إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 41

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #41
    زهير بن القين في ميدان الخلد
    بقلم : حسين الشامي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    زهير ذاك الرجل الشريف في قومه حيث كان اغناهم واشجعهم شارك في العديد من المعارك والمغازي وكان تاجرأً غنياً فاهماً في شؤونه وأفعاله ؛ لكن كان في أحواله عثماني الهوى ولا يرضى بقتال المسلم أخيه المسلم حسب معتقده الاول الذي كان يدور في مفاهيم نفسه حيث قال محسن الأمين: كان زهير أوّلاً عثمانياً ـ أي أنّه يميل إلى عثمان بن عفّان ويدافع عن مظلوميته وكان قد حجّ في السنة التي خرج فيها الحسين إلى العراق، فلمّا رجع من الحجّ جمعه الطريق مع الحسين، فأرسل إليه الحسين وكلّمه، فانتقل علوياً ؛ ولهذا الرجل الموقف تلوا الموقف البطولي مع أمامِ عصره فالموقف الاول العظيم له كان ليلة عاشوراء حين وقف الامام ليغربل أصحابه وينتجب منهم الخُلص وكان منهم من ترك الفوز بنعمة الشهادة مع أمام عصره الا ان هذا الصنديد وقف ليظهر موقفه الابدي مع ابي عبدالله الحسين (عليه السلام) بعدما خطب الإمام الحسين فيهم وأذن لهم في الانصراف حتى ينجوا من القتل، أجابه أصحابه بما أجابوه، وكان ممّن أجابه زهير رافضا ترك الحسين فقال: والله لوددت أنّي قُتلت ثمّ نُشرت ثمّ قُتلت حتّى أُقتل هكذا ألف مرّة، وأنّ الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك ؛ وهذه هي حقيقة كمنة في صدر زهير الفضي ببياضه الناصع بنوره ولم يكن فيه تردد فقد أثبته في يوم العاشر بعدما خرج ليختم حياته(رضوان الله عليه) بريحانة الشهادة والموت بين يدي المولى ابي عبد الله الحسين حيث برز لهم مخاطباً اياهم لان اصحاب الحسين كانوا يحاولون النصح للجيش القادم لقاتل الحسين وبنفس الوقت يلقون الحجة عليهم فهم المبشرين والمنذرين بالحال ذاته فخاطبهم قائلا :يا أهل الكوفة، نذار لكم من عذاب الله نذار، إنّ حقّاً على المسلم نصيحة أخيه المسلم، ونحن حتّى الآن أخوة، وعلى دين واحد، وملّة واحدة ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، وأنتم للنصيحة منّا أهل، فإذا وقع السيف انقطعت العصمة، وكنّا أُمّة وأنتم أُمّة، إنّ الله قد ابتلانا وإيّاكم بذرّية نبيّه محمّد(صلى الله عليه وآله) لينظر ما نحن وأنتم عاملون، إنّا ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطاغية عبيد الله بن زياد فلم يستجيبوا له, ,وقال له شمربن الجوشن : إنّ الله قاتلك وصاحبك عن ساعة.
    فرد عليه زهير: أفبالموت تخوّفني؟ فوالله، للموت معه أحبّ إليّ من الخلد معكم؛ ثم حمل على جيش عمر بن سعد، وهو يرتجز ويقول:
    أنا زهير وأنا ابن القين أذودكم بالسيف عن حسين
    إنّ حسيناً أحد السبطين من عترة البرّ التقيّ الزين
    ذاك رسول الله غير المين أضربكم ولا أرى من شين

    وقال محمّد بن أبي طالب: فقاتل حتّى قتل مائة وعشرين رجلاً ثمّ رجع فوقف أمام الحسين فكأنّه ودّعه وعاد يقاتل، فشدّ عليه كثير بن عبد الله الشعبي، ومهاجر بن أوس التميمي فقتلاه، ولمّا صرع وقف عليه الحسين(عليه السلام) فقال: لا يُبعدنّك الله يا زهير، ولعن الله قاتلك لعن الذين مسخوا قردةً وخنازير ؛هذا حقيقة ما جرى مع زهير (رحمه الله)وصورة واضحة من صور التضحية التي حَمَلت في عاشوراء أهدافاً وحقائق حاول الحسين وأصحابه ان يوصلوها الى المقابل ولكن لا حياة لمن تنادي .
    نقطة نظام : لابد للقارئ الكريم ان يعرف ان الانسان مهما حمل من افكار وأثقل بالخطايا لا يمكن للمقابل ان يأخذه بجريرة أعماله السابقة لكن لابد من المحاولة لنصحه وكسبه لجانب الحق والحقيقة وهذا ما فعله الحسين (عليه السلام)مع زهيراً وكان ماكان لزهير.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين علي سلمان; الساعة 06-11-2014, 03:36 PM.

    تعليق


    • #42
      ** الحسين مبدأ وفكر **


      ************************************************** *********************



      قال الحسين عليه السلام : (( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (صلى الله عليه وآله وسلم) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب فمن قبلني بقبول الحق فاللَّه أولى بالحق. ومن رد عليَّ هذا أصبر حتى يقضي اللَّه بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين )) .

      ان الهدف الاساسي لهذا الخروج المقدس هو الاصلاح في امة محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) . من اجل الاصلاح الشامل لكل الجوانب الاجتماعية والدينية والسياسية . من اجل انقاذ الامة من الانزلاقات المذهبية والعقائدية والاجتماعية . وذكرى الإمام الحسين يجب أن تكون مناسبة لتعزيز وحدة الأمة، ف(نهضة ) الامام الحسين قضية إسلامية عامة، وليس مشروعاً مذهبياً خاصا، وهو إنما قامَ واستشهد من أجل إصلاح الأمة ومصلحتها، من اجل اقامت الحق الالهي , من اجل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . وفيها الكثير الكثير من الاهداف .
      ونحن كمجتمع اسلامي كيف نتعامل مع هذه القضية ؟
      كيف نجعل من هذه القضية مبدأ قويم وفكرا صالحا لنا ؟
      وهل هذه الثورة هي ثورة انسانية عامة ام لمجتمع اسلامي خاصة ؟
      ان تعاملنا مع هذه القضية يجب ان يكون تعاملا ينسجم مع اهدافها السامية . ان نعمل على تحقيق هذه الاهداف المباركة حتى يتسنى لنا حصاد ثمار هذه القضية . والابتعاد عن الامور التي لا تتناسب مع مبادئها واساسياتها . وهذا ما يدخل السرور على إمامنا ومولانا الحسين عليه صلاة الله وسلامه .
      وكذلك عندما نستذكر هذه الفاجعة علينا ان نكون مواسين بمواساة متلائمة مع العاطفة والعقل لا مع العاطفة دون العقل . مع مراعاة العصور التي تتطور وتمضي في بحار الثقافة والانفتاح العلمي الشاسع . حتى نستطيع ان نرسل هذه الثورة عبر قارات العالم بصورة رائعة تجذب كل عقول البشر وعواطفهم لهذه الفاجعة وهذا المنهج الصالح .
      فيحتم علينا ان نتصرف تصرف الداعي للانسانية والكمال الانساني والتحرر من القيود والعادات التى لا تتناسب مع المجتمع الاسلامي التي ما زال يعاني منها حتى اليوم , والنابذ للظلم , والامر بالمعروف والناهي عن المنكر , وهذا كله مستوحى من هذه القضية المقدسة . وبهذا فأننا نجعل من الحسين قضية مبدئية وفكرية .
      والجدير بالذكر ان هذه القضية هي قضية عالمية شاملة للانسانية عامة ولا تختص بمذهب معين او فئة من الناس دون اخرى . وهذا واضح جدا من خلال هدفها السامي وهو الاصلاح .
      الكل ينادي بالصلاح وتنظيم المجتمعات ومنع الانحرفات . وهذا مراد الله عز وجل ومولانا الحسين عليه السلام عند قيامه ضد الظلم والتجبر والطغيان .
      فالسلام على الحسين يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .

      التعديل الأخير تم بواسطة ميثم كريم ساجت; الساعة 06-11-2014, 03:43 PM.

      تعليق


      • #43
        المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركة
        أعظم الله لكم الأجر و جزاكم الله خير الجزاء
        لأختياركم للموضوع الذي نشرناه
        كمحور لبرنامجكم
        بالتوفيق والسدادوالشكر الجزيل لكم ولجميع الموالين الذين سجلوا أسمائهم هنا بفيض اقلامهم.

