إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 73

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 73


    عضو متميز
    الحالة :
    رقم العضوية : 3313
    تاريخ التسجيل : 31-05-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 805
    التقييم : 10


    ما الدعاء الذي يبكيك؟؟



    يزخر شهر رمضان المبارك بكم هائل من الأدعية المباركة ..

    نتفاعل مع بعضها .. ونمر على بعضها مرور الكرام ..

    نتفهم معاني بعضها .. ولا نسأل عن معنى بعضها الآخر ..

    وتبكينا بعض فقرآتها ..

    وعالم الدعاء عالم روحاني مليئ بالزاد المعنوي
    الذي يحتاجه الانسان كما يحتاج لزاد بدنه
    وقد اولى اهل البيت عليهم السلام

    هذا الباب اهميةً كبرى لما له من دور
    خاصة ونحن نامل العفو وعتق الرقاب من النار
    بدخولنا لضيافة الكريم الجبار
    سؤالي لإخوتي الكرام : ما الدعاء الذي يبكيك كثيراً ؟؟؟؟؟؟

    أما أنا فكثيرا ما أبكي لهذا الدعاء الكريم :

    إلهي!.. وقف السائلون ببابك، ولاذ الفقراء بجنابك، ووقفت سفينة المساكين على ساحل بحر جودك وكرمك، يرجون الجواز إلى ساحة رحمتك ونعمتك. إلهي!.. إن كنت لا ترحم في هذا الشهر الشريف إلا لمن أخلص لك في صيامه وقيامه، فمن للمذنب المقصر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه؟.. إلهي!.. إن كنت لا ترحم إلا المطيعين، فمن للعاصين؟.. وإن كنت لا تقبل إلا من العاملين، فمن للمقصرين؟.. إلهي!.. ربح الصائمون، ونجا المخلصون.. ونحن عبيدك المذنبون، فارحمنا برحمتك، وأعتقنا من النار بعفوك، واغفر لنا ذنوبنا برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على نبيه محمد وآله الطاهرين.

    ************************
    ************
    ***********
    اللهم صل على محمد وال محمد

    تقبل الباري صيامكم واعمالكم وقيامكم ودعواتكم ايها الاعزة الكرام

    بشهر هو خير الشهور وايامه هي خير الايام وساعاته هي خير الساعات ...

    وهانحن سنبدأ مرة اخرى بمحور جديد

    مع مواضيعكم الاجمل

    وسنبحر معكم بسفينة الدعاء التي نامل ان لانرجع بعد

    تلك الرحلة خائبين وكيف ذلك ونحن بشهر البركات ومع ارحم الراحمين

    وسنكون مع محور الاخ الكريم المعطاء

    (صادق مهدي حسن )

    ونعلم انه سيفيض علينا بنور ردوده المباركة فهو اهل لكل خير

    اذن كونوا معنا ونسالكم الدعاء وكذلك نترقب مشاركاتكم الكريمة معنا ...











  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    بكل الود والتحيات والدعوات والبركات بشهر الخيرات

    وسيجمعنا محورنا الدعائي مرة اخرى معكم باسبوعنا القادم

    لننهل من سفركم الروحاني واجواء الانفتاح على الله لقلوبكم المباركة وسابدأ ببعض الاسئلة منها ...


    * متى تجد او تجدين نفسك اقرب لعالم الدعاء ...؟؟؟وهل هنالك اسباب وظروف وحالات تجعلك اكثر تاثرا بالدعاء ...؟؟؟

    * اي دعاء تواضب عليه اكثر ...؟؟؟؟؟

    * بماذا تشعر بعد الدعاء ...؟؟؟؟


    وطبعا الاسئلة كثيرة لكن ساكتفي بهذا القدر وستتزودوا من باقي الاسئلة واجوبتها بحوار محوركم


    وكذلك بحلقة برنامجكم المباركة

    ونبقى ننهل من اقلامكم وقلوبكم الصافية الرقراقة كل خير ودعاء مستجاب



























    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

      تقبل الله أعمالكم جميعا بخير القبول

      جزيل الشكر والإمتنان والتقدير لأختنا الكريمة (أم سارة)

      لإختيارها هذه المشاركة المتواضعة محورا لبرنامج المنتدى ..

      وأرجو من الأخوة والأخوات الأعزاء أن يثروا الموضوع بآرائهم ..

      كما وأرجو سلفا أن يعذروني عن التقصير في الردود ..

