إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(في رحاب السجاد عليه السلام)406

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11

    نتائج التسامح


    وقد يكون من عوامل زيادة الثقة بين الزوجين من خلال ما يعززه الشعور بالاحترام والذي يترافق مع الفهم الصحيح لكينونة الإنسان بأنّه عرضة للخطأ والزلل (كل ابن آدم خطاء).


    وهذا يؤدي إلى إحترام الحقوق الزوجية مستقبلاً وعدم تجاوزها. من ناحية أخرى تساهم ثقافة التسامح في تعزيز مهارات الإختيار الصحيح عند الأفراد، فمن الممكن أن يختار الفرد أو الزوج مثلاً الرد بالعقوبات القاسية والتجريح والضرب وربما بالسكوت والعفو وهذه لا تجعل الفرد أمام طريق واحد مسدود كما هو الحال لدى مريدي ثقافة العنف،


    كما انّه يساهم في تخليص الفرد من الضغط النفسي الذي يسيطر عليه نتيجة التفكير في الانتقام والبحث عن وسيلة ردع عنيفة وهذا ما يجعل الفرد المتسامح يتمتع بصحة نفسية عالية تساهم في تخليصه من كثير من الأمراض النفسية والجسمية ذات السبب النفسي والأمراض الجسمية وكما تساهم في تخليص الفرد من القلق والاكتئاب والتوتر وتعمق الشعور بالمحبة وتخفف الشعور بالكراهية،



    ولعل هذا يتوافق مع حديث الرسول (ص) من كثر عفوه مُد في عمره،


    فالذي يتسامح لا يعيش إضطراب التفكير اللاسوي في البحث عن وسائل للانتقام والثأر، كما إن مشاعر الكراهية والحقد والتي هي منشأ كثير من العلل لن تجد لها أرضاً خصبة، وإذا كان التسامح سبباً لقوة العلاقات الإجتماعية وديمومتها


    فإنّ الفرد المتسامح يكون ذا شخصية ناجحة تعزز لديه مشاعر الحب والود والتكيف مع المواقف المختلفة وهذه المحبوبية الإجتماعية من عوامل تحسين الصحة النفسية. وبناء على كل ذلك فإنّ الشخص المتسامح يكون أكثر انتاجية وأكثر طاقة لأنّه لا يبعثر طاقاته في تصرفات هوجاء أو تفكير بالانتقام أو الأذى عبر آليات غير سليمة أبداً وهذا معناه زيادة الكفاءة الذاتية للأفراد المتسامحين. وإذا كان التسامح يعترف برفض ثقافة العنف فإنّه يفتح المجال مع الآخرين وفهم آرائهم


    وهذه تقوي مهارات الحوار والانصات والاستماع واللياقة الكلامية التي ربما تساهم في تغيير أفكار الآخرين وفق أسس عقلانية لأنّ الحوار الهادئ الهادف يوجب على صاحبه تجديد النظر في أفكاره. وفي الحديث الشريف انّ المؤمن نصفه تغافل ونصفه تحمل أي يتغافل عن أخطاء الآخرين ولا يقف لهم بالمرصاد ولا يتخذ أسلوب المواجهة العنيفة بأي شكل من أشكالها وهو يتحمل مواقف الآخرين لنشر أجواء التسامح والتآخي.


    تعليق


    • #12
      يبدا التسامح من نفسك ثم من الاسرة



      شيء مهم يجب أن يعرفه الأولاد إنّ التسامح ليس الإنسحاب من الموقف وهو ليس ضعفاً

      بل قوة نحتاج إلى تعبئتها في المواقف الحرجة،


      وقد يكون من الضروري تعزيز الثقة بالنفس لدى الأولاد وإشعارهم بقدراتهم وطاقاتهم وعدم تعزيز الشعور بالنقص والحقارة خاصة في مواقف الخطأ والفشل وإذا كان تقدير الطفل والمراهق لذاته سليماً صحيحاً فإنّه سوف يتقبل مسألة الخطأ والفشل وسينظر إلى نفسه على أنّه إنسان معرض للزلل والفشل وكذلك الآخرين وبالتالي فالفهم الصحيح للنفس يقود إلى فهم صحيح للآخرين الأمر الذي يقود إلى تقبل أخطاءهم والتغافل عنها في مواقع القدرة..


