إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بقيت أسيرة ذلي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بقيت أسيرة ذلي

    من سلسلة تائهات في الطريق

    بقيت أسيرة ذلي

    تقول صاحبة القصة:

    بعد الآن لا استطيع أن أواجه الناس والعالم وأتحمل نظرات أهلي لي بازدراء واحتقار،

    منذ ذلك اليوم وأنا اقبع في غرفتي دافنة رأسي في رمال الخزي والذل، بعد أن كنت ارفعه شامخة

    ظناً مني إني حرة وأن لا أحد له الحق والسلطة في أن يمنعني عما أريد.. هذا ما رسخته في عقلي إحدى

    بطلات المدبلجات التركية والتي كانت مثلي الأعلى وقد رسخت فيه أيضاً العبارات التي تجد لها صدى واسع في

    عقول جيلنا (حب، خيانة، أصدقاء.. إلخ).

    اتخذت من المدرسة عذراً للخروج مع من أشاء من الشباب، وحينما أرى آخر انتقل إليه تاركة الأول

    وكأني استبدل فستاناً وهكذا، وابرر لنفسي ما تبرره بطلتي بأننا غير متكافئين وإنّ أفكاره لا تشبه أفكاري.. إلخ

    من التبريرات التي تَفسح المجال لعقد صداقات جديدة كلّ هذا وأهلي لا يعلمون بأني تركت الدراسة

    لأنهم لا يسألون عني ولا عن مستوى دراستي ولا عن أي شيء يخصني، وبالطبع هذا شيء يلائمني

    ويعطيني حرية أكبر، وفي أحد الأيام تفاجأت بأبي وأخي وأنا برفقة أحد الشبان

    ولم أعرف من أين أتتني اللكمات والضربات إلى أن غرقت بدمائي وعرفت بعدها بأن أمي التقت مصادفة

    بمديرة المدرسة التي سألت عن أحوالي وسبب تركي للدراسة وإضاعة مستقبلي مما سبب صدمة لامي التي

    أخبرت أبي وإخوتي الذين تابعوا مسيرتي كالمعتاد وأنا اخرج من البيت مدّعية إنني أذهب للمدرسة، وانتهى

    الحال بابي في إحدى المستشفيات مصاباً بجلطة في الدماغ ينازع الحياة وأنا بقيت أسيرة ذلي تحت رحمة إخوتي

    وأمي الذي حمّلوني مسؤولية ما حصل لأبي، وإن مات فسيموت وهو غاضب ساخط عليّ.




  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    من سلسلة تائهات في الطريق

    بقيت أسيرة ذلي

    تقول صاحبة القصة:

    بعد الآن لا استطيع أن أواجه الناس والعالم وأتحمل نظرات أهلي لي بازدراء واحتقار،

    منذ ذلك اليوم وأنا اقبع في غرفتي دافنة رأسي في رمال الخزي والذل، بعد أن كنت ارفعه شامخة

    ظناً مني إني حرة وأن لا أحد له الحق والسلطة في أن يمنعني عما أريد.. هذا ما رسخته في عقلي إحدى

    بطلات المدبلجات التركية والتي كانت مثلي الأعلى وقد رسخت فيه أيضاً العبارات التي تجد لها صدى واسع في

    عقول جيلنا (حب، خيانة، أصدقاء.. إلخ).

    اتخذت من المدرسة عذراً للخروج مع من أشاء من الشباب، وحينما أرى آخر انتقل إليه تاركة الأول

    وكأني استبدل فستاناً وهكذا، وابرر لنفسي ما تبرره بطلتي بأننا غير متكافئين وإنّ أفكاره لا تشبه أفكاري.. إلخ

    من التبريرات التي تَفسح المجال لعقد صداقات جديدة كلّ هذا وأهلي لا يعلمون بأني تركت الدراسة

    لأنهم لا يسألون عني ولا عن مستوى دراستي ولا عن أي شيء يخصني، وبالطبع هذا شيء يلائمني

    ويعطيني حرية أكبر، وفي أحد الأيام تفاجأت بأبي وأخي وأنا برفقة أحد الشبان

    ولم أعرف من أين أتتني اللكمات والضربات إلى أن غرقت بدمائي وعرفت بعدها بأن أمي التقت مصادفة

    بمديرة المدرسة التي سألت عن أحوالي وسبب تركي للدراسة وإضاعة مستقبلي مما سبب صدمة لامي التي

    أخبرت أبي وإخوتي الذين تابعوا مسيرتي كالمعتاد وأنا اخرج من البيت مدّعية إنني أذهب للمدرسة، وانتهى

    الحال بابي في إحدى المستشفيات مصاباً بجلطة في الدماغ ينازع الحياة وأنا بقيت أسيرة ذلي تحت رحمة إخوتي

    وأمي الذي حمّلوني مسؤولية ما حصل لأبي، وإن مات فسيموت وهو غاضب ساخط عليّ.



