إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشيّة النسويّة (فلسفة الانتظار)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فداء الكوثر
    رد








    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1616937336294.jpg 
مشاهدات:	335 
الحجم:	138.0 كيلوبايت 
الهوية:	911661

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الباقيات الصالحات مشاهدة المشاركة
    سؤال الى الاخوات المشتركات ..ماهي ياترى افضل الاعمال واشدها قربا إلى قلب الامام صاحب الزمان عليه السلام؟
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم...
    بعض الأعمال التي تقوي العلاقة بإمام العصر والزمان عليه السلام
    لأدخال السرور لقلب الامام ولتعجيل فرجه نقول(اللهم صلي على محمد وآل محمد) وعجل فرجهم.
    وضع صدقة بنية سلامة صاحب الزمان(عج).
    الصلاة ركعتان لصاحب الزمان(عليه السلام ).
    قراءة دعاء الفرج أثناء الصلاة الواجبة أو بعدها.
    قراءة دعاء العهد بعد صلاة الفجر.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد

    مشاركة الأخت سندس صباح عبد الكريم
    المنتظر الحقيقي هو من يمهّد ظروفه وظروف مجتمعه لظهور الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، وذلك بإتيان الواجبات الإلهيّة وترك المحرّمات ومراعاة التقوى والتخلّق بالأخلاق الحسنة ليكون مستعدّاً لنصرة الإمام عليه السلام وتلبية ندائه عند ظهوره.
    وفي الحديث عن الصادق عليه السلام انّه قال ذات يوم : ألا اخبركم بما لا يقبل الله عزّ وجلّ من العباد عملاً إلّا به. فقلت : بلى. فقال : شهادة ان لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله والإقرار بما أمر الله والولاية لنا والبراءة من أعدائنا والورع والإجتهاد والطمأنينة والإنتظار للقائم. ثمّ قال : ان لنا دولة يجيء الله بها إذا شاء. ثمّ قال : من سرّ ان يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق ؛ فان مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه فجدّوا وانتظروا هنيئاً لكم أيّتها العصابة المرحومة. [ بحار الأنوار / المجلّد : ٥۲ / الصفحة : ۱٤۰ ]
    وفي الحديث عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « ليعدّن أحدكم لخروج القائم عليه السلام ولو سهماً فانّ الله إذا علم ذلك من نيّته رجوت لأن ينسيء ـ أيّ يؤخّر ـ في عمره حتّى يدركه ويكون من أعوانه وأنصاره ».
    ومن الأعمال التي ينبغي للمنتظر الإتيان بها :
    ۱. الدعاء لتعجيل فرج الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف وتقديم ذلك على الدعاء لنفسه ولأهله ، وينبغي قراءة أدعية الفرج.
    ۲. الصدقة لسلامة الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف وان كانت مضمونة ولكن لأجل أن يظهر حّبه وولاءة.
    ۳. إحياء أمر أهل البيت بالمشاركة في مجالس ذكر أهمّ خصوصاً في المجالس الحسينيّة وإظهار الحزن في مصيبة سيّد الشهداء.
    ٤. تكرار هذا الدعاء كلّ يوم بل كلّما يتذكّر كما ورد في الحديث فيقول : « الحمد لله ربّ العالمين اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد اللهم كن لوليّك الحجّة بن الحسن صلوات الله عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كلّ ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتّى تسكنه أرضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلاً »

    منقول

    اترك تعليق:


  • الباقيات الصالحات
    رد
    سؤال الى الاخوات المشتركات ..ماهي ياترى افضل الاعمال واشدها قربا إلى قلب الامام صاحب الزمان عليه السلام؟

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    قال تعالى في كتابه الكريم
    ((وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في
    الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من خوفهم
    أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك
    هم الفاسقون )) ....النور ..آيه 55
    إن الأية القرآنية واضحة الدلالة فهي تشير الى وعد الله تعالى
    في استخلاف الأرض ومن عليها للمؤمنين
    وهذه بشارة للموعود المنتظر ولدولته العادلة
    وإن فلسفة انتظار فرج موانا المهدي
    (عجل الله تعالى فرجه الشريف )
    فلسفة تربوية ..وهي تؤسس لثقافة تصحيحية لسلوك الفرد المسلم
    وتدريب النفس على تلقي الأزمات ومواجهاتها بصدر رحب
    وتقبل الصعاب والشدائد
    مستندين على قوله تعالى
    ((أن مع العسر يسرا )) ...سورة الشرح ...آية 5
    وهذا بحد ذاته يقنع النفس بوجود فرج بعد كل شدة وضيق
    وهو ما يستنفر طاقة المؤمن المنتظر ويغربل في كل شدة وبلاء
    اليس مولانا الباقر
    ( عليه السلام )
    ( لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ـ ثم يقولها ثلاثا ـ حتى يذهب الله الكدر ويبقي الصفو )
    وقوله ( عليه اسلام ) :
    ( هيهات لايكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تمحصوا ، ولا يكون الذي تمدون إليه اعناقكم
    حتى تمحصوا ، ولا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تغربوا ، ولا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى يشقى من شقي
    ، ويسعد من سعد ...)
    وهذا الأنتظار بمثابة التمحيص والغربله وقياس لقدرة صبر المؤمن على الأبتلاء
    وبذلك يتميز العبد الراجي رحمة ربه
    من العبد القانط
    فكيف يمكن أن نعد أنفسنا
    بأعتبار أن من يترقب أمرا عظيما لابد أن يهيئ له العدة
    ويتهيأ له
    ويعمل ليل نهار ويتشوق له بنفس مستوى الأستعداد له وهذا المنتظر الحقيقي لا ينظر الى حطام الدنيا
    بلأضافة الى سلاحة
    الذي يتسلح به وهو التقوى
    كمعيار روحي

    ونحن بأنتظارك يانور العيون
    نعد العدة ..ونشحذ الهمم
    اللهم عجل لوليك الفرج



















    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1616934870017.jpg 
مشاهدات:	337 
الحجم:	56.8 كيلوبايت 
الهوية:	911649

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    ومن جملة الأسانيد الواضحة التي تؤيد هذا الموضوع ما جاء في آخر هذه الآية {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُم وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الارْضِ ....} (النور/ 55).

