إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشيّة النسويّة ( الخريف الأخضر)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    ان حاجة المسن لا تقتصر على الطعام والشراب والملبس والمسكن، بل تتعدى إلى مشاركته الاجتماعية بفاعلية وأدائه لجميع وظائفه بشكل طبيعي والاهتمام بالجوانب الصحية له وتلبية احتياجاته المادية والعاطفية.
    كما أن تقليل الإحساس بالعجز والعزلة وعدم الاستقلالية يجعل منه إنسانا يشعر بلذة الحياه والمشاركة حتى دنو الأجل.
    والسؤال هنا أين الجمعيات القائمة على رعاية مصالحهم والترفيه عنهم وأين الأندية المتخصصة في رعاية المسنين التي تلبي احتياجاتهم الحقيقية والتي يجب أن تكون على أقل تقدير في محيطهم القريب ليعيشوا مع أقرانهم يستمتعون بحديثهم وتبادل ذكرياتهم في بيئة تناسب أعمارهم؟
    لماذا لدينا رعاية للشباب وليس لدينا رعاية للمسنين من آبائنا وأمهاتنا,
    هل قصر بنا التفكير إلا على إيجاد دور لعزلهم وحرمانهم من الحياة؟.
    قال الرسول الاكرم صلى الله عليه اله وسلم ( ليس منا من لم يوقر كبيرنا و يعرف حق صغيرنا)

    تعليق


    • #12
      تناول برنامج الخريف الاخضر في احدى حلقاته مجموعة من احتياجات المسنين ، ومنها
      احتياجات المسن الاقتصادية

      المسنُّ بحاجةٍ إلى نظامٍ يكفلُ له الحصول على دَخْلٍ يُناسب زيادة الأسعار فى السلع والخدمات، وبحاجة إلى وضعِ نُظُمٍ تكفلُ له الاشتراك في عمليَّاتِ التنمية والاستفادة بخبراته، مع إعادة تدريبه على الأعمال التي تتناسب وإمكانياته وقدراته، ويحتاج كذلك إلى معاونته على الموازنة بين موارده واحتياجاته، ومَنْحِهِ تيسيراتٍ في تكاليف الخدمات التي يحتاجها.
      الاحتياجات الاجتماعية
      يحتاج المسنُّ دائماً إلى تعزيزِ علاقاته الاجتماعية حتى يزول إحساسه بالوحشة؛ نتيجة العزلة بعد ترك العمل، فكبار السنِّ يكونون في أمسِّ الحاجة إلى تدعيم علاقاتهم الاجتماعية؛ لمواجهة تلك التغيُّرات الاجتماعية، وفي مقدِّمة ذلك: احتياجهم إلى تدعيم علاقاتهم الأسرية، كما أنهم يحتاجوا أنْ يُساعدهم الأهل على قضاء احتياجاتهم، مثل: تناول الطعام، والقيام بالأعمال المنزلية، والحصول على العلاج الطبيعي.
      الاحتياجات الصحية
      نجدهم بحاجة إلى رعايةٍ صحيةٍ خاصةٍ، نتيجة إصابتهم بأمراض الشيخوخة، وإصابتهم بالوهن والضعف الجسماني.
      احتياجاتٍ المسن الترويحيةٍ
      هم بحاجة إلى ممارسة نشاطٍ محبَّبٍ لهم، يعبِّرون فيه عن مشاعرهم، ويُبرزون فيه مواهبهم، بحيث يتوافق مع شخصيَّتهم ورغباتهم واحتياجاتهم، ويُعتبر نادي المسنِّين بديلٌ تربويٌ جيدٌ، ففيه يجد المسنُّ ما يحتاجه، كما أنَّه يستطيع إقامة صداقاتٍ مع من هم في مثل عمره.
      احتياجاتٌ المسن الثقافيةٌ
      المسنُّ يدَّخر ثروةً لا يُستهان بها من المعلومات والخبرات يستطيع معها العطاء والبذل لو أُتيحت له الفرصة المواتية، كما أنَّ قدرته على التعلُّم تظلُّ قوية في أغلب الأحيان، وتقوم المكتبات العامة بإشباع الاحتياجات التربوية والثقافية والروحية لكبار السنِّ من مُختلف المستويات الثقافية، ويُمكن لهذه المكتبات مستمعتي أنْ توفِّر لكبار السن الحصول على السُبُلِ الميسِّرة للقراءة؛ كالكتب المطبوعة بالنمط الكبير، والعدسات المكبرة لضعاف البصر، والكتب الناطقة للمكفوفين وغيرها.
      الاحتياجات النفسية
      تتمثَّل في إعداده لاستقبال مرحلة الشيخوخة عن طريق إعداد البرامج التدريبية له قبل سنِّ التقاعد، والتي تُخبره بأنَّ ما يطرأُ عليه من تغيُّراتٍ جسميةٍ وعقليةٍ أمرٌ طبيعي وعليه تقبُّلها؛ لأنَّ هذا هو إحدى دعائم الصحة النفسية، والتي تعرف كذلك بمرحلة الشيخوخة وخصائصها ومتطلَّباتها؛ للحفاظ على الصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية،

