إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استخرج الفوارق ج2

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استخرج الفوارق ج2

    الصورة الأولى:

    يعود الزوج في المساء وهو متعبٌ من إجهاد يوم شاق حاملاً بيده أكياس الخضروات والفواكه، وما إن يدخل من

    الباب حتى تستقبله زوجته بالصراخ ما هذا؟ هذه الأشياء لا نحتاجها، فما كان منه إلّا أن أعطاها ما جناه من مال

    في ذلك اليوم، هنا ازدادت صرخاتها قائلة: وماذا أفعل بهذا المال القليل؟ إنه لا يكفي أصغر أطفالكَ، انظر إلى

    فلان ماذا يُعطي زوجته وينفق عليها من أموال؟ وأنتَ ماذا جلبت لي؟.

    الصورة الثانية:

    عاد الزوج مساءً وهو يحمل ما فاضت به يداه من خيرات نِعم الله عز وجل فاستقبلته زوجته وحملت عنه

    ما كان يثقله وكلّمته برقة قائلة: لما تتعب نفسكَ يا حبيبي؟ ألا يكفي ما تلقاه من مشقه في يوم عملك،

    وهنا مدّ يده إلى جيبه وأخرج لها ما حصّله من رزق، فقبلت ما أخذته منه وهي تدعو له: أدامك الله ذخراً لنا

    وعزاً وزادك من خيراته ونعمه فأنت نِعم زوج وخير أب.

    عزيزتي المرأة:

    هل نظرت إلى الصورتين وهل رأيت الفوارق فيما بينهما وهل قيّمتِ نفسكِ في أيّ الصورتين ستظهرين؟

    فانظري لنفسك كراهة أم محبة في قلبه ستحتلين.

  • #2
    القناعة وعدمها هي صلب كل خلاف بين امراة سعيدة واخرى تعيسة
    فمن ترضى بما قسم الله من الرزق لها مع زوج متواضع ذات اليد لن تشقى وبعكسها تماما من لاتكفيها اموال الدنيا لتشتري بها لحظة سعادة مع زوج متفان في اسعادها
    طرح جميل
    تقديري واحترامي غاليتي

    تعليق


    • #3
      شكرا جزيلا لا تكاد تذكر أمام فيض نبع عطاءك الممزوج بطيب روحك وعبق ولائك وحبك للعطاء
      أسأل الله أن يحفظك ويجعل التوفيق رفيق دربك

      المرأة الصالحة في بيتها زوجة قنوعة، فهي ينبوع الحنان، تضحي و تصبر وتحتسب، و هي زهرة البيت وخير من يعين الزوج على الرضا بالقليل، والبعد عن الترف والإسراف، تساند زوجها وتقف بجواره في ساعات العسر، تشاركه آلامه و تخفف عنه أحزانه، ، فإذا وقع في محنة أخذت بيده، وإذا أصابته ضائقة مالية خففت عنه وساندته بما تملك لحين تجاوز الأزمة أو التخفيف من حدتها، وهي بذلك تسعد زوجها وتشعر هي أيضا بذلك لأن السعادة هي فن إدخال السرور على الآخرين، وهي أيضا تسعد معه في أوقات اليسر والفرح، فالزوجة القنوعة إذن نعمة في كل حال.
      و المرأة القنوعة تعيش زاهدة عما في أيدي الناس لا تتطلع لغيرها من الزوجات، ولا تعقد المقارنات بينها وبين بنات جنسها من الجميلات ممن رزقهن الله جاها أو مالا، فالزوجة الصالحة لا تطمع إلا فيما عند الله تعالى، فهي لا ترهق زوجها بكثرة الطلبات، ولا تكلفه مالا يطيق، والزوج إذا وجدها راضية على الرغم من ضعف قدراته، سوف يسعى لإسعادها و إدخال السرور، ويتمنى أن يقدم لها كل ما تريده لاحقا إذا وسع الله عليه في رزقه
      أما أن تقارن الزوجة معيشتها بغيرها، من أصحاب القصور العالية أو السيارات الفارهة، أو المناصب الزائلة. فهذه لاتقبع ولا تشبع، وترهق زوجها و تهدم بيتها وتطمع للتطلع عما في أيدي غيرها، فلا ترضى مهما بذل زوجها من مال أو وفر لها من حياة طيبة فهي بذلك تبحث عن أسباب التعاسة، وتفتش عن النكد والكآبة.

