إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ورشة (أهميّة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصّة)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    المشاركة الأصلية بواسطة Noor Muayed مشاهدة المشاركة
    برأيي انه يجب أن يفهم الوالدين أن التعامل الخاص مع الطفل المعاق يجب أن يبدأ من اول لحضات ولادته. ومن الواجب عليهم ان يضعوا في الحسبان ان عليهم مسؤولية كبيرة ،ليست من ناحية التعب والعناية بالطفل لانه معاق فكل الأطفال يحتاجون للعناية بمستويات مختلفة وقد يكون الطفل السليم احيانا اكثر ارهاقا لوالديه من الطفل المعاق ولكن يجب ان ينظروا للمسؤولية هذه على أنها متعة وانهم مسؤولين عن (صناعة انسان) بمستواه الاجتماعي والعلمي والنفسي والديني .ولا يجب عليهم ان ينظروا للطفل على انه حمل ثقيل بل ينظروا لأنفسهم على انهم على قدر المسؤولية ، حيث ان من اساسيات التعامل الصحيحة مع الطفل المعاق هي محاولة غرس الثقة في نفسه منذ لحضاته الأولى ،وإشعاره بأنه لا يختلف عن غيره من الأطفال ومن هم حوله .وعلى الوالدين والمقربين من الطفل ان يبعدوا عنهم فكرة ان الطفل في اول لحضات ولادته لا يفهم شيئا من محاولاتهم لغرس الثقة فيه او أنه لا يدرك ما حوله .فمن الجدير بالذكر هو ان الطفل وإن لم يكن يعي ما يحدث حوله لكنه يشعر بكل شيء . فهو يشعر بالأمان لكثرة احتضان والديه له وكثرة حديثهم معه وايضا كثرة التواجد قريبا منه ،فهذا بحد ذاته يجعله ينمو كشخص سوي وواثق من نفسه لأنه منذ طفولته يعرف انه والديه والمقربين يحبونه بكل حالاته ولن يكون وحيدا ابدا ،وكذلك سيعرف أنهم يحبونه رغم الأعاقة والمرض وانهم مستعدين للتضحية من اجله .فمجرد شعوره بأنه محبوب ومقبول بين الناس لن يجعل من الاعاقة مشكلة بل ربما ستكون دافع للأبداع والتميز......ويجب الأنتباه الى ان الطفل عندما لا يكون واعي ومدرك يجب ان يعاملوه بحذر ويهتموا به كثيرا ليشعر بالثقة والامان النفسي والاستقرار ،لكن عندما يكبر ويكون واعي ومدرك يجب أن يخففوا من الأهتمام الزائد به حتى لا يلاحظ بأنه مختلف عن بقية الاطفال وانه محتاج لرعاية خاصة او يشعر بأنه مثير للشفقة ولهذا يبالغون بالأهتمام فيه ......
    لذلك أرى أنه بمجرد أن يعززوا الثقة في نفس الطفل ويساعدوه ليكون في وضع استقرار نفسي فهذا يسهل كثيرا من عملية تعليمه اكاديمياً ومجتمعياً.ويجب اقناع الطفل والمحيطين به ان الاعاقة الفكرية اشد ضررا واكثر إيلاما من الإعاقة الجسدية.لتكون هذه الفكرة دافعا له للتميز والانطلاق نحو تحقيق الاهداف.
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم اختي .. فعلاً هي صناعة انسان "فمن احياها كأنما احيا الناس جميعًا " دور الاهل مهم وكبير في تدريب وتعليم الطفل واغلب الاهالي بحاجة الى نمدهم بثقة وعزيمة بان ولدهم ذو الاعاقة قادر ان يندمج بالمجتمع .. اذا قدمت له التدريبات المناسبة .. مع مراعات الفروق الفردية

    تعليق


    • #62
      هل يستطيع الطفل أداء المهارة ؟؟؟

      من خلال هذا التساءل تبدوا الأهمية القصوى للملاحظة والمراقبة .

      اغلب الاهداف التي توضع للطفل تكون من خلال الملاحظة فهي من افضل الطرق لدراسة الطفل ، فعند ملاحظة الطفل نستطيع تحديد نقطة البداية في التدريب عن طريق اكتشاف ماهو مألوف ومايفعله بسهولة . وبهذه الطريقة يتعلم الفرد ( الام او المدرب ) ما يستطيع وما لا يستطيع الطفل القيام به . كذلك علينا معرفة أي الاثابات (التعزيزات، المكافآت) التي يحبها اكثر من غيرها ومتى تقدم له .




      امثلة لبعض المهارات؟

      كل مهارة لها خطوات او إجراءات وان تتم خطوة بخطوة وكما ذكرت سابقاً يجب ان نتحلى بالصبر الصبر الصبر / وان نبدء من الاسهل الى الأصعب ، وان تكون حسب احتياج الطفل .




      مهارات الحياة اليومية والاستقلالية :

      1- مهارة الاكل / استخدام الملعقة ( الاكل من الطبق / الاكل من الطبق بملعقة / الاكل بالملعقة ممسكاً إياها بالأصابع / الاكل بالملعقة ممسكا إياها بالأصابع وراحة اليد / ملء الملعقة بدون مساعدة / الانتباه الى ملء الملعقة ) ...الخ

      2- مهارة ارتداء الملابس / البنطلون ( وضع القدم داخل البنطلون / سحب البنطلون لأعلى حتى الركبتين / سحب البنطلون لأعلى بالقرب من الخصر / سحب البنطلون لأعلى بالكامل / امساك البنطلون باحكام / غلق السحاب الى منتصف الطريق / غلق السحاب بالكامل ) ...الخ

      3- عملية الإخراج

      4- النظافة الشخصية والاستحمام

      5- التكيف الاجتماعي (الاستاذان قبل الدخول والخروج / القاء التحية / الرد على التحية / تقديم الشكر بالوقت المناسب / الاعتذار مباشرة بعد الخطاء .....الخ )

      6- تجنب المخاطر والابتعاد عنها .




      والعديد العديد من المهارات ممكن اكتشافها من ملاحظة احتياج الطفل

      تعليق


      • #63
        الاعاقة العقلية الناتجة عن خلل نظام الكروموسومات وهي على انواع :
        1- التبادل الكروموسومي: وهي نقل جزء من الكروموسوم الى موقع على كروموسوم ثاني . ويكون اكثر خطورة اذا تبين وجود كروموسومات غير متشابهة .
        2- الكروموسوم المعكوس ال (dna): يكون ترتيب ال (dna) معكوسا. مما يسبب خللا في نقل الصفات الوراثية من الاباء الى الابناء. هذا الخلل يودي الى خلل في نمو الدماغ مما يسبب التخلف العقلي.
        3- التضاعف او النسخ: سببه ان جزء من الكروموسوم تتضاعف أو تتكرر فيه نفس المادة الوراثية. مما يسبب خللا وراثيا ويؤدي الى الاصابة بالتخلف العقلي .
        4- الطفرة الوراثية او الحذف: وهو اضطراب سببه غياب قسم من المادة الوراثية في الكروموسوم .
        الوقاية من الاعاقة العقلية :

        كلما عرفنا عن الاعاقة العقلية اكثر كنا في وضع افضل في الوقاية منها إذ من خلال معرفة الاسباب ومن ثم السيطرة عليها يمكن وضع الخطوات الاساسية للوقاية أو للحد منها أو على اقل تقدير تقليل الاصابة بالتخلف العقلي الى اقل حد ممكن. فقد وجدت ثلاث مستويات للوقاية من الاعاقة العقلية وهي على النحو الآتي:
        الوقاية الاولية:
        تركز على تطور الجنين أي انها تهتم بالطفل وهو في المرحلة الجنينية. لاحظنا من خلال معرفة أسباب الإعاقة العقلية, ان الخلل الذي يصيب الجينات يعد من العوامل الرئيسية للإصابة بالتخلف العقلي (متلازمة داون، ادورد .الطفرة الوراثية والاستنساخ ... الخ) واختلاف العامل rh بين الأم والأب. لذا في هذا المستوى من الوقاية تجري رعاية ألام الحامل في مرحلة ما قبل الولادة, وتوعيتها بمخاطر تناول المخدرات والكحول والتدخين. ومخاطر الحمل بعد سن الأربعين، وضرورة إجراء الفحص الطبي للدم للزوج والزوجة قبل الزواج, وضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن زواج الأقارب.
        الوقاية الثانوية:
        تجري خلال الطفولة المبكرة (بعد الولادة )، من خلال الاهتمام بتغذية الطفل واخذ التلقيحات او التطعيمات الخاصة بمرحلة الطفولة وحمايتهم من التعرض للاشعاعات والمبيدات السامة وتفادي تعرضهم لحوادث الطرق والسقوط من الاماكن العالية.
        الوقاية الثالثة
        تركز على تنظيم البيئة التعليمية والاجتماعية بحيث يجري استغلال طاقات الاطفال الذين يولدون وهم معاقون عقليا الى اقصى قدر ممكن (اجراءات تأهيلية)، فضلا عن الاهتمام بالعلاج المعرفي و السلوكي .
        وأخيراً إن التخلف العقلي مشكلة اجتماعية وهذا يعنى أنها مشكلة مجتمع من الدرجة الأولى . فنحن نحتاج أسرة سليمة وإذا تواجد الطفل المتخلف عقلياً فهذا لا يعنى نهاية الحياة ويجب أن نساعده على التكيف في المجتمع على قدر المستطاع. مثل المهارات الاساسية اليومية مثل ارتداء ملابسه والعناية بنفسه وتجنب المخاطر.

