إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى(شكرا من كل قلبي)101

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج المنتدى(شكرا من كل قلبي)101


    عضو متميز
    الحالة :
    رقم العضوية : 183592
    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 819
    التقييم : 10




    شكراً من كلّ قلبي





    إنّ بعض الأحداث التي تمرّ في حياة الإنسان تؤثر فيه بشكل أو بآخر وتترك في نفسه انطباعات قد تكون جميلة ومؤثرة كأنها لوحة تشكيلية لها

    مغازيها وأسرارها، وكثيرة هي تلك المحطات في حياتنا ولعلّها تجعلنا نقفز في مشاعرنا فجأة، فبسمة الوالدين الحانية عند زيارتهما بعد أن تأخذنا

    الحياة بعيداً ونسرق الوقت من بين انشغالاتنا المتعددة لزيارتهما ترانا نفاجأ بأن ذلك البيت الذي ألفناه صار بارداً وفارغاً وبدت جدرانه وكأنها

    ورقة كُتب عليها تاريخ ذكرياتنا لأيام رحلت ولن تعود، وأنّ أصوات ضحكاتنا التي كانت تملأ هذا المكان بدت هادئة وصامتة، ودبكات ركضاتنا

    خلف بعضنا أصبح وقع أقدام ثقيلة حملتنا لهذا المكان، ودموع خصوماتنا في ساعات اللعب البريء كانت كأنها رسم لوحة على رمال البصر

    سرعان ما كان يغمرها الماء فيمحيها كأنها توقد المشاعر التي أطفأتها مشاكل الحياة وإنّ هذين القلبين ما يزالان ينبضان بالحبّ بلا مقابل كما

    عهدناهما، وما يزال حضنهما دافئاً وإن كنا مشغولين عنهما بصخب الحياة وضجيجها، وحبنا لهما متكلف وبسمتنا لهما يعلوها الجمود والبرود،

    فنحن الأبناء دائماً نريد المقابل لحبنا لهما.

    فيا قائدي سفينتي نحو مرفأ الأمان عذراً؛ لأنني قطعتُ عليكما خلوتكما لكنني أردت أن أقول لكما شكراً لكلّ شيء قدمتماه لي..

    شكراً من كلّ قلبي.

    ************************
    *****************
    ************

    اللهم صل على محمد وال محمد


    ببركات من الله وهبات وعطايا

    نعود لنفتتح اسبوعا من النقاش والحوار البنّاء المثمر

    بقسم برنامجكم المبارك

    وفي هذه المرة ستحملنا الذكريات الى ذلك القلب الابوي الذي تحمل ماتحمل

    من اجل ان نصل لمراتب السمو


    وتلك الدعوات الصادقة التي خرجت من قلبها الامومي الحاني

    لتبتهل ليل نهار لنا بالحفظ والتسديد ومنع بلايا الانس والجان عنا


    انه قلب الام والاب ....

    وسنكون معكم بعدة اسئلة منها :

    لماذا كانت لهما كل هذه المنزلة الكبيرة عند الله ؟؟؟

    كيف نسدد ذلك الدين الذي مازال وسيبقى باعناقنا لهما ؟؟؟؟


    هل للبر بهما نتائج بالدنيا ؟؟؟؟ماهي ؟؟؟

    وسنكون مع حواركم الاجمل والارق والذي سيفتح لنا نوافذ النور والسرور

    لردّ وشكر ذلك الجميل الكبير

    ولاننسى ان ندعوا ناشرة محورنا المبدعة


    (كادر المجلة )ان تشارنا بالردود والتواصل المبارك مع محورها


    الجميل الواعي المهم


    ونسأل الله التسديد لمراضيه والبر والاحسان...










    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 04-01-2016, 08:14 PM.

  • #2
    المشاعر الانسانية هي اسمى شيئ بالوجود ولاكن يجب ان تسموا هذه المشاعر بالحب والنقاء والصفاء واجمل وارقى وانبل هذه المشاعر هي مشاعر الابوة والامومة لماذا لاتتأجج هذه المشاعر ونحس بها الا عندما نصبح اباء اوامهات لماذا لانشعر ونكرم ابوينا ونحس بما عانوه من اجلنا الا اذا خضنا التجربة ..
    لهذا حث الله ورسوله على رعايتهما وبذل الغالي والنفيس لاسعادهما ومهما عملنا لانوفي ولو بجزء يسير من افضالهما .
    ان اول سعادتهما يكون بكلمة ننطقها وهي كلمة ماما اوبابا فهي عندهم اثمن من كنوز الدنيا واجمل ترنيمة تصل الى اذانهما اذابردنا دفئونا بحنان قلوبهم واذا جعنا غذونا من رحيق زهورهم واذا عطشنا سقونا من منهل عطفهم .تصارعوا مع الهواء وصدوا عواصفه لحمايتنا وسقونا من بلسم راحتهم ليدفعوا عنا سقم الحياة ،ترى ماجزاءوثمن من قدم لنا كل ذلك ،ايكون جحود ام ردا للجميل ..
    ربي اسقهما من سلسبيل جنتك ..وادخلهما جنان من اوسع ابوابها ،وارزقهما العافية وحسن العاقبة وارحمهما كما ربياني صغيرا ..

    بوركتم لطرحكم موضوع يحتاج منا الوقوف عنده والتذكير به في كل زمان ومكان .

    ����
    مع تقديري واحترامي
    ام محمد جاسم ����

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      والحمد لله ربِّ العالمين وأفضل الصلاة والتسليم على خير خلقه أبي القاسم محمدٍ وآله االطيبين الطاهرين
      قال تعالى في كتابه العزيز:

      " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا 23 وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا24 رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا25"
      أمنا بالله صدق الله العلي العظيم



      بالرغم من أن العاطفة الإنسانية ومعرفة الحقائق، يكفيان لوحدهما لاحترام ورعاية حقوق الوالدين، إلا أن الإسلام لا يلتزم الصمت في القضايا التي يمكن للعقل أن يتوصل فيها بشكل مستقل، أو أن تدل عليها العاطفة الإنسانية المحضة، لذلك تراه يعطي التعليمات اللازمة إزاء قضية احترام الوالدين ورعاية حقوقهما، بحيث لا يمكن لنا أن نلمس مثل هذه التأكيدات في الإسلام إلا في قضايا نادرة أخرى.
      وعلى سبيل المثال يمكن أن تشير الفقرات الآتية إلى هذا المعنى:
      ألف: في أربع سور قرآنية ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد التوحيد مباشرة، وهذا الاقتران يدل على مدى الأهمية يوليها الإسلام للوالدين.
      ففي سورة البقرة آية (83) نقرأ: لا تعبدون إلا إياه وبالوالدين إحسانا.
      وفي سورة النساء آية (36) نقرأ قوله تعالى: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا.
      أما الآية (151) من سورة الأنعام فإنها تقول: ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا.
      وفي الآية التي نبحثها نقرأ قوله تعالى:
      وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا.


      ب - إن مسألة احترام الوالدين ورعاية حقهما من المنزلة بمكان، حتى أن

      القرآن والأحاديث والروايات الإسلامية، تؤكدان معا على الإحسان للوالدين حتى ولو كانا مشركين، إذ نقرأ في الآية (15) من سورة لقمان: وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم، فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا.
      ج - رفع القرآن الكريم منزلة شكر الوالدين إلى منزلة شكر الله تعالى، إذ تقول الآية (14) من سورة لقمان: أن أشكر لي ولوالديك.
      وهذا دليل على عمق وأهمية حقوق الوالدين في منطق الإسلام وشريعته، بالرغم من أن نعم الله التي يشكرها الإنسان لا تعد ولا تحصى.
      تفسير الآية وقضى ربك ألا تعبد ألا أياه
      فالآية - بعد أن تؤكد مرة أخرى على التوحيد - تقول:

      وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا.
      كلمة " قضاء " لها مفهوم توكيدي أكثر من كلمة " أمر " وهي تعني القرار والأمر المحكم الذي لا نقاش فيه. وهذا أول تأكيد في هذه القضية.



      وبالوالدين أحسانا أما التأكيد الثاني الذي يدل على أهمية هذا القانون الإسلامي، فهو ربط التوحيد الذي يعتبر أهم أصل إسلامي، مع الإحسان إلى الوالدين.

      أما التأكيدان الثالث والرابع فهما يتمثلان في معنى الإطلاق الذي تفيده كلمة " إحسان " والتي تشمل كل أنواع الإحسان. وكذلك معنى الإطلاق الذي تفيده كلمة " والدين " إذ هي تشمل الأم والأب، سواء كانا مسلمين أو كافرين.

      إِحْسَانًا جاء في توضيح الإحسان عن أبي ولاّد الحنّاط ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عزوجلّ : ( وبالوالدين احسانا ) ما هذا الاحسان ؟. فقال عليه الصلاة والسلام : الاحسان أن تحسن صحبتهما وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا ممّا يحتاجان اليه ، وان كانا مستغنيين ، أليس يقول عزوجلّ : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )
      إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا
      قال ثم قال أبو عبدالله عليه أفضل التحيات ، وأما قول الله عزوجلّ : ( اما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما
      ). قال سلام الله عليه: ان اضجراك
      فلا تقل لهما أف ، ولا تنهرهما ان ضرباك. قال : ( وقل لهما قولا كريما ) قال عليه السلام : ان ضرباك فقل لهما : غفر الله لكما ، فذلك منك قول كريم قال : (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) قال عليه السلام لا تملأ عينيك من النظر اليهما الاّ برحمة ورقّة ولا ترفع صوتك فوق اصواتهما ، ولا يدك فوق ايديهما ، ولا تقدم قدّامهما ...

      وجاء في الأمثل إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما بحيث يحتاجان إلى الرعاية والإهتمام الدائم. فلا تبخل عليها بأي شكل من إشكال المحبة واللطف ولا تؤذيهما أو تجرح عواطفهما بأقل إهانة حتى بكلمة " اف ": فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وجاء في تفسير الامثل معنى أف : كلمة تدل على الضجر، أن هذه الكلمة هي في الأصل " اسم صوت " والمقصود بالصوت هنا ما يصدره الإنسان من فمه عندما يتذمر أو ينفخ لإزالة شئ ما. تقول الآية: فلا تقل لهما أف بمعنى لا تظهر عدم ارتياحك أو تنفرك منهم ولا تنهرهما ثم تؤكد مرة أخرى على ضرورة التحدث معهم بالقول الكريم، إذ اللسان مفتاح إلى القلب القرآن الكريم لا يسمح بأدنى إهانة للوالدين، ولا يجيز ذلك، ففي حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: " لو علم الله شيئا هو أدنى من أف لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق، ومن العقوق أن ينظر الرجل إلى والديه فيحد النظر إليهما " وآداب الأسلام التي يجب أن يتبعها الأبناء أن يخاطبوا والديهم بصوت لطيف حسن جميل بل:

      وقل لهما قولا كريما وكن أمامهما في غاية التواضع وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.




      الأهمية الاستثنائية لاحترام الوالدين:
      إن الآيتين السابقتين توضحان جانبا من التعامل الأخلاقي الدقيق، والاحترام الذي ينبغي أن يؤديه الأبناء للوالدين:

      من جانب أشارت الآية إلى فترة الشيخوخة، وحاجة الوالدين في هذه الفترة إلى المحبة والاحترام أكثر من أي فترة سابقة، إذ الآية تقول: إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف.من الممكن أن يصل الوالدان إلى مرحلة يكونان فيها غير قادرين على الحركة دون مساعدة الآخرين، وقد لا يستطيعون بسبب الكهولة رفع الخبائث عنهم، وهنا يبدأ الاختبار العظيم للأبناء، فهل يعتبرون وجود مثل هذين الوالدين دليل الرحمة، أو أنهم يحسبون ذلك بلاءا ومصيبة وعذابا.. هل عندهم الصبر الكافي لاحترام مثل هؤلاء الآباء والأمهات، أم أنهم يوجهون الإهانات ويسيئون الأدب لهم، ويتمنون موتهم؟! فعلى الأبناء أذا كبرا والديهم في السن عليهم أن يتحملوا منهما كل شيء،

      فمن الأداب التي يحث عليها السلام ويجب التعامل بها مع الوالدين أن لايمل منهما ولايتكاسل من خدمتهما ، وأن ينفذ مايريدون منه قبل أن يطلبوه ويتحمل مايقولون له لأنهم يريدون الخير له ، بل وحتى أبسط الأمور والتي كثير من الأباء أنفسهم لايعيرون لها أي أهتمام وهي أن الأسلام يحث الولد في أتباع الآداب مع الوالدين بنهيه أن يمشي الأبناء أمام الأباء ، وعدم النظر اليهم بحدة فعن الامام الصادق عليه السلام قال :ومن العقوق أن ينظر الرجل الى والديه فيحد النظر أليهما . ،وأن لايعمل الأبناء عملاً سيئاً أو يقول شيئاً قبيحاً فيسب الناس والديه ،
      فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم


      سأل رجل ماحق الوالد على ولده ،؟

      قال صلى الله عليه وآله لايسميه بأسمه ، ولايمشي بين يديه ، ولايجلس قبله ، ولايستسب له ( أي لايسب الناس فيسبوا والديه ، أو يعمل عملاً يسب الناس والديه بسبه)) إضافة إلى ما ذكرناه، فثمة ملاحظة لطيفة أخرى يطويها التعبير القرآني، هذه الملاحظة خطاب للإنسان يقول: إذ أصبح والداك مسنين وضعيفين وكهلين لا يستطيعان الحركة أو رفع الخبائث عنهما، فلا تنس أنك عندما كنت صغيرا كنت على هذه الشاكلة أيضا، ولكن والديك لم يقصرا في مداراتك والعناية بك، لذا فلا تقصر أنت في مداراتهم ومحبتهم

      عن إبراهيم بن شعيب قال : قلت لأبي عبدالله الصادق عليه السلام :إن أبي قد كبر جداً وضعف فنحن نحمله إذا أراد الحاجة ،
      فقال عليه السلام :إن أستطعت أن تلي ذلك منه فافعل ولقمه بيدك ، فإن الجنة لك غداً (( أي أن تلي ذلك بنفسك فإنه جنة من النار)


      وقل لهما قولا كريما.

      في هذا جانب الأخير تأمر الآية بالتواضع لهم، هذا التواضع الذي يكون علامة المحبة، ودليل الود لهم: واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وهذا التواضع يكون بالتذلل لهما وطاعتهما وبشكرهما وأن تظهر الود لهما ودليل الود لهم: واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا. ـ
      قال الإمام الصادق عليه السلام : ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمه ) قال : لا تملأ عينيك من النظر اليهما الاّ برأفة ورحمة ، ولا ترفع صوتك فوق اصواتهما ، ولا يدك فوق ايديهما ، ولا تقدّم قدّامهما


      أخيرا تنتهي الآيات، إلى توجيه الإنسان نحو الدعاء لوالديه وذكرهم بالخير سواء كانا أمواتا أم أحياء، وطلب الرحمة الربانية لهما جزاء لما قاما به من تربية وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.

      وأن يستغفر لهما دائما ويعمل لهما الخيرات حيين كانا أو ميتين ،ويدعوا لهما ويطلب من الله تعالى أن يرحمهما كما ربياه صغيرا ،وأن يقضي عنهما دينهما سواء كان دين في العبادات أو الحقوق والأموال ،

      فعن الامام الباقر عليه السلام قال : إن العبد ليكون باراً بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ، ولايستغفر لهما ، فيكتبه الله عزوجل عاقاً، وإنه ليكون عاقاً لهما في حياتهماغير بار بهما فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما ليكتبه الله عزوجل باراً .

      ومن بر الوالدين أبداء الأحترام لهما فعن الإمام الباقر عليه السلام قال : إن أبي نظر الى رجل ومعه ابنه يمشي والابن متكيءعلى ذراع أبيه ، فما كلمه أبي مقتاً حتى فارق الدنيا .

      وقد يصدر هذا العقوق عن جهل في بعض الأحيان، وعن قصد وعلم في أحيان أخرى، لذا فإن الآية الأخيرة في بحثنا هذا تشير إلى هذا المعنى بالقول: ربكم أعلم بما في نفوسكم. وهذه إشارة إلى أن علم الله ثابت وأزلي وأبدي وبعيد عن الاشتباهات، بينما علمكم أيها الناس لا يحمل هذه الصفات! لذلك فإذا طغى الإنسان وعصى أوامر خالقه في مجال احترام الوالدين والإحسان إليهم، ولكن بدون قصد وعن جهل، ثم تاب بعد ذلك وأناب، وندم على ما فعل وأصلح، فإنه سيكون مشمولا لعفو الله تعالى: إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا.


      ومنتهى الكلام هنا، أن الآية تريد أن تقول بعبارة قصيرة وفصيحة وبليغة. إن احترام الوالدين ورعاية حقوقهما مهمان للغاية، بحيث لا يجوز تجاوز الحدود أمامهما أو إيذاؤهما حتى بمستوى ما تحمله كلمة " أف " من معنى.


      ثواب بر الوالدين :

      عن الامام الصادق عليه السلام قال

      من أحب أن يخفف الله عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولاً، وبوالديه باراً، فإن كان كذلك هون الله عليه سكرات الموت ولم يصبه في حياته فقر أبداً.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللهم صل على محمد وال محمد
        ---------------------------------------
        حبي إليهم لا يضاهى ماعدا
        حبي لربي والنبي محمداً
        أبوايا لوجادوا علينا بالرضا
        يكن الطريق إلى الجنان ممهداً
        أبوايا كنتم على الدوام تناضلاً
        كي تجعلوني بين قومي سيداً
        فأخذت منكم ما يجب وزيادة
        وكأنكم أنجبتموني واحداً
        وكنت أطلب مالكم تعطونني
        لم تبخلوا لم تجعلوه محدداً
        وبدا عليكم إذا مرضت كآبة
        وإذا شفيت يزول عنكم ما بداً
        وإن تسمعاً أني أحقق مطلباً
        كنتم لأجلي تفرحان وتسعداً
        اليوم أخبر والديّ بأنه
        حبي إليهم في الفؤاد ممداً
        الشمس شهدت والسماء بعطفهم
        والقمر يشهد والسحاب مؤيداً
        والله يشهد لا أبالغ مطلقاً
        هل مثل ربي في الشهادة شاهداً
        يا رب تحفظ والديّ كلاهما
        واجعل لهم من حوض طه مورداً
        واكتب لهم حسن الختام لأنه
        باب العبور إلى النعيم الخالداً





        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد
          -------------------------------


