الاستغفار بالأسحار
وردت الكثير من الأحاديث والروايات التي تبين فضل الاستغفار في ساعة السحر، لما لهذه الساعة من أهمية في تهيئة الحالة النفسية للمستغفر من صفاء الذهن والخلوة مع الخالق عز وجل، ومع توفر هذه المقدمات فانه يتيسر للعبد التوجه بقلبه وعقله وكل كيانه إلى المناجاة مع ربه، وقد وردت أحاديث عدة عن أفضلية الاستغفار بالأسحار:
عن الامام الصادق (عليه السلام) : " و لا تغفل عن الاستغفار بالأسحار فإن للقانتين فيه أشواقا " مصباح الشريعة ج1 ص18
الامام الصادق (عليه السلام): "...نازل نجاسة ذنوبك بالتضرع و الخشوع و التهجد و الاستغفار بالأسحار.." مصباح الشريعة ج1 ص53
في وصية النبي الاكرم صلى الله عليه واله لأبي ذر (رضوان الله عليه): "..يا أبا ذر، طوبى لأصحاب الألوية يوم القيامة، يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنة، ألا و هم السابقون إلى المساجد بالأسحار و غيرها.." الامالي للطوسي ج2 ص106
وسئل أبو جعفر الباقر عليه السلام ، عن وقت صلاة الليل فقال (عليه السلام) : " الوقت الذي جاء عن جدي رسول الله صلى الله عليه واله ، أنه قال : فيه ينادي منادي الله عز وجل : هل من داع فأجيبه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ قال السائل : وما هو؟ قال : الوقت الذي وعد يعقوب فيه بنيه بقوله
أستغفر لكم ربي)(5) قال : ماهو؟ قال : الوقت الذي قال الله فيه : (والمستغفرين بالأسحار)(6) إن صلاة الليل في اخره أفضل منها قبل ذلك ، وهو وقت الإجابة، وهي هدية المؤمن إلى ربه ، فأحسنوا هداياكم إلى ربكم ، يحسن الله جوائزكم ، فإنه لايواظب عليها إلا مؤمن أوصديق" اعلام الدين في صفات المؤمنين ج16 ص17
اترك تعليق: