محور برنامج المنتدى 93(صلاح العمل بالنية)

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخفاجي14
    رد
    صلاح العمل بالنية
    إن نية الإنسان في أعماله ترسم لنا وجهة هذا العمل من حيث الصلاح أو السوء ، وعلى هذا الأساس يحاسب الله عباده
    قال الرسول (صلى الله عليه وآله) : (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) .
    إذا النية هية نواة صلاح الإنسان وبها تقبل الإعمال أو ترد فلابد من صلاحها لكي تلقى أعمالنا رضا الله سبحانه وتعالى
    قال تعالى : ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ﴾ (طه : 112) وقد بين مفاد هذه الآية الكريمة
    ان المؤمن الذي يعمل الصالحات وتكون نيته خالصة لله تعالى لا يخاف ظلما ولا هضماً .

    اترك تعليق:


  • صدى الاذاعة
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكر الاخت العزيزة مقدمة برنامج (منتدى الكفيل) زهراء حكمت على هذا الاختيار بالنسبة للمحور .
    حسب نظري القاصر لو اردت الاجابة على اسئلتكم الواردة حول هذه العنوانة المهمة لكانت الاجابة متصلة بالعمل اي نوع العمل الذي نعمله .
    ربما الكثير اتخذوا العمل او الوظيفة او الواجب هو الهدف بحد ذاته وليس وسيلة لكونهم غفلوا عن ماهية العمل في الاصل .
    لذلك ضاعوا في ابجدية حياة مجهدة بلا نتيجة .
    اما لو كانت لديهم النية السليمة في القلب والتي يعضدها العمل الموصول لوجه الله تعالى لاختلفت الموازين ولادركوا نتائج مثمرة الى حد بعيد ولكانت دقائق حياتهم تقربهم من الله مع طول العمر لا ان تبعدهم عن الله تعالى مع نفاد اعمارهم برايهم هم .
    اذن النية هي ذات الانسان ليس من الممكن ان ينفصل او يتجزاعنها فمن الممكن ان تمر علي اعمال وانا لم اجعل لي عنوانا اولا لها بالنية فبذلك اكون كمن لم اقدم او لم اعمل شيء .
    في حين ان النية الخالصة ما ان تقدمت عملا حتى كللته واطرته بالنجاح والتوفيق والسلامة .
    اعود لاحيي المشرفة الغالية (زهراء حكمت ) واتمنى لها دائما التوفيق .
    واحيي كل الاخوة والاخوات لروعة وبديع ماطرحوا .
    اللهم ارزقنا النية السليمة والعمل الصالح بحق صاحب هذا الفيء المبارك مولانا ابي الفضل العباس (ع) قمر العشيرة
    خادمة ابي الفضل العباس (ع)
    زهراء فوزي
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى الاذاعة; الساعة 12-11-2015, 02:54 PM.

    اترك تعليق:


  • نور من الله
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخلاص ينبع من جوهر قلب المؤمن فعمله يكون متقن لأنه يعلم بأن محبوبه يحب الاتقان فالمؤمن يحب الاتقان في العمل مثلما قال النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وآله ان الله يحب المرء إذا عمل عملا ان يتقنه فالاتقان يتاتي من الاخلاص والحب

    ماذا نعمل؟

    نعمل أمور كثيرة منها السيئ ومنها الجيد ومنها الكثير ومنها القليل ومنها البسيط
    بعض من الاعمال التي نقوم بها هي الابتسامة التي يجهلها البعض منا والتي لا تاخذ منا شيء بل تعطينا الكثير فو جعلنا الابتسامة لله فستثمر من ناحية بأن الاشخاص ينجذبون حولك وتكون محبب وقد تعكس ذلك فيهن من خلال تغير اسلوبهم

    وجدت هذا عند عملي كمتدربه في احد الوزارات في السلطنة فكان اغلب الموظفين من النوع العبوس ولا يبتسم في وجه احد وفي كل الاوقات يبدوا عليهم العصبية ومعاملتهم سيئة للآخرين فأنا بطبيعتي غير ذلك فكنت مثلما يفعل النبي محمد صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام استقبلهم واعاملهم بطريقة حسنه واحاول قدر الامكان ان اعطي صورة جيدة وحسنة عن المكان وحتى يرتاح البعض ويطمئن حتى ينهي معاملته فكنت من النوع المبتسم واتعامل بطريقة حسنة تحبب الناس فكان بعض الموظفين يلقون علي كلمات حتى اغير من اسلوبي فكنت اذكر الله واكثر من الصلاة على محمد وال محمد فحدث العكس انا اثرت فيهم حتى ان اغلبهم تغيرت اساليبهم ومعاملاتهم للاحسن وبعض المراجعين احبوا المكان لان المعامله تغيرت وهذه احد النماذج للنية وكيف نعمل

    لمن نعمل؟
    نعمل في البداية لرضا الله حتى في المعاملات نبحث في رضا الله ونبتعد عن اي شيء قد يغضب الله وثانيا بالنسبة لي لأهل البيت عليهم السلام ولمولاي الحجة عجل الله فرجه الشريف ثم لأهلي وفي النهاية افكر لنفسي وفي هذا حديث طويل اختصر بهذا



    تقبلوا مروري بمحوركم الرائع ووفقكم الله لكل خير وحفظكم بنور محمد وآل محمد
    اعتذر على الازعاج

    اترك تعليق:


  • المستغيثه بالحجه
    رد
    السلام عليكم
    عظم الله اجوركم في شهر العزاء
    يقول الإمام الصادق (ع): (صاحب النيّة الصادقة، صاحب القلب السليم).. إنها عبارة جميلة!.. فالنية ليست أمراً لفظياً، بل وليست أمراً بنائياً.. فالإنسان يحاول أن يجعل بناءه على أن هذا العمل لله -عز وجل- وقد يخدع نفسه بهذا البناء، أي بهذه النية الباطنية.. والحال بأنه لم ينو النية الحقيقية، مثلاً: كإنسان يتقدم للزواج بدوافع الغريزة، ويبني على أن هذا العمل لوجه الله عز وجل.. فهو مندفع بدوافع غريزية، ويبني بناء تخيلياً نظرياً على أن العمل لوجه الله عز وجل.


    فإذن، إن النية ليست لفظاً ولا بناءً قلبياً، وإنما هو انبعاث حقيقي.. فلو خليت الموانع جميعاً، يبقى الإنسان مندفعاً.. ولهذا فإن أقرب الناس إلى الله -عز وجل- من حيث النية الصادقة، هو ذلك الإنسان الذي لو رفعت منه الدوافع -حتى الجنة- لاستمر مندفعاً في الحركة إلى الله عز وجل.. فالذي دفعه إلى المولى هو حب المولى، هذا هو الدافع.. وبالتالي، لو ذهب البشر، ولو ذهبت المحركات الغريزية، ولو انتفت الجنة بنعيمها، فلا يزال هو متحرك.. لأن الباعث كان باعثاً إلـــهياً.. وعليه، عندما يريد الإنسان أن يقف بين يدي الله عز وجل، عليه أن يستحضر هذه النية بهذه الكيفية.









    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 14-11-2015, 01:04 PM. سبب آخر: تكبير خط

    اترك تعليق:


  • سرى المسلماني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الصاحب النصراوي

    فالنية تعتبر من الامور الخفية و الغير ملموسة و التي تجعل الانسان في علاقة مباشرة مع الخالق , و ان هذه العلاقة تجعله في حالة استقرار وسعادة لو كانت نيته موجهة و منضبطة وفق القوانين الالهية , اما اذا كانت علاقته مع الباري سلبية من حيث الافعال و التي تستند الى نوايا قبيحة سوف يعيش حالة من البئس و اليأس من رحمة الله , لهذا نرى الكثير من المجرمين يبالغون في القتل لانهم مؤمنين ان الله قد اغلق في وجوههم كل سبل الرحمة و المغفرة.


