إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلسة نقاشية لكتاب (ثائر وشهيد)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    إن الربط بين القضيتين، القضية الحسينية وقضية الامام المهدي عليهما السلام ربط وارتباط وثيق، فقد ورد في زيارة عاشوراء مرتين دعاء بطلب ثأر الامام الحسين عليه السلام والتوفيق لأخذ ثأر الامام الحسين عليه السلام مع مهدي ال محمد (ص).

    والملاحظة الجميلة في هذه الزيارة أنه في بدايتها يطلب الداعي أو الزائر ان يرزقه الله توفيق أخذ ثأر الامام الحسين عليه السلام أما في نهاية الزيارة في المرة الثانية يتحول هذا الثأر إلى ثأري أي يوفقني الله لطلب ثأري هذه ملاحظة مهمة اي ان المؤمن يتحول إلى جزء أو يحمل هم أهل البيت ويصبح منهم فيصبح الثأر هو ثأره وهو ثأر الامام الحسين عليه السلام ثأر جميع الصالحين على مدى التاريخ وهو ثأر الله تبارك وتعالى.

    تعليق


    • #62
      كان شعار الثورة التي قادها الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة الحاكم الظالم والمنحرف "يزيد بن معاوية" هو (الإصلاح)، كما قال (عليه السلام): (... وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن ردّ عليَّ أصبر حتى يحكم الله...).
      والإمام المهدي "عج" هو الذي ستتحقّق على يديه دولة الحق والعدل الإلهيين، ويحقّق شعار "الإصلاح" الذي حمله جدّه الإمام الحسين (عليه السلام).
      وما بين الثورتين في المرحلة الفاصلة هي ساحة الجهاد والصراع ضدّ كلّ قوى الفساد والظلم والجور من أجل أن يتمكن الإنسان المجاهد من الإنتصار في مكان أو الإستشهاد في مكانٍ آخر، ليبقى صوت الحق مرتفعاً وعالياً حتى لا يسيطر الإنحراف على كلّ الحياة الإنسانية من كلّ جوانبها.

      تعليق


      • #63
        أن إقامة مجالس أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) في موسم عاشوراء، كما في العديد من مناسباتنا الدينية أو الإجتماعية هي نوعٌ من أنواع التمهيد للتذكير دائماً بمظلومية الحسين (عليه السلام)، وللتذكير الدائم بأنّ هناك إماماً منتظراً الإشارة للخروج للأخذ بثأر الحسين (عليه السلام) من كلّ الظالمين في عصره لأنّهم الإستمرار المتولّد من خط الإنحراف والفساد الذي سوف يمحقه الإمام المهدي "عج" بعد خروجه، ولينتقم لدماء كلّ الشهداء الأبرار الذين استشهدوا في سبيل إحقاق الحق وإزهاق الباطل.
        ولهذا فإنّ الإستمرار في إقامة مجالس العزاء هو التعبير العملي عن أنّ الهدف الذي حمله الحسين (عليه السلام) وهو "الإصلاح" ما زال غير متحقّق في كلّ أرجاء المعمورة، وأنّ على المؤمنين والتابعين لخط الحسين والمهدي "عج" أن يعملوا بكلّ طاقتهم وقوّتهم من أجل تقريب الخروج من خلال الإنجازات الإيجابية كالتي تحقّقت في الفترة الأخيرة، لأنّها تعطي الأمل الكبير بتحقيق الشعار الحسيني الخالد وهو "الإصلاح"، الذي وإن لم نحققه كاملاً بجهودنا فهو سوف يتحقق بالكامل في زمن المهدي "عج" بعد خروجه وظهوره المبارك.

        تعليق


        • #64
          سُئل الإمام الباقر عليه السلام: فكيف يعزّي بعضُنا بعضًا؟ قال عليه السلام: "تقولون: أعظم الله أجورنا بمُصابنا بالحسين! وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بثاره مع وليّه الإمام المهديّ من آل محمّد عليهم السلام!"

          إنّ في هذا الحديث رسالةً لكلِّ مؤمنٍ موالٍ، تتمحور حول عنوانين رئيسيّين:

          الأوّل، يتعلّق بالبعد العاطفيّ لذكرى عاشوراء وتعزية الموالين بعضهم بعضاً بالمُصاب الجلل الذي حلّ بالإمام أبي عبد الله عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.