      =================================

      شهر رمضان .. شهر الدعاء .. والدعاء مح العبادة

      وأضيف على أسئلة أختي الكريمة مقدمة البرنامج

      ما هي فلسفة الدعاء ؟

      ما هي الروايات الواردة في فضل الدعاء ؟

      ما هو أكثر دعاء تردده في شهرنا المبارك ؟

      ما شروط إستجابة الدعاء؟



      ::::::::::::::::::::::

      نتمنى جميل مشاركاتكم

      التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 22-06-2015, 11:50 PM.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللهم صل على المبعوث رحمة للعالمين ابو القاسم محمد(ص)
        ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
        نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
        تحية معطرة بنفحات شهر الله الكريم لكم أختي الغالية (ام سارة)والى أخي العزيز
        (صادق مهدي حسن)وفقكم الله وقضى حوائجكم وتقبل صيامكم وقيامكم وطاعاتكم بأحسن قبول:





        ا

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صــــــــل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
          ***************************
          احسنتم أختي العزيزة ام سارة لطرحكم هذا المحور الرمضاني والذي لا يخلو بيت
          من البيوت من قراءة الادعية وتلاوة القرآن في كل ايام السنة لكن في شهر رمضان
          اكثر من باقي الأيام أما بالنسبة لي أكثر دعاء اقراءه دعاء اهل الثغور للأمام زين العابدين(ع)
          منذ ثورة البحرين كنت ادعوا لهم دائما بالنصر أما الان اواظب عليه لنصرة جيشنا وحشدنا الشعبي
          المقاوم الذي يدافع عن الارض والمقدسات :
          أما الدعاء الأخر الذي أنا مواضبة على قراءته وخاصة في شهر رمضان المبارك(ياعدتي)
          يَا عدتي فِي كلربتي وَيَا صَاحبي فِي شدتي وَيَا وليي في نعمتي ويا غايتي في رغبتي أنت ساتر عورتي
          وَاالمؤمن رَوْعتي وَالْمقيل عَثرتي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئتي أَللّهم إِنِّي أسالك خُشُوعَ الإِيمَانِ قبل خشوعِ الذُّلِّ فِي النَّارِ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمد يَا مَنْ لَمْ يلد وَلَمْ يولد وَلَمْ يكن لَهُ كفواً أحد يَا مَنْ يعطِي مَنْ سَاله تَحَننا مِنْهُ وَرَحمة ويبتدي بِالْخير مَنْ لَمْ يَسْأله تفضلاً مِنْهُ وَكَرَماً بِكَرمك الدائمِ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمد وَآلِِ محمد وَهَبْ لِي رَحْمَةً وَاسِعَةً جَامعة أبلغ بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