    استاذنا الفاضل
    ((محمد عبد الصاحب النصرواي))

    اسمحوا لي ان اشكركم على طرحكم القيم والمميز
    واسمحوا لي ان اضيف
    ان صاحب خالص النية صاحب القلب السليم
    قال الامام الصادق (سلام الله عليه)
    ((صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم، لأن سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النية لله في الامور كلها))
    قال الله عز وجل ((يوم لاينفع مال ولابنون الا من أتى الله بقلب سليم))
    النية تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة، وصاحب النية الخالصة نفسه وهواه مقهورتان تحت سلطان تعظيم الله تعالى والحياء منه
    قال الله تعالى
    ((ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه))

    اترك تعليق:


  • سرى المسلماني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء
    اللهم صل على محمد وال محمد

    في كل اسبوع ننتظر بلهفة محور المنتدى الاسبوعي لاننا نعرف

    ان اختنا ام سارة تنتقي الراقي والجيد من النشر لكي تقدمه في برنامجها المبارك

    وان كانت ثقتنا باختنا الغالية عالية لما تقدمه من ابداعات الا اننا تفاجأنا باختيارها لهذا الاسبوع فقد فاقت

    الحدود وارتقت الى العلا وبدا واضحا ان الابداع هو من يطاردها وليست هي فقد اختارت موضوع اختنا المبدعة المتألقة

    بالجمال والرقي الاخت سرى المسلماني وهي ممن يحملون مشعل التفاني والاخلاص في العمل وينطبق عليها

    موضوعها ( صلاح العمل في النية) هي والاخت العزيزة ام سارة التي تزداد تألقا يوما بعد آخر والتي اثبتت اخلاص نيتها

    بطريقة عملية راقية جدا ونجاحهما هذا له اسبابه

    وصدقوني حينما اقول ان استمرار النجاح اصعب من النجاح نفسه لان الشيطان سيكون اكثر قربا

    واكثر اصرارا على الايقاع بالناجح وخلط نيته بالعجب والغرور والتكبر والزهو، ولهذا نجد ان القليل ممن

    يكونون على مستوى الوعي الكافي للخلاص من شِباك ابليس اللعين ووسوسته، يتمتعون بقدر من التفوق في اغلب المجالات

    التي يخوضونها لانهم لم يجعلوا للشيطان فيهم نصيبا، ويتعاهدون انفسهم بالمراقبة والمحاسبة لئلا تميل الى الاهواء

    التي تطيح بكل ذلك الكيان الذي بنوه لبنة لبنة، وهذا لايتأتى الا اذا كانت النية خالصة لله تعالى وقربة الى اهل البيت

    عليهم السلام، فامام صلاح النية يندحر الشيطان وجنوده لان من كان مع الله كان الله معه وطوبى لمن كان الله معه

    فانه من الفائزين

    هنيئا لكما اخواتي الفاضلات لقد ضربت بكما مثلا لردي على موضوع ( صلاح العمل النية) ليكون كلامي موثقا

    بمحل شاهد حقيقي ماثل امام اعيننا وقريب منا جدا وكذلك لابرهن ان الانسان بامكانه ان يكتب ما يطبقه مثلما فعلتما


    تقبلوا تحياتي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ((إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا))

    استاذتنا الفاضلة
    ((مديرة تحرير رياض الزهراء))

    اشكر مروركم وكلماتكم الطيبة التي تدل على اخلاصكم وطيب نيتكم في عملكم وخدمتكم

    عملكم في مجلة رياض
    هذه المجلة التي طالما رفدت اذاعة الكفيل
    بكل ما هو مميز من كلماتكم التي روت واحات افدتنا الظمئى بنمير عذب

    ان استمرار النجاح اصعب من النجاح نفسه لان الشيطان سيكون اكثر قربا

    فعلا اختي القديرة
    ينبغي علينا ان نرى قبل كل عمل معين هل ان رضا الله تعالى يتحقق في هذا العمل؟
    فتحقيق رضا الله تعالى لابد ان يكون هو المحور لسلوكياتنا وغايتنا، لا رضا الاخرين وما يريدونه وما يطلبونه منا، لانا اذا تحركنا بإتجاه تحقيق رضا الله تعالى سوف نضمن ايضا رضا المخلوق ونحصل على رضا الآخرين في ظل رضا الله تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة سرى المسلماني; الساعة 11-11-2015, 09:25 PM.

