إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشيّة النسويّة (فلسفة الانتظار)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    كيف نعرّف الآخرين بالانتظار؟
    إنّ من ضمن الانتظار.. والتهيئة للإمام وظهوره المقدس.. ومن أجل نشر فلسفة الانتظار، أنْ نعرّف الآخرين بالانتظار وقضيته، وذلك بوسائل كثيرة وعديدة.. وذلك من خلال شرح ما روي بحق الإمام، وفي هذا المضمار.. ولا يخرج عن هذا السبيل هو أن نعرّف الناس بالحديث المروي في صحاح المسلمين، وفي كتبهم المعتبرة حديث (إن الاثني عشر خليفة كلّهم من قريش) وإنّ الحديث وفق معايير القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة لا ينطبق إلاّ على الأئمة المعصومين الاثني عشر من ذرية علي وفاطمة عليهم السلام أولهم أبوهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم خاتم الأوصياء الإمام المهدي الحجة بن الحسن عليه السلام.. فهم في خط الله، خط النبوة.. التوحيد، والعدل.. خط الإمامة.. حبل الله الممدود.. عدل القرآن عترة محمد صلى الله عليه واله الطاهرة.
    ويجب أن نحذر هنا تلك الدعاوى الباطلة لبعض من يطلبون الدنيا.. ويرومون الوجاهة والتسلط.. وكسب المادة، من مدّعي الإمامة، من أصحاب الحركات الانحرافية وعلى طول مجرى التاريخ فعلينا أنْ لا نصدق دعواهم وادعاءهم، ولا حتى مدعياتهم التي تدّعى الرؤيا، الرؤيا التي يترتب عليها وكالة او سفارة. فلا سفارة ولا وكالة في زمان الغيبة الكبرى، كما صرح بذلك الإمام عليه السلام لسفيره الرابع رضي الله عنه.
    إنّ مثل هذه الدعاوى المزيفة _لا محالة_ ستذهب أدراج الرياح، وذلك باليقظة والانتباه، والعمل على نضج ثقافة المنتظرين (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً) عجّل الله في فرج إمامنا، وسهّل مخرجه.. وقرّب بظهوره، إنّه سميع مجيب.
    الشيخ حبيب الكاظمي

    تعليق


    • #12
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1616928591296.jpg 
مشاهدات:	258 
الحجم:	232.4 كيلوبايت 
الهوية:	911620اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1616928591296.jpg 
مشاهدات:	318 
الحجم:	232.4 كيلوبايت 
الهوية:	911621

      تعليق


      • #13
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2332800-601818-FR9A2118.jpg 
مشاهدات:	268 
الحجم:	259.5 كيلوبايت 
الهوية:	911623

        تعليق


        • #14
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
          نبارك لكم هذه الجلسة النورانية التي
          تحمل عطر مولانا المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )
          وعطر ولادته الميمونة

          تعليق


          • #15
            الفلسفة الاولى‏ : بناء الذات فردياً
            التحول يحتاج قبل كل شي‏ء إلى‏ العناصر الإنسانية المستعدة والأمينة لكي يكون بوسع القائمين به تحمّل أعباء تلك الإصلاحات الواسعة في العالم، ويحتاج ذلك بالدرجة الاولى‏ إلى‏ رفع مستوى‏ التفكير والوعي والاستعداد الروحي والفكري للمساهمة في تطبيق ذلك البرنامج العظيم، إنّ النظرات الضيقة والمحدودة، والأفكار المنحرفة، والحسد، والنزاعات الصبيانية وغير العقلائية، وبشكل عام كل نوع من النفاق والتشتت لا ينسجم مع مكانة "المنتظرين الواقعيين".
            والملاحظة المهمّة هي أنّ المنتظر الحقيقي ليس بوسعه أن يتخذ دور المتفرّج أمام هذا البرنامج المهم اطلاقاً، ولابدّ أن ينخرط من الآن في صفوف الثوريين.
            إنّ الإيمان بنتائج وعاقبة هذا التحول لا يسمحان له بأنّ يكون في خندق المعارضين اطلاقاً، كما أنّ الانضمام لخندق المؤيدين أيضاً لا يحتاج فقط إلى‏ امتلاك «اعمال نظيفة»، وروحٍ أنظف، والتحلّي «بالشهامة» و «الوعي»، إذ إنّ ذلك وحده لا يكفي.
            فلو كنت شخصاً فاسداً وغير مستقيم كيف بوسعي أن أعدّ الأيّام في انتظار نظامٍ ليس فيه للفاسدين وغير الصالحين أي دور أو أثر، بل سيكونون مطرودين وغير مرغوب فيهم.
            المرجع الالكتروني للمعلوماتية
            https://almerja.net/reading.php?idm=26937

            تعليق


            • #16
              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2332800-927448-283A1154.JPG 
مشاهدات:	268 
الحجم:	84.8 كيلوبايت 
الهوية:	911627

