إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح أدعية أيام شهر رمضان المبارك(1-30)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    دعاء اليوم العاشر:

    «اللّهُمّ اجعلْني من المتوكّلين عليك، واجعلْني من الفائزين لديك، واجعلْني من المقرّبين إليك، بإحسانِكَ يا غايةَ الطّالبين».


    الشرح ***

    * التوكّل على الله تعالى:

    - التوكُّل غير التوكيل، ومن لوازمه الثّقة المطلقة، وأن يكون ضمن نظامٍ محكم وخطة عملٍ مدروسة. وعليه يتنافي التوكُّل، أيضاً، مع الاتّكاليّة والعبثية.

    - ينشأ الخلل في التوكُّل من عدم استحضار الثّقة بالوكيل، أو من عدم الدقة في مراعاة الخطة المدروسة.

    - خطّة العمل في التوكّل على الله، هي الالتزام بالأحكام الشرعية، واجتناب المعاصي، التي قد تتراكم فتضرب الثقة بين العبد وخالقه، فتكون النتيجة كما في الدعاء: «أوحشَ ما بيني وبينك فرْطُ العِصيان والطُّغيان».

    - عن أمير المؤمنين : «مَا كانَ اللهُ ليِفتحَ بابَ التوكّل ولم يجعلْ للمتوكّلين مخرجاً، فإنّه سبحانَه يقول: ï´؟..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ...». (الطلاق/2-3)

    * صِدق التوكّل:

    من دعاء الإمام زين العابدين : «وَهَبْ لي صِدْقَ التّوَكُّلِ عليك». أي صِدق الانقطاع إليه تبارك وتعالى، وذلك بأنْ لا يكون للعبد حاجة إلى غير الله عزّ وجلّ.






    تعليق


    • #12
      دعاء اليوم الحادي عشر:

      «اللّهُمّ حَبِّبْ إليَّ فيه الإحسانَ، وكَرِّه إليَّ فيه العصيانَ، وحَرِّمْ عَلَيَّ فيه السَّخَطَ والنيران، بعونِكَ يا عونَ المستغيثين».


      الشرح ***

      * «الإحسان»:

      - سُئل رسول الله صلّى الله عليه وآله عن تفسير «الإحسان» في قوله تعالى: ï´؟وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ.، فقال: «أنْ تعبدَ اللهَ كأنّكَ تَراه، فإنْ لم تَكُنْ تَراه فإنّه يَراك».

      - وسُئل الإمام الصادق عن معنى الإحسان، فقال: «إذا صلّيتَ فأحسِنْ ركوعَك وسجودَك، وإذا صمتَ فَتَوَقَّ كلَّ ما فيه فسادُ صومِك.... وكلّ عملٍ تعملُه للهِ فَلْيَكُن نَقِيَّاً من الدَّنَسِ».

      - قال بعض العلماء: «للإحسان مراتبُ ثلاث:

      أولها اللّغويّ: وهو أن تحسن على كلّ شيء، حتّى على مَن أساء إليك وتَعذره، وتنظرَ على الموجودات بنظر الرحمة والشفقة.

      وثانيها: العبادة بحضورٍ تامّ؛ كأنّ العابدَ يشاهدُ ربّه.


      وثالثها: شهودُ الربّ مع كل شيء.

      تعليق


      • #13
        دعاء اليوم الثاني عشر:

        «اللّهُمّ زيِّن لي فيه السّترَ والعفاف، واستُرني فيه بلباس القنوعِ والكفاف، وحَلِّني فيه بِحُلِيِّ الفضلِ والإنصاف، بِعصمَتِكَ يا عصمةَ الخائفين».


        الشرح ***

        * السِّتر والعفاف:

        - «الستّار» من أسماء الله تعالى.

        - كتب عليّ بن بصير إلى الإمام الهادي يسأله أن يعلّمه دعاءً، جامعاً للدنيا والآخرة، يدعو به فيُعصم به من الذنوب، فكتب بخطّه: «بسم الله الرحمن الرحيم، يا مَن أظهرَ الجميلَ، وسترَ القبيحَ، ولم يَهْتِكِ السّترَ عنّي..». وبالتأمّل في هذه الفقرة من الدعاء يظهر مدى لُطف الله بعباده، أي أنه تبارك وتعالى يُمهّد لستر القبيح بإظهار الجميل. [للدعاء انظر: الفصل العاشر من مفاتيح الجنان، دعوات موجزات..]

        - السِّتر أعم من السائد بيننا أنه سِتر المرأة، بل إن ستر المرأة على عظيم أهميته، مصداقٌ جزئيّ منه.