        تعليق


        • #64
          السلام عليكم
          ذوي الاحتياجات الخاصة هم فئة كبيرة ومهمة بالمجتمع ومعطائه اذا ماقدمت لهم الخدمات التي يحتاجونها
          اسراء احمد

          تعليق


          • #65
            السلام عليكم، موضوع مهم جدا وهناك حاجه ماسة لتعرف على كيفية التعامل مع هذه الشريحه لابد منها لانهم جزء من المجتمع ، كل التوفيق لست سارة المحترمة والقائمين على هذا المنتدى الجميل الرائع والسباق لمواضيع المهمة في الحياة

            تعليق


            • #66
              اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وآل محمد
              في البداية احب ان اشكر سعيكم ومبادراتكم الطيبة للمساهمة بحل مشكلات المجتمع او على الأقل تسليط الأضواء عليها.
              واخص بالشكرالاستاذة (سارة حسن الحفار)لتقديمها هذه المحاضرة القيّمة.

              برأيي انه يجب أن يفهم الوالدين أن التعامل الخاص مع الطفل المعاق يجب أن يبدأ من اول لحضات ولادته ومن الواجب عليهم ان يضعوا في الحسبان ان عليهم مسؤولية كبيرة ،ليست من ناحية التعب والعناية بالطفل لانه معاق فكل الأطفال يحتاجون للعناية بمستويات مختلفة وقد يكون الطفل السليم احيانا اكثر ارهاقا لوالديه ولكن ينظرون للمسؤولية هذه على أنها متعة وانهم مسؤولين عن (صناعة انسان) بمستواه الاجتماعي والعلمي والنفسي والديني .ولا يجب عليهم ان ينظروا للطفل على انه حمل ثقيل بل ينظروا لأنفسهم على انهم قدر المسؤولية ، حيث ان من اساسيات التعامل الصحيحة مع الطفل المعاق هي محاولة غرس الثقة في نفسه منذ لحضاته الأولى ،وإشعاره بأنه لا يختلف عن غيره من الأطفال ومن هم حوله .وعلى الوالدين والمقربين من الطفل ان يبعدوا عنهم فكرة ان الطفل في اول لحضات ولادته لا يفهم شيئا من محاولاتهم لغرس الثقة فيه او أنه لا يدرك ما حوله .فمن الجدير بالذكر هو ان الطفل وإن لم يكن يعي ما يحدث حوله لكنه يشعر بكل شيء . فهو يشعر بالأمان لكثرة احتضان والديه له وكثرة حديثهم معه وايضا كثرة التواجد قريبا منه ،فهذا بحد ذاته يجعله ينمو كشخص سوي وواثق من نفسه لأنه منذ طفولته يعرف انه والديه والمقربين يحبونه بكل حالاته ولن يكون وحيدا ابدا ،وكذلك سيعرف أنهم يحبونه رغم الأعاقة والمرض وانهم مستعدين للتضحية من اجله .فمجرد شعوره بأنه محبوب ومقبول بين الناس لن يجعل من الاعاقة مشكلة بل ربما ستكون دافع للأبداع والتميز......ويجب الأنتباه الى ان الطفل عندما لا يكون واعي ومدرك يجب ان يعاملوه بحذر ويهتموا به كثيرا ليشعر بالثقة والامان النفسي والاستقرار ،لكن عندما يكبر ويكون واعي ومدرك يجب أن يخففوا من الأهتمام الزائد به حتى لا يلاحظ بأنه مختلف عن بقية الاطفال وانه محتاج لرعاية خاصة او يشعر بأنه مثير للشفقة ولهذا يبالغون بالأهتمام فيه ......
              لذلك أرى أنه بمجرد أن يعززوا الثقة في نفس الطفل ويساعدوه ليكون في وضع استقرار نفسي فهذا يسهل كثيرا من عملية تعليمه اكاديمياً ومجتمعياً.ويجب اقناع الطفل والمحيطين به ان الاعاقة الفكرية اشد ضررا واكثر إيلاما من الإعاقة الجسدية.لتكون هذه الفكرة دافعا له للتميز والانطلاق نحو تحقيق الاهداف.

