إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(نور النبوة المحمدية )502

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(نور النبوة المحمدية )502

    فداء الكوثر فداء الكوثر
    عضو ماسي








    • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
    • المشاركات: 7799


    #1
    ♦️"الأقتداء بسيرة الرسول الأكرم محمد عليه الصلاة والسلام " ♦️♦️♦️

    15-10-2020, 12:18 PM



    وبعد أن أدت الرسالة النبوية ما عليها من واجبات إلهية، بحامليها وأصحابها،

    وبدأت موجات النور الإلهي الجديد تأتي بكتل الظلام لتحيلها إلى ضوء قَلَبَ كيان الإنسان وأضاء الجادة الصواب أمام الركب البشري في الأرض كلها،


    واستمرت رحلة الضوء تقارع الظلام إلى يومنا هذا، وعرف الجميع ما هو الإسلام وماذا يريد للإنسان من مكانة عظيمة واحترام لا حدود له حيث خُلق الإنسان (في أحسن تقويم)،


    كل هذا جرى ولا يزال يجري من خلال الرسالة النبوية المحمدية التي حفظت قيمة البشر وجعلت الأرض أكثر عدلاً مما كانت عليه..

    ♦️♦️♦️

    وان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيه حثٌّ للناس كافّة على التأسّي به في نظرتهم إلى هذه الدنيا وما ينالونه منها.


    ولذا يحثّ الإمام في وصاياه على الإقتداء برسول الله في ذلك : « تَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الأَطْيَبِ الأَطْهَرِ صلّى الله عليه وآله وسلّم فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى ، وعَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى. وأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ ، والْمُقْتَصُّ لأَثَرِهِ. قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْماً ، ولَمْ يُعِرْهَا طَرْفاً …

    ولَقَدْ كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مَا يَدُلُّكُ عَلَى مَسَاوِئِ الدُّنْيَا وعُيُوبِهَا : إِذْ جَاعَ فِيهَا مَعَ خَاصَّتِهِ ، وزُوِيَتْ عَنْهُ زَخَارِفُهَا مَعَ عَظِيمِ زُلْفَتِهِ. فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ بِعَقْلِهِ :
    أَكْرَمَ اللهُ مُحَمَّداً بِذَلِكَ أَمْ أَهَانَهُ ، فَإِنْ قَالَ : أَهَانَهُ ، فَقَدْ كَذَبَ ـ واللَّهِ الْعَظِيمِ ـ بِالإِفْكِ الْعَظِيمِ ،

    وإِنْ قَالَ : أَكْرَمَهُ ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّ اللهً قَدْ أَهَانَ غَيْرَهُ حَيْثُ بَسَطَ الدُّنْيَا لَهُ ، وزَوَاهَا عَنْ أَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ. فَتَأَسَّى مُتَأَسٍّ بِنَبِيِّهِ ، واقْتَصَّ أَثَرَهُ ،
    ووَلَجَ مَوْلِجَهُ ، وإِلَّا فَلَا يَأْمَنِ الْهَلَكَةَ ،

    فَإِنَّ الله جَعَلَ مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم عَلَماً لِلسَّاعَةِ ، ومُبَشِّراً بِالْجَنَّةِ ، ومُنْذِراً بِالْعُقُوبَةِ.

    خَرَجَ منَ الدُّنْيَا خَمِيصاً ، ووَرَدَ الآخِرَةَ سَلِيماً.

    لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ، وأَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ.

    فَمَا أَعْظَمَ مِنَّةَ اللَّهِ عِنْدَنَا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِهِ سَلَفاً نَتَّبِعُهُ ، وقَائِداً نَطَأُ عَقِبَهُ »









    *************************
    *****************
    **********
    فأما الدنيا بعدك قالية، وعليك ما تردّدت أنفاسي باكية.
    لا ينفد شوقي إليك، ولا حزني عليك.

    إنّ حــــــزني علـــــــيك حزن جديد وفــــــــؤادي والله صــــــــبّ عنيد
    كل يوم يزيد فــــــــيه شجــــــونــي واكتــــــئابي علـــــــــيك ليس يبيد
    جلّ خطبي، فبان عـــــــني عــزائي فبكائي فــــــــي كـــــــل وقت جديد
    إن قلبٌ علــــــــيك يألـــــــف صبراً أو عــــــــــــزاء فإنــــــــــــه لجليد


    اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
    نعزيكم اسرة المنتدى الاكارم
    بذكرى استشهاد رسول الامة
    واعظم الله اجوركم واجور جميع المؤمنين والمؤمنات

    برحيل حبيب القلوب وشفيع الذنوب ابي القاسم محمد صلى الله عليه واله

    ونكون معكم بحلقة مباشرة عن ذكرى رحيله الامض الاوجع فكونوا معنا ..



    السلام على رسول الله محمد (ص) يوم ولد ويوم بعث لهداية البشرية

    ويوم توفي ويوم يبعث حياً وهدى الجميع لاتباعه وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم صلوات الله أجمعين














    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	15230616_228197230938180_2133430020851752737_n.jpg 
مشاهدات:	133 
الحجم:	38.0 كيلوبايت 
الهوية:	954884

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	12347575_1687328288148535_4863859175173680341_n.jpg 
مشاهدات:	130 
الحجم:	82.9 كيلوبايت 
الهوية:	954885



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	12313770_545293975635438_3089754747601292302_n.jpg 
مشاهدات:	129 
الحجم:	24.4 كيلوبايت 
الهوية:	954886


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	15178162_1726165044367195_5683048585157248758_n.jpg 
مشاهدات:	137 
الحجم:	100.6 كيلوبايت 
الهوية:	954887





    الملفات المرفقة

  • #2
    عطر الولايه
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 20-09-2010
    • المشاركات: 8017


    #1
    في ذكرى وفاة الرسول الأكرم محمد (ص)

    16-09-2022, 06:45 PM


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله

    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركااته





    تصادف اليوم 28 صفر ذكرى وفاة الرسول الأكرم محمد (ص) وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بالتعازي لجميع المسلمين وننقل بعض الروايات بهذا الحادث الجلل وحزن أهل بيته (عليهم السلام) لاسيما السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
    1. روي في المناقب عن الصحابي الجليل ابن عباس (رض): إنه أغمي على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه، فدق بابه، فقالت فاطمة عليها السلام: من ذا؟ قال: أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون لي في الدخول عليه؟ فأجابت: إمض رحمك الله (لحاجتك)، فرسول الله عنك مشغول. فمضى ثم رجع، فدق الباب، وقال: غريب يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون للغرباء؟ فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله من غشيته، وقال: يا فاطمة أتدرين من هذا؟ قالت: لا يا رسول الله، قال: هذا مفرق الجماعات، ومنغص اللذات، هذا ملك الموت، ما استأذن والله على أحد قبلي، ولا يستأذن على أحد بعدي، استأذن علي لكرامتي على الله ائذني له، فقالت: ادخل رحمك الله. فدخل كريح هفافة وقال: السلام على أهل بيت رسول الله، فأوصى النبي صلى الله عليه وآله الى علي عليه السلام بالصبر عن الدنيا، وبحفظ فاطمة عليها السلام، وبجمع القرآن، وبقضاء دينه وبغسله، وأن يعمل حول قبره حائطا، ويحفظ الحسن والحسين عليهما السلام.

    2. وروي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما وأبكي فأفاق وأنا أقول: من لي ولولدي بعدك يا رسول الله؟ فرفع رأسه، وقال: الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين. وفي رواية الصدوق عن ابن عباس: فجاء الحسن والحسين عليهما السلام، يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول الله صلى الله عليه وآله فأراد علي عليه السلام أن ينحيهما عنه، فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: يا علي دعني اشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودان مني، أما إنهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما، فلعنة الله على من يظلمهما يقول ذلك.

    3. وقال الطبرسي وغيره ما ملخصه: إن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال لملك الموت: إمض لما امرت له، فقال جبرائيل: يا محمد هذا آخر نزولي الى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها، فقال له: يا حبيبي جبرائيل إدن مني، فدنا منه. فكان جبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، وملك الموت قابض لروحه المقدسة، فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله ويد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها، فرفعها الى وجهه فمسحه بها، ثم وجهه وغمضه ومد عليه إزاره، واشتغل بالنظر في أمره. قال الراوي: وصاحت فاطمة عليها السلام، وصاح المسلمون وهم يضعون التراب على رؤوسهم. قال الشيخ في التهذيب: قبض (بالمدينة) مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة.

    ماذا قال الرسول (ص) بحق اهل بيته عليهم السلام
    عن ابن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى، ثم أقبل الحسين (عليه السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى، ثم أقبلت فاطمة عليها السلام، فلما رآها بكى، ثم قال: إلي يا بنية، فأجلسها بين يديه، ثم أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا أخي، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن، فقال له أصحابه: يا رسول الله، ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت، أو ما فيهم من تسر برؤيته ! فقال صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالنبوة، واصطفاني على جميع البرية، إني وإياهم لأكرم الخلق على الله عز وجل، وما على وجه الأرض نسمة أحب إلي منهم.

    إلى أن قال صلى الله عليه وآله: وأما الحسن فإنه ابني وولدي، وبضعة مني وقرة عيني، وضياء قلبي وثمرة فؤادي، وهو سيد شباب أهل الجنة، وحجة الله على الأمة، أمره أمري وقوله قولي، من تبعه فإنه مني، ومن عصاه فليس مني، وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من الذل بعدي، فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا، فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته، ويبكيه كل شيء حتى الطير في جو السماء، والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تعمِ عينه يوم تعمى العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام. ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وبكى من حوله، وارتفعت أصواتهم بالضجيج، ثم قام: وهو يقول: اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي، ثم دخل منزله.

    فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، جاء الخضر عليه السلام فوقف على باب البيت وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله قد سجي بثوب، فقال: ( السلام عليكم يا أهل البيت (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة) إن في الله خلفا من كل هالك، وعزاءا من كل مصيبة، ودركا من كل ما فات، فتوكلوا عليه، وثقوا به واستغفر الله لي ولكم ) . وأهل البيت يسمعون كلامه ولا يرونه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: هذا أخي الخضر جاء يعزيكم بنبيكم.

    عظم مصيبة النبي (ص) وماقاله الامام علي عليه السلام
    إن كنت أردت أن تعلم مقدار تأثير مصيبة النبي صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وعلى أهل بيته فاسمع ما قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك، قال: (فنزل بي من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم أكن أظن الجبال لو حملته عنوة كانت تنهض به، فرأيت الناس من أهل بيتي ما بين جازع لا يملك جزعه، ولا يضبط نفسه، ولا يقوى على حمل فادح ما نزل به قد أذهب الجزع صبره، وأذهل عقله، وحال بينه وبين الفهم والإفهام والقول والاستماع، وسائر الناس من غير بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر، وبين مساعد باك لبكائهم، جازع لجزعهم . وحملت نفسي على الصبر عند وفاته، بلزوم الصمت والاشتغال بما أمرني به من تجهيزه، وتغسيله وتحنيطه، وتكفينه، والصلاة عليه، ووضعه في حفرته، وجمع كتاب الله وعهده الى خلقه، لا يشغلني عن ذلك بادر دمعة، ولا هائج زفرة ولا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب لله عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وآله علي، وبلغت منه الذي أمرني به، واحتملته صابرا محتسبا.

    حزن السيدة فاطمة الزهراء (ع) على فقد ابيها المصطفى (ص)
    وسلبت مصيبة وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) عن ابنته فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (عليها السلام) كل قرار واستقرار، وكل هدوء وسكون.

    والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أعلم امرأة في الإسلام، وأعرف بعظمة نبي الإسلام.

    فالزهراء تعرف عِظم المصاب، ومدى تأثير الواقعة في الموجودات كلها.

    وهنا تحدثنا فضّة خادمة الزهراء عن الحزن المسيطر على السيدة فاطمة بسبب وفاة أبيها الرسول (صلى الله عليه وآله) قالت:
    لما توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) افتجع له الصغير والكبير وكثر عليه البكاء، وعظُم رزؤه على الأقرباء والأصحاب والأولياء والأحباب، والغرباء والأنساب.

    ولن تلق إلاّ كل باكٍ وباكية، ونادب ونادبة، ولم يكن في أهل الأرض والأصحاب والأقرباء والأحباب أشدّ حزناً وأعظم بكاءً وانتحاباً من السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وكان حزنها يتجدد ويزيد، وبكاؤها يشتد، فجلست سبعة أيام لا يهدأ لها أنين، ولا يسكن منها الحنين، وكل يوم كان بكاؤها أكثر من اليوم الذي قبله.

    فلما كان اليوم الثامن أبدت ما كتمت من الحزن، فلم تطق صبراً، إذ خرجت وصرخت، وضجَّ الناس بالبكاء، فتبادرت النسوة، وأطفئت المصابيح لكيلا تتبين وجوه النساء.

    كانت السيدة فاطمة تنادي وتندب أباها قائلة:

    وا أبتاه! واصفياه، وا محمداه! وا أبا القاسماه! وا ربيع الأرامل واليتامى!
    مَن للقبلة والمصلّى؟
    ومَن لابنتك الوالهة الثكلى؟

    ثم أقبلت تعثر في أذيالها، وهي لا تبصر شيئاً من عبرتها، ومن تواتر دمعتها، حتى دنت من قبر أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما نظرت إلى الحجرة وقع طرفها على المئذنة أغمي عليها، فتبادرت النسوة، فنضحن الماء عليها وعلى صدرها، وجبينها حتى أفاقت، فقامت وهي تقول:

    رُفعت قوتي، وخانني جَلَدي، وشمت بي عدوي، والكمد قاتلي.
    يا أبتاه بقيت والهة وحيدة، وحيرانة فريدة.

    فقد انخمد صوتي، وانقطع ظهري، وتنغَّص عيشي، وتكدَّر دهري.

    فما أجد - يا أبتاه - بعدك أنيساً لوحشتي، ولا راداً لدمعتي، ولا معيناً لضعفي، فقد فني بعدك محكم التنزيل، ومهبط جبرئيل، ومحل ميكائيل.

    انقلبت - بعدك - يا أبتاه الأسباب.
    وتغلَّقت دوني الأبواب.
    فأما الدنيا بعدك قالية، وعليك ما تردّدت أنفاسي باكية.
    لا ينفد شوقي إليك، ولا حزني عليك.

    إنّ حــــــزني علـــــــيك حزن جديد وفــــــــؤادي والله صــــــــبّ عنيد
    كل يوم يزيد فــــــــيه شجــــــونــي واكتــــــئابي علـــــــــيك ليس يبيد
    جلّ خطبي، فبان عـــــــني عــزائي فبكائي فــــــــي كـــــــل وقت جديد
    إن قلبٌ علــــــــيك يألـــــــف صبراً أو عــــــــــــزاء فإنــــــــــــه لجليد

    ثم نادت:
    يا أبتاه، انقطعت بك الدنيا بأنوارها، وذوتْ زهرتها وكانت ببهجتك زاهرة.
    يا أبتاه! لا زلت آسفة عليك إلى التلاق.
    يا ابتاه! زال غمضي منذ حقَّ الفراق.
    يا أبتاه! مَن للأرامل والمساكين؟
    ومَن للأمة إلى يوم الدين؟
    يا أبتاه! أمسينا بعدك من المستضعفين!
    يا أبتاه! أصبحت الناس عنا معرضين!
    ولقد كنَّا بك معظَّمين في الناس غير مستضعفين!
    فأي دمعة لفراقك لا تنهمل؟
    وأي حزن بعدك لا يتصل؟
    وأي جفن بعدك بالنوم يكتحل؟
    وأنت ربيع الدين، ونور النبيين.
    فكيف بالجبال لا تمور؟ وللبحار بعدك لا تغور؟
    والأرض كيف لم تتزلزل؟
    رُميتُ - يا أبتاه - بالخطب الجليل.
    ولم تكن الرزية بالقليل.
    وطُرِقتُ - يا أبتاه - بالمصاب العظيم، وبالفادح المهول.
    بكتك - يا أبتاه - الأملاك.
    ووقفتِ الأفلاك.
    فمنبرك بعدك مستوحش.
    ومحرابك خال من مناجاتك.
    وقبرك فرِحٌ بمواراتك.
    والجنة مشتاقة إليك وإلى دعائك وصلاتك.
    يا أبتاه ما أعظم ظلمة مجالسك!!
    فوا أسفاه عليك إلى أن أقدم عاجلاً عليك.

