إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المــــــــــــــــــــــــــــلف الاســـــــــــــــــــــــــــري ....

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ***********************
    عشرة نصــائح أثناء عقاب الأبناء
    1- فترة ما قبل المدرسة إذا أخطأ الطفل واستحق العقاب يجب أن يكون العقاب بسيطاً بعدها يمكن حرمانه من لعبة محببة أو مشاهدة الكرتون.
    2-بعد سن 7 سنوات حيث بدأ الابن يتعلم ويفهم المعايير الاجتماعية والفرق بين الحلال والحرام يجب تعليمه الفرق بين حدود أشيائه وأشياء غيره حتى لا يعتقد أن كل ما في البيت ملكه ويتصرف به كيف يشاء حتى يتعلم الانضباط.
    3-البعد عن الضرب العنيف والضرب على الوجه أو باستخدام الخرطوم أو الحزام أو الضرب بالحذاء أو القرص فى أماكن خاصة من جسده لأن كل هذا يسبب الإهانة الكبيرة للطفل ولا تمحى من ذاكرته طوال عمره.
    4-الابتعاد عن تعذيب الطفل بدعوى تربيته باستخدام الشطة ( الفلفل ) أو لسعه بالنار لأن هذا كله يحطم معنوياته بشدة.
    5- الهدف من العقاب تغيير سلوك خاطئ عند الأبناء وليس حرباً بين الأب أو الأم والأبناء لأن العناد بين الطرفين لن يصل للهدف المنشود وهو تربية الابناء بشكل صحيح.
    6- الابتعاد تماماً عن الألفاظ السيئة التي يرددها الآباء على مسمع أبنائهم مثل : غبي ، كلب ، حمار ، أنت دائماً لا تصلح لشيء الحمار يفهم أكثر منك .. وهكذا.
    7- بعد البلوغ يجب تغيير كل طرق التعامل مع الأبناء ومنع الضرب نهائياً لأن الأبناء يعتبرون أنفسهم كباراً حتى ولو كانوا أطفالاً من الداخل ولكن الصداقة بينهم وبين الآباء هي الحل الأمثل للتقرب من أفكارهم واهتماماتهم وأحلامهم والنصح غير المباشر وسرد القصص وملخص تجارب الآخرين أفضل من التحذير والتعليمات المباشرة التي يرفضها الأبناء في هذه السن.
    8-لا يجوز أن يرانا الأبناء في فعل يستوجب العقاب فلا يجب أن يجد الابن أباه يتجسس عليه أو أمه تكذب أمامه أو نعده بشيء لا نستطيع الوفاء به لأنه لن يقبل التناقض.
    9- كل ممنوع مرغوب وسياسة المنع لا تجدي مع المراهقين بل الحوار معهم أجدى وأنفع من منعه.
    10- التركيز على المكافآت .. إذا فعل شيئاً إيجابياً ومفيداً فلا يوجد طفل يخطيء طوال حياته

    تعليق


    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      ********************
      التربية الفاشلة
      يتداول الكثير من الناس وخصوصاً بعض التربويين من المدرسين والمعلمين مقولة ( العصا خرجّت أجيالاً من الأطباء والمهندسين واصحاب الشهادات العليا)
      ولا اعلم مصدر هذه المقولة واتساءل هل هي آية قرآنية أو حديث نبوي شريف أو حديث من أئمة أهل البيت أو لتربوي ناجح لتكون منهاجاً ونبراساً للكثيرين من الذين نالهم العنف في أيام طفولتهم؟
      نعم هي مقولة تدل على أن من يتخذها منهجا وخطة لتعديل سلوك طفل هو شخص معنَّف في أيام طفولته أي إنه تعرض إلى ضرب وقسوة وظلم لتتشكل شخصيته بهذا الشكل الذي تجعله إنساناً فاقداً لصفات الإنسانية الأساسية.