        اللهم صل على محمد وال محمد


        اعظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء باستشهاد الامام الهمام والصنديد المقدام الحسين ن علي واهله

        واصحابه الغرر الميامين

        والشكر لله ايتها العزيزة المتالقة بروحك وبطرحك دائمااختي
        (رحيق الزكية )


        نحن مافعلنا الاالواجب وانا من اقدم الشكر لك ولكل من ينشر وعيا وفهما مواضيعه الطيبة في هذا المنتدى المبارك

        واضم صوتي لصوتك بان اشكر كل من شرفني بمحوري ومحوركم بالرد

        جزائكم على صاحب العزاء امامي المفدى

        المهدي المنتظر (عجل الله فرجه وسهل مخرجه المبارك )



        وسانتظر ردك الثاني الذي تفيضين به علينا من كنوز موضوعك الهادف

        دمتي بحفظ الباري ومنه ورعايته ....


















        تعليق


        • #44
          الأمام الحسين (عليه السلام) شهيد الإسلام والإنسانية
          ***********************************
          بسم الله الرحمن الرحيم
          لما خرجت الامور عن نصابها وزاد الظلم والفساد والمجاهرة بالفسق والفجور وتظاهر حكام بني أمية بالنمرودية والفرعونية بعد ان ذاقت الامة ابشع انواع الظلم والاضطهاد كان لابد من الثورة التي توقض الامة من سباتها الطويل وخوفها كان لابد من التضحية التي توقض ضمير الانسانية النائم.
          فكان دم الحسين (عليه السلام) هو الموقض والمحرك الرئيسي لزلزلة عروش الطغاة و الظالمين وأيقن روحي له الفداء ان لا سبيل سوى المواجهة لتغيير المسار غير مبالٍ بالموت ومن خلفه اهلُ بيته واصحابه الميامين
          حيث (روى الصدوق في (معاني الاخبار) باسناد معتبر عن الباقر(عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)،قال : قال علي بن الحسين (عليه السلام) : لما اشتد الامر بالحسين بن علي (عليه السلام) نظر اليه من كان معه، فاذا هو بخلافهم؛ لانهم كلما اشتد الامر تغيرت الوانهم، وارتعدت فرائصهم، ووجلت قلوبهم، وكان الحسين (عليه السلام) وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم، وتهدأ جوارحهم، وتسكن نفوسهم، فقال بعضهم لبعض : انظروا، لا يبالي بالموت
          فقال لهم الحسين (عليه السلام) : صبرا بني الكرام، فما الموت الا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء الى الجنان الواسعة والنعيم الدائم، فايكم يكره ان ينتقل من سجن الى قصر، وما هو لاعدائكم الا كمن ينتقل من قصر الى سجن وعذاب).
          لذلك كان (صلوات الله عليه) الملهم للكثير من الثوار والمصلحين عبر الزمن بدمائه المسفوكة واشلائه المقطعة وعياله المسبية و برأسه القطيع وبدنه السليب وصدرهه المرضوض بحوافر الخيول ولتشتد الظليمة فتُأثر لا في المسلمين فحسب بل من فيه ذرة من ضمير او من يمتلك صوت للإنسانية فيعتبر فكان (عليه السلام الملهم والمعطاء على مدار الزمن وكي لا ننسى نذكر ما قاله الثائر غاندي من بلاد الهند (تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر).
          الاسلام مدين لك ابا عبد الله المسلمون مدينون لك الانسانية مدينة لك فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا.

          التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد الحسين جبر; الساعة 06-11-2014, 04:09 PM.

          تعليق


          • #45
            سفينة النجاة.....
            بسم الله الرحمن الرحيم
            قال الرسول الاكرم
            (صلى الله عليه واله): (ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة)
            ان الحسين
            (عليه السلام) مصباح في طريق الهداية والإصلاح وسفينة النجاة فمن ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك وخسر الدنيا والاخرة، فالحسين (عليه السلام) شخص ليس كسائر الاشخاص فهو المضحي بدمه وعياله من اجل هذا الدين فلولا الحسين (عليه السلام) لما استقام الدين والمذهب وهو القائل (ان كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني).
            نسأل الله ان يجعلنا من ركاب تلك السفينة ويحشرنا مع الحسين
            (عليه السلام) يوم الورود...
            وعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء......

            تعليق


            • #46
              حسين السبط وفانا محال ان نوفيه --- فلو دهرا بكيناه وبالأرواح نفديـــه
              فلا نقوى مواساة اذا جئنا نواسيــه --- وخداما له نبقى نقر عيون مهديه .

