إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة نقاشية بعنوان ( التوسط مفتاح التربية)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الباقيات الصالحات
    رد
    السلام عليكم...عفوا ست نادية متى اعلم انني وصلت إلى حد الإفراط في حرية الطفل...بمعنى آخر هل هناك حدود معينة لمعرفة الإفراط من غيره

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    لو فكر كثير منا في أساليب تعامله مع أطفاله لوجد أنها أساليب محددة متكررة ليس فيها شيء من التجديد أو الإبداع
    مما يضفي على علاقته مع أطفاله صورة من الرتابة المملة على مستوى طرفي العلاقة على حد سواء
    فالمربي مثلاً يكرر نفسه فيمل من كثر ما يبدئ ويعيد في أساليبه
    والطفل الناشئ ولديه همة وطموح عندما يجد الطرف الآخر لا يبالي بطموحه بل يسعى أحياناً لتحجيمه وتحطيمه
    ومن ثم تنشأ في نفسه روح التمرد والتفكير في كسر الطوق المفروض حوله وتنموا تلك الروح وتتطور وتبدأ الهوة تتسع بينه وبين مربيه
    فهل فكرنا أيتها الأخوات بين الحين والآخر بإعادة النظر في أساليبنا وتقويمها وتطويرها لتتلاءم مع مستجدات الحياة التي تفرض نفسها علينا؟​​​​​​

    اترك تعليق:


  • نور محمد العلي
    رد
    لانشاء جيل ملتزم دينياً وأخلاقياً لا بدّ من التفكير ملياً في الطريقة المتبعة في التربية، فأي خطأ في التوجيه محسوب على المربي. ومن أنجح الأساليب المتّبعة هي الوسطيّة بعيداً عن المبالغة أو عدم المبالات وعلى المربي أن يكون أولى أولياته هي الصحة النفسية للطفل وعدم المساس بكرامته بحجّة التربية فلرب تعنيف زاد الأمر سوءً أو تدليل انقلب ضدّه.

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    ومهمة الأسرة وعملها تزداد يوماً بعد يوم في عصر العولمة وتهميش سلطات الأسرة والمدرسة والمجتمع والإغراء أيضاً بالتمرد على الأعراف وتوسيع دوائر الحرية الفردية وغيرها أيضاً من الأشياء السلبية لهذه العولمة التي جعلت العالم فعلاً كقرية واحدة وتربية الأبناء الذي نتحدث عنه هي سهلة أيتهاا الإخوات ولكنها سهلة على من لا أولاد له ومع هذا كله فإنه ليس أمامنا أي اختيار غير الاستمرار في جهودنا التربوية وتحصين ظروف عملنا كلما وجدنا إلى ذلك سبيلا.
    التعديل الأخير تم بواسطة تراتيل الانتظار; الساعة 29-11-2020, 04:51 PM.

    اترك تعليق:


  • نادية ياسين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
    ياسمين نوري حسين

    عادةً ما يُسارع الآباء إلى عقاب الأطفال عندما يصدر منهم سلوك خاطئ أو مزعج، بدون ان يمنحوهم فرصة للدفاع او التوضيح، وهذا من الاخطاء الشائعة في التربية، لكن من الأساليب الفعّالة في التربية الحديثة منح الأطفال فرصةً للتعبير عن شعورهم إذا بدر منهم تصرّف خاطئ، وذلك بأخذهم إلى مكان آخر غير المكان الذي تمّ ارتكاب الخطأ فيه، ومنحهم الفرصة للتعبير عن مشاعرهم، ثمّ توجيههم بأسلوبٍ مناسبٍ والسماح لهم بالتعويض عن خطئهم إذا كان ذلك ممكناً.

    منقول بتصرف

    فعلا عزيزتي عاشت ايدكم الأسلوب الذي ذكرتيه هوه أحد الأساليب الناجحة بتعديل السلوكيات غير المرغوبة لدى الأبناء، ونحن نشد على ايادي الأهل بأتباعها، سيما الأمهات الكريمات لأنه له آثار إيجابية تنعكس على شخصية الطفل مستقبل.

    اترك تعليق:


  • ضحى حسن سلمان
    رد
    تكمن أهمية التربية الايجابية أنها أداة لتعديل وعي المجتمعات والشعوب من حيث قيمها وثقافتها وعاداتها وأعرافها بل في جميع موروثاتها فهي عملية يتم فيها تعزيز العاطفة، والشعور، والتنشئة الجسدية السويّة عند الطفل، فالعوامل الوراثية والبيئة المحيطة من حيث الأسرة، والأصدقاء، والمجتمع، وما فيها من أفكار روحانية تؤثر في شخصية الطفل؛ لذا على الوالدين اتباع طرق التربية الايجابية السلمية لإنشاء فرد صالح قادر على التعامل والخروج إلى المجتمع.

