إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من ارتاب في قول فاطمة (ع) فقد ارتاب بقول رسول الله (ص) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شجون الزهراء
    رد
    اخي المكرم الى متى ابقى انتظر تجاهلك لسؤالي ؟
    الى متى يبقى كلامك بعيد عن صلب الموضوع هل يعقل ان لايوجد لديك جواب ؟

    اترك كلام المجتبى والتلوين واعتبرة زلة قلم طيب ؟
    سالتك مرارا على المعنى الذي اتيت به انت واريد رايك بالذي تفضلت به انت هل تلتزم به ام لا .
    والا مامعنى انك تدعي شي وتبرهن عليه ولاتلتزم به فهذا لغو ولعب .

    فسالتك هذه الاسئلة بخصوص ماتفضلت به ولم تجبني للاسف

    فاذا كان رسول الله لاينطق عن الهوى فماهو حكم من ازعج فاطمة واربها واقلقها واهما اي بالمعاني التي اتيت به انت ؟؟
    فهل لكلام المصطفى مصداق خارجي ام لا من حيث الحكم ؟

    وماهو حكم من اغضب فاطمة واذاها ؟
    تفضل اعطينا حكم من فعل ذلك على المعاني التي انت اقررت بها في خصوص الموضوع الذي نحن بصدده من ان رسول الله قال لفاطمة يربني ما يريبها .

    وانا اعرف انك لاتجيب ولن تجيب لان الاجابة تعني ادانة من تعتقد بانهم اولياء عندك؟

    واعلم انك لاتستطيع نطق الحكم كما صرح به رسول الله صريحا في خصوص من فعل ذلك بفاطمة بضعة النبي وريحانته من الدينا لان الحكم سوف يدين اسيادك الذين اذو فاطمة واغضبوها واقلقوها ؟

    وهذا هو معنى قوله تعالى
    {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} .

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    لم ادعي حذف ردودي

    وبخصوص الموضوع :

    و فـسـروا قوله (ص) فاطمة (( يريبني )) بـمـعـنـى (( يسوءني ويزعجني )).

    **********
    الهوامش

    اللمعة البيضاء - التبريزي الأنصاري - الصفحة ١٣٢

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    لم أدعي أن مشاركاتي حذفت
    لم أقل ردودي حذفت

    قلت في مشاركتي #17 :
    (( تم الرد على سؤالك [ ولكن الموقع لم يسمح بمشاركتي - على قائمة الإنتظار ] ولعل هذا كغيره من مشاركتنا )).
    وفي مشاركتي #19 قلت (( جميع ردودي ومشاركاتي التي كتبتها بعد مشاركتي برقم ١٥ لا تظهر !! وعندما اضيفها يُكتبُ تحته [ غير موافق عليه ] )).

    وهذه عشرات المصادر وبخصوص الاثر الخبر الذي نسخه صاحب المنشور في مشاركته الأولى (( قال ص فاطمة يريبني ))
    بل وقام بتلوين كلمة (( يريبني )) باللون الأحمر . بل هو عنوان هذا المنشور .
    فلا حاجة ان يسلم أحداً جدلاً أو يأتي بقرائن . ولا أن يخاف ولا ثقل في هذه المصادرفهي متوفرة متاحة .

    يريبني : يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    كل هذا الكلام وتاتي تكرر نفس جوابك والاكثر غرابة تدعي ان ردودك تحذف وها هي وصلت لثلاث صفحات ولم نرى جواب صريح على المعنى الذي تتبناه انت بنفسك ؟

    بعبارة اخرى اكثر وضوح لجنابك خوفا ان لا تعرف كلامي السابق او ثقيل عليك فهمه بسبب التعصب اقول

    سلمنا جدلاً ان معنى يريبني هو كما تفضلت انت ونقلت من الادلة حيث تقول تدل كلمة يريبني على (
    ( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني ) .

    فهل تعتقد بان من يسوء فاطمة فقد اساء لرسول الله صلى الله عليه واله .
    وهل تصدق او تعتقد بان من يزعج فاطمة فقد ازعج رسول الله صلى الله عليه واله
    وهل تعتقد بان من يقلق فاطمة او يدخل عليها هم وغم فقد غم واهم رسول الله ام لا ؟
    اريد فقط هل تطبق كلامك والكلام الذي نقلته وتعتقد به على حديث من يريب فاطمة فقد ارابني اي يريب رسول الله ؟
    فاذا كنت تعقد به فنحن متفقين وعليك البراءة من كل احد ارابها واقلقها اوهما لان قلقها وازعاجها واساءتها هي عين اساءة وازعاج واذية رسول الله صلى الله عليه واله واذية رسول الله تعني اللعن والعذاب الاليم بدليل قوله تعالى
    { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} .

