إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح أدعية أيام شهر رمضان المبارك(1-30)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح أدعية أيام شهر رمضان المبارك(1-30)

    دعاء اليوم الأول:

    «اللّهُمّ اجعلْ صِيامي فيه صيامَ الصائمين، وقيامي فيه قيامَ القائمين، ونبّهني فيه عن نومةِ الغافلين، وهبْ لي جُرمي يا إلهَ العالَمين. واعفُ عنّي يا عافياً عن المجرمين».


    ***
    الشرح

    * التنبيه عن نومة الغافلين:

    - الغفلة تُقابل التذكّر، أو فقُل الذِّكر. والغفلة مراتب ودركات: سهو، ونسيان، وغفلة. وقد تُطبق فتكون نوماً: «الناسُ نِيام، فإذا ماتوا انتبهوا».

    وحصيلة هذه الغفلة، الندم حين لا ينفع الاستدراك. (ق/19): ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾.

    - ويقابل الغفلة: التذكّر، وهو لا يحصل إلا بذكر الله تعالى. ومنه الذكرُ العمليّ، أي استحضار رقابة الله تعالى عند كلّ قولٍ أو فعل:

    - عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «اذكرِ اللهَ عندَ همِّكَ إذا هَمَمْتَ، وعندَ لسانِك إذا حكمتَ، وعندَ يدِك إذا قسمتَ».

    * ومن العوامل المساعدة على اجتناب الغفلة ودوام التذكّر:

    - اجتناب مجالس البطّالين:

    في دعاء السحَر للإمام زين العابدين عليه السلام : «.. أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجالِسِ العُلَماءِ فَخَذَلْتَنِي، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي في الغافِلِينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنِي، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي آلِفَ مَجالِسَ البَطَّالِينَ فَبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنِي».

    - في (مصباح) الكفعمي حول ثواب من دعا بهذا الدعاء في يومه: «..يُعطَى ألفَ ألفِ حسَنة».​

    سماحة الشيخ حسين الكوراني​

  • #2
    دعاء اليوم الثاني:

    «اللّهُمّ قرّبني فيه إلى مرضاتِك، وجنّبني فيه من سَخَطِك ونَقِماتِك، ووفّقني لقراءةِ آياتِك، برحمتِكَ يا أرحمَ الراحمين».

    ***
    الشرح

    * يطلب الضيف هنا ما يقرّب من رضى الله تعالى كمدخلٍ لطلبه تجنيب السخَط والنقمات. كأنه يريد أن يقول: حُسن ظنّي بك يا إلهي جعلني أفهم من ضيافتك لي أنك راضٍ عني، فهل تقرّبني من رضاكَ ليطمئنّ قلبي؟

    بل لسانُ حاله: أنا في شهر الله تعالى بين نَجدَين وعلى مفترق طريقَين. أنا في جوّ هدنة. الضيافة قائمة، والشياطين مغلولة، والرحمة واسعة جداً. فهل تقرّبني من مرضاتك وتجنّبني سخَطك ونقماتك؟

    وقد ذكرت الروايات جملة من العناوين التي تُعين على التقرّب منه عزّ وجلّ، ومنها:

    * المعرفة والصلاة:

    فقد رُوي عن الصادق : «ما تقرّب العبدُ إلى الله بشيءٍ بعدَ المعرفةِ أفضلَ من الصلاة».

    * طاعة الله ورسوله وأُولي الأمر:

    عن أبي جعفر الباقر ، قال: «أفضلُ ما يتقرّب به العبادُ إلى الله عزّ وجلّ طاعة الله، وطاعة رسوله، وطاعة أُولي الأمر».



    سماحة الشيخ حسين الكوراني​

    تعليق


    • #3
      دعاء اليوم الثالث:

      «اللّهُمّ ارزُقني فيه الذِّهْن والتّنبيه، وأبعِدني فيه عن السَّفاهةِ والتمويه، واجعلْ لي نصيباً من كلّ خيرٍ تُنزِلُ فيه، بِجُودِك يا أجودَ الأَجْوَدين».


