بسم الله الرحمن الرحيم
قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ
شروط الانتظار والالتحاق بركب الامام الحجة عج
في الجوارح والصفات الحميدة وما يناسبه
تحريم معونة الظالمين ولو بمدة قلم وطلب ما في ايديهم من الظلم
صَلَوَاتُ اللهِ وَصَلَوَاتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
أمَّا بَعْدُ فإني سمعت الله عزّ وجلّ بعقبها يَقُولُ بسَورة هود وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ صدَقَ آلله العليٌ آلعظيْم الآية .
عن ابي حمزة عن الامام علي بن الحسين عليهما السلام في حديث قال اياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين .عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء .
عن صفوان بن مهران الجمال قال دخلت على ابي الحسن الاول عليه السلام فقال لي ياصفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحد قلت جعلت فداك اي شيء قال اكراؤك جمالك من هذا الرجل يعني هرون الرشيد قال والله ما اكريته اشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ولكني اكريته لهذا الطريق يعني طريق مكة ولا اتولاه بنفسي ولكن ابعث معه غلماني فقال لي ياصفوان ايقع كراؤك عليهم قلت نعم جعلت فداك قال فقال لي اتحب بقاءهم حتى يخرج كراؤك قلت نعم قال من احب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار قال صفوان فذهبت فبعت جمالي عن اخرها فبلغ ذلك هرون فدعاني فقال ياصفوان ابلغني انك بعت جمالك قلت نعم قال ولم قلت انا شيخ كبير وان الغلمان لايفون بالاعمال فقال هيهات هيهات اني لأعلم من اشار عليك بهذا اشار عليك بهذا موسى بن جعفر عليهما السلام قلت مالي ولموسى بن جعفر فقال دع هذا عنك فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك .
اترك تعليق: