إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلسة النقاشية الثالثة (حكايات عمو حسن)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي حسين الخباز
    رد
    كل وحدة من هذه البرامج التدوينية لها مناهلها ومضامين اشتغالها ولها وظيفتها حكايات عمو حسن تكفلت بطرح الموروث الشعبي الحكائي وتنوعت مصادر كل حكاية لكن الناتج ان يكون موعظة
    او حكمة مواقف خير ومواقف شر مواقف سيئة نبعد المتلقي عنها كقصة الطالب الجامعي الذي قدم والده للتعارف مع الطالبا عبى انه خادم العائلة ولم يقدمه كاب

    اترك تعليق:


  • منتهى محسن محمد
    رد
    الاستاذ الفاضل :
    انا اجد ان استخدام بعض كلمات العامية يضيف للنص
    نكهة جديدة تقرب المتلقي الى الحياة ومطباتها وعثراتها العابرة.
    لكن قد يرد المقال برغم فكرته الهادفة ويعترض بسبب تلك الكلمات القلائل من العامية ..
    اين يكمن الخلل برايكم
    في كتابتنا للعامية ؟
    ام للجهات الناشرة ؟
    ام لذوق القاريء؟
    مع جزيل الشكر
    تلميذتكم ..منتهى محسن

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    السلام عليكم ./س.استاذنا القدير هل القصص ذات الأسلوب البسيط والعبارات الواضحت الدلالة كقصص عمو حسن اصبحت قديمة بمعنى ان الكاتب أصبح يكتب بعبارات مختلفه عن هذا الأسلوب؟؟

    اترك تعليق:


  • علي حسين الخباز
    رد
    1ـ حكايات عمو حسن
    2ـ توصيفات جدي الكحال بن طرخان
    3ـ حكمة خالة ام جاسم
    4ـ مذكرات الدرس الاول لمعلم دين
    5ـ ورطة رجل اعلامي

    اترك تعليق:


  • سكينة بشير حسن
    رد
    النص الذي اعجبني من قصص عمو حسن احبتت المشاركت فيه


    المرأة الوحيدة ) في من دون نساء العالم ، كانت هذه المرأة العجوز مدار حديتنا نحن الصغار ليل نهار ، كنا نحبها كثيرا ، ولا نعرف عنها سوى ما تروي انا امهاتنا ، كانت وحيدة ليس لها احد رغم أن الجميع يناديها ( أم على ) يقول أحد الصغار : رأيتها يوما السوق فقد ظنتها أحد الرجال متسولة أعطاها درهما ، رفضته بعد ابتسمت في وجهه وقالت له : الله يكتر خيرلك ، فأنا امرأة غنية والحمد لله ، لكنها الحقيقة كانت امرأة فقيرة لا معيل لها .. !! وكنا نرى امهاتنا يحملن تحتا عباءاتهن طعامها اليومي ، ولا يتركن دارها مناعة دون زيارتها ، وذات يوم مرضت ( ام علي ) قدار تقير عام عندها نساء بلخان ونساء يخرجن حتى امتلات الدار بالنعوة للاطمئنان على صحتهاء ويبدين استعدادهن لعلاجها واخذها الى الطبيب ، ولكن طال بها المرض حتى أصبح حديث البيوت : كيف بنا إذا ماتت هذه المرأة الوحيدة من يغلها ومن يدفنها ومن يقيم لها المأتم المناسلي يورتها على الأقل ؟ وفي ضحى أحد الأيام الصيفية الحارة وبعد ان انصرف الرجالي إلى أعمالهم ومحلاتهم سمعنا خير وفاتها وإنا لله وإنا إليه راجعون ۔ كان الجو حارا لا يسمح بانتظار عودة الرجال من اعمالهم ، ومن الذي سيبلغ جميع الرجال ومحالهم متباعدة عن بعضها ؟ وهل فعلا سيتركون أعمالهم وارتباطهم ويأتون عجالا ليدفنوا هذه المرأة الغريبة ؟ وبينما نحن الصغار نستعد لهذه المهمة الصعية حدثت المفاجأة التي أذهلتنا قبل سوانا ، إذ دخلت سيارة كبيرة في فروعنا الضيقة فيها أربعة شبان وعليها تايوت خشبي مسرعان ما ترجلوا وحملوا جثمانها الى المعتسل ، وبعدها التحق الرجال بهم لمواراتها في مثواها الأخير ، وأقاموا لها مأنما كبيرا في مسجد المحلة لمدة ثلاثة أيام ، من هؤلاء الشبان ؟ وعن ابن جاعوا ؟ لا أحد يعرف عنهم شيتا .. ! حتى تبين اخيرا أن احدا ما قد اتصل بهم واخبرهم بوفاة جدتهم ( أم على ) ، وحين وصلوا كربلاء عرفوا أن جدتهم سالمة وان جارتها ( أم على الوحيدة الفقيرة هي المتوفاة !! لذلك قرروا القيام بواجبها عوضا عن جدتهم التي دفعتهم الى هذا المعروف الإنساني الكبير . يا سبحان الله ، وما أن أتموا مراسيم الفاتحة حتى فارقت جدتهم الحقيقية الحياة !! فتكفل أحقادها الشباب بحمل جنازة جدتهم مع اهل المحلة الى مثواها الأخير بكل وقار ومهابة واحترام

    اترك تعليق:


  • علي حسين الخباز
    رد
    فهو تحدث عن معبرا بجملة يقول فيها ( ينابيع في ارواء بساتين الفكر ) هذا الكلام جميل نريد ان نقف عنده لنعرف مدى استفادتنا من التراث ومدى استفادتنا من الحكاية كفن لان حكايات عمو حسن كانت واحدة من البرامج التدوينية التي قدمت على شكل حكاية

    اترك تعليق:


  • سكينة بشير حسن
    رد
    القصص توصل الفكرة للمتلقي من اول قراءة لسهولتها وبساطتها وجمالها وخيالها الواسع رغم البساطة فيها بالتوفيق استاذنا الفاضل
    التعديل الأخير تم بواسطة سكينة بشير حسن; الساعة 21-06-2020, 05:09 PM.

    اترك تعليق:


  • علي حسين الخباز
    رد
    دعيني اتحدث في هذا السؤال بشيء من التفصيل كتب الاستاذ هاشم في تعقيبه او تعليقة اشباء جميلة ممكن ان تكون منطلقا لنعطي الفكرة الاشمل

    اترك تعليق:


  • منتهى محسن محمد
    رد
    الاستاذ علي حسين الخباز غني عن التعريف وله باع كبير في الفن والادب ..نسال الله له تمام الصحة والعافية ..

    اترك تعليق:


  • علي حسين الخباز
    رد
    هذا يعني كنا الصوت المعبر عن كل هذه الشرائح كنا نعمل على نعطي كل شريحة حصتها
    وعندما نتأمل الان نجد ان المرأة صاحبة الحصة الاكبر والاشمل كون هذه الروايات اجتماعية والمرأة تنبض حياة وفاعلية وفيها الشيء الكثير من المظلومية الصبر والتصابر

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X