      وتلعب لغة الحوار والتدريب على مهارات الإستماع دوراً كبيراً في ذلك، فإذا استمعنا لأولادنا وهم يعللون أخطاءهم ويبررون تصرفاتهم فإن ملكة الإنصات للآخرين ستتقوى لديهم مما يجعلهم مستمعين جيِّدين لأخطاء الآخرين وتقبل آراءهم والنظر بعمق لما يقوله الآخر. وتلعب الصداقات دوراً كبيراً في إشاعة هذه الثقافة فالصداقة التي تقوم على الأنانية لابدّ وان تؤدي إلى العنف والهجوم ومتى ما قامت الصداقة على دعامة احترام الآخرين واحترام ثقافتهم والنظر إلى سواسية البشر فيالخلق والتكوين فهذه كلها تعزز التسامح. تبقى دائماً العلاقة بين الزوجين هي نبراس هذه الثقافة وهي المرآة المعكوسة على الأولاد،


      ونفس الشيء يقال بالنسبة للمعلم وعلاقته بالطالب وخاصة في مرحلة الابتدائية حيث تكون مرحلة تنمية هذه الخصلة وتطبيقها على أرض الواقع مع طلبة آخرين يعيشون أجواء مماثلة في بداية التعلم. وتبقى مجتمعاتنا بحاجة إلى تعزيز هذه الثقافة كي لا تطغى في المجتمع ظاهرة التعصب والتطرف التي تعزز مشاعر الحقد والكراهية تجاه الآخر. يبقى أمر مهم أنّ الطفل يجب أن يتعلم كيف يأخذ حقوقه المشروعة ويعرف نظرة الآخرين إليه فلو تسامح مع آخر لابدّ وأن تكون النظرة إليه على انّه طفل شجاع إستطاع أن يعفو ويغفر،


      اما إذا نظر إليه الآخرين على انّه أبله وأحمق فإنّه سيسعى إلى رد الصاع صاعين في المرة القادمة. إنّ الطفل يكتسب بالتعليم أسلوب القصاص والثأر والإنتقام ولهذا فالمطلوب إننا عن طريق التعلم أيضاً ينبغي أن نعزز ثقافة التسامح لديه عبر توجيه الإعلام بالشكل المعاكس الموجود عليه حالياً والذي يعتبر هو المتهم الأوّل في إقصاء ثقافة التسامح وشيوع لغة العنف حتى بين الصغار.












      تعليق


      • #13
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
        🌞❄️🌞❄️🌞❄️🌞❄️🌞❄️
        🔶العفو سموا أهل البيت عليهم السلام 🔶