    اترك تعليق:


  • صلاح العمل بالنية
    نحن نعيش ايامنا وليالينا في حرها وبردها و في شقاءها و انفراجها , و كل هذه الفترات الزمنية مليئة بحركات الانسان و التي بدورها تعكس واقعه الحقيقي .
    في واقع ٍ يخلقه بيده ولسانه و اعطاه الله كل القابليات للاختيار و التميز بين الطيب و الخبيث. فالإنسان يعيش في الارض و هو مسؤول عن حياته و صلاحها و اعطي السبل الكثيرة التي تمكنه من تغير واقعه و الانقلاب عليه مهما تعقدت حيثياته و متطلباته، و هو في نفس الوقت يملك من نفسه ان يسيطر على عقله و ان يوجه مقاصده نحو البناء الروحي لشخصه و كل كيان اجتماعي مسؤول عن ادارته و انمائه.
    فأعمال الانسان يجب ان تكون موجهة وان يخلق لها صاحبها كل الاجواء النظيفة التي تحقق التقدم الايجابي نحو الترسخ في الذات وان يكون كل تقرير و فعل يصدر منه مرتكز على اسس و سنن خاضعة لقانون الهي ،يكون فيها الخلاص و النجاة من مغريات الدنيا و شرورها.
    فنحن كوننا من جنس يسمى الجنس البشري و ميزنا عن غيرنا علينا ان نوجه كل طاقاتنا و امكانياتنا لاستغلال فرصة وحيدة لن ولن تكرر في تحصيل رضى الخالق عز وجل وان نعيش حياة الصلاح في اعمالنا و في اقوالنا وان نواجه كل رغبة وكل فعل منحرف يبعدنا عن الاستقامة و الطريق المستقيم الذي خطه الانبياء و الرسل بدمائهم وارواحهم.
    فالنية تعتبر من الامور الخفية و الغير ملموسة و التي تجعل الانسان في علاقة مباشرة مع الخالق , و ان هذه العلاقة تجعله في حالة استقرار وسعادة لو كانت نيته موجهة و منضبطة وفق القوانين الالهية , اما اذا كانت علاقته مع الباري سلبية من حيث الافعال و التي تستند الى نوايا قبيحة سوف يعيش حالة من البئس و اليأس من رحمة الله , لهذا نرى الكثير من المجرمين يبالغون في القتل لانهم مؤمنين ان الله قد اغلق في وجوههم كل سبل الرحمة و المغفرة.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    في كل اسبوع ننتظر بلهفة محور المنتدى الاسبوعي لاننا نعرف

    ان اختنا ام سارة تنتقي الراقي والجيد من النشر لكي تقدمه في برنامجها المبارك

    وان كانت ثقتنا باختنا الغالية عالية لما تقدمه من ابداعات الا اننا تفاجأنا باختيارها لهذا الاسبوع فقد فاقت

    الحدود وارتقت الى العلا وبدا واضحا ان الابداع هو من يطاردها وليست هي فقد اختارت موضوع اختنا المبدعة المتألقة

    بالجمال والرقي الاخت سرى المسلماني وهي ممن يحملون مشعل التفاني والاخلاص في العمل وينطبق عليها

    موضوعها ( صلاح العمل في النية) هي والاخت العزيزة ام سارة التي تزداد تألقا يوما بعد آخر والتي اثبتت اخلاص نيتها

    بطريقة عملية راقية جدا ونجاحهما هذا له اسبابه

    وصدقوني حينما اقول ان استمرار النجاح اصعب من النجاح نفسه لان الشيطان سيكون اكثر قربا

    واكثر اصرارا على الايقاع بالناجح وخلط نيته بالعجب والغرور والتكبر والزهو، ولهذا نجد ان القليل ممن

