إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 76

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 76



    مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)
    الحالة :
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 4,358
    التقييم : 10



    هل انت فرح ام حزين بخروج رمضان ؟؟





    دائما الشيء العزيز تحس بان الوقت يمر معه بسرعة واما الشيء الثقيل تحس ان الوقت لايمر بصحبته بسرعة فمن كان شهر رمضان عنده خير صاحب فاكيد انه سيكون حزين لفراق هذا الضيف الذي كله خير وبركة ورحمة وسرور وتخليص من الذنوب
    ومن كان شهر رمضان ثقيل عليه فانه لم يدرك بعد اهمية شهر رمضان .


    ومن ابواب اداء الامتنان والعرفان الى هذا الشهر

    فبأمكان اي مؤمن ان يستفيد طوال حياته مع الارتباط الوثيق والخشوع الى الله تعالى وليس فقط في شهر رمضان نعم قد يكون شهر رمضان بداية انطلاق الدورة التكاملية التي يتعلمها الانسان لكي يستفيد منها في كل ايام حياته مابعد شهر رمضان .

    ومن يصل الى مرحلة الحزن على مفارقة شهر رمضان المبارك فاكيد انه استفاد من هذه الدورة التكاملية في القرب الالهي

    فهنيئا لمن كانت علاقته بالله تبارك وتعالى وثيقة في هذا الشهر الفضيل وهنيئا لمن كان مرضي عند الله تعالى وهنيئا لمن ادخل السرور على قلب المصطفى واله الطيبين الطاهرين من خلال امتثاله لجميع التكاليف الشرعية التي اتى بها محمد واله الطاهرين
    .


    واخيرا نسأل :

    هل تستشعر الحزن و الحسرة من الآن لفراق شهر رمضان؟
    أم سرعان ما نفضت يديك مما تعودت عليه من القربات الكثيرة في هذا الشهر
    فرحا بالعودة الى حياتك اليومية الرتيبة قبله ، و كأنه كان ضيفا ثقيلا ؟!!


    ************************************
    ****************
    ************
    اللهم صل على محمد وال محمد


    دموع هاملة...وزفراتٌ مكبوتة ...على فراق خير شهر من الشهور

    واعود لكم والعود احمد

    وانا انشر لكم اخرمحور لوداع شهرنا الكريم المبارك

    مع مشرفنا الكريم الفاضل والموالي (الهادي )


    بموضوعه الذي انا متيقنة انه سيثير عبرات الجميع


    لانكم اكثر من استمتع واستانس بشهر الله

    بالمناجاةوالدعوات والصوم والصلوات والبر والحسنات


    فمااروعه من ضيف سيغادرنا قريبا ....


    وسانتظر روعة واخلاص كلماتكم الموالية لاقتبس منها وهجاً يضيئ برنامجكم الاسبوعي


    واتمنى من مشرفنا ان يكون معنا لادارةحوار محوره الكريم ...

    فكونوا جميعا مع لحظات الوداع ....
























  • #2
    بكتِ القلوبُ على وداعك حرقةً
    كيف العيونُ إذا رحلتَ ستفعلُ
    فعساكَ ربي قدقبلت صيامنا
    وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبل ُ

    إن كانَ هذا العامَ أعطى مهلةً
    هل ياتُرى في كُلِّ عامٍ يُمهِلُ ؟
    لا يستوي من كان يعملُ مخلصاً
    هوَ والذي في شهره لا يعملُ


    رمضانُ لا تمضي وفينا غافلٌ
    ماكان يرجو الله أويتذلَّلُ

    رمضانُ لاأدري أعمري ينقضي
    في قادم الأيامِ أم نتقابل !

    اللهم صل على محمد وال محمد


    مااسرع الايام بالامس القريب كنا نقول مرحبا شهر رمضان واليوم نقف لنودعه


    وهذا المحورالذي سيمزج لكم لوحتين ممتدتين وهما وجهين لعملةواحدة


    وداع شهر رمضان ...واستقبال العيد ....


    فكيف سيكون الوداع لضيف عزيز .....


    وكيف سيكون الفرح بقادم جميل وهو العيد والعودةلله تعالى ...؟؟؟؟؟


    طبعا قربُنا من الله لن يتغير بعونه ورحمته ....

    لكن ماذا اخذنا وتزودنا من شهر الضيافة الربانية والموائد الملكوتية


    لنكون ممن يفرحون بالعيد ....


    فليس العيد لمن لبس الجديد



    ولكن العيد لمن خاف الوعيد ...



    وسانتظر روعةونتائج ودرجات امتحاناتكم في محطة القرب والتزودبالشحن للعام باكمله


    فهل سيكون الوقود كافيا ....!!!


    ام سنقف بمنتصف الطريق ...!!!


    هذا ماساعرفه من ردودكم الكريمةالتي تعلن عن خفايا انفسكم المستأنسة بقربها من رب الارباب


    بكل زمان ومكان .....







































    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
      ~~**~~**~~**~~**~~**~~
      نور يطل علينا من جديد ايتها الأخت الرائعة أم سارة محور راقي كعادتك سلمت اناملك
      أختي الغالية
      :كما بودي أن أحيي مشرفنا الكريم وأخينا المبدع (الهادي) ان شاء الله في ميزان حسناتكم
      جعلنا الله وأياكم من عتقائه من النار بحق محمد وال محمد


      رمضان..... أيها الضيف تمهل !!.. كيف ترحل؟
      والحنايا مثقلات، والمطايا تترجل ..
      كيف ترحل؟!...... هل عتقنا؟!
      أم بقينا في المعاصي نتكبل؟!
      أيها الشهر تمهل..
      خذ فؤادي ......حيث سرت فحنيني يتنقل.....
      أي فوز غير فوزك،... والأماني حين نُقبل؟! *
      .................................................. ............
      خيرُ الوداع لشهرنا رمضان.....هل بَعْد بَيْنِك كانَ من سلوان
      خيرُ الوداع عليكَ يا شهر الهُدَى.....لم يَبق من ذنبٍ ولا عصيانِ
      فعلَى فراقكَ سالَ دمعُ عيوننا.....فوق الخُدُودِ كهاطلٍ هَتَّانِ
      فهو المفصَّلُ والمعظمُ قدرُه.....خير الشهورِ وسيِّدُ الأزمان
      فيه يضاعَفُ كلّ فعل صالحٍ.....وتضاعَفُ البركاتُ للإنسانِ
      ولِليْلَةِ القَدْرِ المعظَّم قَدْرُهَا.....فيه تَدُورُ بقدْرَةِ الرحمن
      والروحُ ينزلُ والملائكُ جملةٌ.....فيها بإذنِ الواحدِ المنَّانِ
      عن ألفِ شهر للعبادةِ فاجتهدْ.....فيها وقُلْ يا رَبِّ والإحسانِ
      شهرٌ رعاهُ اللهُ ثم يعيدُه.....المنانُ للأحيا بعامٍ ثانِي
      اللهم عفوك ومغفرتك ورضاك وعتقك والجنة نسألك ياخير وأكرم وأجود من سئل

      التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 14-07-2015, 01:29 AM.

      تعليق


      • #4
        لقد انقضى رمضان وانصرمت أيامه ولياليه،
        لقد ربح فيه الرابحون وخسر فيه الخاسرون،
        فهنيئاً لمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً،
        ويا خيبة من ليس له من صومه إلا الجوع والعطش، وليس له من قيامه إلا السهر والتعب،
        هنيئاً للمقبولين، وجبر الله كسر المحرومين، وخفف مصاب المغبونين.


        كان امير المؤمنين علي عليه السلام ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان:
        يا ليت شعري! من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟
        نعم أزف الرحيل...!
        ولم يبق إلا القليل ...!
        بالأمس القريب كنا ننتظرك وكلنا أمل
        واليوم نقول : تمهل .. تمهل ..!
        تمهل أيها الشهر الحبيب ..
        تمهل أيها الشهر الثمين ..
        أين تذهب ؟ أين ترحل ؟
        وقد عمرت قلوبنا بالأيمان ..
        أيها الشهر ترفق ..
        دموع المحبين تدفق ..
        قلوبهم من الفراق تشقق ..
        عسى توبة تصلح ماتخرق ..
        عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق ..
        عسى أسير الأوزار يطلق ..
        عسى مستوجب النار يعتق ..
        عسانا لرحمة المولى نوفق
        اللهم آآآآميــــــــــــــــــن
        فياليت شعري من الذي أعتق رقبته من النار ؟ وفاز بدار النعيم والقرار ؟ سائل نفسك وأعظم الرجاء في ربك ، فإن لم تكن ممن أعتق في فيما انصرم من ليالي الشهر فلا يفوتنَّك ما بقي ، فلعلّ وعسى :
        عسى وعسى من قبل وقتِ التفرقِ *** إلى كلِّ ما ترجو من الخير ترتقي
        فيـُجبر مكسورٌ ويـُقبـَل تائبٌ *** ويـُعتـَق خطّاءٌ ويَسعد من شقي
        فالنقل كما قال ابراهيم عليه السلام
        {والذي اطمع ان يغفر لي خطيتي يوم الدين}
        والنقل كما قال موسى عليه السلام
        {رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغر له انه هو الغفور الرحيم}
        والنقل كما قال ذو النون عليه السلام
        {لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين}
        ويوصى لقمان ابنه فيقول
        يا بني عود لسانك الاستغفار فان لله ساعات لا يرد فيهن سائلا
        فلنكثر من الخصلتين اللتين نرضى بهما ربنا بان نشهد ان لا اله الا هو الغفور الرحيم
        وان نستغفره ونتوب اليه
        فيا متسابقينا الكرام
        ها هو السباق قد اوشك على الانتهاء
        ولم يبقى منه الا القليل
        فمن كان منكم احسن فيه فعليه بالتمام
        ومن كان فرط فليختمه بالحسنى
        فالعمل بالختام
        فاجتهدوا فيما بقى منه
        واستودعوه عملا صالحا يشهد لكم عند الملك العلام
        وودعوه عند فراقه بازكى تحيه وسلام
        وقبل النهايه وقفة حساب
        من منا لا تؤلم نفسه لحظات الفراق
        ومن منا لا تجرح مشاعره ساعات لغياب
        بدموع الفرح استقبلك يا رمضان
        ووها نحن بدموع الاثر والتاثر نودعك
        نادمين على الندم على التقصير
        اخواننا المتسابقين
        ونحن نودع السباق نتذكر ان رمضان قد جاء وها هو يذهب وقد طوى دفاتره وسوى حساباته
        فليقف كل متسابق منا مع نفسه وقفة حساب
        كيف استقبل ضيفه؟
        هل اطعم جارا هل زار اخا في الله هل عاد مريضا؟
        هل فطر صائما؟
        هل نصر مظلوما واعانه على تخطى ظلامته؟
        هل مسح على راس يتيما واواه ومسح على راسه وما اكثره في امتنا؟
        هل صادف ضالا فعمل على هدايته وتوجيهه والاخذ بيده ليثوب الى رشده؟
        هل جبر كسر مجروح وواساه وادخل السرور عليه؟
        هل طيب خاطر محروم؟
        هل اصلح ذات البين؟
        هل تذكر اخوانه المجاهدين هنا هناك لهم شيئا من كسب يده لعل الله ان يدفع به عنه مكاند الاعداء؟
        هل بر والديه وقام بصله رحمه وقدر معلميه وحفظ عرض اخوانه؟
        دمعة فراق
        وما اجمل ان نختم ونحن نناشد مع ابن رجب رحمه الله رمضان ان يترفق بنا
        رمضان ترفق
        دموع المحبين تدفق
        قلوبهم من الم الفراق تشقق
        عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما احرق
        عسى ساعة توبة واقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرق
        عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق
        عسى اسير الاوزار يطلق
        عسى من استوجب النار يعتق
        عسى رحمه المولى لها العاصي يوفق
        اللهم اعتق رقابنا من النار وارحمنا وعافنا واعفو عنا وكل المؤمنين يارب العالمين ..


        == فيا رمضان نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ، وجبر الله عزاءنا في فراقك ، وأعادك علينا مرات ومرات ونحن على ما يرضي ربَّنا ومولانا .
        اللهم تقبل منا ما أودعنا في شهرنا ، واغفر لنا السيئات والتقصير ، واكتبنا من عتقائك من النار ووالدينا وأزواجَنا وذرياتِنا والمسلمين أجمعين الأحياءَ منهم والميتين برحمتك إنك أنت الجواد الكريم .
        قولوا كما قال نوح عليه السلام
        {والا تغفر لي وترحمنني لاكن من الخاسرين}

        تعليق


        • #5
          عندما كنت ابحث في المواضيع الخاصة بالشيخ الفاضل الهادي وجل مواضيعه هادفه وقيمة استوقفني هذا الموضوع ولذا تمنيت ان يكون محورا لبرنامج منتدى الكفيل والحمد لله تعالى لقد تم اختياره فشكراااا لكم غاليتي ام سارة ولمولانا الكريم الهادي على موضوعه ....وفقكم الله تعالى ولنا عودة لكم بإذن الله تعالى

