إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة نقاشية بعنوان ( التوسط مفتاح التربية)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نادية ياسين
    رد
    موفقين إن شاء الله تعالى..

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    تنميةالجرأة عند الاطفال
    إن الجرأة بحد ذاتها تولد مع طفلك، ويمكن أن تلازمه إذا ما اتبعت أسس تنميتها الصحيحة، ومعرفة حدودها من خلال اختبار طفلك على منحه أكبر قدر منها، وتبقى صفة جميلة ما لم تتجاوز حدود الوقاحة والفجور، وحصرها في النقاشات بكل اقدام واستعداد على المشاركة وطلب الحق، وهذا ما يحدده الأسلوب التربوي الصحيح الذي يحدد عند الطفل مفهوم الجرأة وكيفية استخدامها بأي وقت وأي مكان، من خلال تعزيزها داخل ذاته كي تصبح له شعاراً وقدوة أمام المواقف الصدامية التي قد تحدث معه.
    وقبل أن تعلّمي طفلك على الجرأة عليك معرفة ماهية الجرأة البنّاءة ودوافعها، والشيء الأهم معرفة الفرق بين الجرأة والوقاحة، فالجرأة لها حدود وخط أحمر، فإذا ما تجاوزت هذا الخط فستنقلب إلى وقاحة. إذاً الجرأة هي المقدرة على إتخاذ المبادرة بالمواقف الشجاعة التي تصدر من طفلك.
    إن الغيرة بالنسبة للطفل تعتبر كتاباً لاحاسيسه ومشاعره، مما يؤسس في ذاته للحسد يطلقه على الآخرين بالتطلع السلبي إليهم أما الوقاحة فهي تعد تجاوز للجرأة عن الحدود المسموح بها. فإن إتخذت الجرأة بمعناه الصحيح لتربية طفلك على إنقاذ نفسه والوثوق بها، سيحتم عليه معيشة واعية تصل به إلى حد الكمال.
    ومن أبرز صفات تنمية الجرأة في ذات طفلك:
    ١- حثه على التحكم بذاته وإرادته، والدفاع عن ما هو له.
    ٢- خلق الاطمئنان النفسي في داخله بعدم زجّه في تعقيدات نفسية، كمعاقبته بشدة على أمور سخيفة أو إنتقاده أمام الآخرين، فهذا من شأنه زرع الإحباط في ذاته، مما يؤدي به إلى حالة الجبن.
    ٣- منحه الاستقلالية، إن اعتياد طفلك على الإستقلالية ينمي في ذاته روح المغامرة وحب الإعتماد على نفسه بعيداً عن الإتكالية.
    ٤- توفير فرص اشغاله، وتشجيعه على إبداع الرأي حيال الأشياء، وحتى بالأشخاص، لكن ضمن إطار الأخلاق والأدب وعدم خدش المشاعر والأحاسيس، وإن أخطأ لفهم بعض الأشياء يجب تصليحها واتنبه لها في المرة المقبلة وخاصة أمام الآخرين.
    ٥- تقوية إرادته على تحمله للصعاب والمواقف، بتسهيلها له على أن كل شيء بيد الخالق.
    ٦- دفعه نحو التمييز، إن تمييز طفلك بين فعل الصواب وفعل الخطأ، يعتبر خطوة تؤشر على وعيه، وهذا حافز كبير لتقوية جذور الجرأة في ذاته.
    وكل هذه الأمور ستجعل منه على المدى البعيد شخصية تتغلب على الصعاب المحن، والتحكم بذاته وإتخاذ القرارات في شتى الأمور، وسيكون بموضوع الشجاعة المطلقة.
    إذا فالجرأة جزء من هذه الحياة لا يتجزأ، فإن التمسك بها وتنميتها بشكل صحيح سيؤدي إلى إستقلالية طفلك والجموح بحريته نحو الكامل والوعي في مواجهة الأحداث القوية والصمود بوجهها. كما أنها ستنفعه بمواقفه تجاه الصعاب وتمكنه من السيطرة عليها بعزم.
    ​​​​​​

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    دور التربية والتعليم في تحقيق المضامين التربويه للوسطية والاعتدال:


    إن التربية والتعليم هو مصدر سعادة الأفراد والمجتمعات، وهو وسيلتها الأساسية لتحقيق أهدافها والوصول إلى غاياتها وطموحاتها. وإن تعليماً مقصوده سعادة الفرد ومجتمعاته، لا يمكن أن يكون مجرد تلقين واستظهار وتزويد بالمعرفة والمعلومات، بل لا بدّ أن يكون عملية بناء شاملة لشخصية الفرد المتعلم من جميع جوانبها، بطريقة متكاملة متوازنة، وإن أهم مؤسسة تعليمية يمكنها القيام بعملية بناء جيل يسير بالمجتمع نحو التطور والرقي والسعادة، هي المدرسة والجامعة ؛ فهي" مؤسسات اجتماعية تربوية علمية ثقافية" التي أوجدها المجتمع من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، من خلال إيجاد وسط منظم يساعد على تنمية شخصية الفرد من جميع جوانبها الجسمية، والعقلية، والانفعالية، والروحية بشكل متكامل ومتوازن، وتمكنه من اكتساب القيم والاتجاهات والمعارف والأنماط السلوكية التي تجعله فرداً سوياً، تحميه من الانحراف والفساد، والخلل القيمي، التي أوجدته عوامل الهدم في المجتمع

