إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشيّة النسويّة (الاستغفار.. نظام حياة متكامل)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاء الخفاف
    رد
    عن فوائد الأستغفار كانت مشاركة الأخت ياسمين نوري حسين
    يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « فقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا » سورة نوح: الاية 10-12
    وكان النبي الأكرم صلى الله عليه واله أكثر الناس استغفارًا مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، اذ قال : "توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في كل يوم مائة مرة" ميزان الحكمة ج1 ص329
    فالاستغفار له فوائد كثيرة فبه تغفر الذنوب وتقبل التوبة ويستنزل به الرزق وتنزل الرحمة الالهية على العباد.

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    مشاركة الأخت سندس صباح عبد الكريم
    من سنن الله في الكون وقوع البلاء على البشر؛ حتى يختبرهم، ويمحّصهم من ذنوبهم، فالبلاء هو الشّدة، والكربة، وهو المصيبة والمحنة، وعلى الإنسان أن يصبر، ويصابر، حتى يرفع عنه البلاء، ويكون ذلك بالدعاء، والتّوبة والاستغفار، كما فعل الأنبياء من قبل، وكان أثر الاستغفار في دفع البلاء ظاهرًا في حياتهم.

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    مثلما هنالك آثار إيجابية للإستغفار هنالك آثار سلبية للذنوب على حياتنا نتمنى من الحضور الكريم ان يفيدونا ببعض من عواقبها وآثارها

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة maleka مشاهدة المشاركة
    الاستغفار، يعني طلب غفران الذنوب من الله تعالى.
    ولا يعني الاستغفار ترديد كلمة "أللّهم اغفر لي" فقط، بل روح الاستغفار تعني العودة إلى الله تعالى والندم على الذنب والاستعداد لتدارك ما فات. ولم يختص الاستغفار بعامّة الناس، بل يشمل الأنبياء، حيث تراهم يطلبون وفي أكثر من موضع المغفرة من الله تعالى، بل حتى النبي الأكرم (s) تراه يؤمر من قبل الله تعالى بالاستغفار لنفسه وللمؤمنين، ليقع موقع الشفيع والواسطة بينهم وبين الله تعالى؛ كي يُنزل سبحانه وتعالى عليهم شآبيب رحمته.

    وقد تكرر مفهوم الاستغفار في القرآن الكريم وبقوالب مختلفة، ومع أنّه لا يختص بزمان ومكان معينين، بل هو مقرون دائماً بقبول الله تعالى، نرى القرآن والمصادر الحديثية تشير إلى بعض الأمكنة والأزمنة تمثّل الأرضية المناسبة لقبول التوبة واستجابة الدعاء وطلب المغفرة.
    نعم هو كذلك فكلمة الإستغفار تنطوي على معاني عظيمة اعاننا الله على ادائها وتلبية حقها

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الباقيات الصالحات مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10- 12]،
    لقد اجاز الله تعالى لسائر المؤمنين والمؤمنات الرفاهية في كل شئ لكن ضمن الحدود التي بينها القران الكريم في آياته المحكمات وقد بينت الاية المباركة أقتران حالة الرفاهية والوصول لها بالاستغفار ...
    الناس المستغفرين بكل انواع الاذكار الاستغفارية والاوراد يجزيهم الله ماوعدهم في الاية اعلاه ...فهو يعد بالمغفرة الجزاء والعطاء في نفس الوقت فقال يرسل السماء عليكم مدرارا بالخيرات والبركات وقضاء الحوائج وكذلك من اراد الرزق الوفير منه تعالى سواء رزقا ماديا او معنويا....
    من طلب ذرية صالحة من الله تعالى
    من طلب خير الدنيا والاخرة ..فهذا الشئ ليس ببعيد او عسير وجهنا تعالى الى منفذ الحصول على هذه الاشياء بالاستغفار وطلب العفو والمسامحة من الله تعالى..
    نعم بوركتم جنبة مهمة من آثار الإستغفار في در الأرزاق المختلفة

    اترك تعليق:


  • alhashimi
    رد
    ورد مفهوم الاستغفار في القرآن الكريم 68 مرّة، توزّعت على 43 حالة مشتقة من باب الإستفعال، و17 بصيغة يغفر ومرّتين بصيغة "تغفر"، ومرّة واحدة جاءت صيغة "مغفرة". وجاء الاستغفار بصيغة "حِطّة" في الخطاب الذي توجّه لبني إسرائيل، ليكون ذلك منطلقاً لشمولهم بالمغفرة والرحمة الإلهية والتجاوزة عن ذنوبنهم وما اقترفته أيديهم. ومن نماذج آيات الاستغفار:"وَأَنِ استغفرُوا رَبَّكمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيهِ ْمَتِّعْكمْ مَتاعاً حَسَناً إِلي أَجَلٍ مُسَمًّي وَيؤْتِ كلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيكمْ عَذابَ يوْمٍ كبِيرٍ". [سورة هود–3]"وَمَن يعْمَلْ سُوءًا أَوْ يظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يسْتَغْفِرِ اللَّهَ يجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَّحِيماً" [سورة النساء–آيه 110] وغيرهما من الآيات الكثيرة كقوله تعالى: ﴿واستغفرُوا رَبَّكمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ"﴾، وقوله: ﴿وَيا قَوْمِ استغفرُوا رَبَّكمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيهِ يرْسِلِ السَّماءَ عَلَيكمْ مِدْراراً وَيزِدْكمْ قُوَّةً إِلي قُوَّتِكمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾،وقوله عزّ من قائل: ﴿فَقُلْتُ استغفرُوا رَبَّكمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً* يرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيكم مِّدْرَاراً* وَيمْدِدْكم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيجْعَل لَّكمْ جَنَّاتٍ وَيجْعَل لَّكمْ أَنْهَاراً﴾، وقوله في الآية الخامسة من سورة المنافقون: ﴿وَإِذا قيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ورَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُون﴾، وفي آية آخرى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لا يهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يسْتَغْفِرُونَ﴾.
    الاستغفار في الحديث
    قال
    الإمام الصادق : "إذَا أكثَرَ العَبدُ مِنَ الاستغفار رُفِعَت صَحيفَتُهُ وَهي تَتَلَالَأُ".

    روى علي بن إِبراهيمَ، عن أَبِيه، عنِ ابنِ أَبي عُمَير، عن محمَّد بن حُمْرَانَ، عن زُرَارَةَ قال: سمعتُ أَبا عبد اللَّه (عليه ‌السلام) يقولُ: "إِنَّ العبدَ إِذا أَذْنَبَ ذنباً أُجِّلَ من غُدْوَةٍ إِلى اللَّيل فإِن استغفرَ اللَّهَ لمْ يكتبْ عليه".
    ورد الحثّ على الاستغفار والتشجيع عليه في الكثير من الآيات القرآنية، مع ذم التاركين له كما في قوله تعالى في الآية 74 من سورة المائدة "أَفَلَا يَتُوبُونَ إلى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ" والتي تكشف عن قيمة الاستغفار وضرورته للجميع؛ وذلك لأنّ الإنسان بطبعه يتعرّض دائماً وبسبب الغفلة والجهل واللجاج وجموح الغرائر الحيوانية وأهواء النفس للسقوط في المعاصي والذنوب؛ ومن هنا فهو بحاجة إلى باب يسمح له بالدخول منه مرّة ثانية إلى دائرة التدين والمؤمنين وتصفية النفس وتطهير الروح مما وقعت فيه من شوائب، وهذه حقيقة بديهية لا تحتاج إلى مزيد عناء لبيانها وإثباتها.

    ومن جهة أخرى لا يوجد من يتمكن من أداء حقوق
    الله تعالى بالنحو الذي ينسجم مع عظم ذاته تعالى ومقام ربوبيته، بل كلّ واحد يتحرّك بمقدار ملكاته وقدراته الذاتية، ومن هنا نجد من هم في قمة الورع والتقوى مشفقين متهمين لأنفسهم بالتقصير كما وصفهم أمير المؤمنين بقوله: "لا يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ وَلَا يَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ فَهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَه". ومن الجدير هنا الإشارة إلى عدّة زوايا تظهر لنا من خلالها قيمة الاستغفار وأهميته، من قبيل:
    1. اهتمام النبي الأكرم وسائر الأنبياء به، وحثّهم عليه حيث ورد في ثمان آيات طلب المغفرة والحثّ عليها، وجاءت الإشارة لاستغفار الأنبياء في ثلاثين آية، فيما جاءت الإشارة في خمس آيات إلى كون النبي الأكرم قد أمر بالاستغفار.
    2. القرينة الثانية التي تشير إلى قيمة الاستغفار أنّ حملة العرش من الملائكة "يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذينَ آمَنُوا".
    3. من صفات المتقين التي بيّنها الذكر الحكيم إنّهم يحسّون بمسؤولية كبيرة في كلّ أعمالهم، ويخشون بشدّة الآثار المترتبة على سلوكياتهم، ولا يجدون منقذاً إلا التوسل وطلب مغفرته سبحانه والنجاة من النار، وهم يرددون ﴿فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ﴾.
    منقول بتصرف

    اترك تعليق:


  • الاء الخفاف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صفية الجيزاني مشاهدة المشاركة




    ورد في نهج البلاغة أنّ أمير المؤمنين(عليه السلام ) قال لقائلٍ بحضرته أستغفر الله:

    «ثكلتك أمك أتدري ما الاستغفار؟ الاستغفار درجة العليين. وهو اسم واقع على ستة معان:

    أوّلها: الندم على ما مضى.

