إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشيّة النسويّة (الاستغفار.. نظام حياة متكامل)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زهراء جواد كاظم
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قوله تعالى:

    "أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم"
    الألف في قوله " أفلا " الف إنكار وأصلها الاستفهام، لأنه لا يصح للسؤال جواب عن مثل هذا فيكون حينئذ تقريعا لهم وإنكارا عليهم ترك التوبة وإنما دخلت " إلى " في قوله: " يتوبون إلى الله " لان معنى التوبة الرجوع إلى طاعة الله، لان التائب بمنزلة من ذهب عنها ثم عاد إليها، وقد بينا فيما مضى أن التوبة طاعة يستحق بها الثواب، فأما إسقاط العقاب عندها فهو تفضل من الله غير واجب.
    والفرق بين التوبة والاستغفار أن الاستغفار طلب المغفرة بالدعاء أو التوبة أو غيرهما من الطاعة. والتوبة الندم على القبيح مع العزم على أن لا يعود إلى مثله في القبيح أو الاخلال بالواجب والاستغفار مع الاصرار على القبيح لا يصح ولا يجوز. وفي الآية تحضيض على التوبة والاقلاع من كل قبيح والانكار لتركها، وحث على الاستغفار " والله غفور رحيم " إخبار منه تعالى أنه يستر الذنوب ويغفرها رحمة منه لعباده.
    قوله تعالى:

    " ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام أنظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون "
    بلا خلاف أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه ليس المسيح بن مريم إلا رسول أرسله الله " قد خلت من قبله الرسل " أي انه رسول ليس بإله كما أن الأنبياء قبله

    منقول - المصدر :- التبيان - الشيخ الطوسي - ج ٣ - الصفحة ٦٠٤

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زينب عباس مشاهدة المشاركة
    سلام عليكم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ضيفة عزيزة

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    يقول الإمام السجاد سلام الله عليه من دعائه في ذكر التوبة :
    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَصَيِّرْنَـا إلَى مَحْبُوبِكَ مِنَ التَّوْبَةِ وَأَزِلْنَا عَنْ مَكْرُوهِكَ مِنَ الاصْرَارِ.
    فما هو الفرق بين التوبة والإستغفار؟

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د وسن صاحب عيدان مشاهدة المشاركة
    بالاستغفار وحده يمكن طي صفحة الأمس واستقبال الغد بوجه مشرق مرتاح لان الاستغفار بتمام ابعاده.يمحو كل شيء ...فليس هناك يأس ولا قنوط في العلاقة مع الله تعالى .يقول عزوجل (ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )...فالاستغفار يبعث على الأمن والسلامة ويعمق الشعور بالرضا لان .يبتني على الندم على ما فات والعزم على ترك الخطأ واصلاح الاوضاع
    بوركتي إشراقة جميلة على النفس لتنجيها من يأس القنوط الى الأمل برحمته في غفران ذنوبنا
    التعديل الأخير تم بواسطة الاء الخفاف; الساعة 06-12-2020, 04:41 PM.

    اترك تعليق:


  • زينب عباس
    رد
    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نادية الشمري مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اهتمّ الشارع اهتماماً بالغاً بمسألة الذنب، وخطورة الذنب، وتأثيره السلبيّ الكبير على نفس المذنب، وعلى حياته، وعلى غيره من الناس، وغير الناس، لذا جاءت الآيات الكثيرة الّتي تتحدّث عن المعاصي والذنوب، وعن الطاعة والالتزام؛ وذلك لأنّ ترك الذنوب، والتزام الطاعة، هو الهدف الّذي من أجله خُلق الإنسان، وبهما تتحقّق معرفته الصحيحة لربّه (سبحانه وتعالى)، ولذا يعبّر زين العابدين (عليه السلام) عن الذنب بأنّه فجيعةٌ عظيمةٌ: «ولا تفجعني فيه - وفي غيره من الليالي، والأيّام - بارتكاب المحارم، واكتساب المآثم»

    وجاء في دعاء كميل بن زياد - الّذي علّمه إيّاه أمير المؤمنين (عليه السلام)-: «اللهم اغفر لي الذنوب الّتي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب الّتي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب الّتي تغيّر النعم، اللهم اغفر لي الذنوب الّتي تحبس الدعاء، اللهم اغفر لي الذنوب الّتي تنزل البلاء »


    أن نقف على بعض الآثار السلبيّة للذنوب، أهمها:

    السقوط من عين الله:

    تأذّي أهل البيت (عليهم السلام):

    حبس الدعاء

    قسوة القلب.








    اعاذنا واعاننا الله من شر الذنوب جميعها

    اترك تعليق:


  • د وسن صاحب عيدان
    رد
    بالاستغفار وحده يمكن طي صفحة الأمس واستقبال الغد بوجه مشرق مرتاح لان الاستغفار بتمام ابعاده.يمحو كل شيء ...فليس هناك يأس ولا قنوط في العلاقة مع الله تعالى .يقول عزوجل (ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )...فالاستغفار يبعث على الأمن والسلامة ويعمق الشعور بالرضا لان .يبتني على الندم على ما فات والعزم على ترك الخطأ واصلاح الاوضاع

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    لوية هادي طه
    الاستغفار هو طاعة لله عز وجل، وإمتثال أمره، والذي بسببه خلقنا على هذه الأرض لعبادته، كما أنها تطبيق لسنة النبي صلي الله عليه وسلم، فقد كان المصطفي يستغفر في اليوم أكثر من مائة مرة، لما للاستغفار من فوائد عظيمة فالإستغفار يجلب الرزق، والزواج أيضا بحول الله وقوته، فالله عز وجل يحب العبد الذي يتقرب إليه، ويحقق له كل ما يتمناه وكل ما يستغفر من أجله ويعطيه من الرزق ما لايعد ولا يحصى.
    منقول

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    دَرَجَةُ اَلْعِلِّيِّينَ

    الاستغفار هو طلب المغفرة للنّدم على الذّنب بوجه لا يرجع إليه، أي أن النّدم الحقيقي هو خوفٌ من اللَّه سبحانه وتعالى..ومن أهم الروايات الواردة في تفصيل هذا المضمون...قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقائل قال بحضرته (أستغفر اللَّه) : (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَتَدْرِي مَا اَلاِسْتِغْفَارُ؟! إنَّ الاسْتِغْفارُ دَرَجَةُ اَلْعِلِّيِّينَ وَهُوَ اِسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ: أَوَّلُهَا اَلنَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى وَاَلثَّانِي اَلْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ اَلْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَاَلثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى اَلْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اَللَّهَ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ وَاَلرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَاَلْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اَللَّحْمِ اَلَّذِي نَبَتَ عَلَى اَلسُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالأَحْزَانِ حَتَّى تُلْصِقَ اَلْجِلْدَ بِالْعَظْمِ وَيَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ اَلسَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ اَلْجِسْمَ أَلَمَ اَلطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلاَوَةَ اَلْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ) رواية رائعة تستدعي الكثير من التأمل ..حيث يعبِّر أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الاستغفار بأنه (دَرَجَةُ اَلْعِلِّيِّينَ) أي أن لصاحب الاستغفار درجة العلّيين..ويقول الله تعالى في سورة المطففين (وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ) وهذا تعظيم لشأن هذه المنزلة و تفخيم لأمرها و تنبيه على أن تفصيل تفضيله لا يمكن العلم به وكما يقول صاحب تفسير الأمثل ((إنّه مقام من المكانة بحيث يتجاوز حدود التصور والخيال والقياس والظن، بل وحتى أنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى ما له من علو شأن ومرتبة مرموقة، فلا يستطيع من تصور حجم أبعاد عظمته))
    و المعاني الستة التي ذكرها الإمام هي شروط للمستغفر فهي أمورٌ لا بد منها لمن يطمح إلى الدرجة العليا عند اللّه تبارك وتعالى:

    1.( الندم على ما مضى ) أي الشعور بعظم الذنب مهما كان صغيراً كما يعبر البعض، و الخوف من عاقبته و آثاره و تأنيب النفس على فعله.
    2.( العزم على ترك العود إليه أبدا )..أما مع العود إلى الذنوب فهو استهانة بها وبغضب الله المترتب عليها والعياذ بالله.أما قوة الإرادة في هذا الأمر فهي العلاج الشافي و الدواء الكافي لاستئصال الداء من الجذور.
    3.( أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم )..لأن على اليد ما أخذت حتى تؤدي الشيء الذي أخذته إما بعينه إن كان لا يزال قائما،وإما بمثله أو قيمته مع التلف،ولا يسقط بمجرد العزم على ترك العودة كبعض الحقوق الإلهية..بل ويجب أيضاً الحصول على براءة الذمة عن الحقوق المعنوية كسوء الخلق مع الناس والغيبة والسباب والنميمة وغيرها.
    4.( قضاء الفرائض الفائتة)..فإذا فاتك شيء من العبادات الواجبة كالصلاة والصيام فعليك أن تقضيه كما فات،سواء تبت من ذنوبك ،أم لم تتب ، و الفرق أنك إذا قضيت بلا توبة تعاقب على تهاونك بتأخير الفريضة عن وقتها ، و أيضا تعاقب على ترك التوبة ، أما إذا قضيت مع التوبة فلا حساب عليك و لا عقاب إطلاقاً لأن (من أدى ما أفترض الله عليه فهو أعبد الناس) كما ورد في الخبر .
    5.( أن تذيب اللحم النابت بالسحت ) وهو المال الحرام..ومن أكل منه حتى اشتد العظم و نبت اللحم فينبغي له أن يكثر من الصيام لينبت له لحم جديد من المال الحلال، وقد ورد عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)من أكل لقمة من حرام لا تقبل منه صلاة أربعين ليلة ، و لا تستجاب له دعوة أربعين صباحا، و كل لحم ينبت من حرام فإلى النار، و اللقمة الواحدة ينبت بها اللحم).. و إذا كان للّقمة الواحدة من الحرام هذا الأثر البالغ فكيف بمن يقضي أمداً طويلاً يأكل الحرام !!
    6.( أن يذوق الجسم ألم الطاعة كما ذاق حلاوة المعصية ) كفّر عن سيئاتك بفعل الحسنات ،و عن تقصيرك بالجد و الاجتهاد في خدمة الناس، و مغالبة النفس و أهوائها الشيطانية ولا بُدَّ- وهذا من أدب التوبة- من الإقرار بالذنب أمام الله تعالى وستره على النَّاس، كما يُسْتحب تجديد التوبة خاصة عند تذكُّر الذنب وفي بعض الأماكن الخاصة والأزمنة، كما يُسْتحب الغسل والصَّلاة والصوم.
    ومن أهم ثمرات الاستغفار ما تعرضت له الآيات المباركة من سورة نوح حيث يقول تعالى فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)..

    جعلنا وإياكم وجميع الحضور من من يتمتعون بهذه الدرجة يوم لاينفع مال ولابنون
    التعديل الأخير تم بواسطة الاء الخفاف; الساعة 06-12-2020, 05:50 PM.

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    مشاركة الأخت وفاء عمر عاشور
    آداب الاستغفار
    الاستغفار هو منهاج حياة متكامل كونه ينقل الانسان من حال الى حال، ولما له من اهمية فقد وضع لنا اهل البيت آداب للاستغفار حتى نستطيع معرفة قدر هذه النعمة التي منحها الله عز وجل لنا وان لانفرط فيها أو نستخدمها بشكل تلقيني بدون نية صادقة، ولذا فقد ورد في الروايات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: " إن للاستغفار درجة العليين، وهو اسم واقع على ستة معان: أولها الندم على ما مضى، والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا، والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم... والرابع أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها، والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد، والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية، فعند ذلك تقول: أستغفر الله" ميزان الحكمة ج1 ص 334

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X