إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشية النسويّة ( المرأة وارتباطها بالله عز وجل)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #21
    المشاركة الأصلية بواسطة الاء الخفاف مشاهدة المشاركة
    عداد الام ، يعني اعداد الانسان ، وبالتالي فأن المرأة لاتحتاج اكثر من النجاح في مدرسة الحياة بكل جوانبها ، كي تصبح اما صالحة لاعداد انسان صالح فيما بعد ، فالامومة ليست وظيفة بل هي دور ورسالة ومسؤولية كبرى .

    شرع الاسلام للمرأة ، الحقوق التي تتطلبها فطرتها وتستوجبها طبيعة رسالتها فاحترم فيها انسانيتها وسن اسلوب معاملتها وتعهد لها الكفالة والرعاية ، لتقوم باقدس رسالة في الحياة ( الامومة ) بكل ما تتضمنه من ارضاع وتربية وتهذيب وان الرسول ( ص ) جعل القيام على امرها سبيلاً الى الجنة .

    ومن هنا كانت العناية بالانتى في جميع مراحل حياتها ، عناية بالمجتمع ككل ، كعامل اساس في نمو الطفل بدنياً وعقلياً وروحياً .
    منقول
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    مداخلة مهمة واساسية..

    احسنتم اختنا المباركة

    جزاكم الله خير..

    تعليق


    • #22


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تشترك المرأة مع الرجل في الكثير من المسؤوليات والتكاليف الدينية؛ وذلك لأنهما خُلقا من نفس واحدة قال (سبحانه): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا "، بالإضافة إلى كونهما في مرتبة واحدة من الناحية الإنسانية عنده (سبحانه)، ولذا فقد ساواهما في الأجر و الثواب، قال (تعالى) : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
      بيد أن السبل والطرق والكيفيات التي يسلكها كل منهما لتأدية تلك المسؤوليات قد تتباين تبعاً لاختلافهما من الناحيتين: الجسمانية و النفسانية، الأمر الذي انعكس بدوره على بعض الأحكام التكليفية .
      ومن بين تلك المسؤوليات الكبيرة هي مسؤولية التمهيد للظهور المبارك. ومسؤولية التمهيد تكليف عام يشمل الجميع ذكوراً وإناثاً ولو كان بأدنى مستوياته والمتمثل بإصلاح النفس والأهل، إلا أننا نروم في مقالنا هذا بيان مستوى أعلى من ذلك حيث تتجاوز وظيفة الممهدة فيه إصلاح النفس والأهل لتشمل الآخرين أيضاً.
      وعليه، فإن كل مؤمنة تطمح إلى رضا الله (تعالى) وإمام زمانها (عجل الله فرجه)، وتتوق نفسها لنصرته وتهيأة القاعدة المناصرة له عند الظهور، لابد أن تتعرف على وظيفتها وكيفية القيام بها لأداء مسؤوليتها بأكمل وجه.
      منقول
      التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة محمد محسن; الساعة 27-12-2020, 04:29 PM.

      تعليق


      • #23
        المشاركة الأصلية بواسطة maleka مشاهدة المشاركة
        قالَ الله تعالى في كتابه الكريم:
        بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم:
        (أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ)(1)

        الآية الكريمة هذه توضح عدالة الله سبحانه بين عباده.
        وبما أنّ المرأة تقضي أغلب وقتها في المنزل فهي ملتزمة بالقيام بأشغاله كالتنظيف، والترتيب، وإعداد الطعام، وتربية الأولاد، فحتماً لها الأجر الكبير عند الحقّ تعالى، فكما سبحانه لا يضيّع عمل الرجل وما له مِن أجرٍ عظيم، فكذا المرأة.
        صحيحٌ أنّ العمل المتعارف في المنزل غير واجب على الزوجة لمجرد العقد من الناحية الفقهيّة، فالشرع الحكيم لم يكلّفها بذلك، فهي ليست ملزمة بتلك الأعمال.
        ولكنه في نفس الوقت قد اعتبر عمل المرأة في البيت من الأعمال التي تستحقُ عليها الأجر، حتى الإرضاع لو طلبت أجراً على إرضاع ولدها، لكن هذا لا يعني أنّها تتعامل مع ذلك بنظرةٍ مادية فقط، بل لابدّ أن تنظر للأجر المعنوي، فالرواياتُ كثيرةٌ في أجر وثواب عمل الزوجة في خدمة زوجها وبيتها، وهي متنوعة، منها:
        رويَ عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): "مهنة إحداكن في بيتها تُــدرك عمل المجاهدين في سبيل الله"(2).
        عن أبي المفضل، بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألَت أم سلمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن فضل النساء في خدمة أزواجهن، فقال (صلى الله عليه وآله): "ما مِن امرأةٍ رفعت من بيت زوجها شيئاً من موضعٍ إلى موضع تريد به صلاحاً إلاّ نظر الله إليها، ومَن نظر الله إليه لم يعذبه".
        فقالت أم سلمة (رضي الله عنها) زدني في النساء المساكين من الثواب بأبي أنت و أمي.
        فقال(صلى الله عليه وآله): "يا أم سلمة، إنّ المرأة إذا حملَت كان لها مِن الأجر كمن جاهد بنفسه و ماله في سبيل الله عزّ وجل، فإذا وضعَت قيل لها قد غفر لكِ ذنبكِ فاستأنفي العمل، فإذا أرضعَت فلها بكلّ رضعةٍ تحرير رقبة من ولد إسماعيل"(3).
        ورويَ: أنّ جهاد الزوجة هو حسن التبعل. ومن حسن التبعل خدمة الزوج، ورعاية الأبناء، والصبر على ذلك.
        من جانب آخر، على الزوج أن يكون رفيقاً ورؤوفاً بزوجته، وأن يساعدها ببعض الأمور، التي تهون عليها وتعطيها الوقت الكافي للعبادة والتوجه.
        وعندنا أمير المؤمنين والزهراء -(سلام الله عليهما) مثلاً وقدوة، ففي رواية: دخل رسول الله يوماً إلى بيت فاطمة، فوجد علياً (عليه السلام) ينقّي العدس، فقال له رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إنّ عملك هذا أجره عظيم عند الله، وذكر له الكثير من الفضل.
        وبخصوص خدمة الزوجة زوجها وردت رواياتٌ صرّحت بالثواب العظيم نتيجة تلك الخدمة، حيث ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: "أيّما امرأةٍ خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار، وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من أيها شاءت" (4).
        وورد عنه (عليه السلام) أنّه قال: "ما مِن امرأةٍ تسقي زوجها شربة ماء إلاّ كان خيراً لها مِن عبادة سنة"(5).

        والخلاصة:
        بالرغم من عدم وجوب الخدمة المنزلية على الزوجة إلا أن قيامها بذلك – بغض النظر عمّا في ذلك من الأجر والثواب – يحقق نوعاً مِن المحبة والمودة بين الزوجين، ويمنع تولّد العديد مِن المشكلات بينهما.

        ____________________
        (1) آل عمران: 195.
        2) روضة الواعظين: 2/ 376.
        (3) أمالي الطوسي: ص38.
        (4) وسائل الشيعة: ج7.
        (5) المصدر نفسه.


        اللّهم اجعل نساءنا راضياتٍ مرضيات, نقيّاتٍ تقيّاتٍ عفيفات, إنّكَ سميعٌ مجيب الدعوات.

        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

        امين يارب العالمين...