    وأُثكل أبو الحسن المؤتمن، أبو ولديك الحسن والحسين وأخوك ووليك، وحبيبك، ومن ربيّته صغيراً وآخيته كبيراً.

    وأحلى أحبابك وأصحابك إليك.
    من كان منهم سابقاً ومهاجراً وناصراً.
    والثكل شاملنا! والبكاء قاتلنا! والأسى لازمنا.
    ثم زفرت، وأنَّت أنيناً يخدش القلوب ثم قالت:

    قلَّ صبــــــــري وبــان عني عزائي بعـــــــد فـقــــــــــدي لخاتم الأنبياء
    عين يا عين اسكــــــبي الدمع سحاً ويك لا تبخــــــلي بفـــــيض الدماء
    يا رســــــــول الإله يا خـــــيرة الله وكهــف الأيـــــــــتام والضـــــــعفاء
    قد بكتك الجـــــــبال والوحش جمعاً والطير والأرض بعـــد بكي السماء
    وبكاك الحــــــجون والركن والمشـ ـعر - يا سـيدي - مـــــــــع البطحاء
    وبكاك المحــــــــراب والـــــــدرس للقرآن في الصبــــح معلناً والمساء
    وبكاك الإســــــــلام إذ صار في النا س غريباً مــــن ســــــــائر الغرباء
    لو ترى المــــــــنبر الذي كنت تعلو ه علاه الظـــــــــلام بعـــــد الـضياء
    يا إلهي عجّــــــــل وفــــاتي سريعاً فقـــــلد عِفْتُ الحـــــــياة يا مــولائي

    وأخذت فاطمة الزهراء (عليها السلام) شيئاً من تراب قبر أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجعلت تشمّه وهي تقول:

    ماذا علـــــى مـــــن شمّ تربة أحمد إن لا يشــــــــمّ مدى الزمان غواليا
    قل للمغيّب تحـــــــــت أطباق الثرى إن كنت تســــــمع صرختي وندائيا
    صُبَّت عليَّ مصائـــــب لــــــــو أنها صُبَّت علـــى الأيــــــام صرن لياليا
    قد كنت ذات حـــــــــمى بظلّ محمد لا أخش مــــن ضيم وكان حمىً ليا
    فاليوم أخــــــضع للــــــذليل وأتّقي ضيمي، وأدفــــــع ظالـــمي بردائيا
    فإذا بكت قمــــــرية فــــــي لـــيلها شجناً على غصــــــن بكيت صباحيا
    فلأجعلن الحــزن بعــــــدك مؤنسي ولأجعلن الدمـــــــع فــــيك وِشاحيا

    وروى زيني دحلان في السيرة النبوية هذه الأبيات لها في رثاء أبيها بعد دفنه (صلى الله عليه وآله):

    اغبرَّ آفــــــاق الســــــماء وكوّرت شمـــــــــس النهار وأظلم العصران
    والأرض من بعــــــد النــــبي كئيبة أسفةٍ علــــــــيه كثــــــيرة الرجفان
    فليبكه شــــرق البــــــــلاد وغربها وليبـــــــكه مــــــضر وكـــل يماني
    وليبكه الطـــــــود المعــــــظم جوّه والبـــــــيت ذو الأســــتار والأركان
    يا خاتم الرسل المــــــــبارك ضوؤه صلّى علـــــــيك مـــــــــنزّل القرآن

    ثم رجعت إلى منزلها، وأخذت بالبكاء والعويل، وكانت (سلام الله عليها) معصبة الرأس، ناحلة الجسم منهدّة الركن، باكية العين، محترقة القلب، يغشى عليها ساعة بعد ساعة، وتقول لولديها: أين أبوكما الذي كان يكرمكما ويحملكما مرة بعد مرة؟ أين أبوكما الذي كان أشد الناس شفقة عليكما، فلا يدعكما تمشيان على الأرض، لا أراه يفتح هذا الباب أبداً، ولا يحملكما على عاتقه، كما لم يزل يفعل بكما!!