        روى الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب (معاني الأخبار) بسنده عن ناشر السنة المحمدية مولانا الإمام جعفر الصادق- عليه السلام- قال:
        "إن الله تبارك وتعالى خصّ رسول الله- صلى الله عليه وآله- بمكارم الأخلاق فأمتحنوا أنفسكم فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عزوجل وارغبوا إليه في الزيادة منها وإلا فاسألوه تبارك وتعالى وأرغبوا فيها".
        وكان من مكارم أخلاق الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وآله- العفو، ورد في كتاب مستدرك الوسائل لخاتمة المحدثين آية الله الشيخ النوري رحمه الله:-
        "جاء في الآثار أن رسول الله- صلى الله عليه وآله- لم ينتقم لنفسه من أحدٍ قط بل كان يعفو ويصفح".
        وفي كتاب الخصال للشيخ الصدوق روي مسنداً عن الإمام الصادق- عليه السلام- أنه قال: "إنا أهل بيت مروءتنا العفو عمن ظلمنا".
        ونقرأ أيها الأحبة في كتاب الأمالي للشيخ الطوسي عن أحمد بن عيسى العلوي قال: قال لي جعفر بن محمد- عليهما السلام-:
        "إنه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر الى قضائها مخافة أن يستغني عنها صاحبها، ألا وإن مكارم الدنيا والآخرة في ثلاثة أحرفٍ من كتاب الله عزوجل هي "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" (الأعراف۱۹۹). وتفسيره أن تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك".
        وفي الكافي عن مولانا الإمام السجاد زين العابدين- عليه السلام- قال:
        "ما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظٍ لا أكافئ بها صاحبها".
        وروي في بحار الأنوار أن جارية للإمام زين العابدين- عليه السلام- جعلت تسكب عليه الماء ليتهيأ للصلاة فسقط الإبريق من يدها فشجه- أي جرحه- فرفع رأسه إليها فقالت: إن الله يقول(آل عمران۱۳٤) "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ" فقال: كظمت غيضي، قالت: "وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ"، فقال: عفى الله عنك، قالت: "وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، قال: فاذهبي فأنت حرةٌ لوجه الله.
        وأخيراً نقرأ في كتاب مصباح الشريعة قول الصادق- عليه السلام-:
        العفو عند القدرة من سنن المرسلين وأسرار المتقين، وتفسير العفو أن لا تلزم صاحبك فيما أجرم ظاهراً وتنسى من الأصل ما أصبت منه باطناً وتزيد على الاحسان إحساناً.
        ولن يجد الى ذلك سبيلا إلا من قد عفا الله عنه وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وزينه بكرامته وألبسه من نور بهائه لان العفو والغفران صفتان من صفات الله تعالى أودعهما في أسرار أصفيائه ليتخلقوا بأخلاق خالقهم…لذلك قال الله عزوجل "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"(النور۲۲).

        تعليق


        • #14



          ♦️إن ثقافة التسامح عند الإمام علي السجاد كانت تحمل ابعاداً اجتماعية وانسانية ودينية وسياسية واقتصادية وفكرية , وهي كانت تدعوا المجتمع التضحوي , المجتمع الانساني الى التحر والبناء وفق النظرية الاسلامية .

          ● حاول الإمام السجاد عليه السلام عr
          جاهداً أن يحاور ابناء جيله وفق ثقافة حوارية تسامحيه وكان هذا النهج الذي اتبعه الإمام يغيض حكام ذلك الزمن لأنهم لا يعرفون إلا لغة العنف والوحشية ويتجردون عن اي مفهوم للإنسانية والتحاور مع الآخر .


          ● تكمن اهمية الدراسة في المعاني السامية والموضوعية في مفهوم التسامح عند الإمام السجاد ع r من خلال رسالته التي وجهها الى الناس في وقتها .


          أهمية ثقافة التسامح والحوار في تكوين ونمو الادراك الصحيح والمسلك السليم لمجرى الأمور في ظل ما نواجهه اليوم , ونحن اليوم بأمس الحاجة اليها أكثر من اي زمن مضى .


          ⚫🔴⚫🔴⚫🔴⚫




          تعليق


          • #15





            تعليق


            • #16
              التسامح عند اهل البيت عليهم السلام ..

              في تاريخنا الإسلامي حكمة بالغة في مجال العفو والصفح عن الآخرين فهاهو رسول الله (ص)
              الذي قاسى الكثير من قريش بقتل أصحابه وتعذيبهم وهو القائل ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ومع ذلك ما أن فتح مكة واجتمع أهلها صدح بأعلى صوته ما تظنون أني فاعل بكم ؟
              قالوا : أخ كريم وأبن أخ كريم .

              فقال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .
              ليشيد بكلماته تلك مثلاً أعلى على العفو والنبل ومقابلة الإساءة بالحسنة ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى مثل هذا الخلق العظيم أن يسود بيننا كي نطرد درن الحقد والبغضاء من نفوسنا .


              تعليق


              • #17
                ( اهداف مبدأ التسامح
                عند الأمام السجاد ع)...

                ¤ التسامح مفهوم انساني خص به الله تبارك وتعالى البشر حتى يعيشوا في ألفـــة وسلام .

