إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى( عاشوراء وعيٌ وإصلاح )457

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى( عاشوراء وعيٌ وإصلاح )457

    • تاريخ التسجيل: 11-05-2016
    • المشاركات: 184



    #1
    عاشوراء ، وعيٌ وإصلاح

    10-08-2021, 06:48 PM





    ( قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) يوسف ١٠٨

    لمن يدقق في أوراق كربلاء ويطّلع على أسسها ومنطلقاتها وأهدافها .. سيجد أنها واقعة بين حقيقتين ، حقيقة انطلقت منها وغذّت أفكارها وشحذت همّتها وعزيمتها وأعطت شرعيتها ، هي سماء وسموّ القضية الحسينية ،

    وهذه متمثلة ب ( الوعي ) ، وعي المهمّة ووعي المسؤولية ووعي الزمان والظروف المحيطة ..


    وحقيقة أخرى اتجهت كربلاء نحوها وسارت إليها وخططت من أجل الوصول لها وبذلت دماً في سبيلها ، تتمثل ب ( الإصلاح ) ، الإصلاح الحقيقي والشامل لكل الجوانب التي تتشكل منها شخصية الأمّة الإسلامية ، وهذه الحقيقة هي أرض القضية وواقعها الخارجي ..

    ولا ينفصل ( وعي ) كربلاء عن ( إصلاحها ) وعلى طول خط مسيرتها ، بل يتحدان الى الدرجة التي يمكننا التعبير : بأن إصلاح كربلاء عبارة عن عملية صناعة وعي عالٍ في الأمّة .. الأمّة التي أصيبت في أدق مدركات وعيها ومُدخلات فهمها ومقوّمات نهضتها المعرفية ابتداءً من صدمة وإنقلاب السقيفة وصولاً الى أن تُبتلى براعٍ مثل يزيد ..!! وما مُلأت بينهما من تشويه حقائق وإخلال موازين وإعماء بصائر وإغماء عقول ، يقول الإمام الحسين ع مخاطباً القوم : " ألا ترون إلى الحقّ لا يُعمل به وإلى الباطل لا يُتناهى عنه ؟ فليرغب المؤمن في لقاء ربه مُحقا " ( المناقب لابن شهراشوب 68 ) .

    احتاجت كربلاء في قيامها الى ثلاثة مرتكزات ينبغي ان تتوفر عند الملتحق بها ، بحيث تعتبر هذه المرتكزات علامة الوعي اللازم لها والمُنتج لإصلاحها المطلوب وهي : ( عقل واع ، وقلب سليم راسخ في الإيمان ، وإرادة قوية ) وأن أي نقص بأحدهما سيكون سبباً لحرمان صاحبه من هوية كربلاء وعنوان الطف الخالد ، هذا المثلث كان مدار النجاح والفشل ، وعليه رهان إدراك الفتح الخاص بقيام ابي عبد الله عليه السلام ، هذا المثلث الذي تجسّد في أبي الفضل العباس ع صاحب لواء كربلاء ، يصفه الإمام الصادق ع : « كان عمي العباس نافذ البصيرة صلب الإيمان » ، وأما إرادته فشاهدها شهادته ..!!

    ولهذا نجد ان المعسكر المقابل يتكون من مثلثات ناقصة لضلع أو أكثر من اضلاعها الثلاث أعلاه ، فمنهم مَن لا يعي الكلام ولا يفقه الخطاب ، الى الحدّ الذي عبّروا به عن أنفسهم بعد خطاب الإمام الحسين ع لهم : ( لا نفقه ما تقول ، انزل على حكم ابن عمك ) ، ومنهم مَن يعي المسألة ولكن قلبه مال الى الدنيا وتعلّق بهواه ، ولعل عمر بن سعد على رأس هؤلاء وهو خير من عبّر عن هذا الفشل وهذا النقص الذي بداخله :

    فوالله ما أدري وإنّي لحائر أُفكِّر في أمري على خطرين

    أأترك ملك الرّي والرّي مُنيتي أم أرجع مأثوماً بقتل حسين




    **********************************
    ***************
    ***********

    اللهّم صل على محمّد وال محمّد


    السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ الله وَعَلى الأَرواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مابَقِيتُ وَبَقِيَ اللَيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ الله آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُمْ. السَّلامُ عَلى الحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَعَلى أَوْلادِ الحُسَيْنِ وَعَلى أَصْحابِ الحُسَيْنِ.

