إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال وجواب ( تجميعي ومتجدد )

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدى المهدي
    رد
    السؤال
    إن أدعية الأئمة (عليهم السلام) لم تقتصر فقط على صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) وإنما تعدّت إلى أصحابه، بأن يقويهم الله تعالى ويمنحهم الصبر، وفي ذلك إشارة ضمنية إلى ما يعتريهم من المحن، بحيث إن الأمر يحتاج إلى قوة وصبر بالغين.
    هل المقصود من أصحاب الإمام (عجّل الله فرجه) هنا خاصته ونوابه، أم يشمل ذلك محبيه ومواليه أيضاً؟
    الجواب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا يخفى أن توفر الأنصار والمجاهدين بين يدي الإمام (عجّل الله فرجه) هو من ضمن الشروط التي يتوقف عليها ظهور الدولة المهدوية، كما ورد في الأخبار والأحاديث، فقد ورد هذا المعنى عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يخرج القائم (عليه السلام) حتَّى يكون تكملة الحلقة، قلت: وكم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف. [الغيبة للشيخ النعماني: ص٣٢٠]
    فيكون الدعاء لأنصار الإمام (عجّل الله فرجه) لأمرين:
    الأول: منهما لغاية التعجيل بظهوره (عجّل الله فرجه) فإن الدعاء بتحقق الشرط هو في حقيقته دعاء لتحقق المشروط، وهذا هو مفاد ما نجده في الدعاء الذي رواه يونس بن عبد الرحمن عن الإمام الرضا (عليه السلام) والذي جاء فيه: اللهم وشركاؤه في أمره، ومعاونوه على طاعتك، الذين جعلتهم حصنه وسلاحه ومفزعه... إلى آخر الدعاء. [جمال الأسبوع للسيد ابن طاووس: ص٣١٣]
    فإن الإمام الرضا (عليه السلام) إنما دعا لهم بلحاظ كونهم شركاء الإمام (عجّل الله فرجه) في أمر دولته ومعاونيه على ذلك، والذي يظهر من هذه الفقرات الشريفة أن هذا الدعاء لأصحاب الإمام (عجّل الله فرجه) الخاصين به وممن يصدق عليهم أنه شركاؤه في أمره، والذين يمثلون حصناً ومفزعاً له (عجّل الله فرجه)، وهذا بطبيعة الحال مقام عظيم الصفة لا يتوفر لكل أحد من الأنصار والأصحاب، ومع ذلك نجد أيضاً في هذا الدعاء فقرة يمكن أن يُستفاد منها الشمولية لكل أحد من ينطبق عليه وصف الولاء له (عجّل الله فرجه) والنصرة كما جاء في أول الدعاء السابق: أيِّده بنصرك العزيز وأيِّده بجندك الغالب، وقوِّه بقوتك، واردفه بملائكتك، ووال من ولاه وعاد من عاداه.
    وكذلك ما جاء في الدعاء المعروف الذي يقرأ في زمن الغيبة الذي أوله (اللهم عرفني نفسك) المروي عن السفير الثاني محمد بن عثمان والذي تضمن الدعاء لعموم أنصاره (عجّل الله فرجه) في قوله: اللهم عجل فرجه وأيده بالنصر، وانصر ناصريه، واخذل خاذليه. [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص٥١٥]
    وأمّا الأمر الثاني فإن الدعاء لأنصار الإمام (عجّل الله فرجه) من المستحبات المؤكدة لعموم ما ورد في الحث والترغيب إلى الدعاء للمؤمنين والمؤمنات، ولأنه من الإعانة على البر والتقوى، فقد جاء في الحديث الصحيح عن الإمام الرضا (عليه السلام): ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، إلّا كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة. [ثواب الأعمال للشيخ الصدوق: ص١٦١]
    ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

    من الاسئلة الموجهه الى مركز الدراسات التخصصية ف الامام المهدي عليه السلام

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد

    #الأسئلة_والأجوبة_المهدوية

    .

    عصر الظهور

    السؤال:

    ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [ق: 42]

    هل المعنى خروج القائم (عجّل الله فرجه) أم خروج الأموات من القبور؟


    .

    الجواب:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد فُسِّرت الآية بتفسيرات عدة منها الخروج من القبور إلى ساحة المحشر، على غرار قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً﴾. [المعارج: 43] [تفسير الميزان: ج18، ص364]

    ومنها خروج القائم (عجّل الله فرجه) فقد روى علي بن إبراهيم في تفسيره المنسوب إلى الصادق (عليه السلام) قال: قال ينادي المنادي باِسم القائم واسم أبيه (عليه السلام) قوله: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [ق: 43] قال باسم القائم (عليه السلام) من السماء، وذلك يوم الخروج. [تفسير القمي: ج2، ص327]

    ومنها تفسيرها بالرجعة، فعن علي بن إبراهيم بإسناده عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [ق: 43] قال: هي الرجعة.

    فيمكن أن نجمع بين التفسير الأول والتفسير الثاني بالرواية الثالثة فإنها تصلح أن تكون شاهداً للجمع أي إن الجمع هو (الخروج من القبور في عصر ظهور القائم (عجّل الله فرجه) ويوم الرجعة.

    ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

    .

    #صاحب_الزمان #الموعود #القائم #المهدي #الحجة #المنتظر #أبا_صالح #الامام_المهدي

    #مركز_الدراسات_التخصصية_في_الامام_المهدي عجّل الله فرجه

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد


    المسألة:

    ما هو الفرقُ بين اللَّوحِ المحفوظ ولوح المَحوِ والإثبات؟




    الجواب:

    اللَّوح المحفوظ:

    كما في بعض التَّفسيرات هو ما عبَّر عنه القرآن الكريم بأمِّ الكتاب، وهو ما كُتبَ فيه كُلُّ شيءٍ ممّا يُصيب الإنسان من خيرٍ وشرٍّ وبلايا ونِعَم وما إلى ذلك، وما كُتبَ فيه حتميُّ الوقوع ولا يتخلَّف قَيدَ شعرة، ولعلَّ ذلك الكتاب هو ما أشارت إليه الآيةُ المباركة من سورة الحديد: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾(1).



    وأمَّا لوح المحو والإثبات:

    فهو الذي أشارت إليه الآيةُ المباركة من سورة الرَّعد: ﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾(2)، فالمُقَدَّرات في الكتاب على الإنسان وغيره من المخلوقات مُعلَّقة على شروطٍ متى ما وقعت ترتَّبت تلك المُقَدَّرات وإلاَّ فإنَّها لا تقع أو مُعلَّقة على عدم تحقُّق بعض الموانع، بمعنى أنَّ هذه المُقَدَّرات لا يُكتب لها الوقوعُ لو تحقَّقت بعضُ هذه الموانع.



    ومثال الأوَّل أنَّه قد يُكتب في لوح المحو والإثبات أنَّ هذا الإنسان يبقى في الحياة خمسين سنة إذا كان يَصِلُ رحمَه أو يواظب على الدُّعاء، فصِلَةُ الرَّحم شرطٌ في بلوغ عمر هذا الإنسان خمسين سنة.



    ومثال الثَّاني أنَّه قد يُكتب على الإنسان أن يُرزَقَ خمسة أولاد ما لم يَعُقَّ والديه، فالعقوقُ مانعٌ مِن أن يُرزقَ خمسة أولاد.



    فالتَّقديرُ في لوح المحو والإثبات تقديران يتحقَّق أحدُهما ويُمحَى الآخر وفق الشُّروط والموانع مع علم الله تعالى أيُّ التَّقديرين هو الذي سيقع.



    والحمد لله رب العالمين



    من كتاب: شؤون قرآنية

    الشيخ محمد صنقور

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد





    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد


    ما معنى الغاسِقِ إذا وقَب؟ ولماذا جاءت الاستعاذةُ في سورة الفلق من الغاسق بعد الاستعاذة من ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾؟



    الجواب:

    معنى الغاسق ومنشأ الاستعاذة منه:

    المرادُ من الغاسق ظاهراً هو الليل، ومعنى قولِه: ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ أي إذا اشتدَّت ظلمتُه.



    والاستعاذةُ من الليل ليس لخصوصيَّةٍ في الزمان، وإنَّما لانَّ الليل يكون ظرفاً لأكثر الشرور نظراً لاكتنافِه بالظلمة، فأغلبُ حوادث السطو والسرقة والاغتصاب والقتل غِيلةً وحرق المنازل والمزارع تقعُ في الليل، كما أنَّ الليل يكون مَسرحاً للزواحف والحِشار والقوارض ومَرتعاً للحيوانات المفترسة.



    وأغلبُ هذه الشرور إنَّما تقع بعد أنْ تشتدَّ ظلمة الليل ويمضي منه وقتٌ يكون معه الناس قد خلدوا إلى مضاجعِهم، إذ أنَّ أهل السُوء والشرور لا يبدؤون عملَهم عند بداية دخول الليل وإنَّما ينتظرون اشتداد الظلمة وخلود الناس إلى مناماتِهم.



    ولعلَّ ذلك هو منشأ الاستعاذةِ من الليل عند اشتداد ظلمتِه، إذ هو الوقتُ الذي تحدثُ فيه الشرورُ غالباً وتُدبَّر فيه المكائدُ وتُحاك فيه المؤامرات، فالاستعاذةُ من الليل إذا وقَب هي استعاذةٌ من الشرور التي تقع في الليل إذا وقَب.



    قوله: ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ ليس شرطاً:

    ثم إنَّ قولَه تعالى: ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ ليس شرطاً وإنَّما هو وصفٌ أي أنَّ الاستعاذة تكون من الليل الموصوف بشديد الظلمة.



    وأمَّا منشأ الاستعاذة منه بعد الاستعاذة من ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ فهو لغرض التعبير عن أهمِّيتِه، فذكر الخاصِّ بعد العام يكون غالباً لهذا الغرض.



    والحمد لله رب العالمين



    من كتاب: شؤون قرآنية

    الشيخ محمد صنقور

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد

    ٠





    السيد حيدر العذاري

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد
    ٠




    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد



    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد

    السؤال:

    إذا قال المؤمن: يا رب متى يخرج صاحب الزمان فلم أعد أستطيع التحمل أكثر لكثرة الفساد وانتشار الظلم. فهل يعد ذلك اعتراضاً منه على حكمة الله في غياب حجته؟


    .

    الجواب:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن كان إطلاق مثل هذا الكلام يصاحبه نية الاعتراض والجزع، فهذا أمر منهي عنه، فهو من الجهة الشرعية يعد من الأذكار التي فيها حرمة شرعية، والمناسب للمؤمن أن يسلّم أمره إلى الله (عزَّ وجلَّ) في السراء والضراء وأن يعد هذه المرحلة مرحلة امتحان واختبار له، ولازم الاختبار والامتحان هو القبول الكامل والارتضاء التام.

    وإن كان إطلاق مثل هذا الكلام بنية الدعاء إلى الله بطلب الفرج لظهور القائم (عجّل الله فرجه) فهو من الأمور الجيدة التي ينبغي أن يكون المؤمن دائماً داعياً بالفرج للمهدي المنتظر (عجّل الله فرجه).

    ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
    من مركز الدراسات التخصصية ف الامام المهدي عليه السلام

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد



    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X