        - من ركائز الثقافة الدينية السليمة والأصيلة: «يا خير الساترين»، «يا ستّار العيوب»، وهي من أبرز ركائز حبّ العبد لله تعالى، فالإنسان شديدُ الميل إلى مَن يستر عليه، على العكس تماماً ممّن يميل إلى فضيحته وتعييره والتشهير به. ويترتب على ذلك:

        1) أن لايغرّنا سترُ الله المرخى علينا، فنُمعن في المعاصي، بل نتّخذ ستره تعالى عوناً على التوبة النصوح.

        2) أن نعامل بعضنا بالسِّتر، فنكون شديدي الحرص على ستر عيوب بعضنا.

        * نموذج من أدب طلب السّتر:

        «ربّ جَلِّلني بسترك، واعفُ عن توبيخي بكرم وجهك، فلو اطّلعَ اليوم على ذنبي غيرُك ما فعلتُه، ولو خفتُ تعجيلَ العقوبةِ لاجتنبتُه، لا لأنّك أهونُ الناظرين إليّ، وأخفُّ المطّلعين عَلَيّ، بل لأنك يا ربّ خيرُ الساترين، وأحكمُ الحاكمين، وأكرمُ الأكرمين، ستّارُ العيوب غفّارُ الذنوب علّامُ الغُيوب، تسترُ الذنبَ بكرمِك، وتؤخِّرُ العقوبةَ بحِلمك..».

        * العفاف: كفُّ النّفْس عن المحرّمات وعن سؤال الناس.


        - قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «يا عليّ، الإسلامُ عريان، ولباسُه الحياءُ وزينتُه العَفاف..».

        - وعنه صلّى الله عليه وآله: «أَحَبُّ العفافِ إلى الله، عِفّةُ البطنِ والفَرج».

        تعليق


        • #14
          دعاء اليوم الثالث عشر:

          «اللّهُمّ طَهِّرني فيه من الدَّنَسِ والأقذار، وصبِّرني فيه على كائنات الأقدار، ووفّقني فيه للتّقى وصُحبة الأبرار، بِعزّتِكَ يا قرّةَ عينِ المساكين».

          ***الشرح

          * الدنس والأقذار:

          - الدَّنَس: المراد به هنا هو القذارة المعنوية. وفي الأصل بمعنى الوسخ، الماديّ منه أو المعنويّ. يُقال: فلان دنسُ الثياب: إذا كان خبيثَ الفعل والمذهب.

          - التدين رحلة التطهير من الدَّنَس المعنويّ – كالكذب، والغشّ، والنميمة، والتشهير أو الاستهزاء بالآخرين - الذي يواجهه الإنسان في عالم الطبيعة والمادة. فعندما تشتبك الروح بالدنيا تتعرّض للأدناس، كما يتعرّض الجسد في حركته في الدنيا للأدناس الظاهرية. وتراكم هذه الأدناس المعنوية يُفضي إلى تراكم الظلمات على القلب. عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه، قال: «بُنِيَ الكفرُ على أربع دعائم: الفسق، والغلوّ، والشكّ والشُّبهة».

          * كائنات الأقدار:

          - «الأقدار» بمعنى المقادير، و «كائنات الأقدار‍‌»: الحوادث المقدّرة، وما سيقع من الابتلاءات والكوارث.

          - في المناجاة الشعبانية: «وقد جَرَتْ مقاديرُك عَلَيّ يا سيّدي، فيما يكون منّي إلى آخر عمري من سريرتي وعلانيتي..».

          - وفي الخبر: «سأل أمير المؤمنين صلوات الله عليه، شاه زنان بنت كسرى حين أُسرت: ما حفظتِ عن أبيكِ...؟

          قالت: حفظتُ عنه أنه كان يقول: إذا غلبَ اللهُ على أمرٍ ذلّتِ المطامعُ دونَه، وإذا انقضتِ المدّةُ كانَ الحتفُ في الحِيلة.

          فقال : ما أحسنَ ما قال أبوك... تذلّ الأمورُ للمقادير حتّى يكونَ الحتفُ في التدبير».








          تعليق


          • #15
            دعاء اليوم الرابع عشر:

            «اللّهُمّ لا تُؤاخِذني بالعَثَرات، وأقِلْني فيه من الخَطايا والهَفَوات، ولا تجعَلْني غَرَضاً للبلايا والآفات، بعزّتِكَ يا عزَّ المسلمين».

            ***الشرح


            * «العثرات» جمع عثرة وهي السقطة، وهي دون الخطيئة وأقلّ منها، و«الخطيئة» جمعها الخطايا، والخطايا دون «الهفَوات»، وهي جميعاً سببٌ للبلايا التي هي ابتلاءات وتمحيص، أي تمرين وتدريب، كما أنها سببٌ «للآفات» التي يشملها لفظ «البلايا» لكنها تختصّ بميزتين: أنها ليست شيئاً يطرأ من الخارج، وأنها عادة في داخل الجسم أو النفس.