    وياتي هنا الدور الهام والكبير على المدرسة لما لها من دور بارز بعد الاهل في تنشئة الابناء الذين هم اساس المجتمع تنشئة صالحة وهنا لابد من توفر برامج تعليميه او نشاطات تبين أهمية الاسره وتساعد الابناء على تخطي مشكلاتهم وكذلك التواصل مع الوالدين للبحث معهم لحل ا ي مشكله يواجهها الابن والاسراع
    في حلها . وايضا للمدرسة دور في نصح الابناء وتوجيههم الى الطريق الصحيح لتفادي وقوع نزاع او فشل دراسي

    تعليق


    • #3
      التلفزيون بما يقدمه من مادة فساد دسمة بمختلف الطرق الخادعة وتسامح الأهل ((المخدوعون بدورهم)) في فتح الباب على مصراعيه لمشاهدة تلك البرامج المبتذلة ، مع عدم التواصل الفاعل بين البيت والمدرسة وإهمال تفقد الأبناء من قبل أولياء الأمور .. هذه الأمور مجتمعة مع إنعدام الوازع الديني .. كل ذلك أدى إلى كارثة أخلاقية إجتماعية عصفت بتلك العائلة .
      sigpic




      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
        من سلسلة تائهات في الطريق

        بقيت أسيرة ذلي

        تقول صاحبة القصة:

        بعد الآن لا استطيع أن أواجه الناس والعالم وأتحمل نظرات أهلي لي بازدراء واحتقار،

        منذ ذلك اليوم وأنا اقبع في غرفتي دافنة رأسي في رمال الخزي والذل، بعد أن كنت ارفعه شامخة

        ظناً مني إني حرة وأن لا أحد له الحق والسلطة في أن يمنعني عما أريد.. هذا ما رسخته في عقلي إحدى

        بطلات المدبلجات التركية والتي كانت مثلي الأعلى وقد رسخت فيه أيضاً العبارات التي تجد لها صدى واسع في

        عقول جيلنا (حب، خيانة، أصدقاء.. إلخ).

        اتخذت من المدرسة عذراً للخروج مع من أشاء من الشباب، وحينما أرى آخر انتقل إليه تاركة الأول

        وكأني استبدل فستاناً وهكذا، وابرر لنفسي ما تبرره بطلتي بأننا غير متكافئين وإنّ أفكاره لا تشبه أفكاري.. إلخ

        من التبريرات التي تَفسح المجال لعقد صداقات جديدة كلّ هذا وأهلي لا يعلمون بأني تركت الدراسة

        لأنهم لا يسألون عني ولا عن مستوى دراستي ولا عن أي شيء يخصني، وبالطبع هذا شيء يلائمني

        ويعطيني حرية أكبر، وفي أحد الأيام تفاجأت بأبي وأخي وأنا برفقة أحد الشبان

        ولم أعرف من أين أتتني اللكمات والضربات إلى أن غرقت بدمائي وعرفت بعدها بأن أمي التقت مصادفة

        بمديرة المدرسة التي سألت عن أحوالي وسبب تركي للدراسة وإضاعة مستقبلي مما سبب صدمة لامي التي

        أخبرت أبي وإخوتي الذين تابعوا مسيرتي كالمعتاد وأنا اخرج من البيت مدّعية إنني أذهب للمدرسة، وانتهى

        الحال بابي في إحدى المستشفيات مصاباً بجلطة في الدماغ ينازع الحياة وأنا بقيت أسيرة ذلي تحت رحمة إخوتي

        وأمي الذي حمّلوني مسؤولية ما حصل لأبي، وإن مات فسيموت وهو غاضب ساخط عليّ.