      واقعاً إن لسان الكثير اليوم يقول: لقد نشأنا في بيئات قاسية بين احضان والدين لا يعرفون أساليب التربية الصحيحة سوى الضرب والقسوة وبين مدارس تتخذ من أسلوب القسوة والضرب والاستهزاء والنقد والتوبيخ منهجاً لتعديل سلوك الأطفال وتعليمهم.
      والأغلب من الآباء والأمهات لا يفقهون من أساليب التربية شيئاً وقد تربوا بهذه الطريقة المعنّفة ويعكسونها الآن على أبنائهم وطلابهم هذه هي الحقيقة المرة التي نشأنا وتربينا عليها والمستغرب أنها متّبعة إلى وقتنا الحاضر رغم التطور والتقدم الذي تمر به الأمة ولكن نأسف عّلى أمة لم تتبع وصايا خالقها ولم تنصع إلى توجيهات نبيها الكريم (صلى الله عليه واله وسلم).
      والآن إلى ماذا؟
      الآن نعاني من ويلات كثيرة: فقدان للثقة تردد في اتخاذ القرارات مخاوف من المستقبل وعيش في ماضي سلبي سحيق وأبناء غير مسؤولين ولا يتحملون أدنى مسؤولية.
      هكذا تشكلت أغلب شخصياتنا بسبب التعنيف الاجتماعي الجماعي الذي يمارسه الجميع تقريباً إلا نسبة قليلة من المثقفين الواعين.
      نعم إنه التعنيف يا سادة!
      هذا ما يقصده البعض من أن العصا ربّت أجيالاً من الأطباء والمثقفين و...
      نعم.. أطباء فاقدون للمهنية والإنسانية ويتّفقون مع أصحاب الصيدليات والمختبرات الطبية من أجل سرقة مال الفقراء بشتى أنواع التحايل..
      أبناء تمت تربيتهم على الخوف وحب المال دون العناية بغرس القيم التربوية والأخلاقية في نفوسهم فنشؤا بدون إنسانية..
      إنها العصا يا سادة يا كرام!
      يقول أحدهم: عندما أتعامل مع أولادي باللين والحب لا يستجيبون ولا يطيعون وإذا كنت قاسياً معهم أو استخدمت الصياح والتهديد فأنني أرى استجابة سريعة لهم في إطاعتهم لما أريد وأرغب!
      ونقول: إن أساليب التربية تحتاج إلى وقت طويل لتعطي ثمار ناضجة وهذه الثمار سنقطفها في الوقت المناسب لأن البناء الصحيح سيكون قوياً ويتحمل صعوبات الحياة واختباراتها...
      أما ما يأتي بسرعة فأنه سيرحل بسرعة لأنه بدون جذور وأساسه هش وخاوي.
      ممكن أن تأتي القسوة بنتائج سريعة في طاعة الأبناء وانقيادهم لرغباتنا وتوجهاتنا ولكنها ستكون بدافع الخوف لا بدافع الإيمان والاعتقاد بما نقول وهذا ما يجعل تأثيرها بشكل وقتي لا يستمر إلى وقت طويل ويبقى هذا التأثير مادام عامل الخوف موجوداً أما إذا زال وتلاشى العامل المؤثر كوجود الأب مثلاً فإن تصرفات الأبناء ترجع إلى أصلها.
      والأطفال سيتعلمون الازدواجية في التعامل بسبب الخوف فأمامنا يفعلون ما نريد وخلفنا يعملون شيئاً آخر أي إننا نقوم بتربيتهم على أساس الخوف لا القناعة وبالتالي ستكون تربية سلبية قائمة على أساس ضعيف ووقت قصير وسنقوم بإنشاء جيل يكذب ويناقض نفسه ويختلق الأعذار وغير مسؤول وهذا ما يدمر المجتمع...
      التربية السليمة هي تلك التربية التي تجعل أبناءنا يتصرفون أمامنا وفي غيابنا بوتيرة واحدة وقناعة تامة ناشئة من الاحترام المتبادل بين الأهل والأولاد وهذا ما أكد عليه الشارع المقدس وحث عليه النبي الاكرم وأهل بيته الكرام.