          أَللّهُمَّ إِنِّي استغفرك لِمَا تبت اليك مِنْهُ ثُمَّ عدت فيه واستغفرك لِكُلِّ خير أَرَدْتُ بِهِ وَجهك فخالطني فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىظ° محمد وَآلِِمحمد وَاعْفُ عَنْ ظلمي جلرمي بِحِلْمك وَجودك يَا كريم يَا مَنْ لاَ يخيب سَائله وَلاَ يَنفد نَائلهُ يَا مَنْ عَلاَ فلا شيء فوقه وَدَنَا فَلاَ شيء دونه صَلِّ عَلَىظ° محمد وآلِ محمد وَارْحَمْنِي يَا فَالِقَ الْبَحْرِ لِمُوسى الليلة الليلة الليلة السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ.
          أَللّهُمَّ طَهِّرْ قلبي مِنَ النفاق وعلمي مِنَ الرياء وَلِسَانِي مِنَ الكذب وَعَيْنِي مِنَ الخيانة فانك تَعْلَمُ خَائنة الأعين وَمَا تخفي الصُّدُورِ يَا رَبِّ هظ°ذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمُسْتَغِيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْهَارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ مَنْ يَبُوءُ لَكَ بِخَطِيئَتِهِ وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَيَتُوبُ إِلَىظ° رَبِّهِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمَحْزُونِ الْمَكْرُوبِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمَغْمُومِ (الْمَحْزُونِ) الْمَهْمُومِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمُسْتَوْحِشِ الْفَرِقِ، هظ°ذَا مَقَامُ مَنْ لاَ يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ، وَلاَ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ لِهَمِّهِ مُفَرِّجاً سِوَاكَ.
          يَا اللهُ يَا كَرِيمُ، لاَ تُحْرِقْ وَجْهِي بِالنَّارِ بَعْدَ سُجُودِي لَكَ وَتَعْفِيرِي بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ، بَلْ لَكَ الْحَمْدُ وَالْمَنُّ وَالتَّفَضُّلُ عَلَيَّ، ارْحَمْ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ (حتَّىظ° ينقطع النفس) ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَرِقَّةَ جِلْدِي وَتَبَدُّدَ أَوْصَالِي وَتَناثُرَ لَحْمِي وَجِسْمِي وَجَسَدِي، وَوَحْدَتِي وَوَحْشَتِي فِي قَبْرِي، وَجَزَعِي مِنْ صَغِيرِ الْبَلاَءِ، أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قُرَّةَ الْعَيْنِ، وَالاِغْتِبَاطَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، بَيِّضْ وَجْهِي يَا رَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ، آمِنِّي مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، أَسْأَلُكَ الْبُشْرَىظ° يَوْمَ تُقَلَّبُ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ، وَالْبُشْرَىظ° عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا.
          اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَرْجُوهُ عَوْناً فِي حَيَاتِي، وَأُعِدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فَاقَتِي، اَلْحَمْدُ لله الَّذِي أَدْعُوهُ وَلاَ أَدْعُو غَيْرَهُ وَلوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعَائِي، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَرْجُوهُ وَلاَ أَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لأََخْلَفَ رَجَائِي، اَلْحَمْدُ للهِ الْمُنْعِمِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُفْضِلِ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَمُنْتَهَىظ° كُلِّ رَغْبَةٍ، وَقَاضِيَ كُلِّ حَاجَةٍ.
          أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْيَقِينَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ، وَأَثْبِتْ رَجَاءكَ فِي قَلْبِي، وَاقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِوَاكَ، حَتَّىظ° لاَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَلاَ أَثِقَ إِلاَّ بِكَ يَا لَطِيفاً لِمَا تَشَاءُ (يَشَاءُ) أُلْطُفْ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىظ°، يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَلَىظ° النَّارِ فَلاَ تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ، يَا رَبِّ ارْحَمْ دُعَائيِ وَتَضرُّعِي وَخَوْفِي وَذُلِّي وَمَسْكَنَتِي وَتَعْوِيذِي وَتَلْويِذِي.
          يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا وَأَنْتَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ، أَسْأَلُكُ يَا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلَىظ° ذَلِكَ وَقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ وَغِنَاكَ عَنْهُ وَحَاجَتِي إِلَيْهِ أَنْ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هظ°ذَا وَشَهْرِي هظ°ذَا وَيَوْمِي هظ°ذَا وَسَاعَتِي هظ°ذِهِ رِزْقاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ تَكَلُّفُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلاَلِ الطَّيِّبِ.
          أَيْ رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ وَإِلَيْكَ أَرْغَبُ وِإيَّاكَ أَرْجُو وَأَنْتَ أَهْلُ ذَلِكَ، لاَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَلاَ أَثِقُ إِلاَّ بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي، يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، وَيَا جَامِعَ كُلِّ فَوْتٍ، وَيَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، يَا مَنْ لاَ تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ، وَلاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الأَصْوَاتُ، وَلاَ يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّىظ° اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ وَأَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ، وَأَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْؤُولٌ لَهُ إِلَىظ° يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَهَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ حَتَّىظ° تَهْنِئَنِي الْمَعِيشَةَ (الْمَعِيشَةُ) ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ حَتَّىظ° لاَ تَضُرَّنِي الذُّنُوبُ، أَللّهُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي حَتَّىظ° لاَ أَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً.
          أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِي خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ، وَارْحَمْنِي رَحْمَةً لاَ تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً لاَ تُفْقِرُنِي إِلَىظ° أَحَدٍ بَعْدَهُ سِوَاكَ، تَزِيدُنِي بِذَلِكَ شُكْراً وَإِلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً، وَبِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنىًً وَتَعفُّفاً، يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ، يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ، يَا مَلِيكُ يَا مُقْتَدِرُ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي الْمُهِمَّ كُلَّهُ، وَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَىظ°، وَبَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي، وَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي.
          أَللّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ، فَإِنَّ تَيْسِيرَ مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ (تَعَسُّرَهُ) عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ، وَسَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزونَتَهُ، وَنَفِّسْ عَنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ، وَكُفَّ عَنِّي مَا أَخَافُ هَمَّهُ (غََمَّهُ)، وَاصْرِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ بَلِيَّتَهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
          أَللّهُمَّ امْلأَ قَلْبِي حُبّاً لَكَ، وخَشْيَةً مِنْكَ، وَتَصْدِيقاً لَكَ، وَإِيمَاناً بِكَ، وفَرَقاً مِنْكَ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.
          أَللهُمَّ إِنَّ لَكَ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ بِهَا عَلَيَّ، وَلِلنَّاسِ قِبَلِي تَبِعَاتٌ فَتَحَمَّلْهَا عَنِّي، وَقَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْف قِرَىً، وَأَنَا ضَيْفُكَ، فَاجْعَلْ قِرَايَ اللَّيْلَةَ الْجَنَّةَ، يَا وَهَّابَ الْجَنَّةِ يَا وَهَّابَ الْمَغْفِرَةِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.
          جعل الله دعائكم مستجاب ببركة الصلاة على محمد وال محمد