          والثاني، يتطلّع نحو المستقبل، وبالتحديد نحو الهدف الاستراتيجيّ للثورة الحسينيّة، والذي سوف يتحقّق على يدِ وليّه الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، آخذًا بثأر جدّه سيّد الشهداء عليه السلام.

          تعليق


          • #65
            السلام عليكم ورحمة الله... جهود مباركة ان شاء الله وموضوع قيم... فإنّ الإستمرار في إقامة مجالس العزاء هو التعبير العملي عن أنّ الهدف الذي حمله الحسين (عليه السلام) وهو "الإصلاح" ما زال غير متحقّق في كلّ أرجاء المعمورة، وأنّ على المؤمنين والتابعين لخط الحسين والمهدي "عج" أن يعملوا بكلّ طاقتهم وقوّتهم من أجل تقريب الخروج من خلال الإنجازات الإيجابية كالتي تحقّقت في الفترة الأخيرة، لأنّها تعطي الأمل الكبير بتحقيق الشعار الحسيني الخالد وهو "الإصلاح"، الذي وإن لم نحققه كاملاً بجهودنا فهو سوف يتحقق بالكامل في زمن المهدي "عج" بعد خروجه وظهوره المبارك.

            تعليق


            • #66
              المرأة الحسينية ودورها الجهاديّ

              تحت جسد الحسين بن عليّ وارتفع نداؤها إلى السماء: "اللهمّ، تقبّل من آل محمّد هذا القربان!

              عندما خاطبها ابن مرجانة قائلًا: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم، وأبطل أحدوثتكم، أجابته (عليها السلام) بشجاعة أبيها محتقرة له: "الحمْدُ للهِ الَّذي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ، وَطَهَّرَنا مِنَ الرِّجْسِ تَطْهِيرًا، إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ الْفَاجِرُ، وَهُوَ غَيْرُنَا والحمْدُ للهِ"

              هذه هي عقيلة بني هاشم


              المرأة في الدولة المهدويّة

              . ذكرت بعض الروايات أنّ ثمّة عددًا من النساء في أصحاب الإمام الحجّة المقرّبين. ومن خلال ذكر بعض أسماء النساء يُفهم أنّ بعضهن ممّن يرجعن من نساء العصور السابقة... رُوي عن الإمام الباقر عليه السلام: "... ويجيء - والله - ثلاثمئة وبضعة عشر رجلًا، فيهم خمسون امرأة، يجتمعون بمكّة على غير ميعاد، قزعًا كقزع الخريف، يتبع بعضهم بعضًا"
              . تتميّز المرأة في عصر الظهور بمستوًى علميٍّ عالٍ، حتّى إنّها لتقضي بكتاب الله وسنّة رسوله، وهي في بيتها، كما عن الإمام الباقر عليه السلام: "وتؤتَون الحكمة في زمانه، حتّى إنّ المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله وسنّة رسول الله"


