إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(قبسٌ من عطاء الزهراء عليها السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(قبسٌ من عطاء الزهراء عليها السلام)

    بسم الرحيم الرحمن مفيض النعم وواهب العطايا ..

    سننطلق معا ..


    من قصة التصدق بثوب العرس والتصدق بالارغفة الثلاثة التي ذكرها الله جل وعلا وتلك الرواية المباركة


    روي عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السّلام)، قال: رأيتُ أمّي فاطمة (عليها السّلام)

    قامت في محرابها ليلة جُمعتها، فلم تَزَل راكعةً ساجدة حتّى اتّضح عمودُ الصُّبح، وسمعتُها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتُسمّيهم وتُكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلتُ لها: يا أُمّاه، لا تَدعين لنفسك كما تَدعين لغيرك؟ فقالت: يا بُنيّ، الجار.. ثمّ الدار (3).
    تُعلِّمنا (عليها السلام) في الجانب الأخلاقي العطاء والحب والدعاء للآخرين في كل من أحوالنا وقد اتخذت من وقت السحر وقتًا لتحقيق هذا المبدأ الراقي الذي يعكس الكثير من جوانب شخصية السيدة الزهراء كأنّها تريد أن تقول: (أحب لأخيك أكثر مما تحب لنفسك).
    أيُّ مدرسةً أنتِ سيدتي، يا بضعة من نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه و آله).

    لنتزود بفيض العطاء من سيدة النور وعظيمة المنزلة والوجاهة

    تخلُّقاً باخلاقها المباركة الطاهرة ..

    فالحب والعطاء الإلهي تسمو الروح وتزداد عطاءاً وتكون أكثر قدرة على نصرة لإمام الزمان....





    *******************************
    *********************
    ***************


    متباركين بالولادة العظيمة الكريمة للبضعة الطاهرة الحوراء الانسية

    (فاطمة الزهراء عليها وعلى ابيها وزوجها وبنيها وذراريها الاف التحية والسلام )

    محورٌ مبارك يستقي كلماته ومضامينه من خطى الزهراء النوراء سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين


    لنُحيط برشحة نورانية من فيض مكرُماتها الاخلا قي


    بدرس العطاء الزهرائي الميمون وعلى كل اصعدة حياتها الطاهرة ...


    فكونوا معنا ..



















    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG_18743582436522.jpeg 
مشاهدات:	432 
الحجم:	40.0 كيلوبايت 
الهوية:	907557










    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	13337150651.gif 
مشاهدات:	645 
الحجم:	29.5 كيلوبايت 
الهوية:	907556

  • #2

    فداء الكوثر
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
    • المشاركات: 6596



    #1
    ♣♣ العطاء ♣♣

    05-07-2018, 10:44 PM



    ❀❀ ══════╚

    إذا لم يكن لديك شيئآ تعطيه

    للآخرين .. فتصدق بالكلمة الطيبة، والإبتسامة

    الصادقة، وخالـق الناس بـخلق حسن


    العجيب في الكلمة الطيبة أنها {كلمة} وليست

    مقالة ولا خطبة ولاكتابآ.. ومع هذا فهناك من لا يقدر

    عليه .. فيجدها أثقل من الجبل على لسانه ؟


    امنح من حولك ما يستحقون من إطراء وثناء . .

    فحتى الورد تُسقيه قطرات الندى. .






    تعليق


    • #3

      أبجدياتٌ عن العطاء ..

      01-08-2018, 10:03 am





      - تنازل عن نيتك بالاخذ وأبدلها بنيتك بالعطاء وستحصل عما تنازلت عليه ..


      - العطاء يسير بخطوط دائرية ماتعطه يعود لك ..

      - إن أردت أن يزيد رزقك ويأتيك المال من كل صوب

      إجعل بقوائمك الشهرية تواصلا وعطاءا لمحتاج ..


      حاول أن تعطي الاخر أكثر مما تأخذ منه سيحبك الجميع ..


      - علّم أولادك العطاء غير المشروط ليتعاملو به مع الناس





      تعليق


      • #4
        تروي الأسطورة الصينية أن شيخاً أراد أن يعرف الفرق بين السعداء والتعساء، فذهب وسأل أحد الحكماء قائلاً: هلا أخبرتي ما الفرق بين السعداء والتعساء؟.. قاده الحكيم إلى قصر كبير، فما أن نزلا إلى البهو حتى شاهدا أناساً كثيرين.. تمتد أمامهم الموائد العامرة بأطايب الطعام، وكانت أجسامهم نحيلة، وتبدو على سماتهم علامات الجوع، كان كل منهم يمسك بملعقة ضخمة طولها أربعة أمتار، لكنهم لا يستطيعون أن يأكلوا، فقال الشيخ: هؤلاء هم التعساء. ثم قاده إلى قصر اخر يشبه القصر الأول تماماً، وكانت موائده عامرة بأطايب الطعام، وكان الجالسون مبتهجين، تبدو عليهم علامات الصحة والقوة والنشاط، وكانت في يد كل منهم ملعقة ضخمة طولها أربعة أمتار أيضاً، فما أن رآهم الشيخ حتى صرخ قائلاً: هؤلاء هم السعداء.. ولكنني لم أفهم حتى الآن ما الفرق بين هؤلاء وأولئك؟.. فهمس الحكيم في أذنيه قائلاً: السعداء يستخدمون نفس الملاعق... لا ليأكلوا بل ليطعم بعضهم بعضاً.. فـ "الأنا" سبب للتعاسة... و"نحن" طريق للسعادة.

        ما هو قانون العطاء؟
        يعرف ديباك شوبرا قانون العطاء بأن "الكون يعمل وفقاً لتبادل ديناميكي مستمر في الأخذ والعطاء، ونحن عندما نبدي الاستعداد الدائم لنعطي ما نطمح للحصول عليه، فنحن بذلك نعمل على إبقاء الوفرة الكونية جارية في مسارها الطبيعي".
        قانون العطاء هو قانون كوني، وأي شيء تمنحه للآخرين حتماً سيعود إليك ليس بالضرورة من نفس الشخص وبنفس الطريقة، لكن كن واثقاً أنك ستحصل على مقابل لما تمنحه للآخرين سواء كان مالاً، وردة، هدية، مساعدة إلخ، بشرط أن يكون عطاؤك دون انتظار مقابل من أجل ذلك.
        طرق العطاء
        كثيراً ما يعتقد الناس أن العطاء متعلق بالمال فقط عند ذكر كلمة العطاء، وهذا غير صحيح، ببساطة لأن العطاء له أوجه متعددة، من بينها كما ذكر إبراهيم الفقي في كتابه أسرار القوة الذاتية:
        - عطاء الوقت
        - عطاء المعرفة
        - عطاء المال
        - عطاء الموقف
        "إن قانون العودة هو أن ما يذهب بصورة دائرية يعود بنفس الطريقة وما يذهب إلى الأعلى يعود إلى الأسفل.. أما قانون العقل هو أن كل ما تفكر به يتسع بحيث تستطيع أن ترى تفاصيله، وأخيراً قانون التجاذب وهو عبارة عن مغناطيس يجذب الناس والأشياء والحالات المتشابهة".





        تعليق


        • #5
          العطاء يفيد المعطي أيضاً

          إن العطاء لا تنحصر نتائجه على المحتاجين بل على المعطين أيضاً، فهو معاكس تماماً للأنانية والبخل، ويُعد نوعاً من الكرم والخلق الرفيع، إذ أنه لا يرتبط بأية توقعات شخصية.
          إنه أقوى وسيلة لإسعاد الذات كما تؤكد معظم ال أبحاث، حينما تصبح احتياجات الناس أمامك وتحلها بالعطاء، في هذه الآلية يجد الإنسان ذاته، ويتمتع بطعم الحياة وأهدافها، ناهيك أنها ترفع الهم والكرب عن الآخرين، وتزيل عنهم الشعور بالحزن والحسرة وتحديات الحياة .
          وأثبتت أبحاث عام 2007 أن الأشخاص المعطائين يختلف وظائف أجزاء من أدمغتهم عن البخلاء، ذلك أن الأشخاص الذين يعطون تتأصل لديهم هذه الممارسة في عقليتهم ونظرتهم إلى العالم والآخرين، وليست فقط مجرد ممارسة سلوكية مجردة من الإحساسات النفسية والروحانية، أي أن هناك اختلاف في المفاهيم والنظرة الوجودية للإنسان والعالم والحياة.
          التغيرات الهرمونية الدماغية في عملية العطاء

          تعليق


          • #6
            فوائد العطاء على الجسم والنفس والروح
            العطاء عملية تؤدي إلى تحرير الإنسان من الضغوطات النفسية والجسدية، وهذا ما توصلت إليه ال أبحاث والدراسات التي وجدت أن:
            - بعض الأبحاث وجدت أنه ينشط جهاز المناعة الجسدية.
            - التقليل من الشعور بالألم الجسدية العضوية والجسدية النفسية.
            - استحثاث العواطف الإيجابية التي تشعر الإنسان بالحيوية، والطاقة، والاستمتاع والصحة الجسدية.
            - التقليل من الاتجاهات السلبية لدى الإنسان كالنزعة العنفية، والعدوانية.
            - تحسين الوضع الفيزيولوجي للجسم "أي تنظيم عمل أجهزة الجسم بشكل سليم" بإزالة الضغوطات النفسية .
            - الشعور بالمرح والنشوة والفرح، وهذا ما يؤدي إلى الاستمرارية في العطاء. ونتيجة لتكرار هذه المشاعر المريحة، وإزالة الضغوطات فإن المزاج يكون دوماً في أحسن الأحوال.
            - زيادة إفرازات الهرمونات المخدرة الدماغية الطبيعية "الأندروفين" وهذا أيضاً يساعد على المزيد من الارتياح والنشوة، وتعزيز السلوك العطائي، ويؤدي إلى ارتفاع المزاج.


            من كل ما سبق نستنتج أن إحدى الوسائل الكبرى لجلب السعادة هو أن تعطي شيئاً إلى غيرك دون انتظار ردود. إنه العطاء الذاتي التلقائي، فأنت تستطيع رؤية هذه السعادة من خلال وجوه الآخرين الذين أعطيتهم، من خلال ابتسامة الطفل والشيخ، والمريض، ومن خلال العلاقة الحميمة الدافئة بينك وبينهم. العطاء كالعطر يصيبك قبل الآخرين، إنه الذي يجعلك تشعر بالسعادة حينما تعطي الآخرين بحرية. وكما يؤكد الباحثون فإن الإنسان الذي يعطي يشعر بالسعادة أكثر من الذي يأخذ.








            تعليق


            • #7
              "الإحسان يجعلك أكثر سعادة" عنوان آخر بحث علمي في رحلة البحث عن أسرار السعادة، حيث ثبت أن إنفاق المال على الفقراء يمنح الإنسان السعادة الحقيقية، أليس هذا ما أكده القرآن؟! لنقرأ...


              لفت انتباهي نص عظيم في كتاب الله تبارك وتعالى يؤكد على أهمية الإنفاق والتصدق بشيء من المال على الفقراء والمحتاجين، ويؤكد الله في هذا النص الكريم على أن الذي ينفق أمواله في سبيل الله لا يخاف ولا يحزن، أي تتحقق له السعادة! يقول تبارك وتعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة: 261-262].

