إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من ارتاب في قول فاطمة (ع) فقد ارتاب بقول رسول الله (ص) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضيف
    رد الزائر


    3160 - قال (ص) : يـريـبـنـي (3)

    (3) في حديث فاطمة[*] "يريبني" أي : يـسـوؤنـي ، ويـزعـجـنـي .

    موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
    تأليف محمد الريشهري
    تحقيق مركز البحوث دار الحديث (بمساعدة) محمد كاظم الطبطبائي و محمود الطبطبائي - المجلد الثامن - الصفحة 64 هامش (3) .

    *************[*] حديث فاطمة المنسوخ بهذا المنشور (1) لناسخه العباس اكرمني (2).

    (1) راجع المشاركة رقم [1] باللون الأحمر : (( يريبني )).
    (2) ناسخ المنشور . تاريخ تسجيله 2007 م .

    اترك تعليق:


  • العباس اكرمني
    رد
    أحسنتِ أختي الكريمة الفاضلة شجون الزهراء على هذه التعليقة القيمة والمداخلة اللطيفة .
    تمنياتي لكِ بالتوفيق والنجاح الدائم بحق محمد وآل محمد .

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
    [[ 2 - مختصر للتذكير بتوفر المصادر والاقوال ]]

    وجميع المصادر - التي وضعنها متوفرة متاحة وتقول :
    قوله (ص) فاطمة (( يريبني )) يعني أي يسوؤني يزعجني يقلقني .

    ثلة اُخـرى :

    الطراز الاول - سيد علي معصوم حسيني ص96 قوله (ص) فاطمة يريبني أي يسوؤني .

    تفسير الصافي - الكاشاني 2/ 13 {رَيْب المنون} الرَيْب : ما يقلق النفوس .

    تفسير مجمع البيان - الطبرسي 9/ 235
    {رَيْب المنون} رَيْبها الحوادث التي {تُريْب} عند مجيئها ، ومنها قول الشاعر : تربص بها {رَيْب} المنون لعلها .

    تفسير التبيان - الطوسي 9/ 412
    {رَيْب المنون} رَيْبها الحوادث التي {تُريْب} عند مجيئها ، ومنها قول الشاعر : تربص بها {رَيْب} المنون لعلها .

    قاموس القرآن - سيد علي أكبر قرشي 3/ 46
    {رَيْب المنون} رَيْب ، بمعنـى قـلـق .

    بحار الأنوار - المجلسي 9/ 157
    {رَيْب المنون} رَيْب ، الريب والقلق من حوادث الدهر .

    تفسير الميزان - الطبطبائي 19/ 19
    {رَيْب المنون} الرَيْب الـقـلـق .

    زبدة التفسير - فتح الله كاشاني 6/ 494
    {رَيْب المنون} رَيْب : ما يقلق النفوس .

    تفسير كنز الدقائق - محمد مشهدي قمي 3/ 458
    {رَيْب المنون} الرَيْب ما يقلق النّفوس .

    حلية الابرار للبحراني - المحقق غلا رضا بروجردي 4/ 404 [2]
    قال الشاعر : تغشاهم [رَيْب] المنون : الرَيْب ؛ ما يقلق النفـوس .

    العدد القوية للحلي - المحقق مهدي رجائي ص289
    قال الشاعر : تقسمهم [رَيْب] المنون : الرّيْب : مل يقلق الـنّفوس .

    الخ متوفرة الخ متاحة

    نرجع لـ الثلة السابقة ومن نفس النص المستشهد به ونفس الكلمة ( يريبني ؛ أي يسوؤني . يزعجني يقلقني . يزيدني هماً . يغمني ) وليسشك وتهمة .

    مجمع البحرين للطريحي ٢/ ٢٨٥ ، وغريب الحديث في بحار الانوار للبيرحندى ٢/ ١٥٢ ، وهامش المناقب لابن شهرآشوب ٣/ ٣٣٢ [١] ،ومعجم الافعال المتداولة للسيد الحيدري ص٢٩٨

    الــخ : قوله ( يُرِيبُني ) أي يسوؤني ، يزعجني ، يقلقني مــن ( أَرَابَهُ ).

    1- قال الخيل في العين : ( سأربِط كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ ). أي يزعجك يقلقك يسوؤك . شرح أحد المتداخلين معنى البيت إجمالاً - من بابالتوسعة - وقفز معنى كلمه [ يَريبك ] !! وهي كما ترى :
    سأمسك لساني عن هجائك الذي [يزعجك يقلقك يسوؤك يؤذيك ] وإن كنت … الخ

    2- وقال المجلسي في بحار الأنوار 43/ 39 : (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).
    * وفــي 37/ 71 تبنى هذا القول ، قــال : (( توضيح و تأييد فاطمة << يريبني >> أي يسوؤني ويزعجني )).