      تعليق


      • #13
        المشاركة الأصلية بواسطة آلاء آل طعمة مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        يسرني اليوم الانضمام الى ساحة مكتبة ام البنين "ع" للمشاركة في هذه الجلسة الطيبة التي سيتم التحدث فيها ان شاء الله تعالى حول احد برامج اذاعة الكفيل صوت المراة المسلمة من العتبة العباسية المقدسة، التي تسعى جاهدة لتناول اهم الجوانب الاجتماعية والثقافية والاسرية والدينية والمنوعة
        كبار السن من أجداد و جدات و آباء و أمهات ، من الأقارب و صلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، من الجيران و الأصحاب ، في مرحلة من أصعب مراحل العمر ، و كلنا سائرون ، حيث الإحساس بالوحدة و العزلة و فقد الأنيس و الضعف في الجسد و النشاط ...
        ماذا قدمنا لهم ، و كم بلغ حجم استثمارنا في سوق الحسنات بحسن معاملتهم و البر بهم ؟

        برنامج الخريف الاخضر: احد برامج اذاعة الكفيل النسوية سلط الضوء على فئة مهمة من فئات المجتمع الا وهم المسنين
        وعن دورنا في الاخذ بايديهم ورعايتهم ليغدوا خريف عمرهم اخضرا ملؤه الامل رغم اصفرار الحياة ويباسها في اعينهم
        وتم انتخاب هذا البرنامج ليكون كتيب يضم بين دفتيه حلقات البرنامج
        وها نحن الآن باذنه تعالى سنتجول في رحاب سطور هذا الكتاب
        لغرض الاطلاع والمشاركة والتحدث حول هذه الفئة المعطاءة وسبل مد يد الرحمة والبر لمن بذلوا لأجلنا العمر

        عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

        اهلا وسهلا بكم أستاذة..

        انرتم الجلسة بحضوركم البهي

        تعليق


        • #14
          وظلم ذوي القربى أشد مضاضه ..على النفس من وقع الحسام المهند

          هو اليوم نفسه الذي مر بالأمس دون أن تشرق نظرات عيونهم لرؤية العباءات السوداء التي تقترب من بعيد حامله أبناءهم وبناتهم ليعودوا بهم إلى دفء البيت وكنف العائلة، ليرمي الحزن أشلائه الشائغة على مخده التنعم الأخيرة…
          وإذا ما اقتربت لدموعهم البيضاء كما قلوبهم الناصعة لتقزمت فيك قامات أبناءهم لتصغر حتى تتلاشى في مواجهة العاطفة التي حكمت عليها دون ذكر السبب أن يطأ كل واحد منهم وسادته كل مساء دون أحلام جميلة دون كلمة مثل "أبي أو أمي" سيعاود المثول أمامهم…
          لماذا لا يأتون لزيارتي؟
          هكذا يرمون أسئلتهم مستمعتي ليقف الحنين ممتنا بداخلهم إحداهم يلبس كل ما هو جديد في كل مناسبة وينتظر ولا أحد يأتي..وتمر الأيام بهم والنفس في عزلة سوى من الدعاء، إنها قوارير مهشمة بداخل كل منهم حكاية تضج بالمرارة والضعف تأخذهم إلى عالم لا بدء فيه ولا نهاية…

          إنها بوابة دار العجزة التي تضيف بمشيئة الأيادي الباردة في كل مرة رقما جديدا في عالم المسنين ودعاء شجي يرمي برأسه على سجادة الصلاة مع دمعه بيضاء مقيدة..
          لتكبر تلك الملامح ويبقى القلب في وحشته يقلب صفحات الماضي جارا سحب الملح والأماني جنبا لجنب إلى حضرة البقاء…
          عودوا إليهم..هي تلك الرسالة
          عودوا إليهم..من أجل ابتسامه واحده لا أخيرة..