    وهي مؤسسات علمية مستقلة ذات هيكل تنظيمي معين وأنظمة وأعراف وتقاليد أكاديمية معينة، وتتمثل وظائفها الرئيسية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، حتى تشكل في النهاية شخصية الفرد المسلم المتكامل، المنسجم مع بيئته وحضارة عصره، من هنا فإن التربية والتعليم تسعى إلى وتعمل على بناء الشخصية الإسلامية المتكاملة للفرد المستوعبة لروح العصر وطبيعة العلاقة بين العلم والعقل من جهة، والإيمان والعقيدة والقيم من جهة ثانية، وهي تتجه وجهة تسعى من خلالها إلى تجديد الاجتهاد، وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، انطلاقا من كونه طريقة حياة ومنهج عمل في جو من الوسطيّة والاعتدال، بعيدا عن التعصب والغلو والتطرف، من خلال قيام العناصر الأساسية في منظومة التربية والتعليم
    ​​​​​​

    اترك تعليق:


  • تراتيل الانتظار
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم تحية طيبة لكم جميعا
    التوسط مفتاح التربية
    تعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال سلوكاً وممارسة من الأمور المهمة في الوقت الراهن كما هي من قبل، ولكنها اكثر لزاماً لما ظهر اليوم من دعوات الى الغلو والتطرف بشكل واسع وخصوصاً بين فئات الشباب، ولا يقتصر هذا الدور فقط على فئة معينة كعلماء الدين مثلاً، بل ينبغي ان يمتد حتى يعم جميع المؤسسات الفاعلة في وطننا العزيز، واهم تلك المؤسسات هي التي تتعامل مع فئة الشباب لأن مرحلة الشباب في حياة الانسان تعد من اخطر المراحل المؤثرة في حياتهم المستقبلية، فاذا تعهدتها المؤسسات التربوية والشبابية بالرعاية والعناية والتوجيه منذ البداية انعكس ذلك على المجتمع صحة ونقاء، وألفة وبناءً واستقراراً، إذ يجب ان يبدأ هذا الدور منذ اللحظة الأولى من حياة الانسان في مرحلة الطفولة، من خلال ترسيخ الوالدين لثقافة الوسطية والاعتدال بالقول والفعل، بأن يمارس الوالدان هذه الثقافة سلوكاً حياتياً فيتجنبان التنازع والشقاق والخلاف في معظم الأوقات ليرى أولادهم منهم هذا السلوك، فيتأثروا به مع التوجيه المستمر الى سلوكات الاعتدال في كل شيء وبث الثقافة الإسلامية التي تتعلق بهذا الجانب، وذكر الآيات والاحاديث النبوية التي تدعو الى الاعتدال والوسطية، كقول الله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) سورة البقرة الآية 143، وغيرها من الآيات الحاثات على سلوك الاعتدال.

    ثم يأتي دور المؤسسات التربوية في صقل شخصيات المتعلمين منذ بداية دخولهم لهذه المؤسسات حتى تخرجهم منها، وعليه يجب ان يكون دور هذه المؤسسات فاعلا وناجحا في بناء شخصية المتعلمين فيها بناء سوياً متكاملاً بعيداً عن الفكر المتطرف وقائماً على الوسطية والاعتدال لان الفكر المنحرف يؤدي في النهاية الى تدمير مستقبل الفرد وبالتالي تدمير جيل بأكمله، ويمكن للمؤسسات التعليمية سواء المدارس او المعاهد او الجامعات تفعيل ثقافة الوسطية والاعتدال في اذهان الدارسين فيها، ولايمكن ذلك عشوائياً ودون تخطيط، ولكن يجب تضافر جهود جميع العاملين في هذه المؤسسات لإنجاح ذلك.
    ​​​​​​

    اترك تعليق:


  • جلسة نقاشية بعنوان ( التوسط مفتاح التربية)



    يسرّ قسم المكتبة النسويّة في منتدى الكفيل أن يدعوكم إلى المشاركة في الجلسة النقاشيّة التنمويّة:

    ( التوسط مفتاح التربية)

    والتي سنتناول فيها الاساليب الوسطية في التربية واهميتها في المجتمع والاسرة

    وذلك على منتدى الكفيل العالميّ في يوم الأحد:

    29/11/2020 م، الموافق 13/ ربيع الآخر/1442 هـ،

    من الساعة الثالثة مساءً وحتى الساعة الخامسة مساءً.

    مع تزويد جميع المشتركين بشهادات تقديرية.
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 27-11-2020, 04:54 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X