    الثاني: العزم على ترك العود إليه أبدًا.

    الثالث: أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة.

    الرابع: أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها، فتؤدّي حقّها.

    الخامس: أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت، فتذيبه بالأحزان حتى تُلصِقَ الجلد بالعظم، وينشأ بينهما لحم جديد.

    السادس: أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية، فعند ذلك تقول: أستغفر الله»


    روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله)انه قال :أكثروا من الاستغفار ؛فانه يجلب الرزق.

    المصدر (كنز الفوائد:ج٢ص١٩٧)


    قال رسول الله (صلى الله عليه واله)من ظهرت عليه النعمة فليكثر ذكر الحمد لله ،ومن كثرت همومه فعليه بالاستغفار …)المحاسن ١/٤٢

    وعنه انه قال من لحقته شدة او نكبه او ضيق فقال ثلاثين مرة (أستغفر الله وأتوب اليه)الا فرج الله تعالى عنه

    مهج الدعوات ص١٩

    (مستدرك الوسائل )١٢/١٤٢

    عن عبد الله بن طلحة ،عن ابي عبد الله. عليه السلام انه قال في حديث :ادفعوا ابواب البلاء بالاستغفار .

    مستدرك الوسائل ١/٣٧٨
    نعم بارك الله فيكم ستة نقاط مهمة أوضحها أمير البلغاء علي (عليه السلام ) في وصف الأستغفار

    اترك تعليق:


  • الباقيات الصالحات
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10- 12]،
    لقد اجاز الله تعالى لسائر المؤمنين والمؤمنات الرفاهية في كل شئ لكن ضمن الحدود التي بينها القران الكريم في آياته المحكمات وقد بينت الاية المباركة أقتران حالة الرفاهية والوصول لها بالاستغفار ...
    الناس المستغفرين بكل انواع الاذكار الاستغفارية والاوراد يجزيهم الله ماوعدهم في الاية اعلاه ...فهو يعد بالمغفرة الجزاء والعطاء في نفس الوقت فقال يرسل السماء عليكم مدرارا بالخيرات والبركات وقضاء الحوائج وكذلك من اراد الرزق الوفير منه تعالى سواء رزقا ماديا او معنويا....
    من طلب ذرية صالحة من الله تعالى
    من طلب خير الدنيا والاخرة ..فهذا الشئ ليس ببعيد او عسير وجهنا تعالى الى منفذ الحصول على هذه الاشياء بالاستغفار وطلب العفو والمسامحة من الله تعالى..

    اترك تعليق:


  • الباقيات الصالحات
    رد
    قال تعالى ..(فقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَََجعل لكم أنهارا)

    اترك تعليق:


  • maleka
    رد
    الاستغفار، يعني طلب غفران الذنوب من الله تعالى.
    ولا يعني الاستغفار ترديد كلمة "أللّهم اغفر لي" فقط، بل روح الاستغفار تعني العودة إلى الله تعالى والندم على الذنب والاستعداد لتدارك ما فات. ولم يختص الاستغفار بعامّة الناس، بل يشمل الأنبياء، حيث تراهم يطلبون وفي أكثر من موضع المغفرة من الله تعالى، بل حتى النبي الأكرم (s) تراه يؤمر من قبل الله تعالى بالاستغفار لنفسه وللمؤمنين، ليقع موقع الشفيع والواسطة بينهم وبين الله تعالى؛ كي يُنزل سبحانه وتعالى عليهم شآبيب رحمته.

    وقد تكرر مفهوم الاستغفار في القرآن الكريم وبقوالب مختلفة، ومع أنّه لا يختص بزمان ومكان معينين، بل هو مقرون دائماً بقبول الله تعالى، نرى القرآن والمصادر الحديثية تشير إلى بعض الأمكنة والأزمنة تمثّل الأرضية المناسبة لقبول التوبة واستجابة الدعاء وطلب المغفرة.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X