          تعليق


          • #15
            ان العناية بكبار السن واجب أساسيّ ورئيسيّ على مختلف الصعد والنواحي، فالكبار في السن هم بركة هذه الحياة، وهم من أفنوا زرهة شبابهم في رعاية أبنائهم، وتربية جيل كامل، وغرس القيم الحميدة في نفوسهم، وهم من حملوا على كاهلهم مسؤولية النهضة والبناء، وهم من آثروا التضحية بما يحبونه لصالح أبنائهم وفلذات أكبادهم،
            ولكن بعض الأبناء ينسون للأسف كل ما قدمه الأبوان لهم، هم ينسون ذلك ظناً منهم أن الأبوين عندما يكبران يصيران عالة عليه وعلى تطوره في الحياة، ولا يعرف هذا المسكين أن الله تعالى قد يوفقه ويرفع من شأنه ببركة والديه.

            تعليق


            • #16
              احدى حلقات هذا البرنامج تناولت موضوعة دور المسنين
              اشرنا في هذه الحلقة ان هذه الدور لم تخلق فقط لأولئك الآباء الذين أراد أبناؤهم التخلّص منهم، إنّما وجدت دور المسنين من أجل الكبار في السن الذين لا يجدون مأوىً يلجأون إليه بسبب أنّهم فقدوا كلّ من لهم صلة به من قريب أو من بعيد، ومن هنا فإنّ الدور الذي تلعبه دور المسنين عظيم جداً، فهم يقومون بأكثر الأعمال التي يحبّها الله تعالى.
              ف تقدم دور رعاية المسنين خدمات عديدة للمسنين منها ما هو صحي، ومنها ما هو نفسي، ومنها ما هو اجتماعي، وتتكامل هذه الخدمات جميعها لمصلحة الكبير في السن، فمن أشدّ المشاعر المؤلمة التي يشعر بها الكبار في السن والتي لا يستطيع من حولهم أن يشعروا بها إلى فئة قليلة جداً إحساس الكبير في السن أنه قد موجود في زمان غير زمانه، لهذا فلم يعد له قيمة تذكر، فبعد أن عاش زمانه بين من يحبّهم وبين من نشأ بينهم يجد نفسه فجأة محاط بوجوه غريبة جداً لا يعرفها، وهنا تكمن مسؤولية من يتعاملون مع هذه الفئة العمرية سواء كانوا في دور المسنين، أم الأبناء.

              تعليق


              • #17
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى الست الاء و القائمين على المنتدى في طرح مواضيع مهمة تتناول جانب مهم في المجتمع.
                العمل (الحالة المعاشية ) لكبار السن
                تتأثر شخصية كبير السن بمتغير العمل من خلال كون هذا المتغير يدخل في بناء شخصيته حيث ان كبير السن يكتسب الكثير من الصفات من خلال عمله مما يؤثر على اتجاهاته وسلوكه، فقد اشارت معظم الدراسات النفسية الى ان العمل اذا كان على درجة عالية ومرموقة فأن هذا العامل سيكون لدى كبير السن ثقة بشخصيته وبذلك يكون له تأثير في امكانية تحديد ماذا يريد وماذا يفعل إزاء اي موقف اضافة الى ان العمل المرموق سيقلل من احساس كبير السن بالكبر.
                حيث ان كبار السن من العاملين او الذين لايزالون في الوظيفة فيكون ادراكهم للواقع الاجتماعي اكثر ايجابية من المتقاعدين او كبار السن الذين لا يعملون من خلال كونهم ضمن حركة المجتمع في العمل والسوق والشارع وكل هذه المجالات تخضع لواقع المجتمع اضافة الى وجود اصدقاء لدى هؤلاء في العمل مقربين لاستشاراتهم والاتصال بهم والمحادثة وبالتالي فان هذا التفاعل يتيح فرصة اكثر ايجابية للتفاعل مع حركة المجتمع عكس كبار السن الذين لا يعلمون ولا يتفاعلون مع حركة المجتمع الا عن طريق وسائط اخرى مساعده كان لوسائل الاتصال دور فيها ومنها التلفزيون.

                منقول بتصرف
                المصدر : احتياجات كبار السن من التلفزيون العراقي / قيس ابراهيم علي.