              نور مؤيد عبيد
              طالبة في كلية التربية قسم الفيزياء.

              تعليق


              • #67
                المشاركة الأصلية بواسطة د وسن صاحب عيدان مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم. تحيه اجلال واحترام للاستأذة المحاضرة .جهود مثمنه . سؤالي .هل يتعرض الاطفل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى العنف المجتمعي وخصوصا من قبل الأسرة
                اللهم صل على محمد وال محمد
                وعليكم السلام والرحمة
                نعم .. اول رد فعل للاهل عند علمهم بان ولدهم ذو اعاقة وعدم تقبل لحالته هو جرم في حق طفل برىء لاذنب له .. هو عنف اسري ومجتمعي .. اول عنف يتعرض لها عند عدم تقبله من قبل والديه .. ومع الاسف مجتمعنا مليء بالعنف والتنمر لذوي الاعاقة .. ومن خلال تعاملي مع هذه الشريحة وعلى مدى اكثر من عشر سنوات لاحظت العديد من العنف الاسري والمجتمعي جسدياً ونفسياً
                نتمنى ان تتغير نظرة المجتمع لهم

                تعليق


                • #68
                  يعد التخلف العقلي ظاهرة اجتماعية هامة وخطيرة سواء في المجتمعات المتحضرة التي تهتم بتنمية ذكاء مواطنيها أو في المجتمعات النامية التي يصبح المتخلف فيها عبئا علي الأسرة والدولة إذ يتطلب الطاقة والجهد لتوفير الرعاية المادية والنفسية ومن ثم تحتاج تلك المجتمعات إلى التقليل من أضرار مشكلة التخلف العقلي، وتتجلى مشكلة التخلف العقي كونه حالة من عدم تكامل نمو خلايا المخ أو توقف نمو أنسجته منذ الولادة أو فى السنوات الأولى من الطفولة بسبب ما. هذا من جانب ومن جانب اخر فالتخلف العقلي ليس مرضا مستقلا أو معينا بل هو مجموعة أمراض تتصف جميعها بانخفاض في درجة ذكاء الطفل بالنسبة إلى معدل الذكاء العام،
                  وتبرز بشكل واضح في اداء الانسان بغض النظر عن عمره لان مشكلة التخلف العقلي تشير إلى جوانب قصور ملموسة في الأداء الوظيفي الحالي, وتتصف بأداء عقلي أقل من المتوسط بشكل واضح يكون متلازماً مع جوانب قصور في مجالين أو أكثر من مجالات المهارات الكيفية التالية:
                  صعوبة في التواصل الإجتماعي.
                  العناية الذاتية.
                  الحياة المنزلية.
                  المهارات الأجتماعية.
                  التوجيه الذاتي.
                  الصحة والسلامة.
                  المهارات الأكاديمية الوظيفية.
                  وقت الفراغ ومهارات العمل.

                  وتتجلى أهمية دراسة موضوع التخلف العقلي وتسليط الاضواء عليه فيما يأتي:

                  • وجود نسبة لا يستهان بها من الأفراد الذين يعانون من التخلف العقلي يحتم وجود مؤسسات خاصة لايوائهم ورعايتهم ومن الضروري ان يعمل بها افراد مؤهلين تأهيل خاص لرعايتهم.

                  • وجود طفل متخلف عقليا في العائلة من شأنه ان يزيد من مشقة تربية الأم له، فهو بحاجة الى عناية واهتمام خاصين ولفترة زمنية طويلة .

                  • بالرغم من التطور التقني والتكنولوجي وخاصة في ميدان الطب إلا أن ذلك لم يوقف من ولادة اطفال متخلفين عقليا .

                  • بالرغم من التقدم الطبي والنفسي إلا أن الصعوبة لازالت قائمة في استحالة علاج الاطفال المصابين بالتخلف العقلي .

                  • بسبب القصور العقلي لدى هؤلاء الاطفال يمكن ان يكونوا صيد سهل، فهم معرضين اكثر من غيرهم لسوء المعاملة، والاعتداء عليهم او استغلالهم من قبل العصابات الاجرامية الارهابية لتنفيذ اعمال قد توقع اذى كبير على المجتمع او حدوث ضرر يلحق بهم .
                  وبالرغم من التطور الطبي إلا أن أعداد هؤلاء يتزايد بإستمرار.