              تعليق


              • #67
                ليلى ابراهيم رمضان


                إنّ إصلاح المجتمع الإنساني عامة هو هدف كل الأنبياء والأئمة المعصومين عليهم السلام، ينشدونه ويسعون لتحقيقه قدر المُستطاع، فمقولة الإصلاح هي مقولة قرآنيّة ونبويّة في نفس الوقت، وكثيراً ما ردّدها القرآن الكريم في نصوصه الشريفة.
                الإمام الحسين عليه السلام تحرك مُصلحا وحاملا لشعار الأنبياء على ضرورة الإصلاح وتطبيقه ميدانيا حينما قال عليه السلام إنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً وإنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمّة جدي. أُريدُ أن آمرَ بالمعروف وأنهى عن المنكر) النهضة الحسينية الشريفة والتي تقوّمت بمقولة إصلاح الأمّة وتقويمها بعد الأعوجاج الذي حصل في وقت حكم الأمويين. وهذه المعيارية القيمية في حركة الحسين عليه السلام المجتمعية تعنونت بعنوان وملاك قبول الحق والذي هو محور مقدّس يجمع حوله كل مقولات وغايات الله تعالى في تعاطيه مع عباده في هذه الحياة الدنيا.
                إنّ الإمام الحسين عليه السلام منح وجوده الشريف بالكامل منحاً إرادياً وإختيارياً لله تعالى ولنظام الحق في البشرية في عملية واحدة وسريعة من أجل إبقاء شريعة الإسلام الأصيل وعقدياته الحقّة. ومن الطبيعي أنْ تسري قُدسيّة الله تعالى الذي هو أولى بالحق إلى كيانية الحسين عليه السلام. فالإمام الحسين عليه السلام بصنعه هذا ما عادَ فرداً واحداً بل تحوّل إلى فكر مقدّس، سرى مفعوله في مديات الزمان والحياة والمجتمع بصورة جليّة. جعلت من الحسين عليه السلام محركاً قيمياً في الميدان وجودياً، وباعثاً إلى النهوض بالحق وأهل الحق. وصيّرت الشهادة الحسينية الشريفة الإمام الحسين عليه السلام مُعادلاً بل ما يفوق المُعادل القيمي لمفاهيم الحق والعدالة والإصلاح المجتمعية. وإنّ نفس ما قام به الإمام الحسين عليه السلام في وقته سيقوم به الإمام المهدي عليه السلام ولكن في مجال أوسع وأرحب يُكمِّل ما بدء به الإمام الحسين عليه السلام في طرحه لمشروع الإصلاح الإطلاقي، فلذا تجد المُشتَرك القيمي والإرادة بين الإمامين الحسين عليه السلام وحفيده المهدي عليه السلام واحداً وهو ضرورة تطبيق منهاج الله تعالى في أرضه، وبسطه على عباده، فالروايات نصت على أنّ الإمام المهدي عليه السلام (يملأ الأرض قسطاً وعدلاً مثلما مُلِئت ظُلماً وجوراً). إنّ لفظة (يملأ) ترمز إلى حقيقة التطبيق الفعلي والبسط لعدل الله في أرضه بحيث لايبقى شبر فيه ظلم. وهذا الطموح والهدف الحسيني والمهدوي يتطلب إعداد الظروف الموضوعية والنفسية والسلوكية بين بني الإنسان لتسهيل مهمة تحقيق ذلك، أنّ فرصة التقبُّل الوجداني والفكري والعقلاني لأطروحة وفكرالإمام المهدي عليه السلام في بسط العدل والقضاء على الظلم هي موجودة فطرياً عند كل إنسان حيِّ الضمير وقويم العقل. ونحن لانشك في وجود شرائح بشرية مؤمنة كأتباع مدرسة أهل البيت عليه السلام مؤهلة لنصرة الإمام المهدي عليه السلام في ظهوره الشريف. ولكنّ الأهم هو أنْ تعمل هذه النخبة البشرية المؤمنة -شيعة أهل البيت عليه السلام- على توسعة خطابها ووسائلها الإصلاحية إلى الآخرين وبصورة حضارية ومشروعة يقبل بها الإمام المهدي عليه السلام أو تُسهِم في تكثير المتعاطفين مع فكره وهدفه المعصوم.




                ليلى ابراهيم رمضان

                تعليق


                • #68
                  ياسمين نوري الداماد
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  تحية طيبة للجميع
                  لم تكن نهضة الإمام الحسين عليه السلام ثورة آنية امام الظلم والطغيان في زمن يزيد فحسب , بل أعطت للمؤمنين روح الرفض لكل حكام الجور والبغي والاستبداد, حتى اصبحت نهضته مدرسة تربي الاجيال على الصمود والتصدي لكل العواصف القوية والتيارات الجارفة التي تهلك الحرث والنسل , واصبحت الثورة علم يورق في ايدي الاجيال لحين ظهور الامام المهدي عجل الله فرجه

