إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(هل انت متذمر أم شاكر؟)398

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    التذمر والشكوى الدائمة @@@@

    هي حالة نفسية يعرفها علماء النفس بـ (Chronic Victimization) أو تمثل الضحية المزمن،


    وهي حالة تستدعي العلاج النفسي، ويعتقد بعض المعالجين النفسيين أن هذه الحالة تتكون لدى الشخص كحالة هروب من التحديات التي تضعها الحياة أمام صاحبها والذي يتخلى عن تكوين القدرة لمواجهة تلك التحديات بخلق الأعذار لنفسه بأن تلك التحديات غير عادلة وأنه غير محظوظ بمواجهتها فيسعى بصفة مستمرة للبحث عما يدعم ذلك الاعتقاد بتحري وملاحظة سلوكيات الناس السلبية وكل ما يعيق تحقيق أي شأن يخصه ولو كانت تلق الإعاقة أمر طفيف كتحويلة غير متوقعة في الطريق، وصاحب الحالة يحرص أن تكون الشكوى والتذمر محور حديثه مع الآخرين للحصول على موافقة وإقرار منهم بشكواه حتى يعزز القناعة لنفسه بسوء الحظ وظلم الآخرين وجفاء الحياة.

    ويرى بعض المختصين أن المتذمر إنسان تتملكه الغيرة من نجاحات الآخرين فيسعى لتمثيل دور الضحية للهروب من اللوم الذاتي وهو بذلك يعزز الأعذار لنفسه،


    «بعض هؤلاء الأشخاص يقرر فعلياً الاستمرار فى معاناته، فهو لا يرغب فى حقيقة الأمر أن تنتهي تلك الآلام، فهي المهرب والعذر له من مواجهة تحديات الحياة، لذا ينفر من المعالج النفسي عندما يفهم حالته».


    التذمر والشكوى أيضا حالة معدية، فكثير ما يتأثر البعض بصديق أو قريب ممن أبتلي بهذه الحالة، فتجد أحياناً أن فئة من الناس يمثلون شلة لا يجمعهم سوى التذمر والشكوى، ومع ذلك ينفر الإنسان الصحيح من كثرة التذمر والشكوى، لذا يعيش المبتلى بتلك الحالة في شبه عزلة عاطفية عن المحيط من الأهل والأصدقاء مما يعزز لديه الشعور بالظلم والجفاء وهكذا ينحبس في دائة مغلقة من التعزيز السلبي @@@@





    @@@@@@@@@@@@@





    تعليق


    • #12
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      طَـْــــــــاَبَ مسائكم بكل خير
      (الشكر لله)
      الحَياة أجمَل عِندَمَا نشكر الله عَلى مَا ذَهب منّا وَ مَا بَقي لدِينَا وَ مَا هو آت.
      إذا وقعت في أزمة فأسرع مباشرة وضَعْ جبهتك على الأرض ساجدًا لله وقل: ‏"لَا إلَه إلَّا أَنت سُبحانَكَ إِنِّي كُنتُ مِن الظالِمينَ"
      ما دامت صحتك تُسعِفك للوقوف على سجادة الصلاة فأنت لم تخسر شيئًا حتى الآن.
      ليست الفرحة في إجابة دعوتك وحسب، بل في شعورك أنَّ الله الذي بيده ملكوت كل شيء سمع مناجاتك حقًا وأكرمك بالإجابة رغم تقصيرك.
      ​​​​​​

      تعليق


      • #13
        قال تعالى﴿الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ الفاتحة 2
        👥الإِنسان مفطور على البحث عن صاحب النعمة حينما تصله النعمة، و مفطور على أن يشكر المنعم على أنعامه.
        إن النعم تهدينا إلى معرفة الله، لأن أفضل طريق وأشمل سبيل لمعرفته سبحانه، دراسة أسرار الخليقة، وخاصة ما يرتبط بوجود النعم في حياة الإنسان.

        الفرق بين «الحمد» و«المدح» و«الشكر» والنتائج المترتبة على ذلك:

        🌟 «الحمد» في اللغة: الثناء على عمل أو صفة طيبة مكتسبة عن اختيار.
        الألف واللام في (الحمد) هي لاستغراق الجنس، لعلمنا أنّ كل حمد وثناء يختص بالله سبحانه دون سواه.
        أن الحمد ليس بداية كل عمل فحسب، بل هو نهاية كل عمل أيضاً كما يعلمنا القرآن.
        يقول سبحانه عن أهل الجنة: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهِا سَلامٌ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
        🌟«المدح» هو الثناء بشكل عام، سواء كان لأمر إختياري أو غير إختياري، كمدحنا جوهرة ثمينة جميلة.
        ومفهوم المدح عام لمن يستحقه او لا يستحقه .
        🌟«الشكر» فأخصّ من الاثنين، ويقتصر على ما نبديه تجاه نعمة تغدق علينا من منعم عن إختيار.
        انا من الشاكرين لنعم الله وان الله هو متفضل علية بكثير من النعم أحسنها العافية

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X