    3- وقال محقق عمدة العيون ليحيى الحلّي "سعيد عارفيانيان" ص385 [4]:
    (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    4- وقال محقق كتاب كشف المحجة لأبن طاووس "محمد حسون" ص286 [4]: (( أرابه ؛ أي أقلقه وأزعجه . يَريبني ؛ يزيدني هماً )).

    5- وفي موسوعة الامام علي بن ابي طالب بمحمد الريشهري - تحقيق محمد كاظم ومحمود طباطبائى 4/ 404 [3] : (( في حديث (ص)فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    الخ الخ 6 7 8 9 الخ : (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )). وليس معناها شك وتهمه .


    ولا شك ان معنى (( يريبني )) في هذا الأثر - عند الفريقين بالمصادر السابقة - يعني / أي : (( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )).

    وهي نفس الكلمة التي نسخها ثم لونها صاحب المنشور باللون "الأحـمـر" : (( يريبني )) (( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )). وليست شك وتهمه .

    عزيزي الضيف اهلا وسهلاً بك
    لايخفى على جنابك ان للكلمة في اللغة العربية اكثر من معنى بحسب السياق والقرائن فما اتى به الاخ المرتجى وارد بحسب قواميس اللغة وهو احدى المعاني لكلمة يريبني
    وجنابك تقول ان معنى يربني هو (
    يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني ) فعلى المعنى الذي اتيت به ان اي احد يسوء الزهراء فقد اساء لرسول الله ومن اقلق الزهراء فقد اقلق رسول الله ومن ازعج الزهراء فقد ازعج رسول الله صلى الله عليه واله ومن ادخل على الزهراء الهم والغم فقد ادخل الهم والغم على رسول الله وكل هذه المصاديق التي ذكرتها هي اذية لرسول الله صلى الله عليه واله واذية رسول الله تعني اللعنة والطرد من رحمة الله والعذاب الاليم بدليل قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}. فكل من يؤذي رسول الله فهو ملعون وله عذاب اليم بنص القران الكريم .

    وكذلك كل المصاديق التي تتبناها لكلمة يربني هي الغم والهم ويسؤني ويغمني كلها تستلزم خوف المؤمن ويوجد حديث عند اهل السنه صحيح بشروط الشيخين وبتصحيح الالباني يقول من اخاف اهل المدينة فملعون بدليل :
    قال رسول الله صلى الله وسلم -
    من أخافَ أهلَ المدينةِ أخافه اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .

    الراوي : السائب بن خلاد | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
    الصفحة أو الرقم : 6/373 | خلاصة حكم المحدث : إسناد صحيح على شرط الشيخين.


    اقول هذا اذا اخاف احد اهل المدينة فماهو الحكم اذا اخاف بنت المصطفى واهمها وغمها وهددها باحراق دراها وارابها واغضبها حتى ماتت واجدة على من فعل ذلك بها
    فاكيد الحكم يكون اقسى لانها ريحانة المصطفى من الدنيا وروحه وبضعته ولم يراعي حرمتها وقربها من رسول الله صلى الله عليه واله فاكيد يكون عقابة اكبر .

    فنقول الا لعنة الله على من ظلم بنت المصطفى وقتلها وانتهك حرمتها وروعها .

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر


    [[ 2 - مختصر للتذكير بتوفر المصادر والاقوال ]]

    وجميع المصادر - التي وضعنها متوفرة متاحة وتقول :
    قوله (ص) فاطمة (( يريبني )) يعني أي يسوؤني يزعجني يقلقني .

    ثلة اُخـرى :

    الطراز الاول - سيد علي معصوم حسيني ص96 قوله (ص) فاطمة يريبني أي يسوؤني .

    تفسير الصافي - الكاشاني 2/ 13 {رَيْب المنون} الرَيْب : ما يقلق النفوس .

    تفسير مجمع البيان - الطبرسي 9/ 235
    {رَيْب المنون} رَيْبها الحوادث التي {تُريْب} عند مجيئها ، ومنها قول الشاعر : تربص بها {رَيْب} المنون لعلها .

    تفسير التبيان - الطوسي 9/ 412
    {رَيْب المنون} رَيْبها الحوادث التي {تُريْب} عند مجيئها ، ومنها قول الشاعر : تربص بها {رَيْب} المنون لعلها .