          تعليق


          • #6
            إنَّ انقضاء هذا الشهر المبارك يشكل فجيعة مؤلِمَةً لمن عرف رفيعَ فضله وعَظَّمَ جليلَ حُرمَته..ونجد هذا المعنى واضحاً جلياً في دعاء إمامنا زين العابدين (عليه السلام) في وداع شهر رمضان حيث يقول ساكباً عبراته لفراق هذا الشهر الكريم: "السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللهِ الأكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ.السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أكْرَمَ مَصْحُوب مِنَ الأوْقَاتِ، وَيَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الأيَّامِ وَالسَّاعَاتِ .السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر قَرُبَتْ فِيهِ الآمالُ وَنُشِرَتْ فِيهِ الأعْمَالُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِين جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ....."

            اللهم أجبر مصيبتنا بفراق شهرك الكريم

            تعليق


            • #7
              إنَّ العيد أشبه شيء باحتفال تكريمي لِمن اجتاز امتحاناً بنجاح فالصائم (المتقي) -لا غَيرُه- هو الناجح الذي يستحق أن ينال الجائزة العظمى يوم فطره لأن غيره من الصائمين ممن لَم يؤدي الصوم حقّه ليس لهم من صيامهم إلا الجوع والعطش فهم فاشلون في اجتياز اختبار ما شُرِّع الصيام لأجله وهو (التقوى) فلا نصيب لهم من الأجر..يقول إمامنا أمير المؤمنين (عليه السلام) ‘‘إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اَللَّهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ وَكُلُّ يَوْمٍ لاَ يُعْصَى اَللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ،، فالعيد إذن يوم الجوائز الذي قلّما يلتفت إليه الملتفتون وهو مختصٌ بمن اتقى من الصائمين..ولكن ما هو واقع الأعياد لدى الأعم الأغلب منا وما هو تصورنا لها ؟!!.. مع شديد الأسف فالعيد لدى كثيرين ليس سوى موسم من مواسم التجاهر بالمعصية والعياذ بالله..فتجد الحفلات البائسة والغناء الفاحش والاختلاط المحرم واللهو والعبث و..و..وغيرها مما يندى لذكره الجبين..فهل هذا عيدٌ مبارك ؟! رويَ أنَّ الإمام الحسن (عليه السلام) مرَّ في يوم فطرٍ بقوم يلعبون ويضحكون، فوقف على رؤوسهم فقال: "إنَّ اللّهَ جَعَلَ شَهْرَ رَمَضانَ مِضْمارا لِخَلْقِهِ، فَيَسْتَبِقُونَ فيهِ بِطاعَتِهِ إِلى مَرْضاتِهِ، فَسَبَقَ قَوْمٌ فَفَازُوا، وَقَصَّرَ آخَرُونَ فَخابُوا، فَالعَجَبُ كُلُّ العَجَبِ مِنْ ضاحكٍ لاعبٍ في اليومِ الذي يُثاب فيه المُحسنون، ويَخسرُ فيه المبطلون، و أيمُ الله لو كُشِفَ الغطاء لَعَلِموا أنَّ المُحسنَ مَشغولٌ بإحسانه والمُسيء مَشغولٌ بإساءته".. فَلا يكون عيدُ الفطر عيدَاً مباركاً ما لَم يُشكل نقطة تحول وانطلاق نحو ما هو أسمى وأفضل مما تحقق في شهر الله العظيم، وهذا ما بيَّنه أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة عيد الفطر حيث يقول (عباد الله! إن أدنى ما للصائمين والصائمات أن يناديهم ملك في آخر يوم من شهر رمضان: أبشروا عباد الله، فقد غُفر لكم ما سَلف من ذنوبكم فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون؟!) أما أن يعود العبد إلى سابق عهده من اللهو واللعب والتفريط بالواجبات فقد ظلم نفسه أيَّما ظلم..نسأل أن تكون كل أيامنا أعياداً في طاعته، وعيداً أكبر عند لقاءه.