              وهكذا آيات كثيرة تربط بين الصدقة وبين سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، ولكن البحث الذي صدر حديثاً ونشرته مجلة العلوم يؤكد على هذه الحقيقة القرآنية!!! فقد جاء في هذا الخبر العلمي على موقع بي بي سي أن الباحثين وجدوا علاقة بين الإنفاق وبين السعادة، وقد أحببتُ أن أنقل لكم النص حرفياً من موقعه ونعلق على كل جزء منه بآية كريمة أو حديث شريف:

              "يقول باحثون كنديون إن جني مبالغ طائلة من الأموال لا يجلب السعادة لإنسان، بل ما يعزز شعوره بالسعادة هو إنفاق المال على الآخرين. ويقول فريق الباحثين في جامعة بريتيش كولومبيا إن إنفاق أي مبلغ على الآخرين ولو كان خمسة دولارات فقط يبعث السعادة في النفس.

              إنهم يؤكدون أن الإنفاق ضروري ولو كان بمبلغ زهيد، أليس هذا ما أكده الحبيب الأعظم عندما قال: (اتقوا النار ولو بشق تمرة) أي بنصف تمرة!! أليس هذا ما أكده القرآن أيضاً بقوله تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا) [الطلاق: 7]

              تعليق


              • #8
                ويؤكد الباحثون اليوم أن من أهم أسباب كسب المال أن تنفق شيئاً من المال على من يحتاجه! وهذا يعني أن الإنفاق هو سبب من أسباب الرزق! وهذا ما أكده القرآن عندما ربط بين الإنفاق وبين الرزق الكريم، يقول تعالى: (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 3-4].

                تقول البروفيسورة إليزابيث "قد يكون إنفاق المال على آخرين طريقا أشد فعالية لتحقيق السعادة من إنفاق المال على الشخص نفسه". ويقول الدكتور جورج فيلدمان أخصائي النفس في جامعة باكينغهام الجديدة "إن التبرع لأغراض الخير يجعلك تشعر أنك أفضل حالاً لأنك في مجموعة. إنه أيضا يجعل الناس ينظرون إليك باعتبارك مؤثراً للغير على النفس". ويضيف "فعلى الصعيد الشخصي إذا قدمت لك شيئا فهذا يقلل احتمال تعديك علي، ويزيد احتمال معاملتك لي بطريقة حسنة".

                ويضعون نصيحة مختصرة يقولون: "النصيحة ألا تكنز الأموال" وهنا نتذكر التحذير الإلهي: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) [التوبة: 34-35].

                إن الله جل وعلا، فرض علينا الزكاة، لأنه يريد لنا السعادة، بل وحذر من كنز الأموال وعدم إنفاقها في أبواب الخير والعلم، وربما يا أحبتي يكون أفضل أنواع الإنفاق في هذا العصر أن ننفق على العلم النافع لتصحيح نظرة الغرب للإسلام، من خلال الإنفاق على الأبحاث القرآنية التي تهدف لإظهار عظمة هذا الدين وعظمة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم. وانظروا معي إلى هذه الآية الرائعة: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) [سبأ: 39].


                تعليق


                • #9

                  فداء الكوثر
                  عضو ماسي











                  • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
                  • المشاركات: 6596



                  #6
                  31-01-2020, 05:15 PM



                  فلسفة العطاء

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  ولسوف يعطيك ربك فترضى ...



                  ما أجمل العطاء، وما أمثل الرضا!

                  العطاء جزء من الكرم ، بل يكون هو الكرم في صور كثيرة ، وهو جزء من كينونة الإنسان السامي، منه وإليه،

                  والحكمة تقول ..
                  مثلما يعود النهر إلى البحر هكذا يعود عطاؤك إليك...!!!

                  فالكرم الحقيقي ليس مقايضة عطاء بثناء ،
                  ولكنه صفة أنسانية نفسية جعلت صاحبها
                  يانس الفعل ويسعد به دائمآ...

                  لذلك فالعطاء هو .. قيمة جوهريّة في المجتمع الذي يؤمن بأنّ التعاون المتبادل يساعد في تثبيت أسس هذا المجتمع....








                  تعليق


                  • #10

                    فداء الكوثر
                    عضو ماسي











                    • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
                    • المشاركات: 6596



                    #7
                    31-01-2020, 05:45 PM


                    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
                    لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ.








                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X