                  تعليق


                  • #69
                    سلام عليكم .
                    كيف نحمي ذوي الاحتياجات الخاصة من التنمر ؟
                    وكيف نعزز ثقتهم بنفسهم؟
                    ماهي طريقة التعامل معهم . هل تعاملهم معامله خاص وبحساسية إم بطريقة عادية ؟
                    وماهي أفضل الطرق لتدريسهم؟
                    طريقة التعامل مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة كيف تكون ؟

                    تعليق


                    • #70

                      المهارات التالية تفيد الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة القابلون للتعلم




                      المهارات اللغوية :

                      1- يقلد الخربشة

                      2- يهز براسه عند الإجابة بنعم او لا

                      3- يستخدم على الأقل خمس من الكلمات

                      4- معرفة بعض الحروف الهجائية

                      5- يستخدم كلمة ( ماما ، بابا )

                      6- الإمساك بالقلم بالصورة الصحيحة

                      7- يستخدم من ( 1-15) كلمة تلقائياً



                      والعديد العديد من المهارات ممكن اكتشافها من ملاحظة احتياج الطفل .






                      المهارات الحسابية :

                      1- يرفع دائرة من لوحة الاشكال الهندسية ( الدائرة اسهل الاشكال على الطفل بعدها المربع ثم المثلث )

                      2- يرسم خط عمودياً مقلداً ( بعدها خط افقي مقداً) .

                      3- ينسخ دائرة

                      4- يشير الى كبير وصغير

                      5- يطابق الوان (الأبيض ، الأسود ، الأصفر ، الأحمر ، الأزرق )

                      6- يرتب سبع مكعبات

                      7- يطابق ( الدائرة ، المربع ، المثلث )




                      والعديد العديد من المهارات ممكن اكتشافها من ملاحظة احتياج الطفل .







                      المهارات البدنية ( الرياضة ) :

                      توزع المهارات على عضلات الجسم والاعصاب من حيث القوة والضعف

                      العضلات وتشمل (عضلات كبيرة , عضلات صغيرة , عضلات عينين, عضلات فكين )

                      التوازن (ضعف الاعصاب، ضعف العضلات الكبيرة )

                      التأزر الحركي البصري ( ضعف عضلات العينين , ضعف العضلات الدقيقة )

                      التركيز والانتباه (ضعف عضلات العينين , ضعف الاعصاب الحسية )

                      1- القدرة على الجلوس ، والمشي بصورة صحيحة

                      2- التدريب على تقوية العضلات الكبيرة والصغيرة ( هناك عدة تدريب خاصة بكل قدرة )

                      3- التدريب على تقوية عضلات العينين والفكين ( هناك عدة تدريب خاصة بكل قدرة )

                      4- التدريب على لمس كل اصبع بالإبهام سريعاً

                      5- التدريب عبى عمليتي الشهيق والزفير

                      6- التدريب على صعود ونزول الدرج بتبديل القدمين







                      المهارات الفنية :

                      1- ان يمسك القلم بشكل صحيح ( هناك عدة إجراءات يجب ان تتبع خطوة بخطوة لمسكة القلم بشكل صحيح )

                      2- ان يرسم خط افقي ، خط عمودي ، يرسم منحني ..الخ

                      3- التعرف على الألوان ( الأبيض ، الأسود ، ...الخ )

                      4- تلوين الاشكال الجاهزة

                      5- وضع اطار للوحة

                      6- يرسم ( الشمس ، الشراع ، البيت ..الخ )




                      والعديد العديد من المهارات ممكن اكتشافها من ملاحظة احتياج الطفل .







                      الاحتياجات الأساسية التي يحققها تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة:

                      1 تنمية القدرة على التعامل مع الاخرين عن طريق الاشتراك في المواقف التعليمية المناسبة.

                      2 اكتساب المهارات الأكاديمية الأساسية القراءة والكتابة والحساب.

                      3 تحقيق التكيف والتوافق الانفعالي والاستقلال الذاتي في الاسرة والمدرسة .

                      4 يُعلَم الطفل ليكون عضوا في اسرة ومجتمع أكبر .

                      5 اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للقيام بالأعمال اليومية (استخدام المواصلات والتعامل مع النقود والارقام) .

                      6 الاعداد التربوي للالتحاق بعمل مناسب يضمن تحقيق قدر معقول من الاستقلال الاقتصادي قدر الإمكان .

                      وكلما بدءنا مع الأطفال بسن مبكر تكون النتائج افضل .

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X