      تعليق


      • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللهم صل على محمد وال محمد
        -----------------------------
        مــــص الأصــــابــــع:
        مصّ الأصابع عادة بل تكاد تكون عرفاً شائعاً عند الأطفال ما بين السنة والثلاث سنوات وقد تكون بدايتها من الأشهر الأولى للطفل. وفيما قد تختفي وتنتهي بعد هذا السن نراها تستمر إلى عمر الخمس سنوات عند بعض الأطفال أو تأخذ منحىً آخر أشد تعقيداً عند بعضهم الآخر وهي عادة قضم الأظافر. والملاحظة الجديرة بالاهتمام أن أطفال الأرياف لا يعانون من هذه الظاهرة ويعزو بعضهم السبب إلى وجود الطفل الدائم إلى جانب أمه فهذا أشد التصاقاً بها فيما يقول آخرون بأنه حصول الطفل على حقه الكامل من الرضاعة الطبيعية من أمّه فيحصل بالتالي على دف‏ء وحنان الأمومة الكافيين له. وقد تكون هذه الحالة مص الإصبع تعويضاً عن الرضاعة خاصة إذا تم فطامه قبل الوقت اللازم حق الرضاعة الشرعي سنتان هجريتان بنص القرآن الكريم، فيلجأ إليها بعد الفطام عند كل موقف إحتياطي أو أزمة نفسية أو عندما يترك وحيداً لتكون الإشباع البديل له. فيما قد تكون شعوراً بالمتعة والراحة والاسترخاء تارة أخرى.
        أســـبـــاب الـــمـــصّ:
        1- القلق وذلك عندنا يكون الطفل في جوّ مشحون بالانفعالات أو بين أفراد عصبيين.
        2- التغذية غير الكافية والتي تنجم عن تباعد أوقات وجبات الطعام.
        3- سوء معاملة الأهل عند الأكبر سناً كالنقد المستمر له أو القسوة المفرطة أو الضرب وغير ذلك.
        4- ضعف القدرة على التحصيل عند التلميذ في السنوات الأولى فيما إذا تعرّض للإهمال أو النبذ والاتهام بالغباء.
        5- وقد تنجم عند بعضهم عن الأمراض الجسدية ضيق التنفس والتهاب اللوزتين وسوء الهضم واضطرابات الغدد..
        هذه الأسباب قد تجعل من الطفل إنعزالياً وخجولاً وغير قادر على مواجهة المشكلات والتعويض عنها بعادة مص الأصابع.
        أضــــرار مــص الأصـــابـــع:من أضرار مص الأصابع إذا ما استمر طويلاً:
        1 - نتوء الأسنان إلى الخارج وعدم إطباقها بشكل صحيح.
        2 - عدم ظهور الأسنان الدائمة بعد التبديل فيما إذا استمرت إلى ما بعد السنوات السبع.
        3 - تكوين وترسيخ المعنى العدواني للعض عند الطفل.
        4 - العزلة والانقطاع عن العالم الخارجي وعدم الانتباه والتركيز في الأمور اليومية.
        طـــرق الـــوقـــايـــة والـــعــلاج
        1- توفير الأمان والجوّ المريح في المنزل وإزالة مظاهر القلق والاضطراب التي يتعرض لها الطفل.
        2- الـــتـــجـــاهـــل: وذلك بعدم إظهار الاهتمام الزائد بهذه الحالة لأن النهي المستمر والتهديد والوعيد قد يقوي مشاعر الكراهية عنده وتدفعه إلى العناد والمقاومة.
        3- الإرشـــــاد: توجيهه للتخلص منها شيئاً فشيئاً حتى لا يسبب الضغط ظهور مشكلة أخرى. فترك العادة لا يعني التخلص منها إذا لم تقضِ على الأسباب لأنه سيلجأ إلى إشباع آخر قد يكون أشد ضرراً وأكثر وقعاً على نفسه. وهذا يتم بإشغال يديه بنشاطات هادفة وبنّاءة على أن نوفّر له الألعاب المتنوعة التي تُبقي يديه مشغولتين.
