء يريد ان يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم . والتدليل يعني ان نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو وعدم توجيهه وعدم كفه عن ممارسة بعض السلوكيات الغير مقبولة سواء دينيا او خلقيا او اجتماعيا والتساهل معه في ذلك..
    وقد يتجه الوالدين او احدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل اما لأنه طفلهما الوحيد او لأنه ولد بين اكثر من بنت او العكس او لإن الأب قاسي فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدلله وتحاول ان تعوضه عما فقده او لأن الأم او الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما ..
    ولاشك ان لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته
    ودائما خير الأمور الوسط لا افراط ولا تفريط وكما يقولون الشي اذا زاد عن حده انقلب إلى ضده فمن نتائج تلك المعاملة ان الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم.
    كما يتعود الطفل على ان يأخذ دائما ولا يعطي وان على الآخرين ان يلبوا طلباته وان لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد انهم اعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء
    وعندما يكبر تحدث له مشاكل عدم التكيف مع البيئة الخارجية ( المجتمع ) فينشأ وهو يريد ان يلبي له الجميع مطالبه يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وانه منزه عن الخطأ وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسؤوليات دون ادنى مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب دون توجيه .
    منقول بتصرف
    عاشت ايدكم عزيزتي كلام سليم.

    اترك تعليق:


  • نادية ياسين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صفية الجيزاني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكل مرحلة عمرية اسلوب خاص في التعامل ،على هذا الاساس هل يعتمد نجاح التعامل في المرحلة اللاحقة على الاسلوب المتبع في المرحلة السابقة ،فلعلنا ننجح في تعاملنا في فترة الطفولة ولكننا قد نفشل في مرحلة المراهقة ،وهذا مايحصل بعض الاحيان في العديد من الاسر

    سؤال اخر /هناك بعض الاباء يمارسون الضرب والاهانة لابنائهم ،ثم بعد ذلك يقوم الاباء بمصالحة الطفل او الولد والاعتذار منه ،فهل هذا الاسلوب يمنح الاولاد الجرأة في التعدي على الوالدين ؟

    وهل ممكن الاعتماد على النظريات الموضوعة من قبل الغرب في تربية الابناء ،حيث نلاحظ ان اغلب دورات التنمية البشرية تعتمد على قدر كبير منها

    مع الشكر والتقدير لكم
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته....
    بالتأكيد عزيزتي كل الدراسات والبحوث التربوية والنفسية تؤكد على أهمية التربية خلال السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل لأنها سوف تشكل شخصيته في المستقبل وماذا سيكون عليه هذا الطفل لاحقا، ولكن هذا الكلام لا يمنع من تعديل السلوكيات الخاطئة وغير المرغوبة لدى الأبناء بعد السنوات الخمس الأولى، اما بالنسبة للسؤال الثاني بالتأكيد لكل تصرفات الوالدين على ابنائها أثر كبير جدا إذا أشارت الدراسات العلمية أنه افصل أنواع التربية بالوقت الراهن هو اسلوب التربية بالقدوة لذلك مايقومان به الأب والأم سوف ينمذجة ويقلدة الأبناء سواء كان بالإيجاب أو السلب، اما بالنسبة النظريات الغربية بالإمكان اتباعها إذا كانت أفكارها تتلائم مع مايرتضيه الدين الاسلامي والواقع الاجتماعي المعاش.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    نهلة حاكم كاظم

    من المهم أن يؤمن الوالدان بأطفالهما وبإمكانيّاتهم وتذكيرهم بها وتشجيعهم بعبارات حماسية، فهذا من شأنه أن يمنح الأطفال إحساساً بأنّهم قادرون على فعل أيّ شيءٍ مهما كان صعباً، ويزيد من ثقتهم بأنفسهم، ويُمكّنهم من التعامل بشكل سليم مع السلبيّة التي قد يتعرّضون لها من أقرانهم.
    عندما يقضي الأب وقتا كافيا مع أطفاله ويدعمهم في أي هواية يختارونها ويكون دائما إلى جانبهم، فإنه يصنع المعجزات لهم. وبهذه الطريقة، يتغلب الأطفال على مخاوفهم ويشعرون بثقة أكبر مستقبلا. في المقابل، إذا أهمل الأب أولاده، فإنه يجازف بتركهم يتخبطون في المخاوف ويتملّكهم شعور بأن لا قيمة لهم.
    منقول