        شكرا لكي اختي على طرح هكذا امور حياتية مهمة والسبب يرجع الى اهمال الاهل في السؤال عند الاولاد وعدم تربيتهم وتوجيههم بصورة صحيحة وبالتالي يتعرضون لصدمات صحية لماذا لم يكن من البداية التحصين مع كل الاسف اغلبية الاباء والامهات يغذون اولادهم جسديا وليس روحيا ليكون هناك حصانة لهم
        وفقكم الله لكل ماهو مفيد ونافع

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
          وياتي هنا الدور الهام والكبير على المدرسة لما لها من دور بارز بعد الاهل في تنشئة الابناء الذين هم اساس المجتمع تنشئة صالحة وهنا لابد من توفر برامج تعليميه او نشاطات تبين أهمية الاسره وتساعد الابناء على تخطي مشكلاتهم وكذلك التواصل مع الوالدين للبحث معهم لحل ا ي مشكله يواجهها الابن والاسراع
          في حلها . وايضا للمدرسة دور في نصح الابناء وتوجيههم الى الطريق الصحيح لتفادي وقوع نزاع او فشل دراسي
          اللهم صل على محمد وال محمد

          اهلا بالاخ المحترم ابو محمد

          صحيح ان للمدرسة دور كبير في تنشئة الاجيال الا ان قصتنا لم يكن للمدرسة فيها دور

          فالبنت تركت المدرسة واتخذت منها ذريعة كي تخرج من البيت

          فالتققصير كان من الاهل

          شكرا لك اخي الكريم

          وفقك الله لكل خير

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
            التلفزيون بما يقدمه من مادة فساد دسمة بمختلف الطرق الخادعة وتسامح الأهل ((المخدوعون بدورهم)) في فتح الباب على مصراعيه لمشاهدة تلك البرامج المبتذلة ، مع عدم التواصل الفاعل بين البيت والمدرسة وإهمال تفقد الأبناء من قبل أولياء الأمور .. هذه الأمور مجتمعة مع إنعدام الوازع الديني .. كل ذلك أدى إلى كارثة أخلاقية إجتماعية عصفت بتلك العائلة .
            اللهم صل على محمد وال محمد

            اهلا بك اخي الكريم

            نعم اخي ان هذه المأساة تقريبا نجدها في معظم العوائل

            فاهمال الاهل للابناء هو السبب الرئيسي في ضياعهم

            ولاننسى الدور الفاعل للمؤسسات الاعلامية التي لا يوجد لها رادع

            ولا رقابة والتي تصدر لنا البرامج والمسلسلات السيئة التي تصدح بها تلفازاتنا ليل نهار

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وعد السماء الموسوي 1 مشاهدة المشاركة
              شكرا لكي اختي على طرح هكذا امور حياتية مهمة والسبب يرجع الى اهمال الاهل في السؤال عند الاولاد وعدم تربيتهم وتوجيههم بصورة صحيحة وبالتالي يتعرضون لصدمات صحية لماذا لم يكن من البداية التحصين مع كل الاسف اغلبية الاباء والامهات يغذون اولادهم جسديا وليس روحيا ليكون هناك حصانة لهم
              وفقكم الله لكل ماهو مفيد ونافع
              اللهم صل على محمد وال محمد

              اهلا بالاخت الغالية

              نعم غاليتي ان للاهل الدور الاساسي في ضياع الابناء

              وهذا مما يؤسف له

              نسال الله الهداية للجميع

              شكرالك وفقك الله لكل خير

              تعليق


              • #8
                لقد اشتقنا لقلمكم اخيتي الطيبه ولعبير. شذى حروفكم الراقي
                احسنتم النشر
                لا اقول الا لا حول ولا قوة الا بالله
                يعتصر قلبي ألما لما يصيب فتياتنا واتحسر على شبابهم وآسف لتفكيرهم السطحي والذي يتأثر بالأعلام
                اللهم احفظ بناتنا بحفظك واستر علينا بسترك يا الله
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المستغيثه بالحجه مشاهدة المشاركة
                  لقد اشتقنا لقلمكم اخيتي الطيبه ولعبير. شذى حروفكم الراقي
                  احسنتم النشر
                  لا اقول الا لا حول ولا قوة الا بالله
                  يعتصر قلبي ألما لما يصيب فتياتنا واتحسر على شبابهم وآسف لتفكيرهم السطحي والذي يتأثر بالأعلام
                  اللهم احفظ بناتنا بحفظك واستر علينا بسترك يا الله
                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  اهلا بالغالية على قلوبنا

                  شكرا لمشاعرك الطيبة ايتها العزيزة

                  انتم احبائي ولا يبعدني عنكم الا ما كان خارجا عن ارادتي

                  غاليتي نعم تعتصر قلوبنا لما نراه من ظواهر سلبية تؤثر على بناتنا بالذات

                  فاعداء الدين يعرفون جيدا ان المرأة هي اساس المجتمع الذي تربيه فيستهدفونها

                  من الصغر حتى يصعب اعادتها الى مرابض الفضيلة والنقاء

                  فعلينا ان نكون يقظين من هذه المؤامرات التي تُحاك ضد مجتمعنا ليل نهار

                  ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X