        4- استخدام مصاصة كاذبة بلاستيكية في الفترة الأولى وهي وإن كانت سيئّة إلا أنها أقل ضرراً وأسهل في المنع فيما بعد.
        5- إطالة فترة إرضاع الطفل من الأم بالدرجة الأولى خصوصاً إذا كان يلجأ الى المص بعد الرضاعة مباشرة، وعدم الاستعجال في إنهاء وقت إطعامه ثم تأخير فطامه أيضاً.
        6- الثواب والعقاب وذلك بإظهار المدح أو بإعطائه مكافأة ملموسة كلما شاهد الأهل الإصبع جافاً، بأن نضع له نجمة وكل عدد من النجمات مكافأة. أما العقاب فهو حرمانه من بعض الأمور التي يُحبها لن أقرأ لك قصة اليوم، لن تشاهد التلفاز لفترة معينة... إذا شوهد يمص إصبعه.
        7- الـــتـــوجـــيــه: وهذا مع الأطفال الكبار الذين يعون هذه العادة وذلك بذكر سلبياتها ومضارها.
        8- الإيـــحـــاء: بأن نساعدهم على التخلص منها عند النوم مثلاً لأنها أكثر حصولاً، وذلك بالهدهدة وذكر بعض الأمور التي توحي لهم بالابتعاد عنها، أثناءها، الآن أصبحتُ كبيراً، وسأذهب إلى المدرسة وأكون مثل الكبار ولن أمص إصبعي، سأتصرّف مثل الكبار، أنت ذكي جداً....
        9- الــــعـــنـــايـــة الــصــحــيــة: وذلك بالانتباه فيما إذا كان يعاني من مشاكل صحية ثم العمل على إزالتها.

        تعليق


        • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد
          ********************
          قـــضــم الأظـــافـــر:
          إن عادة قضم الأظافر سيئة جداً ومزعجة المنظر للطفل وللأهل معاً. وهذه قد تنشأ من خلال مص الإصبع إذا لم يستطع الطفل التخلص منها وقد تبدأ في عمر متأخر عند بعض الأطفال من عمر ثماني سنوات. وهذه العادة المزعجة والسيئة هي أكثر صعوبة في المعالجة لأنها الأكثر رسوخاً وبالتالي أقل قابلية للتغيير.
          أسبابها:
          هناك أسباب جسمية ووراثية كالإصابة بالديدان، وتضخم اللوزتين أو الزوائد الأنفية واضطرابات الغدد. بالإضافة إلى الحالة الوراثية من الوالدين مثلاً. وهنا أسباب نفسية:
          1- الشعور بالبؤس الناشئ‏ عن عجز الطفل من الوصول إلى الهدف أو المستوى الذي يسعى إليه خصوصاً إذا أدى ذلك لحرمانه من مميزات معينة.
          2- وجوده في مكان لا يحبه فيشعر فيه بالشقاء وعدم الاستقرار. ذلك المكان المملوء بالمعوقات أمام تحقيق حاجاته الحرية، اللعب، الحركة....
          3- وقد تظهر هذه العادة في حالات التعب الشديد، أو الإهمال والحرمان وهذا قد ينتج عن الغيرة من طفل آخر عندما يولد طفل جديد في العائلة وهذا من أكثر الأسباب بروزاً.
          4- ضعف التوافق النفسي والاجتماعي عندما يحاول الطفل أن يعاقب نفسه من خلال والديه الشعور بالسّخط على الوالدين....
          5- وأخيراً قد تكون دليلاً على فشل الأهل في عملية التنشئة.