          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            موضوع مهم وبما ان الاخ العزيز الكاتب ذكر في مقاله {نتفهم معاني بعضها .. ولا نسأل عن معنى بعضها الآخر}


            أحب أن أُذكِّر بنقطة مهمة وبإختصار :


            المتبادر من مفهوم ومعنى ( ا
            ني أقرأ الدعاء ) او (إستحباب قراءة الدعاء الفلاني )هو التلفظ بنصوص وعبرات الدعاء وبصوت عالي مثلا او بصوت منغم مثلا وهنا وقع الكثير في حصر معنى قراءة الدعاء بذلك التصور البسيط ووقع الكثير في الغفلة عن التفاعل مع مضامينه والتحليق في فضائه النوراني ...
            ولذا لابد من الانتباه الى ذلك الانقلاب المفهومي والرجوع الى فهم معنى ( القراءة ) ومعنى إني أقرأ الدعاء فقد ورد عن الائمة الاطهار عليهم السلام
            : إن الله عزوجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه، فإذا دعوت فأقبل بقلبك، ثم استيقن بالإجابة

            وشكرا
            التعديل الأخير تم بواسطة حسن هادي اللامي; الساعة 23-06-2015, 04:14 AM.
            الوفاء دفن رمزه في كربلاء


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صل على المبعوث رحمة للعالمين ابو القاسم محمد(ص)
              ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
              نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
              تحية معطرة بنفحات شهر الله الكريم لكم أختي الغالية (ام سارة)والى أخي العزيز
              (صادق مهدي حسن)وفقكم الله وقضى حوائجكم وتقبل صيامكم وقيامكم وطاعاتكم بأحسن قبول:





              ا

              اللهم صل على محمد وآل محمد
              أهلا بأختنا الفاضلة (خادمة الحوراء زينب1)
              أعزكم الله وأثابكم بكل خير وبركة ورحمة
              وجعلكم من المقبولين في هذا الشهر الكريم
              بحق محمد وآله الطاهرين
              التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 23-06-2015, 06:12 AM.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اللهم صــــــــل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
                ***************************
                احسنتم أختي العزيزة ام سارة لطرحكم هذا المحور الرمضاني والذي لا يخلو بيت
                من البيوت من قراءة الادعية وتلاوة القرآن في كل ايام السنة لكن في شهر رمضان
                اكثر من باقي الأيام أما بالنسبة لي أكثر دعاء اقراءه دعاء اهل الثغور للأمام زين العابدين(ع)
                منذ ثورة البحرين كنت ادعوا لهم دائما بالنصر أما الان اواظب عليه لنصرة جيشنا وحشدنا الشعبي
                المقاوم الذي يدافع عن الارض والمقدسات :
                أما الدعاء الأخر الذي أنا مواضبة على قراءته وخاصة في شهر رمضان المبارك(ياعدتي)
                يَا عدتي فِي كربتي وَيَا صَاحبي فِي شدتي وَيَا وليي في نعمتي ويا غايتي في رغبتي أنت ساتر عورتي
                وَاالمؤمن رَوْعتي وَالْمقيل عَثرتي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئتي أَللّهم إِنِّي أسالك خُشُوعَ الإِيمَانِ قبل خشوعِ الذُّلِّ فِي النَّارِ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمد يَا مَنْ لَمْ يلد وَلَمْ يولد وَلَمْ يكن لَهُ كفواً أحد يَا مَنْ يعطِي مَنْ سَاله تَحَننا مِنْهُ وَرَحمة ويبتدي بِالْخير مَنْ لَمْ يَسْأله تفضلاً مِنْهُ وَكَرَماً بِكَرمك الدائمِ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمد وَآلِِ محمد وَهَبْ لِي رَحْمَةً وَاسِعَةً جَامعة أبلغ بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