      تعليق


      • #4
        الأخت الفاضلة مديرة تحرير رياض الزهراء
        سأتكلم من تجارب لا من فرضيات كما تعودت ذلك بالرد
        فالحقيقة الشاهدة أفضل من الكلام النظري الذي لا يغني من الجوع
        بالأضافة لعملي التربوي (وله فائدة في موضوعنا هذا حيث أتعامل مع طائفة مثقفة وأخرى متعددة المستويات وأقصد أمهات الطالبات )
        لديّ عمل تطوعي مع مجموعة من النساء الفضليلات
        ونخبة من المشايخ والسادة الحوزويين
        للتوعية والأرشاد الديني والثقافي +عمل كباحثة أجتماعية نحاول من خلالها حل بعض المشاكل الآسرية
        لمجموعة من الآسر بمختلف مستواها المتدني والمتوسط والعالي
        ومن خلال هاتين النافذتين لي على المجتمع
        سأدلي بردي هنا(وهذا الذذي يطلعنا كسر ولكن الحقيقة تُقال ولو على النفس)
        أي سنتكاتف لا من أجل العنصرية بل من أجل البيان ثم العلاج،
        غالباً ما تكون الزوجة هو سبب المشاحنات الزوجية
        والسبب يعود الى عاطفة المرآة تارة
        وتارة أخرى لقلة ثقافتها ومستوى فهمها وأدركها
        وضعف شخصيتها القيادية كفرد مسوؤل على تهيئة جو آسري مملؤ بالحب والدفء العاطفي
        وتنشئة جيل واعي محترم
        لذا تراها تتأثر بكلام جارتها عن مستوى معيشتها المترف
        وبكلام أمها وبكلام زوجة أخيها ووو
        وكلمة تأخذها وكلمة ترجعها الى أن تصبح مشوشة الفكر والبال ولا
        تركن الى الصواب وهذا الأضطراب أين تصبه
        في البيت طبعاً(لأن لا تستطيع بالخارج لحفاظها على صورتها أمام المجتمع)
        وياترى من بالبيت الزوج+الأبناء
        والزوج بصورة خاصة لأنها ترى أنه مسوؤل بالدرجة الأساسية عن سبب أضطرابها
        لأنه لم يوفر لها ما سمعته من فلانة وفلانة
        ونسيت وتناسيت حبيبتي الزوووجة أنها تستطيع أن تجعل من البيت القفر
        قصراً بالكلمة الطيبة والقناعة والرضا بالعيش الذي يوفره لها زوجها
        حسب طاقته,
        وتستطيع أن تقلب طباع زوجها الساخط الى طباع طيبة لألألأنها مركز العاطفة الفياض
        عزيزتي الزوجة مهما يكن طباع زوجك(كما في الجزء الأول من موضوعنا ,الحالة الأولى)
        فأنت تملكين سلاح لا يُقاوم من أجل تحسين مشربه
        وبالتالي تنعمين بالسعادة
        نعــــــــــــــم قد يقول قائل هناك رجال لا تُطاق أقول نعم وأنا بتجربتي
        رآيت ولكن أتسال اذن نحن ماذا دورنا بالمنزل؟؟
        الزوج بالخارج يرى كل جيد ويرى الأسؤ وليس السيء فقط ويتعامل مع غيره من الأصناف
        التي أنت عزيزتي في غنيٍ عن رؤيتهم والتعامل معهم
        وهذا رحمة من الله أن لا ترين وحوش بشرية كاسرة
        فالزوج يتكفل عنك هذا أذن تكفلي عنه سؤء خلقه
        لفترة من الزمن وبمرور الوقت ستغيرين الحديد الصلب الى معدن سيال
        ------
        شخصياً أرى الحل وتغير حال الآسر المتشاحن
        هو الزوجة لذا علينا توعيتها وثقافتها
        لتستطيع أن تبحر بمركب الآسرة الى الآمان
        والسلام ختاام

        صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

        sigpic

        تعليق


        • #5
          الفاضلة القديرة (مديرة تحرير رياض الزهراء) ..

          شكرا لهذا العطاء وبورك هذا المداد الذي يشع القاً

          تعودنا على الرقي والإبداع فيما تطرحون ..

          وهنا صورتين كالصورتين السابقتين ..

          ومكمن الخلل والفرق هو الرضا والقناعة ..