          سبل الوقاية والعلاج:
          قد تشترك سبل الوقاية وعلاج قضم الأظافر مع ما مر من علاج الأصابع ولكنها ق
          قـــضــم الأظـــافـــر:
          إن عادة قضم الأظافر سيئة جداً ومزعجة المنظر للطفل وللأهل معاً. وهذه قد تنشأ من خلال مص الإصبع إذا لم يستطع الطفل التخلص منها، وقد تبدأ في عمر متأخر عند بعض الأطفال من عمر ثماني سنوات. وهذه العادة المزعجة والسيئة هي أكثر صعوبة في المعالجة لأنها الأكثر رسوخاً وبالتالي أقل قابلية للتغيير.
          أسبابها:
          هناك أسباب جسمية ووراثية كالإصابة بالديدان، وتضخم اللوزتين أو الزوائد الأنفية واضطرابات الغدد. بالإضافة إلى الحالة الوراثية من الوالدين مثلاً. وهنا أسباب نفسية:
          1- الشعور بالبؤس الناشئ‏ عن عجز الطفل من الوصول إلى الهدف أو المستوى الذي يسعى إليه خصوصاً إذا أدى ذلك لحرمانه من مميزات معينة.
          2- وجوده في مكان لا يحبه فيشعر فيه بالشقاء وعدم الاستقرار. ذلك المكان المملوء بالمعوقات أمام تحقيق حاجاته الحرية، اللعب الحركة....
          3- وقد تظهر هذه العادة في حالات التعب الشديد، أو الإهمال والحرمان وهذا قد ينتج عن الغيرة من طفل آخر عندما يولد طفل جديد في العائلة وهذا من أكثر الأسباب بروزاً.
          4- ضعف التوافق النفسي والاجتماعي عندما يحاول الطفل أن يعاقب نفسه من خلال والديه الشعور بالسّخط على الوالدين....
          5- وأخيراً قد تكون دليلاً على فشل الأهل في عملية التنشئة.
          سبل الوقاية والعلاج:
          قد تشترك سبل الوقاية وعلاج قضم الأظافر مع ما مر من علاج الأصابع ولكنها قد تتميز عنها في بعض الجوانب الأخرى خصوصاً أنها أكثر بروزاً عند الكبار.
          1- المحافظة على عدم إبقاء الأظافر بارزة وطويلة.
          2- جعل الطفل يمارس نشاطات عضلية بشكل متواصل.
          3- استخدام بطاقات يدون فيها الطفل عدد المرات التي يقضم فيها أظافره ثم يحاول التقليل منها.
          4- المكافآت: بأن يتابع الأهل هذا السجل أعلاه مع ولدهم ومكافأته إذا ما لاحظوا تدنياً كبيراً في القضم كاصطحابه في نزهة، مشاهدة التلفاز...
          5- العقوبات: وهي سحب المكافآت التي سبق الوعد أو العمل بها.
          6- التدريب على زيادة الوعي، وذلك بأن يحاول ذلك أمام المرآة دون أن يقضم ليعرف قبح فعله ثم يردّد بصوت مسموع: لن أفعل ذلك بعد اليوم..
          7- تعليم الاستجابة المنافسة: وذلك بالقيام بحركات عضلية مد الذراعين، وضم قبضة اليد وتكرار ذلك حتى يشعر بالتعب، استعمال السُّبحة المسبحة.
          8- تعليم الطفل الاسترخاء: بما أن القضم ناتج غالباً عن القلق والتوتر والاضطراب فلا بد من محاولة التحكم بهذه والأمور وذلك عبر:
          أ - الاسترخاء العضلي التام.
          ب - المزاوجة بين الاسترخاء العضلي والكلمة الدالة عليه إهدأ، وتكرارها مع تمارين الاسترخاء العضلي.
          وفي الختام لا بد من الإشارة إلى أمرين:
          أ - عدم إظهار الاهتمام الزائد من قبل الأهل بهذه الحالة، وعدم المبالغة في المنع عنها لأنها ستؤدي إلى ازديادها أو الانتقال إلى مشكلة أخرى.
          ب- تخليص الطفل من أسباب القلق والتوتر والاضطراب والشعور بالذنب وهذا من أهم العلاجات وأنفعها على الإطلاق.

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X