                أَللّهُمَّ إِنِّي استغفرك لِمَا تبت اليك مِنْهُ ثُمَّ عدت فيه واستغفرك لِكُلِّ خير أَرَدْتُ بِهِ وَجهك فخالطني فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىظ° محمد وَآلِِمحمد وَاعْفُ عَنْ ظلمي جلرمي بِحِلْمك وَجودك يَا كريم يَا مَنْ لاَ يخيب سَائله وَلاَ يَنفد نَائلهُ يَا مَنْ عَلاَ فلا شيء فوقه وَدَنَا فَلاَ شيء دونه صَلِّ عَلَىظ° محمد وآلِ محمد وَارْحَمْنِي يَا فَالِقَ الْبَحْرِ لِمُوسى الليلة الليلة الليلة السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ.
                أَللّهُمَّ طَهِّرْ قلبي مِنَ النفاق وعلمي مِنَ الرياء وَلِسَانِي مِنَ الكذب وَعَيْنِي مِنَ الخيانة فانك تَعْلَمُ خَائنة الأعين وَمَا تخفي الصُّدُورِ يَا رَبِّ هظ°ذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمُسْتَغِيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْهَارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النَّارِ، هظ°ذَا مَقَامُ مَنْ يَبُوءُ لَكَ بِخَطِيئَتِهِ وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَيَتُوبُ إِلَىظ° رَبِّهِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمَحْزُونِ الْمَكْرُوبِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمَغْمُومِ (الْمَحْزُونِ) الْمَهْمُومِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ، هظ°ذَا مَقَامُ الْمُسْتَوْحِشِ الْفَرِقِ، هظ°ذَا مَقَامُ مَنْ لاَ يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ، وَلاَ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ لِهَمِّهِ مُفَرِّجاً سِوَاكَ.
                يَا اللهُ يَا كَرِيمُ، لاَ تُحْرِقْ وَجْهِي بِالنَّارِ بَعْدَ سُجُودِي لَكَ وَتَعْفِيرِي بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ، بَلْ لَكَ الْحَمْدُ وَالْمَنُّ وَالتَّفَضُّلُ عَلَيَّ، ارْحَمْ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ (حتَّىظ° ينقطع النفس) ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَرِقَّةَ جِلْدِي وَتَبَدُّدَ أَوْصَالِي وَتَناثُرَ لَحْمِي وَجِسْمِي وَجَسَدِي، وَوَحْدَتِي وَوَحْشَتِي فِي قَبْرِي، وَجَزَعِي مِنْ صَغِيرِ الْبَلاَءِ، أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قُرَّةَ الْعَيْنِ، وَالاِغْتِبَاطَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، بَيِّضْ وَجْهِي يَا رَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ، آمِنِّي مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، أَسْأَلُكَ الْبُشْرَىظ° يَوْمَ تُقَلَّبُ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ، وَالْبُشْرَىظ° عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا.
                اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَرْجُوهُ عَوْناً فِي حَيَاتِي، وَأُعِدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فَاقَتِي، اَلْحَمْدُ لله الَّذِي أَدْعُوهُ وَلاَ أَدْعُو غَيْرَهُ وَلوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعَائِي، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَرْجُوهُ وَلاَ أَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لأََخْلَفَ رَجَائِي، اَلْحَمْدُ للهِ الْمُنْعِمِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُفْضِلِ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَمُنْتَهَىظ° كُلِّ رَغْبَةٍ، وَقَاضِيَ كُلِّ حَاجَةٍ.
                أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْيَقِينَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ، وَأَثْبِتْ رَجَاءكَ فِي قَلْبِي، وَاقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِوَاكَ، حَتَّىظ° لاَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَلاَ أَثِقَ إِلاَّ بِكَ يَا لَطِيفاً لِمَا تَشَاءُ (يَشَاءُ) أُلْطُفْ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىظ°، يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَلَىظ° النَّارِ فَلاَ تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ، يَا رَبِّ ارْحَمْ دُعَائيِ وَتَضرُّعِي وَخَوْفِي وَذُلِّي وَمَسْكَنَتِي وَتَعْوِيذِي وَتَلْويِذِي.
                يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا وَأَنْتَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ، أَسْأَلُكُ يَا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلَىظ° ذَلِكَ وَقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ وَغِنَاكَ عَنْهُ وَحَاجَتِي إِلَيْهِ أَنْ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هظ°ذَا وَشَهْرِي هظ°ذَا وَيَوْمِي هظ°ذَا وَسَاعَتِي هظ°ذِهِ رِزْقاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ تَكَلُّفُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلاَلِ الطَّيِّبِ.
                أَيْ رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ وَإِلَيْكَ أَرْغَبُ وِإيَّاكَ أَرْجُو وَأَنْتَ أَهْلُ ذَلِكَ، لاَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَلاَ أَثِقُ إِلاَّ بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي، يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، وَيَا جَامِعَ كُلِّ فَوْتٍ، وَيَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، يَا مَنْ لاَ تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ، وَلاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الأَصْوَاتُ، وَلاَ يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّىظ° اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ وَأَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ، وَأَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْؤُولٌ لَهُ إِلَىظ° يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَهَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ حَتَّىظ° تَهْنِئَنِي الْمَعِيشَةَ (الْمَعِيشَةُ) ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ حَتَّىظ° لاَ تَضُرَّنِي الذُّنُوبُ، أَللّهُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي حَتَّىظ° لاَ أَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً.
                أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِي خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ، وَارْحَمْنِي رَحْمَةً لاَ تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً لاَ تُفْقِرُنِي إِلَىظ° أَحَدٍ بَعْدَهُ سِوَاكَ، تَزِيدُنِي بِذَلِكَ شُكْراً وَإِلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً، وَبِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنىًً وَتَعفُّفاً، يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ، يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ، يَا مَلِيكُ يَا مُقْتَدِرُ صَلِّ عَلَىظ° مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي الْمُهِمَّ كُلَّهُ، وَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَىظ°، وَبَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي، وَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي.
                أَللّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ، فَإِنَّ تَيْسِيرَ مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ (تَعَسُّرَهُ) عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ، وَسَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزونَتَهُ، وَنَفِّسْ عَنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ، وَكُفَّ عَنِّي مَا أَخَافُ هَمَّهُ (غََمَّهُ)، وَاصْرِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ بَلِيَّتَهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
                أَللّهُمَّ امْلأَ قَلْبِي حُبّاً لَكَ، وخَشْيَةً مِنْكَ، وَتَصْدِيقاً لَكَ، وَإِيمَاناً بِكَ، وفَرَقاً مِنْكَ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.
                أَللهُمَّ إِنَّ لَكَ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ بِهَا عَلَيَّ، وَلِلنَّاسِ قِبَلِي تَبِعَاتٌ فَتَحَمَّلْهَا عَنِّي، وَقَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْف قِرَىً، وَأَنَا ضَيْفُكَ، فَاجْعَلْ قِرَايَ اللَّيْلَةَ الْجَنَّةَ، يَا وَهَّابَ الْجَنَّةِ يَا وَهَّابَ الْمَغْفِرَةِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.
                جعل الله دعائكم مستجاب ببركة الصلاة على محمد وال محمد