            * و«الإقالة»: المسامحة، و«الغرَض»: الهدف.

            - وحيث إن البلايا والآفات تُلحق بصاحبها الذلّ أو التعامل معه بمهانة، فقد ناسب أن يكون الختام: «بعزّتك يا عزّ المسلمين».

            - فيكون معنى الدعاء: اللّهمّ اعفُ عن عثراتي وخطاياي والهفوات، حتّى لا أكونَ هدفاً للابتلاء بأنواع البلايا، وخصوصاً الآفات، بعزّتك يا عزّ المسلمين.

            - الجوّ النفسيّ العام الذي ينطلق منه الدعاء هو جوّ التائب الذي قرّر أن لا تقع منه معصية عن سابق عمدٍ وإصرار، ولذلك فهو لا يطلب العفو عن جُرمه أو موبقات الجرائر، بل يطلب الصفح عن عثراته، والإقالة من خطاياه والهفوات.







            تعليق


            • #16
              دعاء اليوم الخامس عشر:

              «اللّهُمّ ارزُقني فيه طاعةَ الخاشعين، وأشعِرْ فيه قلبي إنابةَ المُخبِتين، بأمنِكَ يا أمانَ الخائفين».

              *الشرح **


              * إنابة المُخبِتين:

              - الخَبْت: ما اتّسع من بطون الأرض، وجمعه خُبُوت. والمُخبِت: الخاشعُ المتضرّع، يُخْبِتُ إلى الله ويُخبِتُ قلبَه لله. والخَبيتُ من الأشياء: الحقيرُ الرديء.

              - قوله تعالى (هود/23): ï´؟إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ...، أي اطمأنّوا وسكنتْ قلوبهم ونفوسهم إليه. ومثله قوله تعالى (الحج/54): ï´؟..فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ.. أي تخشعَ وتتواضع.

              - في زيارة أمين الله: «اللّهُمّ إنّ قلوبَ المخبِتينَ إليكَ والِهة..».

              * الصبر والإخبات:

              عن الإمام الصادق : «الصّبرُ يُظهِرُ ما في بواطنِ العبادِ من النورِ والصفاء. والجَزَعُ يُظهِرُ ما في بواطنِهم من الظُّلمة والوحشة. والصّبرُ يدّعيه كلُّ أحَد، وما يَثبتُ عندَه إلا المُخْبِتُون».

              * في (مصباح) الكفعمي حول ثواب مَن دعا بهذا الدعاء في يومه: «..يقضي اللهُ له ثمانين حاجةً من حوائج الدنيا».


              تعليق


              • #17
                دعاء اليوم السادس عشر:

                «اللّهُمّ وفّقني لعمل الأبرار، وجنّبني فيه مرافقةَ الأشرار، وآوِني برحمتِكَ في دار القرار، بأُلُوهِيَّتِكَ يا إلهَ الأولين والآخِرين».

                الشرح***


                * عمل الأبرار:

                - قوله تعالى (آل عمران/193): ï´؟رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِï´

                - «البِرّ»: كلّ خير، أو الزيادة في الإحسان. و«البارّ»: فاعلُ البِرّ، وجمعُه «الأبرار». و «البَرّ»، بالفتح، بمعنى البارّ، أو الصادق. يُقال: «بَرَ فلانٌ بيمينه»، إذا صدق. ومنه قوله تعالى (البقرة/224): ï´؟وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا..ï
                * مرافقة الأشرار:

                - سُئل أمير المؤمنين (): أي صاحبٍ شرّ؟ قال: «المزيِّنُ لكَ معصيةَ الله».

                - عن الإمام الصادق : «اختبروا إخوانَكم بخصلتين فإنْ كانتا فيهم، وإلا فَاعْزُب ثمّ اعزُبْ ثمّ اعزُبْ، محافظةٍ على الصلوات في مواقيتها، والبرِّ بالإخوان في العُسر واليُسر».

                * دار القرار:

                - المراد من «دار القرار» هي الدار الآخِرة. عن أمير المؤمنين : «اعملوا للجنّة عملَها. فإنّ الدنيا لم تُخلَق لكم دارَ مُقام، بل خُلِقَتْ لكم مَجازاً لِتَزَوَّدُوا منها الأعمالَ إلى دارِ القرار..».

                - في (مصباح) الكفعمي حول ثواب مَن دعا بهذا الدعاء في يومه: «..يُعطى يومَ خروجِه من قبره نوراً ساطعاً يمشي به..».


                تعليق


                • #18
                  دعاء اليوم السابع عشر:

                  «اللّهُمّ اهدِني فيه لصالحِ الأعمال، واقضِ لي فيه الحوائجَ والآمال، يا مَن لا يحتاجُ إلى التفسير والسؤال، يا عالماً بما في صدور الصامتين، صلِّ على محمّدٍ وآله الطاهرين».