          هنيئا لمن كان له زوجة صالحة ،

          وكان الله في عون من أبتلي بزوجة تحول العيش جحيما
          sigpic




          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة العقيلة زينب مشاهدة المشاركة
            الأخت الفاضلة مديرة تحرير رياض الزهراء
            سأتكلم من تجارب لا من فرضيات كما تعودت ذلك بالرد
            فالحقيقة الشاهدة أفضل من الكلام النظري الذي لا يغني من الجوع
            بالأضافة لعملي التربوي (وله فائدة في موضوعنا هذا حيث أتعامل مع طائفة مثقفة وأخرى متعددة المستويات وأقصد أمهات الطالبات )
            لديّ عمل تطوعي مع مجموعة من النساء الفضليلات
            ونخبة من المشايخ والسادة الحوزويين
            للتوعية والأرشاد الديني والثقافي +عمل كباحثة أجتماعية نحاول من خلالها حل بعض المشاكل الآسرية
            لمجموعة من الآسر بمختلف مستواها المتدني والمتوسط والعالي
            ومن خلال هاتين النافذتين لي على المجتمع
            سأدلي بردي هنا(وهذا الذذي يطلعنا كسر ولكن الحقيقة تُقال ولو على النفس)
            أي سنتكاتف لا من أجل العنصرية بل من أجل البيان ثم العلاج،
            غالباً ما تكون الزوجة هو سبب المشاحنات الزوجية
            والسبب يعود الى عاطفة المرآة تارة
            وتارة أخرى لقلة ثقافتها ومستوى فهمها وأدركها
            وضعف شخصيتها القيادية كفرد مسوؤل على تهيئة جو آسري مملؤ بالحب والدفء العاطفي
            وتنشئة جيل واعي محترم
            لذا تراها تتأثر بكلام جارتها عن مستوى معيشتها المترف
            وبكلام أمها وبكلام زوجة أخيها ووو
            وكلمة تأخذها وكلمة ترجعها الى أن تصبح مشوشة الفكر والبال ولا
            تركن الى الصواب وهذا الأضطراب أين تصبه
            في البيت طبعاً(لأن لا تستطيع بالخارج لحفاظها على صورتها أمام المجتمع)
            وياترى من بالبيت الزوج+الأبناء
            والزوج بصورة خاصة لأنها ترى أنه مسوؤل بالدرجة الأساسية عن سبب أضطرابها
            لأنه لم يوفر لها ما سمعته من فلانة وفلانة
            ونسيت وتناسيت حبيبتي الزوووجة أنها تستطيع أن تجعل من البيت القفر
            قصراً بالكلمة الطيبة والقناعة والرضا بالعيش الذي يوفره لها زوجها
            حسب طاقته,
            وتستطيع أن تقلب طباع زوجها الساخط الى طباع طيبة لألألأنها مركز العاطفة الفياض
            عزيزتي الزوجة مهما يكن طباع زوجك(كما في الجزء الأول من موضوعنا ,الحالة الأولى)
            فأنت تملكين سلاح لا يُقاوم من أجل تحسين مشربه
            وبالتالي تنعمين بالسعادة
            نعــــــــــــــم قد يقول قائل هناك رجال لا تُطاق أقول نعم وأنا بتجربتي
            رآيت ولكن أتسال اذن نحن ماذا دورنا بالمنزل؟؟
            الزوج بالخارج يرى كل جيد ويرى الأسؤ وليس السيء فقط ويتعامل مع غيره من الأصناف
            التي أنت عزيزتي في غنيٍ عن رؤيتهم والتعامل معهم
            وهذا رحمة من الله أن لا ترين وحوش بشرية كاسرة
            فالزوج يتكفل عنك هذا أذن تكفلي عنه سؤء خلقه
            لفترة من الزمن وبمرور الوقت ستغيرين الحديد الصلب الى معدن سيال
            ------
            شخصياً أرى الحل وتغير حال الآسر المتشاحن
            هو الزوجة لذا علينا توعيتها وثقافتها
            لتستطيع أن تبحر بمركب الآسرة الى الآمان
            والسلام ختاام

            أختنا الكريمة (العقيلة زينب)

            شكرا لهذا التعليق الممتع النابع من الخبر والتجربة والدراسة

            (وشهد شاهد من أهلها)



            ========================
            لكم منا باقة ورد عطرة

            sigpic




            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
              القناعة وعدمها هي صلب كل خلاف بين امراة سعيدة واخرى تعيسة
              فمن ترضى بما قسم الله من الرزق لها مع زوج متواضع ذات اليد لن تشقى وبعكسها تماما من لاتكفيها اموال الدنيا لتشتري بها لحظة سعادة مع زوج متفان في اسعادها
              طرح جميل
              تقديري واحترامي غاليتي