          قال الامام زين العابدين عليه السلام : اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف و أبرهما بر الام الرؤف
          و اجعل طاعتي لوالدي وبري بهما اقر لعيني من رقدة الوسنان، و اثلج لصدري من شربة الظمآن
          حتى أو أثر على هواي هواهما، واقدم على رضاي رضاهما، واستكثر برهما بي وان قل واستقل بري بهما وان كثر.
          من الذي يقرأ هذا القول ولا يترك في نفسه أعمق الآثار، يهابهما هيبة السلطان العسوف مع مخالطته لهما ودنوه منهما و علمه برأفتهما،
          انها هيبة التعظيم و التوقير لاهيبة الخوف من الحساب و العقاب هيبةالابوة التي لا يقدرها الا العارفون.
          ثم قال الإمام( ع )
          اللهم وما تعديا علي فيه من قول، أو أسرفا علي فيه من فعل، أو ضيعاه من حق، أو قصر أبي عنه من واجب فقد وهبته لهما،
          وجدت به عليهما ورغبت اليك في وضع تبعته عنهما فاني لا اتهمهما على نفسي
          ولا أستبطأهما في بر، ولا اكره ما تولياه من أمري يارب بر الوالدين هو الاحسان اليهما وهو افضل القربات الى الله عزوجل
          قال تعالى: (( وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا
          تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا )) سورة الاسراء
          قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(( بر الوالدين افضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة
          والجهاد في سبيل الله ))
          فيجب ان يكون الاهتمام في تكريمهما وتعظيمهما واحترامهما ولا يقصر في خدمتهما ،
          ويحسن صحبتهما ولا يتركهما حتى يسألاه ولا يقل لهما حتى كلمة أف ولا يعبس في وجوههما ولا يرفع
          صوته فوق صوتهما ولا يتقدم امامهما في الطريق وكلما بالغ في التذلل امامهما زاد الله في ثوابه .
          قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من اصبح مسخطا لأبويه اصبح له بابان مفتوحان الى النار.
          جامع السعادات
          عن الامام الباقر عليه السلام : قال ان ابي عليه السلام نظر الى رجل ومعه ابنه يمشي والإبن متكىء
          على ذراع الاب ، فما كلمه ابى مقتا له حتى فارق الدنيا البحار ج74
          وروي ان اول ما كتب الله في اللوح المحفوظ :إني انا الله لا إله الا انا ، من رضى عنه والداه فأنا
          منه راض ، ومن سخط عليه والداه فأنا عليه ساخط"
          قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ..... والنظر الى الوالدين برأفة ورحمة عبادة . البحار ج 71
          وعن الامام الصادق عليه السلام : بينما موسى بن عمران عليه السلام يناجي ربه عزوجل إذ رأى رجلا
          تحت عرش الله عزوجل فقال : يا رب من هذا الذي قد اظله عرشك ؟ فقال عزوجل : هذا كان بارا بوالديه ولم يمشى بالنميمة . البحار ج72
          وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : كل المسلمين يروني يوم القيامة الا عاق
          الوالدين ، وشارب الخمر ومن سمع اسمي ولم يصل علي. البحار ج 71






          التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 05-01-2016, 03:42 PM.

          تعليق


          • #6
            اللهم إجزهما بالإحسان إحسانا وبالسيئات عفواً وغفرانا

            sigpic

            تعليق


            • #7

              اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

              شكرا جزيلا لكما من كل قلبي يا كل قلبي

              أمي يا روح الطيب ومنبع الحنان وطعم الحنية ونكهة العطف والرأفة
              يا من أودع الله في حضنك جنة زينها برحمة قلبك

              أبي أيها الرجل المميز في حياتي
              مهما كانت عيوبنا .. ومهما كنا مقصرين .. ومهما كثرت متطلباتنا ومشاكلنا
              ومهما كنا مخطئين في حقك أو حق الآخرين .. ومهما عرضناك لمواقف مزعجة ومهما احرجناك ..
              تبقى دائما أنت بابا الذي يحبنا والذي أبدا لن يستبدلنا بآخرين ولن يفكر بالتخلص منا أو الابتعاد عنا

              و تبقى لنا الملاذ الآمن الذي نأوي إليه كلما حل بقلوبنا ليل القسوة
              أو غمرنا شعور الخوف أو لازمتنا الرهبة في السير نحو غدنا الذي نجهله كما نجهل كل ما فيه

              أبي وأمي يا ساحة الحب الأزلي وربيعه الدائم العطاء
              يا قلبي وروحي أخبراني
              بأي لغة أقول لكما شكرا
              و بأي أسلوب أنطق بها كي تزيد من بريق لمعان عينيكما الذي يتلألأ باعثا الحياة في كل سكوننا و صخبنا حين يغمركما شعور السعادة المنبعث من قربنا منكما أو حينما نعبر لكما عن مدى حبنا لكما
              يا جنة الحياة التي لم نقدرها ولن نقدرها حق قدرها مهما قدمنا ومهما عملنا
              يا شعلة العطاء التي تملأ أيامنا بالدفء وتغمرنا بالسعادة