                تعليق


                • #18
                  عن موضوعة الاتصال وفن التواصل مع كبار السن، كان لأحد حلقات هذا البرنامج هذه الوقفة:
                  كل البشر بحاجة إلى عملية الاتصال، ولكن للمسن أهمية خاصة لأنه في مرحلة حرجة من حياته فهو بحاجة لأن يفهم كل ما يدور حوله وما يحصل له لذلك علينا مراعاة هذا الجانب وعدم اغفاله.
                  ولا يحق لنا أن نتحدث باسمه وعنه بل علينا التواصل معه واشراكه بكل ما يعنيه حتى ولو كان هناك مشاكل تعوق عملية الاتصال
                  ومن اهم مشاكل الاتصال بكبار السن
                  ضعف السمع:
                  ويمكن اتباع بعض التقنيات للمساعدة في تحسين الاتصال بالمسن المصاب بضعف السمع:
                  مثلا ان تقترب قدر الامكان من الشخص المسن لتضمن سهولة سمعه لك ورؤيته لك.
                  من مشاكل التواصل الاخرى ايضا: ضعف البصر
                  كما تعلمون تعاني كل تركيبات العين من التغيرات العضوية المتعلقة بتقدم السن مما يعيق التواصل الاجتماعي، وأكثرها شيوعا الساد الشيخي (الماء الأزرق) الذي يضعف من قدرة المسن على الرؤية في الضوء الضعيف والقدرة على الحكم الصحيح على المسافات
                  وما عليك فعله عند الاتصال بالمسن ضعيف النظر ان تقترب منه ببطء وحيه شفويا مع اللمس الرفيق الحنون.

                  تعليق


                  • #19
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية عطرة للحضور الكرام وامنياتنا بالتوفيق الدائم للقائمين على هذه الورشة، والسلام موصول للأخت الاء طعمة
                    موضوع كبار السن موضوع مهم فهم الخير والبركة ورعايتهم سبب التوفيق في الدنيا والظفر بالخير في الاخرة، وهو واجب فرضه الاسلام الذي يحترم حقوق الانسان، لذا قال تعالى : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾ [لقمان: 14].
                    ان من حق كبار السن والمسنين ان يعيشوا بقية حياتهم بأمن وسكينة واستقرار وسعادة وان يشاركوا بالحياة الاجتماعية كأعضاء نافعين في المجتمع ، وان يشملوا بالرعاية الكافية، فعلى الانسان او من كان يعيش معه كبير في السن ان يخاف الله ويعامله بالحسنى، فيحاول بقدر المستطاع أن لا يفرض رأيه عليه ولكن يجب أن تستشيره أولا فعلى سبيل المثال لا تقل له سوف أقوم بإطفاء المصباح بدلا منك هذا خطأ من الممكن أن تقع فيه ولكن يجب في هذه الحالة أن تسأله عما يريد فعله وما هو بحاجة إليه ،يجب أن تحرص على احترام كبار السن وأن تتعامل معهم بكل صبر ورحمة، وذلك لأنه من السهل أن تفقد أعصابك حين تتعامل معهم وخاصة مع من يعاني من النسيان أو حركته بطيئة أو اللامبالاة فيجب الحرص على أن تتمالك أعصابك وعدم الغضب السريع في أثناء تعاملك معهم، وتذكر انك عندما كنت طفلا كانت اياديهم تمتد لرعايتك.


                    تعليق


                    • #20
                      المشاركة الأصلية بواسطة زهراء جواد كاظم مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      اتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى الست الاء و القائمين على المنتدى في طرح مواضيع مهمة تتناول جانب مهم في المجتمع.
                      العمل (الحالة المعاشية ) لكبار السن
                      تتأثر شخصية كبير السن بمتغير العمل من خلال كون هذا المتغير يدخل في بناء شخصيته حيث ان كبير السن يكتسب الكثير من الصفات من خلال عمله مما يؤثر على اتجاهاته وسلوكه، فقد اشارت معظم الدراسات النفسية الى ان العمل اذا كان على درجة عالية ومرموقة فأن هذا العامل سيكون لدى كبير السن ثقة بشخصيته وبذلك يكون له تأثير في امكانية تحديد ماذا يريد وماذا يفعل إزاء اي موقف اضافة الى ان العمل المرموق سيقلل من احساس كبير السن بالكبر.
                      حيث ان كبار السن من العاملين او الذين لايزالون في الوظيفة فيكون ادراكهم للواقع الاجتماعي اكثر ايجابية من المتقاعدين او كبار السن الذين لا يعملون من خلال كونهم ضمن حركة المجتمع في العمل والسوق والشارع وكل هذه المجالات تخضع لواقع المجتمع اضافة الى وجود اصدقاء لدى هؤلاء في العمل مقربين لاستشاراتهم والاتصال بهم والمحادثة وبالتالي فان هذا التفاعل يتيح فرصة اكثر ايجابية للتفاعل مع حركة المجتمع عكس كبار السن الذين لا يعلمون ولا يتفاعلون مع حركة المجتمع الا عن طريق وسائط اخرى مساعده كان لوسائل الاتصال دور فيها ومنها التلفزيون.

                      منقول بتصرف
                      المصدر : احتياجات كبار السن من التلفزيون العراقي / قيس ابراهيم علي.
                      طرح موفق ومشاركة قيمة، نشكر مروركم المفعم بالفائدة

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X