                  الشرح***


                  * صالح الأعمال:

                  - للعمل حياةٌ وعوالم، كما للإنسان حياة وعوالم.

                  - انسجاماً مع اعتقادنا بتجسّم الأعمال يوم القيامة وملازمتها لنا، يتوجّب على كلٍّ منّا أن يدقّق في اختيار قرينه الذي سيلازمه في المحشر ملازمة الروح للروح.

                  - أقسام العمل ثلاثة: عملٌ صالح، وعملٌ غير صالح، والخلط بينهما، كما في قوله تعالى (التوبة/102): ï´؟وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا..ï´¾.

                  - العمل الصالح هو العمل المتقَن، وإتقانه في حُسن أدائه وإخلاص النيّة. قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «نيّةُ المؤمن خيرٌ من عملِه». وقال صلّى الله عليه وآله: «إنّما يُبعث الناسُ على نيّاتهم».

                  - في (مصباح) الكفعمي حول ثواب مَن دعا بهذا الدعاء في يومه: «.. يغفرُ (الله) له، ولو كان من الخاسرين».




                  تعليق


                  • #19
                    دعاء اليوم الثامن عشر:

                    «اللّهُمّ نبّهني فيه لبركاتِ أسحاره، ونوِّر فيه قلبي بضياء أنواره، وخُذْ بكلّ أعضائي إلى اتّباعِ آثارِه، يا مُنوِّرَ قلوبِ العارفين».

                    ***
                    الشرح

                    * ضياء الأنوار:

                    - لِشهر رمضانَ أنوار. و«ضياء أنواره» المذكورة في الدعاء حقيقية وليست مجازية. فرحلة الإيمان إنما هي رحلة في النور، ويقابلها خبطٌ في أودية الظلام. قال تعالى (البقرة/257): ï´؟اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ..

                    - الله تبارك وتعالى هو النور، كما قال سبحانه (النور/35): ï´؟اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..، ورسولُه صلّى الله عليه وآله تجلّي نوره، والإمام استمرار هذا النور النبويّ.

                    * نور الطاعات:

                    - الطاعات نور، والمعاصي ظُلمات. قال السيد الطباطبائي في (تفسير الميزان:2/179-180): «المراد بأثر الطاعة أثرُه في القلب بالتنوير، فإن للطاعات تأثيراً في القلب بالتنوير، وللمعاصي تأثيراً فيه بالقسوة والظلمة، وبأنوار الطاعة تستحكم مناسبة القلب مع عالَم النور والمعرفة والمشاهدة، وبالظلم والقسوة يستعدّ القلب للحجاب والبُعد، وبين آثار الطاعات والمعاصي تعاقبٌ وتضادّ، كما قال تعالى (هود/114): ï´؟..إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ....».

                    * نور الصلاة على النبيّ وآله:

                    - عن الإمام الصادق : «..مَن صلّى على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ عَشْرَاً صلّى اللهُ عليهِ وملائكتُه مائة مرّة، ومَن صلّى على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ مائة مرّة صلّى اللهُ عليهِ وملائكتُه ألفاً. أما تسمعُ قولَ اللهِ عزّ وجلّ: ï´؟هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا». (الأحزاب/43)



                    تعليق


                    • #20
                      دعاء اليوم التاسع عشر:

                      «اللّهُمّ وفِّرْ فيهِ حظّي من بركاتِه، وسهِّلْ سبيلي إلى حيازة خَيراتِه، ولا تَحْرِمني من قبولِ حسناتِه، يا هادياً إلى الحقّ المبين».

                      الشرح ***


                      * حيازة الخيرات:

                      - قد يعرض للشخص مانعٌ قلبيّ أو جسديّ، باطن أو ظاهر، فيَحول بينه وبين حيازة الخيرات المتاحة في شهر الله تعالى. والدعاء طلبٌ بتوفير الحظّ من بركاته، من دون مانعٍ يمنعُ من حيازة خيراته.

                      - من أبرز الموانع المذكورة، ارتكاب الإثم. قال السيد الطباطبائي في (تفسير الميزان:2/192): «والإثم يقارب الذنب وما يُشبهه معنى، وهو حالٌ في الشيء أو في العقل يُبطئ الإنسان عن نيل الخيرات..».

                      وقال في موضعٍ آخر: «الإثم هو العمل الذي يُوجب بِوباله حرمانَ الإنسان عن خيراتٍ كثيرة - كشرب الخمر والقمار والسرقة - ممّا يصدّ الإنسان عن حيازة الخيرات الحيوية، ويوجب انحطاطاً يُسقطه عن وزنه الاجتماعي، ويسلب عنه الاعتماد والثقة العامة».


                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X