    اترك تعليق:


  • alhashimi
    رد
    الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه بعدها يلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل ولكن يبقى وتتشكل شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى أي في الأسرة لذا كان م الضروري ان تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا واثقا من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع .....
    وتتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل اما لجهل الوالدين في تلك الطرق او لأتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات او لحرمان الأب او الأم من اتجاه معين فالأب عندما ينحرم من الحنان في صغره تراه يغدق على طفله بهذه العاطفة او العكس بعض الآباء يريد ان يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم . والتدليل يعني ان نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو وعدم توجيهه وعدم كفه عن ممارسة بعض السلوكيات الغير مقبولة سواء دينيا او خلقيا او اجتماعيا والتساهل معه في ذلك..
    وقد يتجه الوالدين او احدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل اما لأنه طفلهما الوحيد او لأنه ولد بين اكثر من بنت او العكس او لإن الأب قاسي فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدلله وتحاول ان تعوضه عما فقده او لأن الأم او الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما ..
    ولاشك ان لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته
    ودائما خير الأمور الوسط لا افراط ولا تفريط وكما يقولون الشي اذا زاد عن حده انقلب إلى ضده فمن نتائج تلك المعاملة ان الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم.
    كما يتعود الطفل على ان يأخذ دائما ولا يعطي وان على الآخرين ان يلبوا طلباته وان لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد انهم اعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء
    وعندما يكبر تحدث له مشاكل عدم التكيف مع البيئة الخارجية ( المجتمع ) فينشأ وهو يريد ان يلبي له الجميع مطالبه يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وانه منزه عن الخطأ وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسؤوليات دون ادنى مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب دون توجيه .
    منقول بتصرف

    اترك تعليق:


  • نادية ياسين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
    أزهار عبد الجبار الخفاجي
    للأطفال طبيعة مختلفة عن الأشخاص البالغين؛ لذا يجب أن يحصلوا على حقّهم في عيش طفولتهم وفق طبيعتهم، والحرية في اللعب والحركة وتتبّع فضولهم، وعلى الآباء أن يتوقّعوا من أطفالهم ما هو متوافق ومناسب لمرحلتهم العمرية وألّا يتوقّعوا منهم التصرّف كأشخاص بالغين.
    الكثير من الاباء يطالب اطفاله بان لا يقعوا في الخطأ أو ان يتصرفوا بمثالية، وهذا لا يتناسب مع اعمارهم وتصرفاتهم ويحد من قدراتهم الفكرية التي هي في طور النمو واكتساب الخبرات عبر التجارب الحياتية التي تواجهم، فالتعامل مع الطفل ينبغي ان يكون وفق طبيعته الطفولية التي ينبغي ان يعيشها بحرية، كونه يحمل طاقة كبيرة لابد له من افراغها في اللعب واكتساب المهارات اليدوية او الفكرية.


    منقول بتصرف

    عاشت ايدكم عزيزتي كما ذكرتي انه لكل مرحلة عمرية خصائص نمائية مختلفة عن المراحل الأخرى، لذلك على الوالدين إن يكونو على وعي ومعرفة بهذه الخصائص وذلك لأن معرفتهم لها سوف تساعدهم على استخدام الأسلوب التربوي الصحيح والمناسب المرحلة العمرية، وهذه الأساليب في التعامل سوف تنعكس اما سلبا أو إيجابا على شخصية الآبناء في المستقبل.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X