              لقد طرزت التضحيات في كربلاء الخلود صورا لا تكاد تنسى من ذاكرة الانسانية على مر الدهور ، وجمعت بأسلوب لم يأتي نظيره بين الاهداف المنشودة من نهضته المباركة وبين المصائب والفوادح التي المت به صلوات الله وسلامه عليه لتجعل من ذلك معينا لا ينضب , فجُمعت الاضداد وامكنت الاستحالات , وامتازت مفاهيماً وقيماً منها :
              - المظلومية المنتصرة والظالمية المنهزمة .
              - الكبرياء ضد الذلة الشيطانية والذلة مع الكبرياء الالهية .
              - البكاء والرقة المصاحبة للشدة والغلظة في القلوب .
              - التسابق نحو الفداء الابدي بجانب التسابق نحو العطاء الفاني .
              - الانسانية المشرقة المقابلة للإنسانية المسودة المظلمة .
              - المشاعر الصادقة بجانب المبالغة في المكر والخديعة.
              - الانشغال التام المصاحب للقسوة الفظيعة .
              وفي المقابل يحتاج منا ذلك الى تأدية حقه علينا سواء اكان على المسلم بسبب حفظ الدين او غيره بسبب حفظ النوع الانساني بما يحتويه .
              وتفصيل القول في المقال يحتاج الى الذهن الصافي والوقت الكافي الطامعين من المولى الكريم الإفاضة به على عبده اللئيم.
              وختاما نسأل من المولى القبول والتوفيق لكم انه اهلٌ لذلك . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
              التعديل الأخير تم بواسطة السيد علي عادل; الساعة 06-11-2014, 05:02 PM.

              تعليق


              • #47
                المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة

                لبسوا القلوب على الدروع

                شيخ قد جاوز العقد الثامن من عمره، يرتدي ثوب الشهادة ويختال به كالعروس في ليلة زفافها..
                وشيخ آخر يتسابق للقتال، ويسير إليه، يحمل همة الشباب وثورتهم، كانت وصيته وآخر كلمات نطق بها هي الحسين عليه السلام..
                وعابدٌ عاملٌ لم يثنه نسكه عن الدخول في الميدان، بل رأى أن النسك في ساحة القتال تاج يكلل العابدين..
                وعاملٌ عابدٌ قضى ليلته يتعبد ليأخذ نصيبه في آخر ليلة يقضيها في الدار الدنيا، ليحمل سيفه بإصرار.. وغلامٌ لم يبلغ الحلم ارتدى جلباب الوقار، وتأزر بسيف والده، وتعمّم بعمامته، قد شع نوره لأهل السماء قبل أهل الأرض، فلم يمنعهم نوره عن قتله..
                وفتىً قد جاوز الحلمُ سار على خطى أبيه، ألبسته أمه لامة الحرب وبعثت به ليناجز الأعداء، لم يمنعها صغر سنّه، ولم يتردد في قبول ما خطته له أساطير الأبطال؛ ليقف في مصافهم..
                وامرأةٌ عجوزٌ لم يمنعها الترمل والثكل من مجابهة هذا الجيش الجرار، كان إيمانها يدافع عن أبناء فاطمة الشريفة..
                وعروسٌ لم تهنأ بنصيبها من الدنيا، رأت أن تُقيم عرسها في جنة الخلد التي وُعد بها المتقون.
                إنهم أصحابه.. هم من استأنسوا بالموت كاستئناس الطفل بحضن أمه.. كسروا أغمدة سيوفهم.. فلبسوا القلوب على الدروع.. يتهافتون على ذهاب الأنفس.



                اللهم صل على محمد وال محمد

                وعظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء باستشهاد ابطال الهيجاء وليوث الوغى

                الحسين بن علي وكل من معه على رمضاء كربلاء (عليه وعليهم الاف التحية والسلام )

                وبورك مرورك الطيب والمتوالي اختي الغالية
                (مديرة تحرير رياض الزهراء )

                وشكري لكل كلماتك الراقية التي نقلتينا بها الى عالم الحسين عليه السلام

                واصحابه الميامين

                وسابقى بردي معك بنفس العالم لكن مع صورتين تدللان اكثر واكثر على انسانية امامنا الحسين عليه السلام