                ¤ المدرسة السجادية كانت تدعو الى التحاور مع الآخر وتتسامح معهُ بغض النظر عن جنسه وانتمائه .

                ¤ الحوار والتسامح في فكر الإمام السجاد ع . يهدف الى تحقيق العدالة والمساواة .



                تعليق


                • #18
                  قصيدة الفرزدق بحق الامام
                  زين العابدين عليه السلام

                  🔮🔮🔮🔮🔮🔮

                  يا سائلي أين حل الجــود والكرم***
                  عنـــــدي بيان إذا طـــــلابه قدموا


                  هذا الذي تعرف البــطحاء وطأته*** والبيـــــت يعرفه والـــحل والحرم


                  هذا ابن خير عــــــــباد الله كلهم*** هذا التقــــــــي النقي الطاهر العلم


                  هذا الذي أحــــــمد المختار والده*** صلى علـــــيه إلهي ما جرى القلم

                  لو يعلم الركـــن من قد جاء يلثمه*** لخر يلـــــثم منه ما وطـــــي القدم


                  هذا علي رســــــول الله والـــــده*** أمســـــت بنور هداه تهتدي الأمم‏


                  هـــــذا الــــذي عمه الطيار جعفر*** والمقتول حـــــمزة لـيث حبه قسم


                  هذا ابن سيدة النـــــسوان فـاطمة*** وابن الوصــي الذي في سيفه نقم‏
                  إذا رأته قـــــريــش قال قائـــــلها*** إلى مكارم هذا ينتـــــهي الكـــــرم‏
                  يكاد يمـــــسكه عــــــرفان راحته*** ركن الحـــــــطيم إذا ما جاء يستلم‏
                  ولـيــــــس قولك من هذا بضائره*** العرب تــــعرف من أنكرت والعجم‏
                  ينـمي إلى ذروة العز التي قصرت*** عن نـــــيلها عرب الإسلام والعجم
                  يــغضي حياء ويُغضى من مهابته*** فما يـــــــكلم إلا حين يبـــــتســـــم‏
                  ينجاب نور الدجى عن نور غرته*** كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم‏
                  بكفه خـــــيزران ريـــــحــه عبق*** من كــــف أروع في عرنـينه شمم‏
                  ما قال لا قـــــط إلا فـــــي تشهده*** لولا التشـــــهد كانــــت لاؤه نعـــم‏
                  مشتقة من رسول الله نـــــبـــعته*** طابت عناصـــــره والخــيم والشيم‏
                  حمال أثـــــقال أقوام إذا فدحـــــوا*** حلو الشـــــمائل تحــــلو عنده نعم‏
                  إن قال قال بما يهوى جميــــــعهم*** وإن تكـــــلم يومـــــا زانه الــــكلم‏
                  هذا ابن فاطمة إن كنت جــــــاهله*** بجده أنـــــبياء الله قـــــد خــــتموا
                  الله فــــــضله قـــــدما وشـــــرفه*** جـــــرى بذاك له فــــي لوحه القلم
                  من جده دان فضــــــل الأنبياء له*** وفضـــــل أمـــــــته دانت لها الأمم
                  عم البرية بالإحسان وانقشـــــعت*** عـــــنها العماية والإمــلاق والظلم‏
                  كلتا يديه غيـــــاث عم نفــــــعهما*** يســـــتوكفان ولا يــــعروهما عدم
                  سهل الخليفة لا تخـــــشى بوادره*** يزينه خصـــــلتان الحـــــلم والكرم
                  لا يخلف الوعد ميــــــمونا نقيبته*** رحب الفـــــناء أريـــب حين يعترم
                  من معشر حبهم دين وبغضـــــهم*** كفر وقــــــربهم منجى ومـــــعتصم
                  يستدفع السوء والبــــلوى بحبهم*** ويســـــتزاد به الإحســــــان والنعم
                  مقـــدم بـــــعد ذكر الله ذكـــــرهم*** في كل فرض ومختـــــوم به الـــكلم
                  إن عد أهل التـــــقى كانوا أئمتهم*** أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم
                  لا يستطــــــــيع جواد بعد غايتهم*** ولا يـــــدانيهم قـــــــوم وإن كرموا
                  هم الغيوث إذا ما أزمـــــة أزمــت*** والأسد أسد الشرى والبأس مـحتدم
                  يأبى لهم أن يحل الذم ساحـــــتهم*** خـــــيم كريم وأيـــــد بالندى هضـم‏
                  لا يقبض العسر بســطا من أكفهم*** سيـــــان ذلك إن أثروا وإن عدموا
                  إن القـــــبائل ليست في رقابـــهم*** لأوليـــــة هـــــذا أو لـــــه نعــــــم
                  من يعرف الله يـــــعرف أولـية ذا*** فالدين مـــــن بـــيت هذا ناله الأمم
                  بيوتهم في قريــــش يستضاء بها*** في النائبات وعند الحـكم إن حكموا
                  فجده من قـــــريش في أرومـــتها*** محـــــمد وعلي بـــــعـــده عـــــلم
                  بدر له شاهد والشــــــعب من أحد*** والخندقان ويوم الفــــتح قد علموا
                  وخـــــيبر وحنين يشـــــــهدان له*** وفـــــي قريظة يوم صـــــيلم قتــم
                  مواطن قد علـــــت في كل نائـــبة*** عـــــلى الصحابة لم أكتم كما كتموا...
                  ...