                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                ورد في الأثر المبارك ما مضمونه أن من مضان إستجابة الدعاء هو الدعاء للإخوان بظهر الغيب .. فأحسنتم وبارك الله فيكم لقراءة دعاء أهل الثغور

                أما الدعاء الآخر ، فقد ضم خير الدنيا وخير الآخرة وهكذا هي أدعية النبي الأكرم وآله الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين..
                طيب الله أنفاسكم ولا تنسونا من كريم دعائكم
                شكرا لهذه الإطلالة المباركة

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  موضوع مهم وبما ان الاخ العزيز الكاتب ذكر في مقاله {نتفهم معاني بعضها .. ولا نسأل عن معنى بعضها الآخر}


                  أحب أن أُذكِّر بنقطة مهمة وبإختصار :


                  المتبادر من مفهوم ومعنى ( ا
                  ني أقرأ الدعاء ) او (إستحباب قراءة الدعاء الفلاني )هو التلفظ بنصوص وعبرات الدعاء وبصوت عالي مثلا او بصوت منغم مثلا وهنا وقع الكثير في حصر معنى قراءة الدعاء بذلك التصور البسيط ووقع الكثير في الغفلة عن التفاعل مع مضامينه والتحليق في فضائه النوراني ...
                  ولذا لابد من الانتباه الى ذلك الانقلاب المفهومي والرجوع الى فهم معنى ( القراءة ) ومعنى إني أقرأ الدعاء فقد ورد عن الائمة الاطهار عليهم السلام
                  : إن الله عزوجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه، فإذا دعوت فأقبل بقلبك، ثم استيقن بالإجابة

                  وشكرا
                  اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                  الأخ الكريم حسن هادي اللامي شكرا لهذه الإضافة الرائعة .. والتي ننطلق من خلالها إلى شرط مهم من شروط الدعاء

                  وهو التوجه القلبي لمضامين الدعاء

                  وهنا نسأل : كيف نتجنب السهو ونحصل على التوجه
                  القلبي عند قراءة الأدعية ..