                الاولى



                لغلام تركي مولى الحارث المذحجي
                استغاث بالحسين فأتاه أبو عبدالله واعتنقه فقال: من مثلي وابن رسول الله (صلى الله عليه واله )

                واضع خده على خدّي! (أنظر الى الحسين بن علي رجل الدين وألانسانيه يضع خده مرةً على خّد

                ولده علياً الاكبر وكذلك ايضاً مرة اخرى يضع خدّه على خدّ غلامٍ تركي

                إذ لا يُفرّق إمامنا سلام الله عليه بين افراد النوع إلانساني فالدين إلانساني هو الدين إلاسلامي )

                ثم فاضت نفسه الطاهرةومشى الحسين الى أسلم مولاه

                واعتنقه وكان به رمق فتبّسم وافتخر بذلك ومات رضوان الله عليه .....


                والصورة الثانية من المقتل ايضا هي مع


                جون مولى أبي ذر الغفاري امام الحسين يستأذنه فقال عليه السلام:

                يا جون إنما تبعتنا طلباً للعافية فأنت في اذن مني فوقع على قدميه يقبلهما ويقول:

                أنا في الرخاء ألحس قِصاعكم وفي الشدة أخذلكم سيدي ان ريحي لنتن

                وحسبي للئيم ولوني لأسود فتنفس عليّ بالجنة ليطيب ريحي ويشرف حسبي

                ويبّيض لوني لا والله لا افارقكم حتى يختلط هذا الدم الاسود مع دمائكم أهل البيت

                فأذن له الحسين فقُتل خمساً وعشرين وقُتل فوقف عليه الحسين وقال:

                اللهم بيِّض وجهه وطيِّب ريحه واحشره مع محمدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم)

                وعرِّف بينه وبين آل محمد( عليهم السلام) فكان من يمر بالمعركة يشم منه رائحة طيبة اذكى من المسك



                فما اروعهما من صورتين تجسد كل معاني الانسانية بارقى تفاصيلها وسماتها


                من مساواة ....وسماح ....وحُب ....ودعاء ....غفران ....ورحمة .....


                فسلام الله عليك ياسيد التاريخ سيدي ياحسين ....


                بوركتي وشكري لتواصلك الطيب معنا .....















                تعليق


                • #48
                  المشاركة الأصلية بواسطة الخفاجي14 مشاهدة المشاركة
                  عظم الله أجوركم نعزي أنفسنا وإمام زماننا بشهادة سبط
                  النبي عليه السلام وأهل بيته وأصحابه
                  .



                  هذا الحسين لقىً بشاطي كربلا
                  * ظمآن دامي الخدِّ ثم المنحر
                  عارٍ بلا كفنٍ ولا غسلٍ سوى
                  * مور الرياح ثلاثةً لم يقبر
                  مقطوع رأسٍ هشِّمت أضلاعه
                  * وكسير ظهرٍ كسره لم يجبر
                  ويداسُ بعد ركوبه خير الورى
                  * بحوافرٍ وسنابكٍ وبعسكر
                  وحريمه من حوله وحماتُه
                  * ماتوا ظماً فورودُهم من كوثر
                  ما بين مسحوبٍ ليُذبح بالعرى
                  * أو بين مشهورٍ وآخر مؤسر
                  أو بين من يكبو لثقل قيوده
                  * أو بين مغلول اليدين معفَّر
                  ورضيع حولٍ بالحسام فطامه
                  * وصغير سنٍّ عن أذى لم يكبر
                  وهل هناك قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء الحسين وعن واقعة تجلت فيها كل معاني الظلم والطغيان من بشر لا يملكون الإنسانية .
                  سيدي ضحيت بنفسك الزكية وأولادك وكل عزيز تملك لتصحح لنا دين أضاعه هؤلاء الوحوش البشرية ، بدامائك قام الاسلام وبقي خالداً بذكرى خلودك سيدي ، وكنت تعطينا اكبر صور التضحية والإيثار والوفاء وقوة الإيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونحن نجدد لك البيعة سيدي ، ونضحي بأنفسنا وأرواحنا لأجلك فأنت ملهمنا ومعلمنا فأنت من علمتنا أن نقف بوجه الظلم حينما فضلت طريق الشهادة على على طريق الذلة والظلم فقلت "ليرغب المؤمن في لقاء ربّه حقاً، فإني لا أرى الموت إلّا سعادة والحياة مع الظالمين إلّا برما"