    قاموس القرآن - سيد علي أكبر قرشي 3/ 46
    {رَيْب المنون} رَيْب ، بمعنـى قـلـق .

    بحار الأنوار - المجلسي 9/ 157
    {رَيْب المنون} رَيْب ، الريب والقلق من حوادث الدهر .

    تفسير الميزان - الطبطبائي 19/ 19
    {رَيْب المنون} الرَيْب الـقـلـق .

    زبدة التفسير - فتح الله كاشاني 6/ 494
    {رَيْب المنون} رَيْب : ما يقلق النفوس .

    تفسير كنز الدقائق - محمد مشهدي قمي 3/ 458
    {رَيْب المنون} الرَيْب ما يقلق النّفوس .

    حلية الابرار للبحراني - المحقق غلا رضا بروجردي 4/ 404 [2]
    قال الشاعر : تغشاهم [رَيْب] المنون : الرَيْب ؛ ما يقلق النفـوس .

    العدد القوية للحلي - المحقق مهدي رجائي ص289
    قال الشاعر : تقسمهم [رَيْب] المنون : الرّيْب : مل يقلق الـنّفوس .

    الخ متوفرة الخ متاحة

    نرجع لـ الثلة السابقة ومن نفس النص المستشهد به ونفس الكلمة ( يريبني ؛ أي يسوؤني . يزعجني يقلقني . يزيدني هماً . يغمني ) وليسشك وتهمة .

    مجمع البحرين للطريحي ٢/ ٢٨٥ ، وغريب الحديث في بحار الانوار للبيرحندى ٢/ ١٥٢ ، وهامش المناقب لابن شهرآشوب ٣/ ٣٣٢ [١] ، ومعجم الافعال المتداولة للسيد الحيدري ص٢٩٨ .

    الــخ : قوله ( يُرِيبُني ) أي يسوؤني ، يزعجني ، يقلقني مــن ( أَرَابَهُ ).

    1- قال الخيل في العين : ( سأربِط كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ ). أي يزعجك يقلقك يسوؤك . شرح أحد المتداخلين معنى البيت إجمالاً - من بابالتوسعة - وقفز معنى كلمه [ يَريبك ] !! وهي كما ترى : سأمسك لساني عن هجائك الذي [يزعجك يقلقك يسوؤك يؤذيك ] وإن كنت … الخ

    2- وقال المجلسي في بحار الأنوار 43/ 39 : (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).
    *وفـي 37/ 71 تبنى هذا القول ، فـقـال : (( توضيح و تأييد فاطمة << يريبني >> أي يسوؤني ويزعجني )).

    3- وقال محقق عمدة العيون ليحيى الحلّي "سعيد عارفيانيان" ص385 [4]: (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    4- وقال محقق كتاب كشف المحجة لأبن طاووس "محمد حسون" ص286 [4]: (( أرابه ؛ أي أقلقه وأزعجه . يَريبني ؛ يزيدني هماً )).


    5- وفي موسوعة الامام علي بن ابي طالب بمحمد الريشهري - تحقيق محمد كاظم ومحمود طباطبائى 4/ 404 [3] : (( في حديث (ص)فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    الخ الخ 6 7 8 9 الخ : (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )). وليس معناها شك وتهمه .

    ولا شك ان معنى (( يريبني )) في هذا الأثر - عند الفريقين بالمصادر السابقة المتوفرة المتاحة - يعني / أي : (( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )).

    وهي نفس الكلمة التي نسخها ثم لونها صاحب المنشور باللون "الأحـمـر" : (( يريبني )) (( يسوؤني . يزعجني . يقلقني . يزيدني هماً . يغمني )). وليست شك وتهمه .

    اترك تعليق:


  • المرتجى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
    نقول له قال المراجع والشيوخ :
    ( يريبني ) يعني يسوؤني يزعجني يقلقني من ( أًرَابَهُ ) ومن قوله (ص) : ( فاطمة بضعة مني يريبني : يسوؤني يزعجني يقلقني .
    وليس من (الريب الشك والتهمة ) الذي اِخترعه .
    وهذه ثلة أخرى على الثلة السابقة من علماء اللغة والحديث
    vvvvvvvvvv
    ويرجع صاحب هذا المنشور المخترِع لنفس اختراعه ويزيد عليه آيات وأقوال اُخر تخص كلمة ( الريب ) التي لا دخل لها في كلمة ( يريبني ).
    ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    قال الخيل في العين : ( سأربِط كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ ). أي يزعجك يقلقك يسوؤك . ج / هذا تفسيرك من جيبك (اختراعك) هو لم يقل ذلك والريب هنا بمعنى الخوف فهو قصد التالي : أي سأمسك لساني عن هجائك وإن كنت بالشام في هذين الواديين البعيدين عنك .
    وقال المجلسي في بحار الأنوار 43/ 39 :
    (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )). ج / العلامة المجلسي نقل ذلك عن الجزري ولا يعني ذلك أنه تبناه ، والجزري هو من أبناء العامة المخالفين .
    وقال محقق عمدة العيون ليحيى الحلّي "سعيد عارفيانيان" ص385 [4]:
    (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )) . ج / لم اجد له مصدر في البحث ؟؟؟؟ ومن يجد له مصدر يدلني عليه !!!!!
    وقال محقق كتاب كشف المحجة لأبن طاووس "محمد حسون" ص286 [4]:
    (( أرابه ؛ أي أقلقه وأزعجه . يَريبني ؛ يزيدني هماً )). ج / أيضاً لم اجد له مصدر في البحث ؟؟؟؟ ومن يجد له مصدر يدلني عليه !!!!!
    وفي موسوعة الامام علي بن ابي طالب بمحمد الريشهري - تحقيق محمد كاظم ومحمود طباطبائى 4/ 404 [3] :
    (( في حديث (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )). ج / أيضاً لم اجد له مصدر في البحث ؟؟؟؟ ومن يجد له مصدر يدلني عليه !!!!!
    الخ الخ : (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني . يزعجني . يقلقني )).
    لاشك أن معنى ما يريبها هو من (يشك أو يظن أو يتهم) فاطمة الزهراء (عليها السلام) والأخ الضيف المجادل وسع من مفهوم الريب من المعاني الثلاثة المتقدمة إلى غيرها ليشمل ويضيف الإساءة والإزعاج إليها . شكراً لك .

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر










    نقول له قال المراجع والشيوخ :

    ( يريبني ) يعني يسوؤني يزعجني يقلقني من ( أًرَابَهُ ) ومن قوله (ص) : ( فاطمة بضعة مني يريبني : يسوؤني يزعجني يقلقني .

    وليس من (الريب الشك والتهمة ) الذي اِخترعه .


    وهذه ثلة أخرى على الثلة السابقة من علماء اللغة والحديث
    vvvvvvvvvv

    ويرجع صاحب هذا المنشور المخترِع لنفس اختراعه ويزيد عليه آيات وأقوال اُخر تخص كلمة ( الريب ) التي لا دخل لها في كلمة ( يريبني ).

    ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    قال الخيل في العين : ( سأربِط كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ ). أي يزعجك يقلقك يسوؤك .

    وقال المجلسي في بحار الأنوار 43/ 39 :
    (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    وقال محقق عمدة العيون ليحيى الحلّي "سعيد عارفيانيان" ص385 [4]:
    (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    وقال محقق كتاب كشف المحجة لأبن طاووس "محمد حسون" ص286 [4]:
    (( أرابه ؛ أي أقلقه وأزعجه . يَريبني ؛ يزيدني هماً )).

    وفي موسوعة الامام علي بن ابي طالب بمحمد الريشهري - تحقيق محمد كاظم ومحمود طباطبائى 4/ 404 [3] :
    (( في حديث (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).
    الخ الخ : (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني . يزعجني . يقلقني )).







    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر

    نقول له قال المراجع والشيوخ :

    ( يريبني ) يعني يسوؤني يزعجني يقلقني من ( أًرَابَهُ ) ومن قوله (ص) : ( فاطمة بضعة مني يريبني : يسوؤني يزعجني يقلقني .

    وليس من (الريب الشك والتهمة ) الذي اِخترعه .

    ويرجع صاحب هذا المنشور المخترِع لنفس اختراعه ويزيد عليه آيات وأقوال اُخر تخص كلمة ( الريب ) التي لا دخل لها في كلمة ( يريبني ).

    ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    ونضيف على الثلة السابقة من علماء اللغة والحديث والدراية

    ثلة أخرى :


    1- قال الخيل في العين : ( سأربِط كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ ). أي يزعجك يقلقك يسوؤك .

    2- وقال المجلسي في بحار الأنوار 43/ 39 :
    (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    3- وقال محقق عمدة العيون ليحيى الحلّي "سعيد عارفيانيان" ص385 [4]:
    (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).

    4- وقال محقق كتاب كشف المحجة لأبن طاووس "محمد حسون" ص286 [4]:
    (( أرابه ؛ أي أقلقه وأزعجه . يَريبني ؛ يزيدني هماً )).