              اللهم صل على محمد وال محمد

              اهلا باطلالة شاعرتنا المتالقة التي تزهو مواضيعنا بردودها

              سيدتي تنحني لك كل كلمات الشكر لمرورك الرائع واضافتك القيمة

              جزاك الله خيرا

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
                شكرا جزيلا لا تكاد تذكر أمام فيض نبع عطاءك الممزوج بطيب روحك وعبق ولائك وحبك للعطاء
                أسأل الله أن يحفظك ويجعل التوفيق رفيق دربك

                المرأة الصالحة في بيتها زوجة قنوعة، فهي ينبوع الحنان، تضحي و تصبر وتحتسب، و هي زهرة البيت وخير من يعين الزوج على الرضا بالقليل، والبعد عن الترف والإسراف، تساند زوجها وتقف بجواره في ساعات العسر، تشاركه آلامه و تخفف عنه أحزانه، ، فإذا وقع في محنة أخذت بيده، وإذا أصابته ضائقة مالية خففت عنه وساندته بما تملك لحين تجاوز الأزمة أو التخفيف من حدتها، وهي بذلك تسعد زوجها وتشعر هي أيضا بذلك لأن السعادة هي فن إدخال السرور على الآخرين، وهي أيضا تسعد معه في أوقات اليسر والفرح، فالزوجة القنوعة إذن نعمة في كل حال.
                و المرأة القنوعة تعيش زاهدة عما في أيدي الناس لا تتطلع لغيرها من الزوجات، ولا تعقد المقارنات بينها وبين بنات جنسها من الجميلات ممن رزقهن الله جاها أو مالا، فالزوجة الصالحة لا تطمع إلا فيما عند الله تعالى، فهي لا ترهق زوجها بكثرة الطلبات، ولا تكلفه مالا يطيق، والزوج إذا وجدها راضية على الرغم من ضعف قدراته، سوف يسعى لإسعادها و إدخال السرور، ويتمنى أن يقدم لها كل ما تريده لاحقا إذا وسع الله عليه في رزقه
                أما أن تقارن الزوجة معيشتها بغيرها، من أصحاب القصور العالية أو السيارات الفارهة، أو المناصب الزائلة. فهذه لاتقبع ولا تشبع، وترهق زوجها و تهدم بيتها وتطمع للتطلع عما في أيدي غيرها، فلا ترضى مهما بذل زوجها من مال أو وفر لها من حياة طيبة فهي بذلك تبحث عن أسباب التعاسة، وتفتش عن النكد والكآبة.
                اللهم صل على محمد وال محمد