    يكونون على مستوى الوعي الكافي للخلاص من شِباك ابليس اللعين ووسوسته، يتمتعون بقدر من التفوق في اغلب المجالات

    التي يخوضونها لانهم لم يجعلوا للشيطان فيهم نصيبا، ويتعاهدون انفسهم بالمراقبة والمحاسبة لئلا تميل الى الاهواء

    التي تطيح بكل ذلك الكيان الذي بنوه لبنة لبنة، وهذا لايتأتى الا اذا كانت النية خالصة لله تعالى وقربة الى اهل البيت

    عليهم السلام، فامام صلاح النية يندحر الشيطان وجنوده لان من كان مع الله كان الله معه وطوبى لمن كان الله معه

    فانه من الفائزين

    هنيئا لكما اخواتي الفاضلات لقد ضربت بكما مثلا لردي على موضوع ( صلاح العمل النية) ليكون كلامي موثقا

    بمحل شاهد حقيقي ماثل امام اعيننا وقريب منا جدا وكذلك لابرهن ان الانسان بامكانه ان يكتب ما يطبقه مثلما فعلتما


    تقبلوا تحياتي

    اترك تعليق:


  • سرى المسلماني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي
    وهذا الأمر وإن كان فيه جانب صحيح، ولكن بما أن النية تدخل في مواضيع عديدة وكثيرة ومهمة في حياتنا، بحيث يتوقف عليها اتجاه العمل بين طرفي التناقض، وبذلك لن يكون بحث النية والنية نفسها خاليا من التعقيد كما سيتضح ذلك في مطاوي هذه المقالة. والنية لغةً: هي القصد والعزم على الفعل. اسم من نويت نية ونواة أي: قصدت وعزمت. ثم خُصّت بغالب الاستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور وعن المحقق الطوسي(قدس سره) النية هي القصد إلى الفعل، وهي واسطة بين العلم والعمل. وعليه، أن النية والإرادة أو القصد والعزم عبارات متعددة لمعنى واحد، كما ان أصلها في القلب، ولا تتعدى للكلام والتلفظ باللسان، وبذلك يعلم: أن ما يُتلفظ به بعنوان نية كما يفعل بعض المؤمنين عندما ينوون لصلاة معينة محل إشكال كما يظهر من عبارات بعض الفقهاء، باعتبار التلفظ أداة جارحة خارجية والنية أمر جانحي قلبي. فعند التلفظ بها لا تكون نية بالمعنى المصطلح. أما في الاصطلاح، فيُضاف إلى ما سبق قيد الخلوص بالعمل لله، بمعنى أن يكون الداعي والمسبب لحركته وعزيمته هو أمر الله سبحانه وتعالى سواء أكان واجبا ام مندوبا. إذاً، النية المبحوث عنها في مقامنا ما اجتمع فيها أمران: أ ـ القصد على الفعل ب ـ اختصاص العمل لله تعالى. موقع النية من العمل: إلى هنا تبين أن النية أساس العمل وجذره، وتكتسب أهمية كبيرة باعتبار أن قبول العمل مرتهن بها، في بعض الأحاديث أن المحورية للثواب والجزاء للنية ولا قيمة للعمل من حيث كبره وحجمه الا بما يتناسب مع النية، ففي الحديث المشهور: (أن رسول الله صلى الله عليه وآله أغزى عليا في سرية وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته، فقال رجل من الأنصار لأخ له: اغز بنا في سرية علي لعلنا نصيب خادما أو دابة أو شيئا نتبلغ به، فبلغ النبي صلى الله عليه وآله قوله، فقال صلى الله عليه وآله: إنما الأعمال بالنيات و لكل امرئٍ ما نوى، فمن غزا ابتغاء ما عند الله عز وجل فقد وقع أجره على الله عز وجل، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلا ما نوى). فواضح من هذا الحديث الشريف وغيرها من الأحاديث الكثيرة حول محورية النية في العمل، فربما عمل قليل فيه إخلاص شديد يعد أضخم الأعمال على الإطلاق بلا نية مخلصة، فالحذر الحذر في التعامل مع هذا الأمر المهم. النية أفضل من العمل بل بعض الروايات الصريحة تبين أن النية أفضل من العمل، ففي الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (النية أفضل من العمل إلا وان النية هي العمل) كما روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (نية المؤمن خير من عمله) وغيرها روايات كثيرة تشير إلى هذا المضمون. ولعل السبب وراء أهمية العمل يرجع إلى النقاط التالية: 1. ورود بعض الروايات التي تشير إلى أن مجرد النية الصادقة لعمل ما والتقرب لله عز وجل وابتغاء مرضاته يكسب الأجر والثواب حتى لو لم يقم بذلك العمل.