              دمتما شجرتنا نستظل بظلها في صيف أيامنا و تقينا أمطار أحزاننا كلما عصفت بنا الأيام وجارت علينا أحوالها
              وتبلسم جراحنا بنسيم حنانها
              وحفظكما الله و ألبسكما ثوب الرحمة والصحة والعافية
              يا أجمل ما في الدنيا الفانية
              و أروع حب عرفناه و بالرعاية والحنان عشناه




              راودتني تلك الكلمات حينما قرأت موضوع المحور
              و رغم أنها تفتقر لروح التعبير الحقيقي لما أكنه لوالدي من حب و تقدير مستقر في قلبي
              إلا أني سجلتها كي تكون لي مشاركة أولى في هذا المحور الذي يسمو بالجمال

              و إن شاء الله لي عودة أخرى إن قدر الله لي ذلك



              و شكرا جزيلا بحجم السماء لهذا المحور الرائع جدا
              شكرا جزيلا حقا وصدقا لكما غاليتي كادر المجلة و أم سارة

              ودمتما في الق دائم نجوم تزين ببريق جمال عطائها ساحات المنتدى و محاوره


              احترامي مع صادق الود والتقدير للجميع



              التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 05-01-2016, 04:26 PM.


              أيها الساقي لماء الحياة...
              متى نراك..؟



              تعليق


              • #8
                بِسْم الله الرحمن الرحيم
                الحمدولله رب العالمين وأفضل الصلاه والسلام علي خير خلق الله ابي القاسم محمد ص وعلي اله الطيبين الطاهرين
                سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                اود ان اشكر المنتدي والقائمين عليه لجهودهم
                واشكركم علي هاذه الفته الرائعه اللهم بحق محمد واله محمد وفقهم لمايحب ويرضا. اشكر امي وابي علي كل ما قدمتوه لي
                اشكركم كلمه الشكر من كل قلبي. يامن تعذبتم من اجلنا وشقيتم

                اللهم صل على محمد وال محمد
                بر الوالدين وعقوقهما في احاديث اهل البيت ...


                إن ترك الاباء للابناء وإشتغالهم عنهم بحجه انه سوف يقوم بجهد كبير من اجلهم من اجل ان يعيشوا حياتهم

                فهذا خطاء كبير لان المال لايفيد إذا وقع الابن او البنت في مصيبه كبيرة ويقول انا فعلت وما قصرت ونسي

                هــذا الاب ان هو السبب في كل خطا وقع الابن او البنت دون ان يعاقب عليها او يحاسب فيجب على الاباء

                او الامهات ان يحاسبو انفسهم قبل ان يحاسبو ابنائهم ويرو انهم قصروا على ابنائهم من الناحيه التربويه لا

                الماليه...

                ان العلاقة بين الآباء والأبناء أساسها في نظري..


                قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجاره
                "

                لذلك أرى أن العلاقه ينبغي أن تبنى على الحب والمصارحه بين الآباء والأبناء ، صراحه في مختلف

                قضاياالأبناء حتى نستطيع الاجابه على ما في نفس الابن واعطائه الجواب المناسب لما يدورفي

                صدره فبدل من أن تكون المعرفه مصدرها رفيق السوء أو وسائل المعرفه الغير منضبطه يكون الآباء

                حيث يراد لهم أن يكونوا ..

                قول الامام زين العابدين
                : اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف و أبرهما بر الام الرؤف،

                و اجعل طاعتي لوالدي وبري بهما اقر لعيني من رقدة الوسنان، و اثلج لصدري من شربة الظمآن

                حتى أو أثر على هواي هواهما، واقدم على رضاي رضاهما، واستكثر برهما بي وان قل واستقل بري بهما وان كثر.

                من الذي يقرأ هذا القول ولا يترك في نفسه أعمق الآثار، يهابهما هيبة السلطان العسوف مع مخالطته لهما ودنوه منهما و علمه برأفتهما،

                انها هيبة التعظيم و التوقير لاهيبة الخوف من الحساب و العقاب هيبةالابوة التي لا يقدرها الا العارفون.

                ثم اقرأ معي هذه الكلمات للإمام:

                اللهم وما تعديا علي فيه من قول، أو أسرفا علي فيه من فعل، أو ضيعاه من حق، أو قصر أبي عنه من واجب فقد وهبته لهما،

                وجدت به عليهما ورغبت اليك في وضع تبعته عنهما فاني لا اتهمهما على نفسي

                ولا أستبطأهما في بر، ولا اكره ما تولياه من أمري يارب بر الوالدين هو الاحسان اليهما وهو افضل القربات الى الله عزوجل

                وضده عقوق الوالدين وهو الإساءة إليهما..