                  🔴⚫🔴⚫🔴⚫⚫⚫





                  تعليق


                  • #19
                    وصف الفرزدق الشاعر الإمام زين العابدين عليه السلام بأنه أحسن الناس وجها وأطيبهم رائحة و كان بين عينيه أثر السجود ولذا لقّب بالسجّاد.
                    وقال عنه ابنه محمّد الباقر عليه السلام :
                    كان أبي علي بن الحسين عليه السلام إذا انقضى الشتاء يتصدق بكسوته على الفقراء وإذا انقضى الصيف يتصدّق بها أيضا كان يلبس أفخر الثياب وإذا وقف للصلاة اغتسل و تطيّب.
                    اشتهر الإمام زين العابدين بكثرة دعائه و بكائه:
                    يقول طاووس اليماني وكان رجلا من أصحابه: رأيت رجلا يصلّي في المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو ويبكي في دعائه فجئته حين فرغ من صلاته فإذا هو زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السلام فقلت له: يا ابن رسول الله تبكي وأنت ابن رسول الله فقال أما أني ابن رسول الله فلا يأمنّني من عذاب الله وقد قال الله "فلا أنساب بينهم يومئذ" لقد خلق الله الجنّة لمن أطاعه وأحسن ولو كان عبدا حبشيّا وخلق النار لمن عصاه وأساء ولو كان سيّدا قرشيّا .
                    حجّ إلى بيت الله تعالى ماشيّا عشرين مرة .
                    و كان يوصي أصحابه بأداء الأمانة ويقول:
                    فوالذي بعث محمّد بالحق لو أن قاتل الحسين عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديّته إليه.
                    وكان يوصيهم أيضا بقضاء حوائج المحتاجين ويقول :
                    إن لله عبادا يسعون في قضاء حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة ومن أدخل على مۆمن سرورا فرّح الله قلبه يوم القيامة.
                    كان زين العابدين عليه السلام جالسا بين أصحابه فجاءه رجل من أبناء عمومته وشتمه وأسمعه كلاما مرّا فلم يكلّمه الإمام حتّى مضى ثمّ قال الإمام لأصحابه قد سمعتم ما قال هذا الرجل و أنا أحب أن تبلغوا معي حتى تسمعوا ردّي عليه فقاموا معه يظنّون أن الإمام سوف يرد عليه بالمثل .
                    طرق الإمام الباب فخرج الرجل مستعدا للشر فقال له الإمام بأدب جم يا أخي انك قلت فيّ ما قلت فان كان حقّا فأستغفر الله منه وإن كان باطلا فغفر الله لك فتأثّر الرجل وندم وأقبل على الإمام معتذرا.
                    ذهب الإمام إلى محمد بن أسامة بن زيد ليعوده في مرضه فرآه يبكي فقال الإمام "ما يبكيك؟"
                    فقال محمد بن أسامة: عليّ دين فقال الإمام وكم يبلغ؟ قال: خمسة عشر ألف دينار
                    فقال الإمام هو عليّ وفّاه عنه.
                    كان الإمام يخرج في منتصف الليل ويحمل معه الأموال والطعام ويجوب المدينة فيوزّع على فقرائها ما يحمله وهم لا يعرفونه وكان يعول أكثر من مائة أسرة وعندما استشهد افتقدوا ذلك الرجل فعرفوا أنّه الإمام عليه السلام.