                  نتمنى من الأخوة والأخوات الإجابة

                  بارك الله في الجميع

                  ممتن لمرورك الرائع

                  تعليق


                  • #10
                    ï´؟وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَï´ [سورة غافر،الآية:60]
                    كل من يؤمن بوجود خالق للحياة ومدبر للكون، فإنه يندفع فطريًا للالتجاء لذلك الخالق، سيّما عند الشدائد والملمات، لأنه يؤمن بقدرة هذا الخالق، وهيمنته على كل شيئ في الحياة.
                    هذا اندفاع فطري، حتى عند البشر الذين لا يلتزمون بحالة دينية، فإن فطرتهم تدفعهم عند الشدائد للالتجاء إلى القوة المدبرة لهذا الكون، وهذا ما يشير إليه القرآن الكريم يقول تعالى: ï´؟وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُï´[سورة يونس، الآية:12]. وفي آية أخرى يقول تعالى: ï´؟وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَï´[سورة الروم، الآية:33].
                    في كل الديانات السماوية احتل الدعاء موقعا رئيسًا من بين العبادات.
                    وفي الإسلام نجد الاهتمام البالغ بالدعاء، ويكفي أن الله تعالى يحث عباده عليه ويطلبه منهم: ï´؟وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِيï´ يريد سبحانه من عباده أن يتوجهوا إليه بالدعاء، وبالمقابل: يضمن لهم الاجابة ï´؟أَسْتَجِبْ لَكُمْï´. إضافة إلى كثير من الآيات التي يحث الله تعالى فيها عباده على الدعاء.
                    و في الأحاديث نصوص كثيرة تركّز على الدعاء باعتباره من أهم وسائل التواصل بين العبد وربه. ورد عن رسول الله : "الدعاء مخ العبادة" أي جوهرها. وورد عنه : "ترك الدعاء معصية". وعنه : "أفضل العبادة الدعاء" .
                    وعن أمير المؤمنين : "أحب الأعمال إلى الله في الأرض الدعاء".
                    وعن الإمام الباقر : "ما من شيء أحب إلى الله تعالى من أن يُسأل".
                    وورد أنه سئل الإمام الصادق : "ما تقول في رجلين دخلا المسجد جميعًا كان أحدهما أكثر دعاء والآخر أكثر صلاة أيهما أفضل؟ قال : كل حسن. فأعاد السائل: قد علمت ولكن أيهما أفضل؟ فأجب : أكثرهم دعاء. أما تسمع قول الله تعالى ï´؟وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَï´؟ ثم أضاف الإمام: هي العبادة الكبرى . وورد عن رسول الله ومثله عن الإمامين الباقر والصادق : "الدعاء أفضل من قراءة القرآن" .


                    نعيش الآن ما تبقى من أيام شهر رمضان وهي من أفضل أيام الدعاء. وفي حديثنا نريد أن نستكشف شيئاً من فلسفة الدعاء في الإسلام. لماذا يريد الله من عبده أن يدعوه ويتقرب إليه بالدعاء؟
                    هناك سببان رئيسان:
                    الأول: تعزيز العبودية لله تعالى في نفس الإنسان.
                    الدعاء يعزّز عبودية الإنسان لربه، ويعزّز في نفسه إيمانه بقدرة ربه وهيمنته على كل شيء، ويستحضر في نفسه الصفات الحسنى لله عز وجل. لأن الإنسان حين يدعو الله فإنه يقرّ بأن الله قدير على إجابة دعوته، وأنه رحيم به. ويذعن بأنه فقير إلى الله ومحتاج إليه.
                    الثاني: رفع معنويات الإنسان وثقته بربه.
                    حين يدعو الإنسان ربه فهو يعتقد بأن الله تعالى مستعد لتلبية دعائه. ومن تفضل الله تعالى على خلقه أنه ضمن لهم إجابة دعائهم: ï´؟وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَï´[سورة البقرة، الآية:186]. إنه تعهد من الله سبحانه وتعالى بالإجابة، وهذا بلا شك يرفع معنويات العبد.
                    ولتقريب الصورة، فلننظر إلى حياتنا ونلحظ علاقاتنا مع بعضنا كيف ترتفع معنوياتنا، وتزيد ثقتنا بمن يبدي استعداده لتلبية مطالبنا؟ فالزوج إذا قال لزوجته: تدلّلي أطلبي، ما تشائين، وأنا مستعد للتلبية، فإنه بلا شك يرفع معنويات زوجته، وستشعر بالعز والفخر. وكذلك الأب حين يدلّل أولاده ويلبي لهم ما يريدون. والحال نفسه في كل علاقة بين بني البشر، فالإنسان يفخر بصديقه ويعتبره أعز صديق إذا كان يجده وقت الضيق، وحاضر معه في كل وقت.
                    فكيف إذا كان من يدلّلك أيها العبد، ويقول لك أطلب ما تتمنى وأنا أجيب، هو الله سبحانه وتعالى الذي بيده كل شيء؟ إنه ينادي يا عبادي ماذا تريدون؟ أطلبوا كل ما تتمنونه في هذه الدنيا وفي الآخرة، وعليّ الإجابة والتلبية: ï´؟ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْï´. دعاء العبد لربه جوهر العبادة، والله تعالى لا يريد من عباده أن يتكبروا عليه بالعزوف عن دعائه: ï´؟إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَï´.
                    ليس هناك حد ولا سقف للمطالب، يمكن للعبد أن يطلب من ربه ما يريد، هناك أفق مفتوح بين العبد وربه، يطلب منه كل شيء، من أتفه الأمور إلى أعظمها في نظر الإنسان. قد يتردد الإنسان أن يطلب شيئًا صغيرًا من شخص وجيه، ويرجئ الطلب منه لشيئ أكبر، ولكن مع الله تعالى فالأمر يختلف تمامًا. يحب الله من عباده أن يطلبوا منه كل شيء، مهما كان هذا الطلب، ورد عن رسول الله : "ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأل الملح وحتى يسأله شسع نعله إذا انقطع".
                    وهذا بالطبع لا يعني أن يعيش الإنسان بالتمني، وكل شيئ يصل إليه دون ان يبذل جهداً، إنما يسعى ويطلب من الله كل شيء، وكم من أمر يحسبه الإنسان عسيرًا فيقضى له بالدعاء، وكم من أمر يسير ـ كما يحسبه الإنسان ـ ويعزف عن الدعاء لأجله، فيتعسر عليه الأمر. ورد عن الإمام الباقر : (لا تحقروا صغيرًا من حوائجكم فإن أحب المؤمنين إلى الله تعالى أسألهم) . حينما يكثر دعاؤك لله تعالى، فإن تواصلك مع الله يكون أكثر، وثقتك به تكون أكبر.