    خصوصاً ان مصادرك ذكرت انواع الاذية والهم والغم والازعاج من هجومهم على فاطمة ومصادرة نحلتها من ابيها وهذه الاشياء المزعجة لها وغيرها كلها حدثت حينما هجموا على بيت فاطمة بالاحراق وتهديدها بالقتل والاحراق على راوية ابن ابي شيبة وكما يقول ابن تيمية كبسوا الدار ؟
    اما اذا كنت تريد فقط تغير الموضوع للتستر على من اراب فاطمة واذاها واغضبها كما يروي البخاري وظلمها ولم يراعي حرمتها من رسول الله صلى الله عليه واله فهذا شي معروف جدا من جدلاتكم لكي تنسون الناس عظم الرزية التي فعلها القوم بها باهل بيت النبي وخاصته .
    وبالتالي على المعنى الذي تفضلت به تكون قد ادنت من اغضب فاطمة واذاها واربها اوقلقها ؟
    لان اذيتها اذية رسول الله وبالحالتين انت مدان وعليك البراءة من الظالمين لبنت المصطفى صلى الله عليه واله .
    اما هذه المماطلة وعدم اجابتك على كلام الالباني او المعنى الذي انت تقر به فهذا نعرفة من جنابك لاتصمد امام الادلة وتبقى ترواح يميا شمالا لعله يتغير الموضوع ومن اين تاتي ناتيك بالادلة لكي نثبت انكم اتباع عصبية وحمية وهوى وليس اتباع حقيقة وادلة علمية من كتاب الله وسنة نبية.
    التعديل الأخير تم بواسطة شجون الزهراء; الساعة 12-01-2022, 01:16 PM.

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة شجون الزهراء مشاهدة المشاركة

    وجنابك تقول ان معنى يربني هو
    ( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )
    ليس جنابي :

    و فـسـروا قوله (ص) فاطمة (( يريبني )) بـمـعـنـى (( يسوءني ويزعجني )).

    اللمعة البيضاء - التبريزي الأنصاري - الصفحة ١٣٢

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر

    وفـسـروا قوله (ص) : (( فاطمة ‏يريبني بمعنى يسوءني ويزعجني )). -1-


    ***************************
    الهوامش :


    1- اللمعة البيضاء ، التبريزي الأنصاري ، الصفحة ١٣٢ ، ت توفي 1310 ه‍ـ

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    جميع ردودي ومشاركاتي التي كتبتها بعد مشاركتي برقم ١٥ لا تظهر !! وعندما اضيفها يُكتبُ تحته [ غير موافق عليه ]

    المهم :

    صاحب هذا المنشور يتحدث عن خبر : قال ص فاطمة يريبني .
    وجميع المصادر المتاحة للجميع التي وضعناها اقول ( يريبني : يسؤوني يقلقني يزعجني يزيدني هماً ) وليس شك وتهمة .

    قال التبريزي في اللمعة البيضاء ١٣٢ :
    (( يريبني : وفسروا [ يريني ] بمعنى يسوؤني يزعجني )).

    بالاضافة الى الايات والتفاسير والابيات الشعرية والقرائن والأقوال كلها اقول (( يريبني (يعني أي) يريبني : يسؤوني يقلقني يزعجني يزيدني هماً )). وهذا هو صلب الموضوع فلا يوجد احراج ولا تجاهل مني لأي شخص ، والمرتجى لم يجد المصادر ولا نحتاج لقرائنه اصلاً لا هو ولا غيره ، لأن كل هذه المصادر تتكلم عن (( صلب هذا الموضوع = الأثر ، الخبر + كلمة يريبني )). ولا دخل للالباني في الموضوع .