                قال تعالى: ((
                وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا

                تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا )) سورة الاسراء

                قال تعالى: ((واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاَ وبالوالدين احسانا
                )) سورة النساء

                قال رسول الله وسلم : ((
                بر الوالدين افضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة

                والجهاد في سبيل الله
                ))

                فعلى المسلم ان يكون شديد الاهتمام في تكريمهما وتعظيمهما واحترامهما ولا يقصر في خدمتهما ،

                ويحسن صحبتهما ولا يتركهما حتى يسألاه ولا يقل لهما حتى كلمة أف ولا يعبس في وجوههما ولا يرفع

                صوته فوق صوتهما ولا يتقدم امامهما في الطريق وكلما بالغ في التذلل امامهما زاد الله في ثوابه .

                قال رسول الله وسلم:
                من اصبح مسخطا لأبويه اصبح له بابان مفتوحان الى النار.


                جامع السعادات


                عن الامام الباقر : قال ان ابي نظر الى رجل ومعه ابنه يمشي والإبن متكىء

                على ذراع الاب ، فما كلمه ابى مقتا له حتى فارق الدنيا البحار ج74

                وورد في بعض الاخبار القدسية: "
                بعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لو ان العاق لوالديه يعمل بأعمال الانبياء

                جميعا لم اقبلها منه
                "

                وروي ايضا: " ان اول ما كتب الله في اللوح المحفوظ :إني انا الله لا إله الا انا ، من رضى عنه والداه فأنا

                منه راض ، ومن سخط عليه والداه فأنا عليه ساخط"

                قال رسول الله وسلم : ..... والنظر الى الوالدين برأفة ورحمة عبادة . البحار ج 71

                وعن الامام الصادق : بينما موسى بن عمران يناجي ربه عزوجل إذ رأى رجلا

                تحت عرش الله عزوجل فقال : يا رب من هذا الذي قد اظله عرشك ؟ فقال عزوجل : هذا كان بارا بوالديه ،

                ولم يمشى بالنميمة . البحار ج72

                وقد ورد عن رسول الله وسلم انه قال : كل المسلمين يروني يوم القيامة ، الا عاق

                الوالدين ، وشارب الخمر ومن سمع اسمي ولم يصل علي. البحار ج 71

                التعديل الأخير تم بواسطة اميري حسين ونعم الامير; الساعة 05-01-2016, 05:04 PM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة

                  عضو متميز
                  الحالة :
                  رقم العضوية : 183592
                  تاريخ التسجيل : 27-06-2014
                  الجنسية : العراق
                  الجنـس : أنثى
                  المشاركات : 819
                  التقييم : 10




                  شكراً من كلّ قلبي





                  إنّ بعض الأحداث التي تمرّ في حياة الإنسان تؤثر فيه بشكل أو بآخر وتترك في نفسه انطباعات قد تكون جميلة ومؤثرة كأنها لوحة تشكيلية لها

                  مغازيها وأسرارها، وكثيرة هي تلك المحطات في حياتنا ولعلّها تجعلنا نقفز في مشاعرنا فجأة، فبسمة الوالدين الحانية عند زيارتهما بعد أن تأخذنا

                  الحياة بعيداً ونسرق الوقت من بين انشغالاتنا المتعددة لزيارتهما ترانا نفاجأ بأن ذلك البيت الذي ألفناه صار بارداً وفارغاً وبدت جدرانه وكأنها

                  ورقة كُتب عليها تاريخ ذكرياتنا لأيام رحلت ولن تعود، وأنّ أصوات ضحكاتنا التي كانت تملأ هذا المكان بدت هادئة وصامتة، ودبكات ركضاتنا

                  خلف بعضنا أصبح وقع أقدام ثقيلة حملتنا لهذا المكان، ودموع خصوماتنا في ساعات اللعب البريء كانت كأنها رسم لوحة على رمال البصر

                  سرعان ما كان يغمرها الماء فيمحيها كأنها توقد المشاعر التي أطفأتها مشاكل الحياة وإنّ هذين القلبين ما يزالان ينبضان بالحبّ بلا مقابل كما

                  عهدناهما، وما يزال حضنهما دافئاً وإن كنا مشغولين عنهما بصخب الحياة وضجيجها، وحبنا لهما متكلف وبسمتنا لهما يعلوها الجمود والبرود،

                  فنحن الأبناء دائماً نريد المقابل لحبنا لهما.

                  فيا قائدي سفينتي نحو مرفأ الأمان عذراً؛ لأنني قطعتُ عليكما خلوتكما لكنني أردت أن أقول لكما شكراً لكلّ شيء قدمتماه لي..

                  شكراً من كلّ قلبي.

                  ************************
                  *****************
                  ************

                  اللهم صل على محمد وال محمد


                  ببركات من الله وهبات وعطايا

                  نعود لنفتتح اسبوعا من النقاش والحوار البنّاء المثمر

                  بقسم برنامجكم المبارك

                  وفي هذه المرة ستحملنا الذكريات الى ذلك القلب الابوي الذي تحمل ماتحمل

                  من اجل ان نصل لمراتب السمو


                  وتلك الدعوات الصادقة التي خرجت من قلبها الامومي الحاني

                  لتبتهل ليل نهار لنا بالحفظ والتسديد ومنع بلايا الانس والجان عنا


                  انه قلب الام والاب ....