                  ومن هنا سيدي نعاهدك ونجدد البيعة لك بأن نسير على الدروس التي رسمتها لنا بتضحياتك العظيمة ، وننهل من فيض عطائك سمو الاخلاق والرفعة ورفض الظلم والعبودية لغير الله فسلام عليك سيدي يوم ولدت واستشهدت ويوم تبعث حيا والسلام على أولادك وأصحابك فقد فزتم فوزاً عظيما ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً .
                  وفقنا الله وإياكم لعمل الخير والإصلاح لنيل شفاعة الحسين يوم لا شفاعة إلا بهم آل بيت النبوة ومعدن الرسالة




                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  وعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء باستشهاد امامنا ومولانا وشفيع ذنوبنا الحسين بن علي واخيه

                  حامل اللواء واصحابه الطيبين الطاهرين

                  وبوركت كلماتكم وعهدكم المخلص اخي ومشرفنا الفاضل والمتواصل
                  (الخفاجي 14)


                  والكلمات والله لاتنتهي عن الامام الحسين عليه السلام ابدا ولا تنفد

                  لكن احببت ان اشارككم بعزائكم الشعري بشعر ....



                  فتشت أركان السماء فلم أجد
                  نجماً يشعُّ ولا رأيت هلالا


                  فعلمتُ أن محرما أيامهُ
                  قد حركت للعاشقين رحالا


                  وعلمت أن حسينهم قد جاءهم
                  فيها يقود من الشموخ جبالا


                  وبأن زينب أقبلت في هودجٍ
                  فاق الملوك مهابةً وجلالا




                  مأجورين ومثابين على حسن عزائكم ونسال الله ان يهبنا واياكم والجميع شفاعة الحسين عليه السلام الوجيه


                  في الدنيا والاخرة وجمعتكم مباركة .....















                  تعليق


                  • #49
                    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
                    اعجبتني عبارة مشرف قسم المجتمع و هي (لغة الانسان للإنسان)...
                    عندما ندقق في خطابات الانبياء و الرسل و الاوصياء نراها مفعمة بلغات متنوعة لكنها لغات مشتركة في مضمونها،لغات تحث على العدل و السلام و المثل العليا..
                    لغة الانسان للإنسان كانت لغة آدم و نوح و موسى و عيسى و كل الانبياء ، و اشرقت الدنيا بلغة جمعت جميع المحاسن و هي لغة خاتم الانبياء و أوصياءه. فكان الخط المحمدي متميزا و نافذاً للقلوب .. آخذاً بمشاعر الناس ووجدانهم.
                    الامام الحسين (
                    عليه السلام) خاطب الناس من المنطلقات التي رسمها له جده و أبيه ، منطلقات كانت و لا تزال قانون مقدس يرسم اروع الصور لبناء مجتمع يسوده النظام و الاستقرار.