    وهانحن ذا نعود في محور عاشورائي أول


    وهو حركة الوعي والاصلاح في قضية الامام الحسين


    وهي من الاهداف الرئيسية التي شكلت الدوافع الاهم في خروج الامام الحسين عليه السلام


    لنكون مع ردودكم الحسينية الموالية

    ونرتشف منها رحيق الموالاة والبركة


    فكونوا معنا ..
















    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2021-02-23_10-50-30.jpg 
مشاهدات:	180 
الحجم:	133.5 كيلوبايت 
الهوية:	921689



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG_20200824_093307_468.jpg 
مشاهدات:	179 
الحجم:	159.1 كيلوبايت 
الهوية:	921690







    الملفات المرفقة

  • #2
    يحيى غالي ياسين








    ومنهم من أعمى الله بصيرته وأمات قلبه ، فأصبح كالحجارة أو اشدّ قسوة .. كالشمر بن ذي الجوشن الذي وصفه حبيب بن مظاهر رضوان الله عليه مخاطباً اياه ( وأنا أشهد أنك صادق ما تدري ما يقول - اي الحسين ع - ، قد طبع الله على قلبك ) ، ومنهم من يعي المسألة بعقله ، ويميل الى الحق بقلبه ، ولكن إرادته ضعيفة وعزيمته منهارة الى الدرجة التي شهر بها سيفه على ابي عبد الله ع ، وهذا السواد الأكبر الذي ابتلى به الحسين ع للأسف الشديد ، وخير من وصف اهل الكوفة في ذلك الفرزدق حينما لاقى الإمام في الطريق وسأله عليه السلام عن حال الكوفة وأجابه ( قلوبهم معك وسيوفهم عليك ) ..

    ولا بد من الإنتباه الى أننا في كربلاء أمام حركة وعي وإصلاح أمّة ، وليس مجرد وعي وإصلاح على المستوى الفردي والشخصي .. مما يعني ان الأمر أكبر وأدق وأخطر ، ولا نقصد بوعي وإصلاح الأمة ما يرتبط بتكاثر الأفراد وتعدد الجماعات ، بل نقصد ما يكون حجمه وعمقه وإنتاجه على مستوى أمّة وإن كان صاحب الوعي والاصلاح فردا ( ان ابراهيم كان أمة ) النحل ١٢٠ ، فليس الأمر بالكمّ ، وإنما بالكيف والنوع ..

    كان الإمام الحسين ع حريصاً في الحفاظ على وعي الثورة وهدفها الإصلاحي ، ونراه ما انفتل عن تغذية هذين الركنين الرئيسين وتأصيلهما عند أهل بيته وصحبه ومن لاقاه وتحاور معه وحتى من واجههُ في طف كربلاء من خلال ايجاد وإكمال هذه المرتكزات الثلاثة ، فقد رفع من وعي كربلاء الى درجات سامية ، وهذا ما نجده منعكساً بجلاء وصفاء عند أصحابه وأهل بيته ، فكانوا على دراية كاملة من قضيتهم وعلى استعداد تام لإكمال المهمة وعلى أحسن وجه ، فتارةً يرفع من معرفتهم ، وتارة أخرى من إيمانهم بقضيتهم ثم من عزيمتهم ، وتارة يختبرهم ويستنبأ ما طوت عليه نفوسهم ليزيد بذلك أجرهم ويرفع من مستوى تضحيتهم ..

    يسأل الإمام ابن أخيه القاسم ع سؤالاً لا يسأله في العادة والد لولده ، ولا حتى القائد لجنوده ، فيقول له : كيف ترى الموت ..! فيأتيه الجواب : فيك أحلى من العسل ..!! ، بأي لغة يتكلم هذا الفتى ابن ثلاث عشر سنة ، وعن أي إيمان وفقاهة ومسؤولية ينطق ..!!

    والأهم ما في هذا الموضوع الآن هو علينا أن لا نفصل كربلاء عن عنصري ( الوعي ) و (الإصلاح ) ونحن نقوم بإحياء أمرها وإذكاء جذوتها وتعظيم شعائرها ، ومن يفعل ذلك فهو يقوم بجرم تجريدها عن هويتها من حيث يدري او لا يدري ، فلا نركز على مظاهر العزاء - مثلاً - على حساب المضمون ، أو نركز على العاطفة ويكون على حساب البعد الفكري والعمق المعرفي للقضية الحسينية ، ليكن اهتمامنا في تأريخ كربلاء من أجل الإهتمام بالحاضر والعمل له ، اهتمام تجسيد لا مجرد تمجيد .. يقول الاستاذ انطوان بارا وهو مسيحي وصاحب كتاب ( الحسين في الفكر المسيحي ) : أنتم الشيعة والمسلمون لم تعرفوا قدر الحسين ، فالمفترض ان تكون لديكم أمانة تامة بتوصيل صيحته يوم عاشوراء الى العالم ، وهذه الأمانة تستدعي التعمق بأركان وروحية حركته الثورية وعدم الاكتفاء بالسردية والمظهر الخارجي للواقعة - نقلاً عن كتاب سلوا حسيناً ص٣٨ -

    إحياء كربلاء يكون في إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع ، وفي رفض الظلم ونشر الوعي ، والمشاركة في نشر الفضيلة ونبذ الرذيلة .. ان تكون كربلاء حاضرة في جميع تفاصيل حياتنا .. ولا ينحصر إحياء عاشوراء في محرّم وصفر ، وإنما هما مجرد محطة تزويد بالطاقة الحسينية ليستعان بها في سائر أيّام السنّة ، احياء القضية الحسينية في خارج ايام عاشوراء أهمّ من احياءها في تلك الأيام ، ونستطيع ان نقول ان صدق احياء عاشوراء ومقدار نجاحه يظهر فيما بعد عاشوراء .. فتأمل .

    مقياس حب الحسين ع والتفاعل مع قضيته ينبغي ان يكون وفق هذه المعايير والمحدّدات ، الحب الحقيقي هو الذي يؤدي الى اتّباع المُحب لمن أحب ، قال تعالى { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ال عمران ٣١

    فنحن اذن أمام مسؤولية جديدة إتجاه القضية الحسينية ، وواجبات غير معتادة من قبل عشّاق ابي عبد الله ومحيي شعائره ، وهي مسؤولية رفع وعي الأمة والعمل على إصلاحها ، وحجم الإصلاح هذا متعلّق بحجم الوعي تعلّق العلّة بالمعلول ، لا تكفي النيّة الصادقة وحدها ، ولا الحبّ والعاطفة .. على ضرورتهما ، بدون وعي يتناسب وحجم المهمّة وإصلاح حقيقي على أرض الواقع ..

    #آجركم_الله
    #كربلاء_وعي_وإصلاح

    تعليق


    • #3
      عاشوراء .. وعيٌ وإصلاح

      عظم الله اجركم واحسن
      عزاءكم بمصاب مولانا سيد الشهداء الحسين عليه السلام



      رسم الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء لوحةً
      عنوانها الوعي والإصلاح؛
      بأقلام العِز على صفحة الوجود ولونها بدمه الشريف
      ودماء من معه،


      فنادى عندها قائلًا :" موتٌ في عزٍ خيرٌ من حياةٍ في ذل" .

      فقُتِلَ الحسينُ عزيزًا لتحيا الأمة بعده حياةً كريمةً عزيزةً...

      وعلى نهجه سار ومن ثَم استشهد ذلك الجندي، وقُتِل ذلك الحشداوي، واعتصم ذلك المتظاهر لإحياء منهج الوعي والاصلاح.

      الحُسين(عليه السلام) عليه السلام اعطانا حياةً عزيزةً بشهادته
      فمن الهوان وعدم الإنصاف لتلك الدماء الزاكية تبديلها بذلٍ ومهانةٍ تحت تبريرات واهية.