روي عن الرسول(ص) لما خرج في غزوة تبوك قال: ((أن بالمدينة أقواما ما قطعنا واديا ولا وطئنا موطئا يغيظ الكفار ولا أنفقنا نفقة ولا أهابتنا مخمصة إلا شاركونا في ذلك وهم في المدينة. قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله وليسوا معنا؟ فقال: حسبهم العذر فشركونا بحسن النية).2. بإمكان النية أن تحقّر أعظم الأعمال وتنزله إلى الحضيض، كالذي يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأجل المغنم، كما روي عنه، أو ترفع عملاً إلى أعلى الدرجات السامية عند الله مع انه من الناحية الخارجية قد يعد عملا قليلا، وهناك عشرات الأمثلة على ذلك كالثواب المترتب على البكاء ولو بقطرة أو بمقدار جناح بعوضة من الدمع.3. من كانت نيته صادقة وقلبه خالي من الشك والشرك خالصا لله تعالى كان من الذين يتصفون بالقلب السليم. ومثل هذا القلب هو النافع يوم القيامة، حيث قال الله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}. والباحث يجد هناك كثيرا من الإشراقات والإضاءات التي تبين كيف فضّلت النية على العمل.محل النية: كما ينبغي أن نحرز وجود النية وصفتها قبل العمل وليس نعمل ثم ننوي، لان النية بعد العمل لا تقلبه حسنا، كما صرح بذلك بعض الفقهاء. الصالح زاخرة في حرصهم على وجود نية صحيحة حتى في أكلهم وشربهم ونومهم وغيرها من دقائق وخصوصيات حياتهم. وينقل عن أحد السيدين(الرضي أو المرتضى) في قصة: أن أعماله كلها كانت مستحبة، فسئل كيف ذلك وهناك أمور مباحة مثل: الأكل، والنوم، المشي، و...فمن أين أتى لها الاستحباب؟ فقال: نويت بها التقرب إلى الله تعالى فصارت مستحبة. انظر كيف يتعامل العلماء مع هذا الأمر الحساس، فبمجرد طرو النية على أعمال قد تعتبر ضرورية ولا يستطيع الإنسان أن يستغني عنها، يقلبها من مباحة إلى مستحبة، ولعل هذا مستفاد من قول أمير المؤمنين عليه السلام في الدعاء الذي علمه لكميل أسألك بحقك وقدسك وأعظم صفاتك وأسمائك، أن تجعل أوقاتي في الليل والنهار بذكرك معمورة، وبخدمتك موصولة، وأعمالي عندك مقبولة، حتى تكون أعمالي وأورادي كلها وردا واحدا، وحالي في خدمتك سرمدا). نعم، ببركة النية تكون حياتنا كلها وبأدق تفاصيلها عبارة عن عبادة مستمرة تزيد في رصيد أجرنا وثوابنا. ففي كل شؤون حياتنا في عملنا حتى لو نأخذ عليه أجرا ماليا وفي حركتنا وفي درسنا وخروجنا وحديثنا وسكوتنا ينبغي أن نحرز هذا الهامش في قلوبنا وهو هامش التقرب إلى الله تعالى. فالنية بمثابة الروح لتجسد أعمالنا، ولا خير من جسد بلا روح. وبذلك نعرف الخطوة الأولى لتزكية النفس وتطهيرها من الدنس. وفي الحقيقة في بحث النية توجد مطالب كثيرة جدا يصعب استيعابها وبيانها بالشكل الذي تستحقه بهذه الرسائل المختصرة، وألّفت بذلك كتبا خاصة، فمن أراد التزود فعليه بها. نسأل الله تعالى أن نكون من الذين يحسنون في نياتهم فنكون من المؤمنين الموعودين بالجنات والرضوان الأكبر.{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
    عن رسولنا (صلى الله عليه وعلى آله الاطهار)
    ((ما اهدى المسلم لأخيه هدية افضل من كلمة حكيمة تزيده هدى او ترده عن رده))
    اصبحت والله في مضيق
    هل من دليل الى الطريق
    اف لدنيا تلاعبت بي
    تلاعب الموج بالغريق
    هذا ما نحتاجه اليوم، لنكون مخلصين في اعمالنا، مستحضرين النية الطيبة في كل ما نقدمه، ان تكون اعمالنا قربة الى الله تعالى
    قال الامام الصادق(عليه السلام) يقول الله عز وجل:
    ((انا خير شريك من أشرك معي غيري في عمله لم اقبله الا ما كان لي خالصا))