      الشر ح ***

      * الذِّهن: الفِطنة والحفظ، بمعنى جودة الحفظ لما يتعلّمه الانسان، وهو نقيض سوء الفهم.

      * والتنبيه: بمعنى التنبُّه واليقظة.

      والمعنى: اللّهمّ نبّهني من نومة الغافلين لأُحسن استعمال محفوظاتي فأتذكّرها، وأعرف كيف أربط بينها وأجيد الاستنتاج.

      * السَّفاهة: من السَّفَه، ضدّ الحِلم وأصله الخِفّة. فالسفاهة، إذاً، عدم التعقّل. والسَّفَه يقابل العقل. وقوله تعالى (البقرة/130): ï´؟..إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ..ï´¾ بمعنى سفَّهَ نفْسَه، أي أهلكَها وأوبقَها.

      * والتمويه: من مَوَّهَ الشيءَ تمويهاً: طَلاه بفضّة أو ذهب وتحت ذلك نحاس أو حديد. والتمويه أيضاً التلبيس. ومنه قيل للمخادع: مموِّه.

      والمعنى: الاستعاذة بالله تعالى من عدم التعقُّل أولاً، وتالياً من قلْب الحقائق؛ بحيث يصير الباطلُ حقّاً والحقّ باطلاً، وهو أمرٌ يتنافى مع العقل الذي هو الطريق إلى معرفة الحقائق.



      سماحة الشيخ حسين الكوراني​​​​

      تعليق


      • #4
        دعاء اليوم الرابع:

        «اللّهُمّ قَوِّني فيه على إقامة أمرِك، وارزُقني فيه حلاوةَ ذِكرك، وأوزِعني فيه أداءَ شُكرِكَ يا خيرَ الناصرين».


        الشرح ***

        * إقامة الأمر: بمعنى إقامة ما أمر به الله تبارك وتعالى، وكلّ ما افترضه ودعا إليه؛ كالصلاة والجهاد والحجّ..

        * أما طلب القوة منه عزّ وجلّ، فبمقتضى انسجام الموحّد مع اعتقاده بأنه عزّ وجلّ هو القويّ العزيز، ومصدر كلّ قوة، وأنْ لا حولَ ولا قوّة إلا به سبحانه.

        - ومن دعاء الإمام زين العابدين في طلب التوبة: «اللَّهُمَّ وإِنَّه لَا وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَةِ إِلَّا بِعِصْمَتِكَ، ولَا اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إِلَّا عَنْ قُوَّتِكَ، فَقَوِّنِي بِقُوَّةٍ كَافِيَةٍ، وتَوَلَّنِي بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍ..».

        - وفي بعض أدعية يوم الغدير: «اللّهُمّ إنّي ضعيٌف فَقَوِّ في رِضَاكَ ضَعفي وخذْ إلي الخير بناصيتي.... اللّهُمّ إني ضعيفٌ فقوِّني، وإني ذليلٌ فأعِزَّني، وإني فقيرٌ فارزقني..».


        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          الله ينور قلبك بالعالم والايمان
          ويشرح صدرك بالهدى واليقين
          ويسر أمرك ويرفع قدرك
          ويحشرك بجــوار النبـي الأمين
          تقبلي مــــروري
          مثل طبع النسر طبعي اطير بيهبة الجنحين
          واحس يتكسر جناحي من اذكر مصاب حسين
          حسيناواحسيناه

          تعليق


          • #6
            دعاء اليوم الخامس:

            «اللّهُمّ اجعلْني فيه من المُستَغْفِرين، واجعلْني فيه من عبادِك الصالحين القانِتين، واجعلْني فيه من أوليائكَ المتّقين، بَرأفتِكَ يا أرحمَ الراحمين».


            الشرح ***

            * «الصالحون» مصطلح قرآنيّ، كما في قوله تعالى (العنكبوت/9): ï´؟وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَï´¾.

            وهو – أي الصلاح أو الكون من الصالحين - مرتبة كمرتبة «المتّقين» و«الموقنين» و«المقرّبين».