                    تعليق


                    • #50
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين علي سلمان مشاهدة المشاركة
                      زهير بن القين في ميدان الخلد
                      بقلم : حسين الشامي
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                      زهير ذاك الرجل الشريف في قومه حيث كان اغناهم واشجعهم شارك في العديد من المعارك والمغازي وكان تاجرأً غنياً فاهماً في شؤونه وأفعاله ؛ لكن كان في أحواله عثماني الهوى ولا يرضى بقتال المسلم أخيه المسلم حسب معتقده الاول الذي كان يدور في مفاهيم نفسه حيث قال محسن الأمين: كان زهير أوّلاً عثمانياً ـ أي أنّه يميل إلى عثمان بن عفّان ويدافع عن مظلوميته وكان قد حجّ في السنة التي خرج فيها الحسين إلى العراق، فلمّا رجع من الحجّ جمعه الطريق مع الحسين، فأرسل إليه الحسين وكلّمه، فانتقل علوياً ؛ ولهذا الرجل الموقف تلوا الموقف البطولي مع أمامِ عصره فالموقف الاول العظيم له كان ليلة عاشوراء حين وقف الامام ليغربل أصحابه وينتجب منهم الخُلص وكان منهم من ترك الفوز بنعمة الشهادة مع أمام عصره الا ان هذا الصنديد وقف ليظهر موقفه الابدي مع ابي عبدالله الحسين (عليه السلام) بعدما خطب الإمام الحسين فيهم وأذن لهم في الانصراف حتى ينجوا من القتل، أجابه أصحابه بما أجابوه، وكان ممّن أجابه زهير رافضا ترك الحسين فقال: والله لوددت أنّي قُتلت ثمّ نُشرت ثمّ قُتلت حتّى أُقتل هكذا ألف مرّة، وأنّ الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك ؛ وهذه هي حقيقة كمنة في صدر زهير الفضي ببياضه الناصع بنوره ولم يكن فيه تردد فقد أثبته في يوم العاشر بعدما خرج ليختم حياته(رضوان الله عليه) بريحانة الشهادة والموت بين يدي المولى ابي عبد الله الحسين حيث برز لهم مخاطباً اياهم لان اصحاب الحسين كانوا يحاولون النصح للجيش القادم لقاتل الحسين وبنفس الوقت يلقون الحجة عليهم فهم المبشرين والمنذرين بالحال ذاته فخاطبهم قائلا :يا أهل الكوفة، نذار لكم من عذاب الله نذار، إنّ حقّاً على المسلم نصيحة أخيه المسلم، ونحن حتّى الآن أخوة، وعلى دين واحد، وملّة واحدة ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، وأنتم للنصيحة منّا أهل، فإذا وقع السيف انقطعت العصمة، وكنّا أُمّة وأنتم أُمّة، إنّ الله قد ابتلانا وإيّاكم بذرّية نبيّه محمّد(صلى الله عليه وآله) لينظر ما نحن وأنتم عاملون، إنّا ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطاغية عبيد الله بن زياد فلم يستجيبوا له, ,وقال له شمربن الجوشن : إنّ الله قاتلك وصاحبك عن ساعة.
                      فرد عليه زهير: أفبالموت تخوّفني؟ فوالله، للموت معه أحبّ إليّ من الخلد معكم؛ ثم حمل على جيش عمر بن سعد، وهو يرتجز ويقول:
                      أنا زهير وأنا ابن القين أذودكم بالسيف عن حسين
                      إنّ حسيناً أحد السبطين من عترة البرّ التقيّ الزين
                      ذاك رسول الله غير المين أضربكم ولا أرى من شين

                      وقال محمّد بن أبي طالب: فقاتل حتّى قتل مائة وعشرين رجلاً ثمّ رجع فوقف أمام الحسين فكأنّه ودّعه وعاد يقاتل، فشدّ عليه كثير بن عبد الله الشعبي، ومهاجر بن أوس التميمي فقتلاه، ولمّا صرع وقف عليه الحسين(عليه السلام) فقال: لا يُبعدنّك الله يا زهير، ولعن الله قاتلك لعن الذين مسخوا قردةً وخنازير ؛هذا حقيقة ما جرى مع زهير (رحمه الله)وصورة واضحة من صور التضحية التي حَمَلت في عاشوراء أهدافاً وحقائق حاول الحسين وأصحابه ان يوصلوها الى المقابل ولكن لا حياة لمن تنادي .
                      نقطة نظام : لابد للقارئ الكريم ان يعرف ان الانسان مهما حمل من افكار وأثقل بالخطايا لا يمكن للمقابل ان يأخذه بجريرة أعماله السابقة لكن لابد من المحاولة لنصحه وكسبه لجانب الحق والحقيقة وهذا ما فعله الحسين (عليه السلام)مع زهيراً وكان ماكان لزهير.

                      اللهم صل على محمد وال محمد

                      وعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء باستشهاد ابي الاحرار وكهف الاجابة الامام الحسين عليه السلام

                      وشكري لمرروركم الثاني اخي الفاضل
                      (حسين علي سلمان )

                      وبوركتم على مانشرتم من كلمات الوعي ومقالكم الراقي عن زهير بن القين

                      واعجبتني نقطة النظام التي اشرتم بها وهي نقطةمهمة لاننا نجد كثير من الناس يكفّرون الاخر

                      ويخرجوه من الدين والمذهب لمجرد انه اختلف معهم براي او فكر او امر اخر

                      وهذا طبعا لايعني ان نترك المجال للاخر بان يتجاوز الحدود والحرمات

                      لكن بنفس الوقت ان لانمنعه من ركوب سفينة الامام الحسين عليه السلام


                      لانها الاسرع والاوسع

                      علّ الامام يشمله بكراماته وبفيض بركاته



                      بوركتم ولكم شكري على التواصل الواعي .....








                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X