        أحسنتم وجزاكم الله خير الجزاء

        على هذه المشاركة الطيبة

        تعليق


        • #24
          المشاركة الأصلية بواسطة alhashimi مشاهدة المشاركة
          الامومة ضرورة حيوية في المجتمع البشري ، تنمي الترابط الروحي والاجتماعي والام هي العامل الاساس في الاسرة اذ يجد الطفل الراحة والامن التام عندما تضمه أمه الى صدرها ، يلوذ ويرتمي في احضانها عند اقتراب أي طارئ منه .
          ذلك الاحساس بالامن يجعله يستجيب لما تمليه عليه توجيهات فهي قادرة على أن تغرس في نفسه اسمى العقائد والخصائل الكريمة .
          ان الاطفال الذين يحرمون من حنان ورعاية امهاتهم ، يعانون من علل جسمية وعقلية ووجدانية… و من هنا احاط الاسلام الانثى منذ صغرها بسياج قوي ومتين يحفظ لها حسن تربيتها، فقد نهى عن ايذائها او تفضيل الذكر عليها ، في المقابل اوجب على المرأة رعاية وتربية اطفالها كما اوجب على الرجال الانفاق عليها ، وكلاهما يغرسان في ابنائها قيم الفضائل والخلق الكريم .
          لاشك ان هناك ارتباطاً وثيقاً لا ينفعهم بين الطفولة والامومة ، فلو لا الامومة لا توجد الطفولة واذا وجدت فانها في حاجة ماسة لعطاء الامومة وحنانها ورعايتها ولو لا الطفولة ما ظهرت ملامح العظمة في عطاء الامومة وكيانها الانساني المبدع ، فالامومة تتضح دائماً بالعطاء وتتغنى به طول التاريخ الانساني وقد حفظ لها هذا التاريخ في ذاكرته صفحات ناصعة تدل دلالة قاطعة على ان الامومة اودعها الله سر الحنان والعطف على صغارها لتحيطهم بحناحيها فتمنحهم الحب والحنان لترى بعد رحلة طويلة ، رجالا يقيمون للمجتمع اعمدته واساسه كما اثبت التاريخ ان انحراف الامومة عن اداء دورها مضيع ليقم الطفولة ومستقبلها ومؤدي بها الى التهلكة والتشرد ، فكم من طفولة فقدت نضارتها ورقتها وانسانيتها لفقدها حنان الامومة وكم من طفولة تلقفتها ايدي الجريمة لانها لم تجد الامومة الواعية المدركة لدورها وهذا لا يعني ان نقلل من دور الاب ولكن الامومة لها بصماتها الواضحة التي لا تنمحي من ذاكرة الطفولة خصوصاً في سنواتها الاولى قبل ان تشب عن الطوق , وحتى لم شبت عنه فانها تتعامل مع الحياة من خلال العوامل النفسية المعتملة داخلها خلال السنوات الخمس الاولى بشكل او بآخر ما يبرهن على اهمية دور الامومة .
          اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

          جزاكم الله خير الجزاء..

          مشاركة مباركة طيبة منكم علويتنا

          شكرا جزيلا

          تعليق


          • #25
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
            تحية طيبة
            لجميع القائمين على هذه الورش النافعة والمثمرة
            وأعزي الجميع بقرب شهادة مولاتنا الزهراء
            (عليها السلام )
            ((المرأة وأرتباطها بالله تعالى ))
            كلنا يعلم أن الأسلام أعطى للمرأة مكانة عظمى ،وذلك بإعتبارها الأساس المتين لأي مجتمع
            وحجر طاهر لتربية أجيالا من البشر
            وتقع على عاتقها مسؤوليات جمة
            نعم مسؤولياتها كبيرة جدا وكذلك أجرها عند اله تعالى
            فمثلا
            في حديث رسول الله (صل الله عليه وآله الطاهرين ) لأم سلمة
            رضوان الله تعالى عليها
            ((إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائم المجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ،واذا وضعت كان لها من الأجر
            مالايدري أحد ماهو لعظمته ، فإذا أرضعت.......
            الى أن قال : أستأنفي اعمل فقد غفر لك ))....(1)وسائل الشيعة
            وقال (صل الله عليه وآله ): (( ما من امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع تريد به
            صاحا إلا نظرالله إليها ، ومن نظر الله إليه لملم يعذبه ))... (2) وسائل الشيعة
            هذا أجر المرأة المؤمنة
            فالمرأة المؤمنة التي تصلي وتصوم وهي تراعي شؤون زوجها ودارها
            تكون قريبة من مرضاته
            وكل عمل وهي في طاعة الله تعالى وطاعة زوجها يحسب لها الأجر
            بقي على المؤمنة أن تستثمر وقتها المتبقي
            فمثلا عند الطبخ ممكن أن تطبخ وتسمع الأدعية والزيارات من خلال المذياع أو المسجل
            أو هاتفها المحمول
            وتنظم وقتها في عمل جدول لقراءة القرآن الكريم
            وذلك بالمشاركة مع المؤمنات في قراءة ختمة مباركة
            فكل العبادات ممكنة ..ولكن : تحتاج الى تنظيم الوقت لا أكثر
            وحتى عند خروجها من المنزل ممكن أن تكون المسبحة في يدها تستثمر وقت الطريق
            في التسبيح والتهليل والإستغفار وذكر الله تعالى
            ولنا في الزهراء (عليها السلام) أسوة حسنة
            فكانت سلام الله عليها ..تكنس الدار ، تطحن ،تعجن وتخبز
            وتغسل ملابس أولادها بيديها الكريمتين وتخيط لها أيضا
            وتقوم بتدريس أولادها .. وكذلك تدريس نساء المسلمين
            وهي في أوج عبادتها وانقطاعها لله تعال
            فكانت سلام الله عليها
            تتورم قدماها من كثرة الصلاة
            وصوتها الملكوتي كل حين يردد القرآن الكريم
            فهل للمرأة عذر في التقصير الإرتباط بالله تعالى من خلال العبادة
            ففي هذا الزمان ألأمور ميسرة أكثر
            لم تعد المرأة تكنس او تغسل الملابس أو تطحن
            بيديها
            فالتكنولوجيا قد وفرت الكثير من الوقت والجهد
            المهم
            إستثمار الوقت بالطريقة المثلى
            فقراءة جزء من القرآن الكريم
            لا يأخذ من الوقت غير نص ساعة ..وأعمال المنزل والمسؤوليات
            لا تأخذ وقتا كبيرا إلا إذا قامت المراة بالإستثمار الأفضل
            وترانا نتابع أخبار الفيس والتواصل الإجتماعي لساعات
            طوال
            إذن الوقت موجود ولكن إستثمارة مفقود
            اسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا

            تعليق


            • #26
              المشاركة الأصلية بواسطة دلال العكيلي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              عمل الإنسان بصورة عامة هو عبادة إذا كان في سبيل الله ولا فرق بين امرأة أو رجل في ذلك لذا إن عمل المرأة في بيتها تثاب عليه وعندما تعمل لتعيل عائلتها وتسهم في تقدم المجتمع وتحقيق هدف تثاب عليه ايضاً واما الاعمال العبادية والمستحبات فمن المؤكد أن كل امرأة وضعت لنفسها وقت لأدائها والقيام بها ولكن من الضروري مراعاة واجباتها مع ابنائها وزوجها ولا تنطوي وتقول اريد اداء الأعمال العبادية واطفالها وزوجها بحاجة لها.
              أحسنتم اختنا الكريمة

              وجزاكم الله خير الجزاء على هذه الملاحظة القيمة

              لابد للمرأة من ان تنتبه الى موازنة متطلبات حياتها

              بشكل لايميل لجهة على اخرى

              تعليق


              • #27
                المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة محمد محسن مشاهدة المشاركة

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تشترك المرأة مع الرجل في الكثير من المسؤوليات والتكاليف الدينية؛ وذلك لأنهما خُلقا من نفس واحدة قال (سبحانه): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا "، بالإضافة إلى كونهما في مرتبة واحدة من الناحية الإنسانية عنده (سبحانه)، ولذا فقد ساواهما في الأجر و الثواب، قال (تعالى) : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
                بيد أن السبل والطرق والكيفيات التي يسلكها كل منهما لتأدية تلك المسؤوليات قد تتباين تبعاً لاختلافهما من الناحيتين: الجسمانية و النفسانية، الأمر الذي انعكس بدوره على بعض الأحكام التكليفية .
                ومن بين تلك المسؤوليات الكبيرة هي مسؤولية التمهيد للظهور المبارك. ومسؤولية التمهيد تكليف عام يشمل الجميع ذكوراً وإناثاً ولو كان بأدنى مستوياته والمتمثل بإصلاح النفس والأهل، إلا أننا نروم في مقالنا هذا بيان مستوى أعلى من ذلك حيث تتجاوز وظيفة الممهدة فيه إصلاح النفس والأهل لتشمل الآخرين أيضاً.
                وعليه، فإن كل مؤمنة تطمح إلى رضا الله (تعالى) وإمام زمانها (عجل الله فرجه)، وتتوق نفسها لنصرته وتهيأة القاعدة المناصرة له عند الظهور، لابد أن تتعرف على وظيفتها وكيفية القيام بها لأداء مسؤوليتها بأكمل وجه.
                منقول
                اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

                أحسنتم اختنا الفاضلة..

                مداخلة مباركة ومشفوعة برضا الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف

                جزاكم الله خير الجزاء

                تعليق


                • #28
                  المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                  تحية طيبة
                  لجميع القائمين على هذه الورش النافعة والمثمرة
                  وأعزي الجميع بقرب شهادة مولاتنا الزهراء
                  (عليها السلام )
                  ((المرأة وأرتباطها بالله تعالى ))
                  كلنا يعلم أن الأسلام أعطى للمرأة مكانة عظمى ،وذلك بإعتبارها الأساس المتين لأي مجتمع
                  وحجر طاهر لتربية أجيالا من البشر
                  وتقع على عاتقها مسؤوليات جمة
                  نعم مسؤولياتها كبيرة جدا وكذلك أجرها عند اله تعالى
                  فمثلا
                  في حديث رسول الله (صل الله عليه وآله الطاهرين ) لأم سلمة
                  رضوان الله تعالى عليها
                  ((إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائم المجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ،واذا وضعت كان لها من الأجر
                  مالايدري أحد ماهو لعظمته ، فإذا أرضعت.......
                  الى أن قال : أستأنفي اعمل فقد غفر لك ))....(1)وسائل الشيعة
                  وقال (صل الله عليه وآله ): (( ما من امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع تريد به
                  صاحا إلا نظرالله إليها ، ومن نظر الله إليه لملم يعذبه ))... (2) وسائل الشيعة
                  هذا أجر المرأة المؤمنة
                  فالمرأة المؤمنة التي تصلي وتصوم وهي تراعي شؤون زوجها ودارها
                  تكون قريبة من مرضاته
                  وكل عمل وهي في طاعة الله تعالى وطاعة زوجها يحسب لها الأجر
                  بقي على المؤمنة أن تستثمر وقتها المتبقي
                  فمثلا عند الطبخ ممكن أن تطبخ وتسمع الأدعية والزيارات من خلال المذياع أو المسجل
                  أو هاتفها المحمول
                  وتنظم وقتها في عمل جدول لقراءة القرآن الكريم
                  وذلك بالمشاركة مع المؤمنات في قراءة ختمة مباركة
                  فكل العبادات ممكنة ..ولكن : تحتاج الى تنظيم الوقت لا أكثر
                  وحتى عند خروجها من المنزل ممكن أن تكون المسبحة في يدها تستثمر وقت الطريق
                  في التسبيح والتهليل والإستغفار وذكر الله تعالى
                  ولنا في الزهراء (عليها السلام) أسوة حسنة
                  فكانت سلام الله عليها ..تكنس الدار ، تطحن ،تعجن وتخبز
                  وتغسل ملابس أولادها بيديها الكريمتين وتخيط لها أيضا
                  وتقوم بتدريس أولادها .. وكذلك تدريس نساء المسلمين
                  وهي في أوج عبادتها وانقطاعها لله تعال
                  فكانت سلام الله عليها
                  تتورم قدماها من كثرة الصلاة
                  وصوتها الملكوتي كل حين يردد القرآن الكريم
                  فهل للمرأة عذر في التقصير الإرتباط بالله تعالى من خلال العبادة
                  ففي هذا الزمان ألأمور ميسرة أكثر
                  لم تعد المرأة تكنس او تغسل الملابس أو تطحن
                  بيديها
                  فالتكنولوجيا قد وفرت الكثير من الوقت والجهد
                  المهم
                  إستثمار الوقت بالطريقة المثلى
                  فقراءة جزء من القرآن الكريم
                  لا يأخذ من الوقت غير نص ساعة ..وأعمال المنزل والمسؤوليات
                  لا تأخذ وقتا كبيرا إلا إذا قامت المراة بالإستثمار الأفضل
                  وترانا نتابع أخبار الفيس والتواصل الإجتماعي لساعات
                  طوال
                  إذن الوقت موجود ولكن إستثمارة مفقود
                  اسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا

                  اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

                  ولك العزاء اختنا الفاضلة المباركة ام محمد باقر..

                  جزاكم الله خير الجزاء على هذه المشاركة

                  الطيبة المباركة التي تحمل لنا عطر الشفاعة ..

                  ربي يحفظكم بحق محمد وال محمد

                  تعليق


                  • #29
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                    المرأة وإن كانت منشغلة بأعمال المنزل ممكن أن تكون دائمة الذكر لله سبحانه وتعالى بالاستماع الى صوت القرآن الكريم أو ما يثقفها، فالله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر العاملين فهي بعملها أكيد تكون قريبة من الله سبحانه وتعالى.

                    تعليق


                    • #30
                      مشاركة الاخت اسراء الموسوي

                      يعتبر إيثار السيدة الزهراء عليها السلام احد مصاديق الارتباط بالله تعالى..

                      حيث نجد في الروايات ان السيدة الزهراء عليها السلام قد تبرعت بقلادتها الوحيدة للاعرابي..

                      وكذلك تصدقت بطعامها للمسكين واليتيم والاسير وبقيت بلا طعام ..

                      والكثير من الروايات التي تفيد هذا المعنى..

                      وهذا ان دل على شيء فهو يدل على قوة ايمانها بربها ومدى ارتباطها به تعالى..


                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X