              تعليق


              • #8
                أرَضيتَ يا شهْرَ الهُـــــدى بِفراقي ::: أوَ ما رأيْـتَ الدمْـعَ في أحْـداقي!!
                أوَ ما علِمْتَ بأنَّ حُبّـــكَ في دمي:::وسمِعْتَ لحْنَ الحُبِّ في الآفـــاقِ
                يا راحِـلاً عـنّي ويوْمُـــكَ مـؤْنِسي:::وبهــاءُ ليْلِكَ إنْ ظمِئْتُ الســــاقي
                قُـلّْ لي بِرَبِّكَ يا حبيــبُ أنلْتـقي ؟:::أوَ يرْجِعُ المحْبـــــوبُ للمشْتـــاقِ
                أيكونُ لي بعْدَ ارْتِحــــالِكَ رُؤْيـــةٌ ؟:::ويكـونُ من بـعْــدِ الـوداع تـلاقـي
                باللهِ عُدْ لي يا حبيـــــــبُ ولا تزِدْ:::بالبُعْدِ من وجْـدي ومن أشْـواقي
                فسنــاكَ يا رمضــانُ يمْلأُ خافقي:::وشذاكَ دوْماً ساكِنٌ أعْمــــــاقي



                تعليق


                • #9
                  ها هو شهر رمضان قد انقضي وها نحن نلتقي مرة اخري بعد لقاء اول كان في استقبال شهر رمضان وحال المسلمين فيه , نلتقي في لقاء ايماني جديد محمل بالاشواق والتحيات العطرة
                  لكن هذا اللقاء لقاء خيم عليه الحزن لذلك الرحيل العزيز علي النفس وتتجاذبه مشاعر الفرح لقدوم العيد
                  لكنا نسأل الله الكريم المنان ان يجمع لنا الفرحتين جميعا فرحه بقبول رمضان وفرحة بقدوم العيد . اللهم امين
                  ونقف بعد انقضاء شهر رمضان عدة وقفات فيها بعض التساؤلات
                  - هل تقبل الله منا الصيام والقيام وباقي الاعمال ؟ وان كان فكيف نشكر؟
                  - هل بانتهاء رمضان ينتهي الصيام والقيام وقراءة القرآن ؟....
                  ثم نقف وقفه اخيرة مع وداع رمضان
                  اعلم ايها الحبيب ان الواجب علي المسلم ان يكون عبدا لله في اقواله وافعاله وحركاته وسكناته وفي كل شأن من شئون حياته يتحري صحة العمل واخلاص العبوديه لله تعالي ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ) ( الكهف : 110) ذلك لانه يرجو لقاء الله , والطاعه بالنسبه للمؤمن كالماء للسمك والهواء للانسان فلا تتصور حياة حقيقيه في غيبه المعاني الايمانيه كيف لا وهي حياة المسلم ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به بين الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)(الانعام:122) بل انه اذا حيل بينه وبين طاعة ربه يحزن ويشفق علي نفسه , حتي وان كان معذورا

                  واذا اردت ان تعرف مقامك فانظر اين اقامك
                  روي عن الامام علي عليه السلام قالكونوا لقبول العمل اشد اهتماما منكم بالعمل , الم تسمعوا الله عز وجل يوقول انما يتقبل الله من المتقين )( المائده:27)
                  وعن الامام الحسن عليه السلام قال ان الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته الي مرضاته , فسبق اقوام ففازوا وتخلف اخرون فخابوا فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون )
                  فيا اخي الحبيب ماذا عساك ان تفعل بعد هذه الاخبار ؟ الا اني ادعوك لوقفة مع نفسك تحاسبها عما اودعته في هذا الشهر الكريم , فاذا كان ثم تقصير - وهذا حالنا - فاطلب من الله المغفرة وان كانت الاخري فاحمد الله واسأله المزيد ... الم تر انالله قد حث عباده علي الاستغفار عقب العبادات فقال عز وجل ( ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا لله ان الله غفور رحيم )(البقرة :199) وهذا في الحج , وقال تعالي ( وبالاسحار هم يستغفرون )(الذاريات :18) الي غير ذلك من العبادات وهذا ان دل علي شئ فانما يدل علي انك يجب عليك ان تكون موصولا بالله ولا تستكثر عملك بل تظل قلقا خائفا متهما نفسك بالتقصير والاساءة فيدفعك هذا الاحساس الي مزيد من الاحسان والاتقان لقوله صلي الله عليه واله وسلم ( لا يشبع المؤمن من خير يفعله حتي يدخل الجنه ) وهذا الاحساس يدعونا الي ان نتذاكر معا بعض العبادات ونتواصي بها لنتقرب بها الي الله فتكون دليلا علي اثر ذلك الشهر فينا وندخل بذلك في الوقفه الثانيه وهي:

                  فاذا كان هذا هو حالك في التقصير والاساءة فلا يتصور ان تقتصر علي عبادة وتقرب في شهر رمضان ثم تنقطع عن ذلك بقيه العام فان ذلك من شيم اللئام , فانت تري الكثير من المسلمين يحرصون علي الطاعه في رمضان من صلاة وصيام وقيام حتي لتمتلئ بهم المساجد , حتي اذا انقضي رمضان عادوا الي ما كانوا عليه من هجران المساجد , واقتراف المحرمات , وما علموا ان المؤمن دائما ينتقل من طاعة الي طاعه ومن عبادة الي عباده , ورائده في ذلك قوله تعالي ( واعبد ربك حتي يأتيك اليقين )(الحجر:99) اي لا تنفك عن طاعة ولا تفارق حتى تموت
                  وكما قال العبد الصالح ( وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا)(مريم:31) والمسلم يعلم ان رب رمضان هو رب سائر العام واستعداده للقاء ربه يدعوه دائما لاغتنام كل لحظه وصرفها في طاعة الله ( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)(الانعام:162)

                  تعليق


                  • #10

                    ليس العيد لمن لبس الجديد ولمن تفاخر بالعُدد والعَديد
                    إنما العيد لمن خاف يوم الوعيد واتقى ذا العرش المجيد
                    ليس العيد نغمة ووتر ولا مباهج فارغه ولا مظاهر وفوضي
                    بل العيد
                    شكر للمنعم عز وجل واعتراف بفضله ونعمته والمسيرة
                    في موكب من المؤمنين إعزازا للدين وكبتا لأعداء المسلمين
                    في العيد قضايا منها
                    الأكل في صباح عيد الفطر قبل الصلاة وذلك بتناول تمرات
                    لنتمثل أمر الله في الإفطار كما امتثلناه في الصيام
                    ومنها زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث واسعاد
                    للفقير وإحياء لروح التعاون والتراحم بين المسلمين وتزكيه
                    وقهر للشح
                    ومنها لبس الجديد من الملابس والتطيب اعترافا بجميل صاح
                    الجميل تبارك وتعالى وتزّبن له فهو سبحانه جميل يحب الجمال
                    ثم هو اظهار لنعمة الله عزّ وجل
                    ففي حديث الامام حسن عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال
                    إن الله يحب إذا أنعم على عبد أن يرى أثر نعمته عليه

                    والعيد أن يعود بعضنا على بعض بالزياره والسلام والصفاءوالحب
                    والعيد صلة للأرحام وبر بالوالدين وعطف على الفقير والمسكين
                    ورحمة بالجار
                    العيد عند المسلمين تجلى فيه الأفراح الإيمانيه المنضبطه بضوابط
                    الشرع المحفوفه بسياج الأدب
                    في العيد المزح الوقور والدعابة اللطيفة والنكته البريئه والبسمه
                    الحانيه والنزهه المباحه والقصص البديع
                    العيد يذكر بيوم العرض الأكبر جمع حاشد وألوف مؤلفه غني
                    وفقير كبير وصغير وأمير ومأمور وسعيد وشقي مسرور ومحزون
                    العيد يوم الجوائز فمن صام وقام إيماناً واحتسابا فبشراه
                    بالجائزة الكبرى والفوز العظيم والثواب الجسيم
                    ومن فجر في صيامه وتهاون في أمر ربه وتعدى حدوده فيا
                    ندامته ويا أسفه وياحسرته
                    يعود الناس من المصلى وهم فريقان
                    فريق مأجور مشكور يقول الله تعالى لهم
                    انصرفوا مغفور لكم فقد أرضيتموني ورضيت عنكم
                    وفريق خاسر خائب يعود بالخيبة والخسران والأسف
                    والحرمان
                    مر أحد الصالحين بقوم يلهون ويلغون يوم العيد فقال لهم
                    إن كمنتم أحسنتم في رمضان فليس هذا شكر الإحسان
                    وإن كنتم اسأتم فما هكذا يفعل من أساء مع الرحمن
                    غدا تنال الجائزة وغدا توفى اجرك مكتوبا في سجلات
                    الاعمال فاحرص ان يكتب فيه خير وانتظر عيدك الأكبر
                    يوم تفوز إن شاء الله برضى الله وعفو الله
                    قال عز وجل
                    فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاة
                    الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ) (آل عمران : 185
                    ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X