    أن النية تدخل في مواضيع عديدة وكثيرة ومهمة في حياتنا، بحيث يتوقف عليها اتجاه العمل بين طرفي التناقض


    الاخ الفاضل
    ابو محمد الذهبي
    جزيتم الف خير على الطرح الكريم

    اترك تعليق:


  • سرى المسلماني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام أبيها



    وقد تسأل : ما هو منشأ صلاح النية وعدمه؟
    والجواب : ان المنشأ هو الاخلاص لله تعالى فمع عدم الاخلاص لانية صالحة ولا قيمة للعمل ، ولكي يكون الانسان مخلصاً بل مخاصاًلابد له من المعرفة والعلم وإلا فلا يمكن للانسان ان يعمل عملاً صالحاً خالصاً لوجه الله تعالى بلا معرفة وتوحيد .
    هذا وإذا رجعنا إلى كلمات اهل بيت العصمة والطهارة فإنا نجد ان الاعمال بالنيات وإنما لكل امرىءٍ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله وابتغاء ما عنده تعالى فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى امر دنيوي يصيبه او امرأه ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه ولم يكن له إلا ما نوى.
    ومن هنا قيل ان النية هي روح العمل، وهي اصل حاكم ، عن الامام الصادق (عليه السلام): ((ما ضعف بدن عما قويت عليه النية)).
    وفي دعاء كميل: قوي على خدمتك جوارحي واشداد على العزيمة جوانحي (3).

    (قصد القربة)
    المراد من النية التي نتحدث عنها هي قصد القربة(4)إلى الله تعالى والاخلاص فيها التي بدونها يحكم ببطلان العمل العبادي .
    والنية بهذا المعنى كما تقدم هي روح العمل ولبه حيث بها يحيا وبدونها يموت ولا أثر للميت ، فبها تصح العبادة وبدونها تبطل
    اذن نية القربة معناها الاتيان بالفعل من اجل الله سبحانه وتعالى ، سواء كانت هذه النية بسبب الخوف من عقاب الله تعالى أو رغبه في ثوابه ، أو حباً له وايمانا بانه اهل لان يطاع فإن العبادة تقع صحيحة ما دام قد اقترنت بنية القربة .
    اختنا العزيزة
    خادمة ام ابيها
    الطريق الى مرضاة الله وتحقيق السعادة الابدية لا يتم الا عبر الاقتداء بنماذج حسنة نستطيع ان نلتمس اثارها ونقتدي بخطاها، ولا يوجد نموذج ارقى من العترة الطاهرة الذين ضربوا اروع الامثلة في العبادة والتقرب الى الله تعالى، فلناخذ من سيرتهم العبر والدروس لتكون اعمالنا لله سبحانه وتعالى وحده ونستحضر النية الصالحة عبر الاخلاص في هذه الاعمال التي يجب ان نجعلها قربة لله تعالى
    ((ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل))
    قول الامام الحسين ((عليه السلام))

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...