    ونقل عن أئمّة الإسلام الكرام المقصود بهذه الآية «هو القائِمُ وأصحابُهُ» (1).

    ونقرأ في حديث آخر : (نَزَلت في المهدي).

    وفي هذه الآية اشير إلى‏ المهدي عليه السلام وأصحابه بأنّهم‏ «الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ»، وبناءً على‏ ذلك فإنّ تحقق هذه الثورة العالمية بدون الإيمان الراسخ الذي لا يداخله أي نوع من الضعف والتخاذل، وبدون الأعمال الصالحة التي تفتح الطريق أمام إصلاح العالم يعدّ أمراً غير ممكن البتة، وعلى‏ الذين ينتظرون مثل هذا البرنامج أن يرفعوا مستوى‏ وعيهم وإيمانهم، وأن يجتهدوا في إصلاح اعمالهم.
    ويمكن لهؤلاء الأفراد أن يمنحوا أنفسهم أمل الاشتراك في حكومته فقط، وليس الذين يتعاونون مع الظلم والاضطهاد، وليس البعيدون عن الإيمان والعمل الصالح، ولا الأفراد الجبناء والأذلاء الذين يخشون كل شي‏ء وحتى‏ يخافون من ظلهم بسبب ضعف إيمانهم، ولا الأفراد المتقاعسون والكسالى‏ والعاطلون الذين يقفون مكتوفي الأيدي أمام مفاسد محيطهم ومجتمعهم مفضلين السكوت دون أن يكون لهم أدنى‏ سعيٍ أو جهدٍ على‏ طريق مواجهة معالم الفساد.
    هذا هو الأثر البنّاء لقيام المهدي عليه السلام في المجتمع الإسلامي.
    اللّهم! نوّر أبصارنا بجمال طلعته البهيّة، واجعلنا من أنصاره المخلصين وجنوده المضحّين!
    ____________________
    (1) بحار الأنوار، ج 13، ص 14.

    المرجع الالكتروني
    https://almerja.net/reading.php?idm=26937

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1616934854590.jpg 
مشاهدات:	279 
الحجم:	33.8 كيلوبايت 
الهوية:	911646

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    نلاحظ في القوانين الإسلامية أنّ اليأس من غفران الذنوب يعدّ من الذنوب الكبيرة، ومن الممكن أن يتعجب الجاهلون أنّه لماذا يعد اليأس من رحمة اللَّه على‏ هذا القدر من الأهميّة، بل حتى‏ أنّه أهم من كثير من الذنوب، إنّ فلسفة هذه المسألة تكمن في حقيقة مفادها هو أنّ المذنب الآيس من الرحمة لا يرى‏ أي مبررٍ للتفكير بالتكفير عن ذنبه، أو على‏ الأقل الاعراض عن الاستمرار بارتكاب الذنب، ومنطقه يرتكز على‏ أنّ الماء قد تجاوز هامتي سواء بمتر أو مائة متر! أنا المفضوح في الدنيا فلن ابالي بهموم الدنيا! ولا لون بعد السواد أشد منه، سأدخل جهنم لا محالة، أنا الذي اشتريت ذلك لنفسي، فممّ الخوف إذن؟! وأمثال هذا المنطق ...
    أمّا عندما تفتح أمامه نافذة أمل، الأمل بعفو اللَّه، الأمل بتغيير الوضع الموجود، ستتولد نقطة عطفٍ في حياته تدعوه إلى‏ التوقف عن مسيرة الذنوب والعودة نحو الطهارة والإصلاح.
    ولهذا السبب يمكن اعتبار الأمل على‏ أنّه عامل تربوي مؤثر في أوضاع الفاسدين دائماً، وكذلك الصالحون المبتلون بالأوساط الفاسدة، لا يسعهم المحافظة على‏ أنفسهم بدون الأمل.
    والنتيجة إنّ انتظار ظهور مصلحٍ يزداد الأمل بظهوره كلما ازدادت الدنيا فساداً، له أثر نفسي متزايد لدى‏ المعتقدين، ويصونهم أمام أمواج الفساد المتلاطمة؛ إنّهم لا يعرفون اليأس بمجرّد انتشار رقعة فساد المحيط، بل بمقتضى‏ «اقتراب موعد الوصل* يزداد لهيب الشوق والوله» فإنّهم يرون موعد الوصل والوصول إلى‏ الهدف الذي هو نصب أعينهم، وتزداد حدّة المنازلة مع الفساد أو المحافظة على‏ النفس بكل شوق واستماتة.
    مما تقدم نستخلص النتيجة الآتية: إنّ الأثر التخديري للانتظار يقع في حالة واحدة بأن يصبح مفهومه المسخ أو التحريف- كما حرّفه إلى‏ هذا المفهوم جمعٌ من المعارضين، ومسخه جمعٌ من المؤيدين- أمّا لو تُرجم إلى‏ مفهومه الواقعي في المجتمع والفرد فيتحوّل إلى‏ عاملٍ مهم للتربية وبناء الذات والتحرك والأمل.
    المرجع الالكتروني للمعلوماتية
    https://almerja.net/reading.php?idm=26937

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X