                    إذا كان الأمر كذلك فلماذا يتوانى الإنسان عن الدعاء؟
                    الدعاء ليس حالة بروتوكولية، بأن يمسك الإنسان الكتاب ويتوجه للقبلة، ويجمل صوته. نعم، هذه الأمور وغيرها كالوضوء مطلوبة، لكن بشكل عام هناك خط مفتوح لمخاطبة الله تعالى، في أي وقت ولأي شيء، ورد عن النبي : (إن أعجز الناس من عجز عن الدعاء) . في بعض الأحيان يرى الإنسان أن الأمر قد انتهى، فما عاد يجدي الدعاء، ولكن النصوص تشير إلى أهمية استمرار الدعاء، فلعلّ الله يوجد فرجًا ومخرجًا، أو يعطيك أمرًا آخرًا، ورد عن الإمام الصادق : " ادع الله عز وجل ولا تقل إن الأمر قد فرغ منه، إن عند الله منزلة لا تنال إلا بمسألة" . وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : "كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو".
                    فلماذا يبخل العبد على نفسه وعنده مثل هذا المجال المفتوح مع ربه؟
                    لهذا أدعو نفسي وأخواني إلى استثمار هذا الشهر الكريم، ليس فقط ليلة القدر وأياماً معينة، بل أن نأخذ هذا النهج مع الله، لننفتح أكثر على ربنا، ونطلب منه كل شيء لأمور الدنيا والآخرة، لنا ولغيرنا. ولنثق بأن دعواتنا غير ضائعة عند خالقنا، والمتفضل علينا. فكما تشير النصوص الكثيرة إلى أن الإنسان إذا دعا ربه فلا يخلوا الأمر من ثلاث:
                    ـ إما أن يجيب له ما طلب.
                    ـ أو يعطيه ما هو خير منه في الدنيا أو الآخرة.
                    ـ أو يدفع الله عنه بلاء وسوءًا.
                    ورد عن رسول الله أنه قال: (ما من مؤمن يدعو بدعوة إلا استجيب له فإن لم يعطها في الدنيا أعطيها في الآخرة).
                    وروى أبو سعيد الخدري عن رسول الله أنه قال: (ما من مسلم دعا الله سبحانه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله أحد خصال ثلاثة: إما أن يعجل دعوته، وإما أن يدخر له، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها، قالوا يا رسول الله، إذن نكثر؟ قال: أكثروا) .
                    ورد عن الإمام زين العابدين أنه قال: (المؤمن من دعائه على ثلاث: إما أن يدخر له، وإما أن يعجل له، وإما أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه) .
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الذهبي; الساعة 23-06-2015, 12:25 PM.

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X