            * ومن المواصفات العامة للصالحين المذكورة في القرآن الكريم (آل عمران/113-114): ï´؟.. مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَï´¾

            - وفي الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «عليكم بقيامِ اللّيلِ فإنّه دَأْبُ الصّالحينَ قَبْلَكُم..».

            * قوله تعالى (الكهف/82): ï´؟وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ..ï´¾

            - عن أبي جعفر وأبي عبد الله قالا: «يُحفَظُ الأطفالُ بصلاحِ آبائهم، كما حفظَ اللهُ الغلامين بصلاحِ أبويهما»

            - وعن أبي عبد الله الصادق ، قال: «إن اللهَ يحفظُ وُلدَ المؤمنِ إلى ألفِ سنة، وإن الغلامَين كان بينهما وبين أبيهما سبعمائة سنة».

            تعليق


            • #7
              دعاء اليوم السادس:

              «اللّهُمّ لا تَخْذُلني فيه بِتَعرُّضِ مَعصيتِك، ولا تَضرِبني فيه بسياطِ نِقْمَتِك، وزَحْزِحني فيه من موجباتِ سَخَطِك، بِمَنِّكَ يا مُنتهى رغبةِ الراغبين».


              الشرح ***

              * «الخذلان» مصطلحٌ قرآنيّ، كما في قوله تعالى (آل عمران/160): ï´؟إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَï´¾.

              - وفي اللغة: الخِذلان: تَرْكُكَ نُصرةَ أخيك. وخِذلانُ اللهِ للعبد: ألا يعصِمَه من السّوء. فعن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «إن المعاصي يستولي بها الخِذلانُ على صاحبها حتّى تُوقِعَه بما هو أعظمُ منها».

              - وفي دعاء الصباح لأمير المؤمنين : «..وإنْ خذَلَني نصرُكَ عندَ محاربةِ النفسِ والشيطان، فقدْ وَكَلَني خِذلانُكَ إلى حيثُ النَّصَبُ والحِرمان».

              - وفي المناجاة الشعبانية: «إلهي، إنْ حَرَمْتَني فمَن ذا الذي يَرزُقُني، وإنْ خَذَلْتَني فمَن ذا الذي يَنْصُرُني».

              - ويقابل الخذلان التوفيق. عن أمير المؤمنين : «التوفيقُ والخِذلانُ يتجاذبان النّفْسَ، فأيّهما غلبَ كانتْ في حَيِّزِه».

              تعليق


              • #8
                دعاء اليوم السابع:​
                «اللّهُمّ أعِنّي فيه على صياِمه وقيامه، واجنُبني فيه من هَفَواته وآثامِه، وارزُقني فيه ذِكرَك وشُكرَك بِدوامِه، بتوفيقِكَ يا وليَّ المؤمنين».


                ***

                * دوام الشكر لله تعالى من صفات الأنبياء، قال الله تعالى (الإسراء/3): ï´؟ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًاï´
                وقد بلغ من شكر رسول الله صلّى الله عليه وآله أن بلالاً رآه يتضرّع إلى الله تعالى ويبكي، فقال له: يا رسول الله، أتبكي وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟

                فقال: يا بلال، أفلا أكون عبداً شكوراً؟...

                وقد علّق المحقّق الأردبيلي على هذه الرواية بالقول: «وفي هذه دلالة على أن العبد الشَّكور هو الذي يبكي كثيراً».

                * ومن مصاديق شكره سبحانه برّ الوالدين، لقوله تعالى (لقمان/14): ï´؟وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ï´

                * وعن أبي عبد الله الصادق أن عدم شُكر النِّعَم من وجوه الكفر. فقد سُئل عن وجوه الكفر في كتاب الله عزّ وجلّ، فقال: «الكفرُ في كتابِ اللهِ عَلى خمسةِ أوجُه. ".." والوجهُ الثالثُ من الكفرِ كُفْرُ النِّعَمِ؛ وذلك قوله تعالى يحكي قولَ سليمان : ï´؟هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ..». (النمل/40)

                - في (مصباح) الكفعمي حول ثواب من دعا بهذا الدعاء في يومه: «..يُعطى في الجنّة ما يُعطى الشهداء والسعداء والأولياء».