                  وسنكون معكم بعدة اسئلة منها :

                  لماذا كانت لهما كل هذه المنزلة الكبيرة عند الله ؟؟؟

                  كيف نسدد ذلك الدين الذي مازال وسيبقى باعناقنا لهما ؟؟؟؟


                  هل للبر بهما نتائج بالدنيا ؟؟؟؟ماهي ؟؟؟

                  وسنكون مع حواركم الاجمل والارق والذي سيفتح لنا نوافذ النور والسرور

                  لردّ وشكر ذلك الجميل الكبير

                  ولاننسى ان ندعوا ناشرة محورنا المبدعة


                  (كادر المجلة )ان تشارنا بالردود والتواصل المبارك مع محورها


                  الجميل الواعي المهم


                  ونسأل الله التسديد لمراضيه والبر والاحسان...











                  اهلا بك مجددا غاليتي ام سارة صاحبة الابداعات التي لاتنتهي

                  الى درجة اننا تعودنا ان بقترن اسمك مع الابداع فحينما نقول ام سارة معنى ذلك ان الابداع حضر

                  اوجه شكري اولا الى كاتبة الموضوع الاخت رجاء علي مهدي التي اختارت كلماتها بعناية..

                  وثانيا الى اختي الغالية ام سارة مبدعتنا ..

                  وثالثا الى كل الاعضاء الذي شاركوا معي في هذا المحور المبارك

                  ساحاول الرد على قدر استطاعتي واتمنى ان احاور الجميع واسأل الله ان يوفقني لذلك

                  واعتذر ان قصرت معكم لان النت ضعيف جدا وكذلك مشاغلنا في المجلة تزداد...

                  والعذر عند كرام الناس مقبول

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام مشاهدة المشاركة
                    المشاعر الانسانية هي اسمى شيئ بالوجود ولاكن يجب ان تسموا هذه المشاعر بالحب والنقاء والصفاء واجمل وارقى وانبل هذه المشاعر هي مشاعر الابوة والامومة لماذا لاتتأجج هذه المشاعر ونحس بها الا عندما نصبح اباء اوامهات لماذا لانشعر ونكرم ابوينا ونحس بما عانوه من اجلنا الا اذا خضنا التجربة ..
                    لهذا حث الله ورسوله على رعايتهما وبذل الغالي والنفيس لاسعادهما ومهما عملنا لانوفي ولو بجزء يسير من افضالهما .
                    ان اول سعادتهما يكون بكلمة ننطقها وهي كلمة ماما اوبابا فهي عندهم اثمن من كنوز الدنيا واجمل ترنيمة تصل الى اذانهما اذابردنا دفئونا بحنان قلوبهم واذا جعنا غذونا من رحيق زهورهم واذا عطشنا سقونا من منهل عطفهم .تصارعوا مع الهواء وصدوا عواصفه لحمايتنا وسقونا من بلسم راحتهم ليدفعوا عنا سقم الحياة ،ترى ماجزاءوثمن من قدم لنا كل ذلك ،ايكون جحود ام ردا للجميل ..
                    ربي اسقهما من سلسبيل جنتك ..وادخلهما جنان من اوسع ابوابها ،وارزقهما العافية وحسن العاقبة وارحمهما كما ربياني صغيرا ..

                    بوركتم لطرحكم موضوع يحتاج منا الوقوف عنده والتذكير به في كل زمان ومكان .

                    ����
                    مع تقديري واحترامي
                    ام محمد جاسم ����

                    اهلا بالغالية ام محمد جاسم المتالقة التي ترفرف باجنحتها علينا وتنثر من الدرر ما لايوصف..

                    نعم غاليتي اننا لا نعرف قيمة الابوين الا بعد ان نصبح اباء وامهات نعرف عمق هذه العلاقة التي

                    اوصى بها الله عز وجل فالانسان لايعرف ان يقيّم الحالة الا بعد ان يجربها بنفسه لان التجربة اصدق برهان

                    ومع ان حب الوالدين لايحتاج الى برهان لانه حب فطري موجود في داخل الانسان منذ اول يوم لولادته الا ان

                    الحياة القاسية والغفلة التي خيمت على القلوب والعقول جعلت هذا الحب يندفن تحت ركام السنين القاسي ..

                    يستيقظ هذا الحب بعد ان يرزقنا الله بالذرية التي تؤجج هذه العاطفة في دواخلنا لتكون لنا عودة الى تلك الاحضان

                    الدافئة التي تبقى بانتظارنا مهما كبرنا ومها نضجنا

                    رب يحفظ امهاتنا وابائنا ويجعلهم من الداخلين بشفاعة محمد وال محمد

                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X