      شعار #عاشوراء_العراق
      محرم الحرام ١٤٤٣ هـ

      موت_في_عز

      🔵⚫🔵⚫🔵⚫🔵
      🔵⚫🔵⚫









      تعليق


      • #4
        🔹️🔹️الإصلاح الحسيني حركة شاملة متكاملة متناسبة مع عظمة الإمام المعصوم وكماله،

        فقد حافظت في انطلاقتها المباركة على المنهج القويم للمجتمع الإسلامي على الصعيد الديني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي جاء به الرسول الأكرم محمد (ص) ،،،،،
        وكان المجتمع الإسلامي –آنذاك - يعاني من الانحراف الشامل الذي أصاب الأمة بسبب سياسات يزيد الجاهلية.

        فكانت ثورة الإمام الحسين(ع) الإصلاحية الشاملة متناسبة مع شمولية الانحراف الذي أصاب جسد الأمة.

        قال (عليه السلام )
        في خطبته بالحر وأصحابه حينما أرادوا إبعاده عن الكوفة
        (ألا وأن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان،
        وتركوا طاعة الرحمن،
        وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود، واستأثروا بالفيء،
        وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله، وانا أحق من غيَّر).


        🔵⚫🔵⚫🔵⚫🔵
        🔵⚫🔵⚫🔵












        تعليق


        • #5
          🔹️شعارات النهضة الحسينية🔹️
          كانت شعارات ثورة الامام الحسين - عليه السلام -

          ثلاث كلمات :
          ✨من أجل الإصلاح .
          ✨من أجل الحق .
          ✨من أجل التحرير .


          🔹️أولاً - من أجل الإصلاح :
          في البيان الأول لنهضته أطلق الإمام -عليه السلام- كلماته الشهيرة : ( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً و اما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ).
          و الإصلاح يعني إرجاع الأوضاع الشاذة إلى وضعها الطبيعي ، من دون أن يكون للإمام مطمع مادي في ذلك .



          🔹️ثانياً- من أجل الحق :
          إن الحق يعني سيادة القيم الحقة ، و هي القيم التي تتكفل بتحقيق الخير والعدل والإصلاح ، و الحق هو هدف كل الأديان ، وكل الرسالات و قد رفع الإمام الحسين - عليه السلام - شعار " من أجل الحق " عندما برر ثورته .



          🔹️ثالثا - من أجل التحرير:
          إن الخلاص من قيود الجبت و الطاغوت و التخلص من التقاليد الجاهلية هدف مقدس من أهداف كافة رسالات الله .



          فمن دون " الحرية " لا يمكن تحقيق الحق و من دون الحق لا يمكن الإصلاح . إن الحرية مطية الحق كما أن الإصلاح هدف للحق..

          و الحرية هي الميزة التي أعطاها الله للإنسان وبها كرمه على كثير مما خلق .
          و قد كان شعار مبعوث الامام الحسين الشخصي
          ( مسلم بن عقيل )



          في شوارع الكوفة :
          أقسمت لا أقتل إلا حرا
          و إن رأيت الموت شيئاً نكرا
          تلك هي شعارات ثورة الإمام الحسين - عليه السلام - التي خلدته كقدوة لكل إنسان يعمل من أجل الله و من أجل مناهضة الجبت و الطاغوت.


          ⚫🔴⚫🔴⚫🔴⚫
          🔴⚫🔴🔴⚫











          تعليق


          • #6
            ثورة الامام الحسين (عليه السلام) ثورة اصلاح وهداية لكل البشرية دون استثناء،

            تميزت عن سائر الثورات بدروسها المشرقة وتضحياتها الجسام في سبيل القيم الإسلامية والإنسانية، ورفضها المطلق للظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعرقي والقبلي والمناطقي والطائفي القائم في الأمة منذ سطوة “الطلقاء”؛

            فلمست البشرية في هذه الحركة التحررية الكرامة الانسانية، والحرية الفكرية، والعدالة الاجتماعية، والتسامح الديني، والوفاء لقيم وتعاليم السماء؛
            لتلتف الحشود الحرة من حولها متمسكة بسيرتها الأبية ومقدمة الغالي والنفيس لإحياء قيمها على طبق الاخلاص،