                تعليق


                • #9
                  دعاء اليوم الثامن:

                  «اللّهُمّ ارزُقني فيه رحمةَ الأيتام، وإطعامَ الطعام، وإفشاءَ السلام، ومجانبةَ اللِّئامِ وصُحبةَ الكرام، بطَوْلِكَ يا ملجأَ الآملين».

                  الشرح ***


                  * الطَّوْل: هو المّنّ والعطاء والفضل والإحسان بلا حدّ. ومن أسمائه تعالى: «ذو الطَّول».

                  * مجانبة اللئام و مصاحبة الكرام:

                  اللئيم: هو الدنيُّ الطبعِ الشّحيحُ النّفس. ويقابله الكريم. والبخل يكون، في الأصل، في الماديات، أما اللّؤم ففي المعنويات.

                  * من هم الذين يجب اجتناب مصاحبتهم؟

                  - عن أبي عبد الله الصادق، عن أبيه ، قال: «قال لي عليّ بن الحسين، صلوات الله عليهما: يا بنيّ، انظرْ خمسةً، فلا تُصاحِبْهم ولا تُحادِثْهم ولا تُرافِقْهُم في طريق.

                  فقلت: يا أبَه، مَن هم؟ قال:

                  إيّاكَ ومصاحبةَ الكذّاب، فإنّه بمنزلة السّراب يقرّبُ لك البعيدَ ويُباعِدُ لك القريب.

                  وإيّاكَ ومصاحبةَ الفاسق، فإنّه بائعُك بأكلةٍ أو أقلّ من ذلك.

                  وإيّاكَ ومصاحبةَ البخيل، فإنّه يَخذُلُكَ في مالِه أحوجَ ما تكونُ إليه.

                  وإيّاكَ ومصاحبةَ الأحمق، فإنّه يريدُ أن ينفعَك فيضرّك.

                  وإيّاكَ ومصاحبةَ القاطعِ لِرَحِمِه، فإنّي وجدتُه ملعوناً في كتاب الله عزّ وجلّ..».












                  تعليق


                  • #10
                    دعاء اليوم التاسع:​
                    «اللّهُمّ اجعلْ لي فيه نصيباً من رحمتِكَ الواسعة، واهْدِني فيه لبراهينِكَ الساطعة، وخُذْ بناصيتي إلى مرضاتِكَ الجامعة، بمحبّتِكَ يا أملَ المشتاقين».

                    الشرح ***


                    * الرحمة: هي الرقّة الداعية إلى الإحسان إلى الغير، ويُقال لنفس تلك المنفعة الحسنة الواصلة إلى المحتاج، مع قصد الاحسان إليه: رحمة.

                    * خصّ الله تعالى ذاته المقدّسة بالرحمة في القرآن الكريم، ومن ذلك قوله سبحانه في ثلاث مواضع من سورة (الأنعام/12/54/133): ï´؟..كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ.´؟..كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ.، ï´؟وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ..
                    * عن أمير المؤمنين : «الدعاء مفتاحُ الرحمة ومصباح الظُّلْمة».

                    * ومن مظانّ الرحمة: المواسم العبادية، مثل شهر رجب، وشعبان، وشهر رمضان، وليلة القدر، وأيّام الحجّ، والأيام البِيض من كلّ شهر، وليلة الجمعة ويومها. عن الإمام الصادق : «مَن وافقَ منكم يومَ الجمعةِ فلا يشتغلنّ بشيءٍ غير العبادة، فإنّ فيه يغفرُ اللهُ للعباد، ويُنزلُ عليهم الرحمة».


                    وعنه : «أيّما مؤمنٍ عادَ أخاه المؤمنَ في مرضِه حين يُصبح، شيّعَه سبعون ألف مَلك، فإذا قعدَ عندَه غمرتْه الرحمةُ واستغفروا له...».


                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X