    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    عزيزي الضيف يمكن ما قريت ردي عليك وسوف اعيده عليك لتجيبني عليه تحديدا ولاتبقى تدور حول رد المجتبى وتكرره ؟

    وسوف انسخة بحسن نية لا للاحراج لانك تتجاهل الردود المفعمه بالادلة دائما وبتعبير العراقين تغلس عنها ؟

    واليك الرد لعلك ترد هذه المرة باسلوب علمي وعلى المعنى الذي تفضلت به من كلمة يريبني
    والرد هو

    لايخفى على جنابك ان للكلمة في اللغة العربية اكثر من معنى بحسب السياق والقرائن فما اتى به الاخ المرتجى وارد بحسب قواميس اللغة وهو احدى المعاني لكلمة يريبني
    وجنابك تقول ان معنى يربني هو
    ( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )فعلى المعنى الذي اتيت به ان اي احد يسوء الزهراء فقد اساء لرسول الله ومن اقلق الزهراء فقد اقلق رسول الله ومن ازعج الزهراء فقد ازعج رسول الله صلى الله عليه واله ومن ادخل على الزهراء الهم والغم فقد ادخل الهم والغم على رسول الله وكل هذه المصاديق التي ذكرتها هي اذية لرسول الله صلى الله عليه واله واذية رسول الله تعني اللعنة والطرد من رحمة الله والعذاب الاليم بدليل قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}. فكل من يؤذي رسول الله فهو ملعون وله عذاب اليم بنص القران الكريم .

    وكذلك كل المصاديق التي تتبناها لكلمة يربني هي الغم والهم ويسؤني ويغمني كلها تستلزم خوف المؤمن ويوجد حديث عند اهل السنه صحيح بشروط الشيخين وبتصحيح الالباني يقول من اخاف اهل المدينة فملعون بدليل :

    قال رسول الله صلى الله وسلم - من أخافَ أهلَ المدينةِ أخافه اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .

    الراوي : السائب بن خلاد | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
    الصفحة أو الرقم : 6/373 | خلاصة حكم المحدث : إسناد صحيح على شرط الشيخين.


    اقول هذا اذا اخاف احد اهل المدينة فماهو الحكم اذا اخاف بنت المصطفى واهمها وغمها وهددها باحراق دراها وارابها واغضبها حتى ماتت واجدة على من فعل ذلك بها

    فاكيد الحكم يكون اقسى لانها ريحانة المصطفى من الدنيا وروحه وبضعته ولم يراعي حرمتها وقربها من رسول الله صلى الله عليه واله فاكيد يكون عقابة اكبر .

    فنقول الا لعنة الله على من ظلم بنت المصطفى وقتلها وانتهك حرمتها وروعها .

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر


    تم الرد على سؤالك [ ولكن الموقع لم يسمح بمشاركتي - على قائمة الإنتظار ] ولعل هذا كغيره من مشاركتنا .

    عموماً

    1- صاحب هذا المنشور ركز على كلمة (( يريبني )) في قوله (ص) فاطمة (( يريبني )). باللون الأحمر .
    المصادر القرائن التفاسير الاقوال الخ الخ
    تقول في الكلمة التي ركز عليها صاحب المنشور :
    (( يريبني )) أي يعني (( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )).

    * قـــال محمد القراچه داغى التبريزى فـي اللمعة البيضاء 132 : (( وفسروا [يريبني] في وقوله (ص) فاطمة يريبني ، أي : يسوؤني ويزعجني)).

    2- المرتجى لم يجد المصادر حتى يضع قرائن ، كيف !! وهذه المصادر كلها تشرح معنى (( يريبني )) الموجودة في نفس الأثر و الخبر والحديث الموجود في هذا المنشور :
    (( فاطمة يريبني )) أي يعني (( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )). فلا حاجة لقرائِنه .




    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة

    3160 - قال (ص) : يـريـبـنـي (3)

    (3) في حديث فاطمة[*] "يريبني" أي : يـسـوؤنـي ، ويـزعـجـنـي .

    موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
    تأليف محمد الريشهري
    تحقيق مركز البحوث دار الحديث (بمساعدة) محمد كاظم الطبطبائي و محمود الطبطبائي - المجلد الثامن - الصفحة 64 هامش (3) .

    *************[*] حديث فاطمة المنسوخ بهذا المنشور (1) لناسخه العباس اكرمني (2).

    (1) راجع المشاركة رقم [1] باللون الأحمر : (( يريبني )).
    (2) ناسخ المنشور . تاريخ تسجيله 2007 م .
    اخينا المكرم لم تجب على مشاركتي وكررت نفس كلامك السابق
    مع العلم اني سالتك على معنى الذي تفضلت به للحديث في مشاركتي اعلاه ولم نرى لك جواباً .

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X