                    🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
                    ⚫⚫⚫⚫⚫


                    تعليق


                    • #20
                      شذرات من حياة الإمام علي (السجاد) عليه السلام في ذكرى استشهاده...



                      من أقوال وحكم الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام ....

                      ●قال الإمام السجاد (عليه السلام): عبادة الأحرار لا تكون إلا شكرا لله ، لا خوفا ولا رغبة.


                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.


                      ●قيل للإمام السجاد من أعظم الناس خطرا فقال (عليه السلام): من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.


                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس..


                      ●قال الإمام السجاد (عليه السلام): اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير.


                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك.


                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): الخير كله صيانة الإنسان نفسه.


                      ●قال الإمام السجاد (عليه السلام): إن المعرفة وكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلة مرائه وحلمه وصبره وحسن خلقه.


                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): مرضت مرضا شديدا، فقال لي أبي (ع) ما تشتهي ؟.. فقلت: أشتهي أن أكون ممن لا أقترح على الله ربي ما يدبره لي قال لي: أحسنت ضاهيت إبراهيم الخليل صلوات الله عليه، حيث قال جبرئيل (ع): هل من حاجة ؟.. فقال: لا أقترح على ربي، بل حسبي الله ونعم الوكيل.


                      ●قال الإمام السجاد (عليه السلام) لابنه: يا بني اصبر على النوائب، ولا تتعرّض للحقوق، ولا تجب أخاك إلى الأمر الذي مضرته عليك أكثرمن منفعته له.



                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): ما أحبُّ أن ليبذلّ نفسي حمر النعم، وما تجرّعت من جرعة أحب إليّ من جرعة غيظٍ لا أكافئ بها صاحبها.



                      ●قال الإمام السجاد (عليه السلام): يا سوأتاه لمن غلبت إحداته عشراته – يريد أن السيئة بواحدة والحسنة بعشرة




                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): إن من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار والتوسع على قدر التوسع وإنصاف الناس من نفسه وابتداؤه إياهم بالسلام.



                      ●قال الإمام السجاد (عليه السلام): ثلاث منجيات للمؤمن كف لسانه عن الناس واغتيابهم، وإشغاله نفسه بما ينفعه لآخرته ودنياه، وطول البكاء على خطيئته.



                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة.


                      ●قال الإمام السجاد لابنه محمد الباقر (عليهما السلام): افعل الخير إلى كل من طلبه منك فإن كان أهله فقد أصبت موضعه وإن لم يكن بأهل كنت أنت أهله وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره.


                      ●قال الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) لابنه محمد الباقر (ع)، يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي (عليه السلام) حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه به، قال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله.


                      ●قال الإمام زين العابدين (عليه السلام): سبحان من جعل الاعتراف بالنعمة له حمدا سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكرا.


                      ●قال الإمام السجاد (عليه السلام): أعطينا ستا وفضّلنا بسبع : أعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبّة في قلوب المؤمنين وفضّلنا بأن منّا النبيّ المختار ومنّا الصدّيق ومنّا الطيّار ومنّا أسد الله وأسد رسوله ومنّا سيّدة النساء ومنّا سبطا هذه الأمة ومنا مهدي هذه الأمة.
                      ▪اعظم الله اجوركم بذكرى استشهاد الامام زين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام▪

                      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم


                      ⚫🔴⚫🔴⚫🔴⚫








                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X