              تعليق


              • #17
                سؤال
                ألا يكفي هذا الانتظار لتصفية الروح والفكر، وغسل الجسم والروح من الدرن والنجاسات؟
                إنّ الجيش الذي يعيش الانتظار لخوض جهاد التحرير لابدّ وأن يكون في حالة الانذار القصوى‏، والاستعداد الكامل، ويعمل جاهداً للحصول على‏ السلاح اللائق بساحة القتال هذه، ويبني المواضع اللازمة، ويرفع المستوى‏ القتالي لمنتسبيه، ويقوي معنوية أفراده، ويعمل على‏ ابقاء شعلة الحب والشوق لمثل هذه المنازلة حيّة في قلوب جنوده، والجيش الذي لا يتحلى‏ بمثل هذا الاستعداد لا يمكن أن يعيش حالة الانتظار مطلقاً، وإن ادّعى‏ ذلك فإنّما يكذب.
                إنّ انتظار مصلحٍ عالمي بمعنى‏ الاستعداد الفكري والأخلاقي، المادي والمعنوي الكامل، إنّما هو من أجل إصلاح العالم اجمع، تأملوا كم أنّ هذا التهيؤ والاستعداد يُعدّ بنّاءً.
                إنّ إصلاح جميع أرجاء الأرض وإنهاء كل أنواع المظالم والاضطرابات ليس مزاحاً، ولا يمكن أن يكون عملًا بسيطاً، فالاستعداد والتهيؤ لمثل هذا الهدف العظيم يجب أن يكون متناسباً مع حجمه، أي : يجب أن يكون بسعته وعمقه!
                ومن أجل تحقيق هذه الثورة، لابدّ من رجال عظماء جداً يمتازون بالتصميم العالي والاقتدار الرفيع ولا يقبلون الهزيمة، طاهرين وبعيدي النظر وبشكل استثنائي، وعلى‏ استعداد كامل، ويمتلكون نظرة ثاقبة للأمور.
                ويستلزم البناء الذاتي لمثل هذا الهدف‏ استخدام اعمق البرامج الأخلاقية والفكرية والاجتماعية، هذا هو معنى‏ الانتظار الواقعي.
                المرجع الالكتروني للمعلوماتية
                https://almerja.net/reading.php?idm=26937

                تعليق


                • #18
                  اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1616934823456.jpg 
مشاهدات:	270 
الحجم:	37.6 كيلوبايت 
الهوية:	911630

                  تعليق


                  • #19
                    " كانَ حُلُماً شَفيفاً "

                    نسائمُ الغروب تهبُ من ناحيةِ النهر...
                    تخفقُ من شمسِ تموز التي ودعتْ الأُفق...
                    وخلفتْ وراءها حمرةً قانيةَ اللون...
                    نشرتْ ظلمةِ الغروب ستائرها الشفافة...
                    وفي تلكَ الاجواء والصراعُ في ذروته...
                    أطرقتْ الفتاةُ برأسها حياءاً وقد توردَ وجهها...
                    وكأنها تريدُ أن تعرف المزيد...
                    نظرتْ نظرةُ تفاؤل... لا بل تساؤل...
                    تترقبُ ذلكَ في الافقِ البعيد...
                    اشتعلتْ في ذاكرتها تلكَ الذكريات القديمة...
                    كانَ عرشاً من نور، إبتسامة تُشرقُ بوجههِ المُضيء...
                    سكنتْ للحظات...
                    وارتدى وجهها وقاراً والقاً من ذلكَ النور...
                    ثم تساءلتْ... هل هو من أشمُّ به رائحةَ الوفاء...
                    أم هوَ محضُ صدفةٍ عقيمةٍ ليس بها رجاء؟؟
                    و بعميقِ الاحترام...
                    وبعد إن إجتاحتها موجةٌ من الحزن...
                    ودموعٌ ما بينَ فرحٍ وشوقٍ وفي جنحِ الظلام...
                    هيّمنَ على المكانِ صمتٌ ثقيل...
                    خُيِّل إليه أنها تسمعُ همهمةٍ لكائناتٍ نورانية...
                    وكان شذى المكانِ يفوحُ بعبيرِ الرياحيين...
                    تمّخضت في أعماقها كلماتٍ مقدسة، من العهد القديم... فسادها شعور بالسكينة وزادها اليقين...
                    إنهُ الاملُ القادمُ من رَحِم النبؤات...
                    بدأ عصرُ العدالةِ والخصبِِ والسلام...
                    ظهرَ المؤملُ الهمام... سيكشفُ الغمام ويحققُ الاحلام...

                    إسراء الموسوي...

                    ❤️ كان حُلماً وترجمته بهذه الكلمات ❤️

                    تعليق


                    • #20


                      في نظرية الانتظار يجب ان نتحول من علائم الظهور من الصيحة ، والخسف، والسفياني ، والدجال ، و.... الى عوامل الظهور من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله ـ وتزكية النفوس والتربية ، واقامة المؤسسات الاسلامية ومكافحة الظالمين
                      وهو الوعي الأمثل للانتظار ، نرجو ان نحققها وكل الموالين المؤمنون في انتظارهم للامام عجل الله فرجه ، فيتحولون من الانشغال عن البحث عن علائم الظهور ، الى ساحة الحياة الواسعة للقيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة الى الله ، ومقاومة الظالمين واعوانهم ، واشاعة ثقافة الشهادة ورضا الوالدين والصبر والاخلاص والتقوى والطاعة ومايتصل بذلك
                      واذا حولنا ثقافتنا بهذا الاتجاه في مسألة الانتظار فسوف نفهم الانتظار فهما يتناغم ومااراده تعالى منا.

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X