            مجسدة صورة العز والإباء الذي أرسته حاملة راية النهضة الحسينية زينب الكبرى سلام الله عليها في مجلس الدعي بن الدعي زياد بن أبيه مستخفة بمكانته وعقله وحكمه الاجرامي الدموي مخاطبته
            “مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلًا..!؟


            🔵⚫🔵⚫🔵⚫🔵
            🔵⚫🔵⚫




            تعليق


            • #7





              تعليق


              • #8
                أحداث كربلاء الطف عام 61 للهجرة ماهي إلا ثورة من أجل انتصار الإسلام المحمدي الأصيل على إسلام أبناء الطلقاء المزيف والمنحرف وإرهابهم التكفيري، وحركة عاشوراء كانت في حقيقتها حركة إصلاحية شاملة بدأت من ذات الإنسان لتتحرك في المجتمع والمؤسسة والدولة، حيث قالها الامام الحسين عليه السلام ” إنّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَلا بَطَرًا، وَلا مُفْسِدًا وَلا ظالِمًا، وَإِنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصْلاحِ في أُمَّةِ جَدّي، أُريدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَسيرَ بِسيرَةِ جَدّي وَأَبي عَلِيّ بْنِ أَبيطالِب“،

                فجعل الله سبحانه وتعالى أفئدة الناس تهوي إليه ويجتمع المؤمنون حوله إكراماً للقرابين الثمينة التي قدمها في سبيل إعلاء كلمة الحق وهو القائل ” إلهي إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى” صرخة صادحة في كل العصور والدهور يتمسك بها الأحرار رافعين
                نداء “لبيك ياحسين” في تقديمهم التضحيات الجسام خدمة للدين ومتصدين لإرهاب البترودولار السفياني النفاقي الوضيع الذي يستهدف أمة خاتم المرسلين (ص).











                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                  أعظم الله لكم بشهادة ابي عبدالله الحسين. ع.

                  إن الثورة الحسينية هي ثورة حياة وثورة محبة وثورة إصلاح، ثورة ضد الظلم وضد الحرمان وضد الإهمال وضد الفقر، وثورة ضد الإستعباد والعبودية والشخصانية، تلك هي معاني الثورة الحقيقية للإمام الحسين وهي بالتأكيد الثورة التي تبني الوطن والامة والمجتمع.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                    كل أرض كربلاء
                    وكل يوم خاشوراء..

                    عبر الإمام الحسين بثورته حدود المكان والزمان والدين وجعل من هذه الثورة ثورة إنسانية أخلاقية عالمية تجاوزت كل الحدود المذهبية والدينية حيث رسم بثورته أروع صور التحدي في مواجهة الظلم، وأروع الملاحم في الإصرار على الإصلاح المجتمعي وتحرير الإنسان من العبودية والظلامية والإرتهان للأصنام البشرية التي شكلت في ذلك الحين أبشع الصور وأخطرها والتي هددت المجتمع الإسلامي كله بالإنهيار التام أمام سطوة الفساد والظلم والتحريف.
                    وقال الإمام الحسين حينها لكل السائلين عن جدوى خروجه: "إني لم أخرج أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق".

                    حدّد الإمام الحسين أحد أهم أهداف خروجه وهو الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو بلا شك هدف الرسالات جميها، وهو أيضا واجبه كإمام وخليفة للمسلمين، فرض الامام عليه السلام خياراته ولو كان الثمن استشهاده، فاستشهد وعدد كبير من أبنائه وأصحابه وأهل بيته دفاعا عن حقوق الأمة ليسطّر بذلك أروع صور التضحية والوفاء في سبيل الاهداف الإنسانية النبيلة، وليؤكد بفعله وهو الإمام المعصوم أن الإصلاح واجب حد التضحية وأن محاربة الظلم والفساد أمر واجب وضروري حد الإستشهاد، وهذا كله من أبسط ما يمكن أن نستفيده من ثورة الإمام الحسين عليه السلام التي تعتبر مدرسة متكاملة فيها من العبر والمفاهيم ما لا يمكن إيجازه.


                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X