    5- وفي موسوعة الامام علي بن ابي طالب بمحمد الريشهري - تحقيق محمد كاظم ومحمود طباطبائى 4/ 404 [3] :
    (( في حديث (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني ويزعجني )).


    الخ الخ 6 7 8 9 الخ : (( قوله (ص) فاطمة يريبني ؛ أي يسوؤني . يزعجني . يقلقني )).

    ثلة وثلل ومثلوث تثلث بالثلاث المثلثة







    اترك تعليق:


  • العباس اكرمني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
    يقول مخترع هذا المنشور :
    يريبني ‏ما ‏رابها ‏[ تطلق كلمة الرَّيْبُ لغةً على الظَّنّ والشَّك والتُّهمة ] !!!

    يقول الطريحي في مجمع البحرين 2 : 258
    وفي حديث فاطمة (ع): " يريبني ما أرابها "
    أي يسؤني ما يسؤها ويزعجني ما يزعجها .

    فتأمل كيف تحول المعنى في عقل صاحب هذا المنشور المنشور من ( يسؤني + يزعجني ) إلــى ( الشك والتهمة )
    ههههههههههههه
    أخي الضيف الكريم .
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
    أنا لم أخترع لغةً جديدةً من جيبي بل ذكرت معنى الريب كما ذكره علماء أهل اللغة العربية ، هذه ثلة من علماء أهل اللغة تفسر معنى الريب (بالظن والشك والتهمة) كما كتبته انا في المقالة .

    وهذا المعنى للريب (الظن والشك والتهمة) هو اقرب المعاني اللغوية وان كان له عدة معاني اخرى ، والقرآن الكريم يشهد بذلك . وإليك بعض اقوال أصحاب الاختصاص في اللغة العربية :


    المعجم الوسيط (الرَّيْبُ) .
    [الرَّيْبُ] : الظَّنُّ والشكُّ والتُّهمةُ . [ الرِّيبةُ ] : الظَّنُّ والشكُّ والتُّهَمَةُ.
    [الرَّيْبُ] : الشك ، قال الله تعالى : { ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ } . سورة البقرة ، الآية 2 .
    [الرِّيْبَة] : الشك ، قال الله تعالى: { رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ } . سورة التوبة ، الآية 110 .
    المعجم الوسيط ، مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، صدر : 1379هـ - 1960م .
    --------------
    قال الخليل : أي لا ينبغي لأحد أن يرتاب فيه ، فيكون نهيًا.
    وقال المبرد : أي ليس فيه ريب فيكون خبرًا.
    قال عبد الله بن الزبعري :
    لَيْسَ في الحَقِّ يا أميمة رَيْبٌ *** إِنما الرَّيْبُ ما يقولُ الجهولُ .
    شمس العلوم ، نشوان بن سعيد الحميري ، توفي : 573 هـ - 1177م .
    --------------
    والريب : الشكّ ، من قوله جلَّ وعزَ: { لا رَيبَ فيه } .
    والرَّيب : التُّهمة .
    رابني يَريبني رَيْبًا وأرابني يُريبني ، وقد فصل قوم بين هاتين اللغتين فقالوا : أرابني إذا علمت منه الريبة ، وأرابني إذا ظننت ذلك به.
    قال خالد بن زهير :
    يا قَوْم ما بالُ أبي ذؤيبِ *** كنتُ إذا أتوْته من غيبِ .
    يَشَمُّ عِطفي ويَمَسُّ ثوبي *** كأنني أرَبْتُـه بـرَيْبِ .
    ورَيب الدهر : صَرْفه.
    وللباء والراء والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله .
    جمهرة اللغة ، أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، توفي : 321 هـ - 933 م .
    -------------

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    مجمع البحرين للطريحي 2/ 285
    وغريب الحديث للبيرجندى 2/ 152
    وهامش المناقب لإبن شرآشوب 3/ 332 [1]
    ومعجم الأفعال المتداولة للسيد الحيدري ص298 الـــخ :

    قول (ص) [ يُرِيبْني ] أي ؛ يسؤوني . يزعجني . يقلقني مــن [ أَرَابَهُ ].

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    مجمع البحرين للطريحي ٢/ ٢٨٥
    وغريب الحديث في بحار الانوار للبيرحندى ٢/ ١٥٢
    وهامش المناقب لابن شهرآشوب ٣/ ٣٣٢ [١]
    ومعجم الافعال المتداولة للسيد الحيدري ص٢٩٨
    الــخ : قوله ( يُرِيبُني ) أي يسوؤني ، يزعجني ، يقلقني
    مــن ( أَرَابَهُ ).

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X