    وقد بين نبينا الكريم أهمية التربية فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته)، وتتمثل أهمية التربية الايجابية في الآتي:
    • ينتج عن التربية الايجابية الصالحة تنشئة فرد صالح للمجتمع، والمساعدة في إعلاء القيم والأخلاق، فكلما ارتفع مستوى التربية الايجابية الصالحة ارتفع مستوى الأخلاق وانخفض مستوى الجرائم في هذه المجتمعات.
    • ينتج عن التربية الصالحة فرد قادر على العطاء والبذل من أجل الآخرين، ويكون على قدرٍعالٍ من الإحساس بهم.
    • تُنتج التربية الايجابية الصالحة إنسانًا قادراً على تكوين علاقات اجتماعية سليمة وسويّة.
    • تعمل التربية الايجابية السليمة على غرس القيم والمبادئ مما ينتج عنها أفراد يميزون بين الحلال والحرام، والصواب والخطأ، والحق والباطل؛ مما يحقق الأمن، والطمأنينة، والتقدم المجتمعي عامة، والإقتصادي خاصة.
    • تُقوّي التربية الايجابية الصحيحة العلاقات الاجتماعية بصفة عامة والعلاقات الأسرية، والعائلية بصفة خاصة. منقول بتصرف

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد

    أختي الكريمة
    إن أطفالك أمانة بين يديك وضعها الله عز وجل عندك وأنت المسؤوله عنهم حين تقفين بين يديه عز وجل فعليك غاليتي أن تعطيهم حقهم ولا تتواني عنهم ...........
    قال تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً }الكهف46
    فهم نعمة أنعم الله بها علينا وعلينا أن نؤدي حق الشكر في هذه النعمة بأن نحسن الاعتناء تربيتهم.

    أخيتي أن شخصية الطفل تتشكل وهو صغير يحمل من هذه الشخصية الكثير من الصفات في مراحل عمره المتقدمة ومن خلال تربيتك تتشكل لديه الكثير من الصفات

    اترك تعليق:


  • د وسن صاحب عيدان
    رد
    تتجلى الوسطية في كافة شؤون الحياة وللامام علي بن ابي طالب عليه السلام دور في تعميق ثقافة الوسطية بمختلف الطرق ومنها مسار القواعد الإرشادية من أجل وضع المجتمع على الطريق الهادف الخالي من العقبات والانحرافات مع العلم ان الوسطية الإرشادية في فكر الامام علي ذات نظرة شمولية توثيقية موضحة المعايير ومثبته للقواعد والمفاهيم

    اترك تعليق:


  • نادية ياسين
    رد

    يميل بعض الآباء إلى مقارنة أطفالهم بالأطفال الآخرين، ويُحاولون تقليد الآباء الآخرين، وفي بعض الأحيان يقلق الآباء لمجرّد أنّ طفلاً آخر في عُمر طفلهم قد اكتسب مهاراتٍ لم يكتسبها طفلهم بعد، فهذه المقارنات لا تُفيد في العملية التربوية، إذ إنّ لكلّ طفلٍ طبيعته وميّزاته الخاصة؛ لذا من الأجدر بالآباء ألّا يُقارنوا أطفالهم ببقيّة الأطفال، وأن يحرصوا على رعايتهم بما يُحقّق الأفضل لهم.

    منقول[/size][/center]
    [/quote]

    احسنت اختي الكريمة، من أكثر الأمور التي تحط من شخصية الأبناء هي مقارنته بغيرة حتى وإن كانو أخوته، فهذا الأسلوب يولد لديهم الغيرة والنميمة والحقد والكراهية لذلك علينا كوالدين إن نكون عارفين بالأساليب التربوية المناسبة التي ترشدنا إلى التعامل السليم مع أبنائنا لكي نتلافى كل هذه المشكلات.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    إشادة الآباء بسلوك ومميزات أطفالهم تعتبر طريقة جيدة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه وتشجيعه على المضي قدما في طريق النجاح.
    ولكن من الضروري الانتباه إلى أن المديح بطريقة غير صحيحة وغير المدروس والمبالغ فيه يؤدي إلى كثير من العواقب السلبية التي تظهر في شخصية الطفل أثناء مرحلة البلوغ.
    وتشبه الإشادة بالطفل بتناول السكريات، فحين نعطي الطفل قطعة صغيرة من الحلوى فإنها تمنحه الكثير من النشاط والحيوية، لكن تناول الكثير منها يلحق الضرر بصحته.

    وبهذه الطريقة، يستطيع أولياء الأمور مراعاة الأوقات والمناسبات المثالية لمدح أطفالهم، والأوقات الأخرى التي ينبغي عليهم أن يتجنبوه لمصلحة أطفالهم.
    ويتمتع الأطفال بنسبة ذكاء تسمح لهم بمعرفة ما إذا كان مديح آبائهم وأمهاتهم في محلّه أم مجاملة لهم، وفي الوقت الذي يشعر فيه الطفل بأن الثناء غير صحيح، فإن ذلك يدمر شخصيته على المدى البعيد.
    وينبغي على الآباء تجنب امتداح الجوانب التي لا دخل للطفل بإنجازها، مثل الجمال الخارجي والذكاء، لأن هذه الصفات تتلاشى مع مرور الزمن.
    في المقابل، يجب مدح الطفل حين يبذل جهدا ويعمل بجد لتحقيق النتيجة التي يطمح لها. فعلى سبيل المثال، يمكن أن نقول: "كان اختبار العلوم صعبا للغاية، ولكنك بذلت جهدا جيدا في الدراسة حتى تنجح".

    منقول بتصرف

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X