                اهلا باخي الكريم الذي يحرص على تواجده الدائم وتواصله الثر

                اشكر لك هذه الروح الطيبة الراقية

                لاضافاتك الرائعة نكهة متميزة اغنت الموضوع اخي

                شكرا لك وجزاك الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة العقيلة زينب مشاهدة المشاركة
                  الأخت الفاضلة مديرة تحرير رياض الزهراء
                  سأتكلم من تجارب لا من فرضيات كما تعودت ذلك بالرد
                  فالحقيقة الشاهدة أفضل من الكلام النظري الذي لا يغني من الجوع
                  بالأضافة لعملي التربوي (وله فائدة في موضوعنا هذا حيث أتعامل مع طائفة مثقفة وأخرى متعددة المستويات وأقصد أمهات الطالبات )
                  لديّ عمل تطوعي مع مجموعة من النساء الفضليلات
                  ونخبة من المشايخ والسادة الحوزويين
                  للتوعية والأرشاد الديني والثقافي +عمل كباحثة أجتماعية نحاول من خلالها حل بعض المشاكل الآسرية
                  لمجموعة من الآسر بمختلف مستواها المتدني والمتوسط والعالي
                  ومن خلال هاتين النافذتين لي على المجتمع
                  سأدلي بردي هنا(وهذا الذذي يطلعنا كسر ولكن الحقيقة تُقال ولو على النفس)
                  أي سنتكاتف لا من أجل العنصرية بل من أجل البيان ثم العلاج،
                  غالباً ما تكون الزوجة هو سبب المشاحنات الزوجية
                  والسبب يعود الى عاطفة المرآة تارة
                  وتارة أخرى لقلة ثقافتها ومستوى فهمها وأدركها
                  وضعف شخصيتها القيادية كفرد مسوؤل على تهيئة جو آسري مملؤ بالحب والدفء العاطفي
                  وتنشئة جيل واعي محترم
                  لذا تراها تتأثر بكلام جارتها عن مستوى معيشتها المترف
                  وبكلام أمها وبكلام زوجة أخيها ووو
                  وكلمة تأخذها وكلمة ترجعها الى أن تصبح مشوشة الفكر والبال ولا
                  تركن الى الصواب وهذا الأضطراب أين تصبه
                  في البيت طبعاً(لأن لا تستطيع بالخارج لحفاظها على صورتها أمام المجتمع)
                  وياترى من بالبيت الزوج+الأبناء
                  والزوج بصورة خاصة لأنها ترى أنه مسوؤل بالدرجة الأساسية عن سبب أضطرابها
                  لأنه لم يوفر لها ما سمعته من فلانة وفلانة
                  ونسيت وتناسيت حبيبتي الزوووجة أنها تستطيع أن تجعل من البيت القفر
                  قصراً بالكلمة الطيبة والقناعة والرضا بالعيش الذي يوفره لها زوجها
                  حسب طاقته,
                  وتستطيع أن تقلب طباع زوجها الساخط الى طباع طيبة لألألأنها مركز العاطفة الفياض
                  عزيزتي الزوجة مهما يكن طباع زوجك(كما في الجزء الأول من موضوعنا ,الحالة الأولى)
                  فأنت تملكين سلاح لا يُقاوم من أجل تحسين مشربه
                  وبالتالي تنعمين بالسعادة
                  نعــــــــــــــم قد يقول قائل هناك رجال لا تُطاق أقول نعم وأنا بتجربتي
                  رآيت ولكن أتسال اذن نحن ماذا دورنا بالمنزل؟؟
                  الزوج بالخارج يرى كل جيد ويرى الأسؤ وليس السيء فقط ويتعامل مع غيره من الأصناف
                  التي أنت عزيزتي في غنيٍ عن رؤيتهم والتعامل معهم
                  وهذا رحمة من الله أن لا ترين وحوش بشرية كاسرة
                  فالزوج يتكفل عنك هذا أذن تكفلي عنه سؤء خلقه
                  لفترة من الزمن وبمرور الوقت ستغيرين الحديد الصلب الى معدن سيال
                  ------
                  شخصياً أرى الحل وتغير حال الآسر المتشاحن
                  هو الزوجة لذا علينا توعيتها وثقافتها
                  لتستطيع أن تبحر بمركب الآسرة الى الآمان
                  والسلام ختاام


                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  اهلا باختي الغالية على قلبي العقيلة زينب

                  نعم اخيتي يسرني ان اتكاتف معك في سبيل وضع الحلول المناسبة التي من شأنها ان ترتقي باسرنا

                  وارجاعها الى جادة الطريق القويم لتنفيذ تعاليم الدين الحنيف

                  نعم اخيتي لقد لمستُ من ردودك الواقعية التي تضمنتها كلماتك

                  وانا معك في ان الزوجة عليها ان تدير دفة الحياة الزوجية ولكن بشكل خفي

                  لا يوحي للرجل بانها هي من تقود المسيرة الزوجية حتى لا تتخلخل المفاهيم الثابتة

                  ولكن هذا لاينفي وجود بعض الحالات لايكون للمرأة فيها يد في اختلال توازن التفاهم مع الرجل

                  غاليتي اسعدني ردك الراقي

                  جزيت خير وبورك فيك

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
                    الفاضلة القديرة (مديرة تحرير رياض الزهراء) ..

                    شكرا لهذا العطاء وبورك هذا المداد الذي يشع القاً

                    تعودنا على الرقي والإبداع فيما تطرحون ..

                    وهنا صورتين كالصورتين السابقتين ..

                    ومكمن الخلل والفرق هو الرضا والقناعة ..

                    هنيئا لمن كان له زوجة صالحة ،

                    وكان الله في عون من أبتلي بزوجة تحول العيش جحيما

                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    اهلا بالاخ الكريم


                    يسعدنا تواصلكم الثر ومتابعتكم الدائمة التي تزيدنا اعتزازا بكم

                    نعم اخي ان الزوجة الصالحة نعمة من نِعم الله عز وجل


                    على الانسان المؤمن ان يديم الشكر على هذه النعمةط

                    وكان الله في عون منكانت له زوجة تؤذيه فهذا من الابتلاءات العظيمة


                    شكرا لحسن تواصلك ولدوام تواجدك المثمر

                    جزاك الله خيرا وبورك فيك

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X