                  تعليق


                  • #69
                    دور المرأة في النهضة الحسينية والثورة المهدية

                    يقال أن لكل ثورة رسالتين : رسالة الدم ، ورسالة الكلمة -الاعلام
                    - أما رسالة الدم فقد أداها الأمام الحسين( عليه السلام ) و أصحابه الذين قتلوا في كر بلاء، والذين سطروا بدمائهم الزواكي أروع ملاحم البطولة والتضحية أما رسالة الكلمة فكان واجب أدائها يقع على عاتق امرأة رقيقة تركت منزلها وأسرعت تحث الخطى خلف أخيها في رحلته إلى الشهادة تلك المرأة العظيمة زينب ( عليها السلام ) التي تعلم الرجال من سيرتها معاني الرجولة زينب ( عليها السلام ) وباقي النساء الهاشميات شاركن في إكمال مسيرة الثائرين التي بدؤها بالدم .
                    من هنا يمكن القول أن دور المرأة لم يقل شيئاً عن دور الرجل الجهادي فمن دافعن دفاعاً وصبرنا على الأذى والأسر زينب(عليها السلام ) وباقي النساء ثائرات فقد لعبن أدوارا متعددة منها التحريض على المشاركة في القتال ولعل أوضح مثال على ذلك زوجة زهير بن القين حينما امتنع عن الاستجابة لنداء الحسين( عليه السلام ) نرى ذلك الموقف الرائع الذي وقفته تلك المرأة حينما قالت "يا زهير ابن بنت رسول الله يدعوك ثم لا تجيبه ما ضرك أن تذهب وتسمع ما يقول ثم ترجع "
                    المرأة في عصر غيبة ولي الله الأعظم (عج) دور لا يمكن أن يغفل إذ يقع عليها واجب التبليغ ونشر العقيدة المهدوية والعمل على نوعية وتربية النشء الجديد لغرض إقامة قاعدة شعبية قادرة على استيعاب الأطروحة المهدوية وفهم فلسفة الثورة العالمية وأهدافها من هنا نرى النساء في عصر الظهور يمارسن دور لا يقل عن نساء الطف مع الفارق بين الدورين فقد لعبت المرأة دور في عصر بدء الرسالة المحمدية الخاتمة هذا الدور وأن ستلعبه النساء في عهد الحكومة العالمية وبدء الظهور بالتأكيد نساء عصر الظهور يمتلكن صفات ومؤهلات خاصة وصفات حميدة مما يؤهلهن كي يصبحن ضمن العدة المعدودة التي تلتحق لتبايع الأمام في مكة.

                    تعليق


                    • #70
                      من الأمور المشتركة ما نجده في أوصاف الأنصار، أنصار الحسين (ع)، وأنصار المهدي، جعلنا الله وإياكم أنصارا لآل محمد (ص). وترى الأصحاب، أنت ما تقدر تكون من أصحاب الحسين بالمعنى الخاص، لأن الصحبة تقتضي المزامنة والمعاصرة من حيث الوقت، وأنت الآن في وقت، لست في زمان الحسين. لكن بإمكانك أن تكون نصيرا للحسين حتى وإن تأخرت عنه 1500، بنصرة أهدافه. ما تصير صاحب إله، لأن الصاحب يقتضي المصاحبة الجغرافية والبدنية، هذا المعنى الأولي. ولكن يمكن أن تكون من الأنصار. النصرة ما تقتصر على زمان دون زمان. الآن بإمكانك أن تكون نصيرا للحسين (ع).

                      أنصار الحسين (ع)، لهم خصائص، أنصار الإمام المهدي (عج) أيضا لهم خصائص، هم يلتقون في الصفات والخصائص العامة ومنها: الجانب الروحي والعبادي، فإنه قد ورد في كل من هذين الفريقين صفات، مثلا في أنصار الحسين، يصفون أنه بات أصحاب الحسين (ع) ليلة العاشر من المحرم، ولهم دوي كدوي النحل، من العبادة وقراءة القرآن، وفي شأن أصحاب وأنصار الإمام المهدي (عج)، يأتي هذا التعبير: "قد أثر السجود في جباههم، فهم رهبان الليل"، لكثرة صلاتهم وتهجدهم وتعبدهم، ليلا، عليهم آثار السجود، وأنهم رهبان الليل، رهبان يعني كأن ما عندهم شغل غير العبادة، لكن رهبان الليل، ليوث بالنهار، مو أهل صوامع وعبادة، وإنما كل شيء إله مكانه الطبيعي وممارسته الطبيعية، في الليل يخلون بخالقهم، يتعبدونه يتهجدون إليه، يتوسلون إليه، يبكون إليه سبحانه وتعالى خضووعا وخشوعا، ولكن في النهار أنت تجدهم في الفاعلية والحركة والشجاعة ليوث.
                      . كذلك أصحاب الحسين، رأينا، في يوم العاشر من المحرم، هؤلاء الذين تراهم كأنهم جنائز في الليل، من ضعفهم وخضوعهم، ولكن في النهار تراهم أسود الوغى، حتى مع كبر سنهم، كمسلم بن عوسجة، حبيب بن مظاهر، وبرير بن خضير، وأمثال هؤلاء، هذي أيضا من النقاط المشتركة التي نراها في النهضتي، أن الأصحاب والأنصار على مستوى متقدم من الجانب الروحي والعبادي

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X