    ولما توفى رسول الله (صلى الله عليه وآله) امتنع بلال من الأذان قال: لا أؤذن لأحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإن فاطمة (عليها السلام) قالت ذات يوم: إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي (صلى الله عليه وآله) بالأذان. فبلغ ذلك بلالاً فأخذ في الأذان فلما قال: الله أكبر الله أكبر ذكرت أباها وأيامه، فلم تتمالك من البكاء، فلما بلغ إلى قوله: أشهد أن محمداً رسول الله شهقت فاطمة (عليها السلام) وسقطت لوجهها وغشي عليها، فقال الناس لبلال: أمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الدنيا، وظنوا أنها قد ماتت؟ فقطع أذانه، ولم يتمّه، فأفاقت فاطمة (عليها السلام) وسألته أن يتمّ الأذان فلم يفعل وقال لها: يا سيدة النسوان إني أخشى عليك مما تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان. فأعفته عن ذلك(1).

    قال أمير المؤمنين (عليه السلام): غسلت النبي (صلى الله عليه وآله) في قميصه. فكانت فاطمة تقول: أرني القميص. فإذا شمّته غشي عليها. فلما رأيت ذلك غيّبته(2).

    ماذا ترك لنا الرسول الاكرم (ص) وماهي وصيته
    "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا".

    بلغ هذا الحديث الشريف من الشهرة ما أغنى استطراد مصادره، فإنه قد رواه الفريقان، واقرت به جميع الفرق الاسلامية، وعرفه الخاص والعام، بل حفظه الصغير والكبير، والعالم والجاهل، فهو فاكهة الأندية وفي مذاق الأفواه حتى كاد أن يتجاوز حد التواتر.

    غير أن الرواة اختلفوا في نص هذا الحديث الشريف اختلافا كثيرا، إلا أن الاختلاف الذي جاء فيه لا يغير مفاده، ولا يجعل منه منزعا للتأويل الزائغ، ولا ذريعة للفرار عما ألزم به منطوقه.







    تعليق


    • #3
      حسين نعمة حسين نعمة
      عضو نشيط











      • تاريخ التسجيل: 22-06-2010
      • المشاركات: 100


      #1
      وفاة الرسول الاكرم الفاجعة الكبرى والمصاب الاليم

      21-12-2014, 02:04 PM



      (اللهم انا نشكو اليك فقد نبينا وغيبة ولينا وكثرة عدونا وقلة عددنا وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا فصل على محمد واله واعنا على ذلك كله بفتح منك تعجله وضر تكشفه ونصر تعزه.....) ، السلام عليكم جميعا اخوتي واخواتي وعظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الاليم وهي ذكرى فاجعة استشهاد نبينا الاكرم محمد صلوات الله عليه واله ، ولايسعنا في هذا المصاب الجلل الا ان نتقدم بالتعازي الى مقام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف ومراجعنا الكرام ايدهم الله وسددهم والى كل المؤمنين في مشارق الارض ومغاربها باحر التعازي ونسال الله ان يعجل فرج امامنا روحي له الفداء واهلي ومالي وولدي لتراب مقدمه الشريف فداء كي يملآ الارض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ويرزقنا نصرته والشهادة بين يديه انه سميع مجيب





      الملفات المرفقة

      تعليق


      • #4
        أسيرة الماضي
        عضو فضي











        • تاريخ التسجيل: 12-01-2010
        • المشاركات: 640


        #1
        مسجات بذكرى وفاة الرسول الأعظم (ص)

        13-02-2010, 09:27 AM


        اللهٌـمِ صــٌلـي~ على~ محٌــمَـد وِآآألُ محٌــمَـد وِعــجٌلُ لــوُِليــكٌ الــفـًرِجٌ..
        عٌــظــُــمِ اللٌه أآجــــٌـوِرِنــــًُــا وِ أآجــٌـوِرِكـْمُ بــٌـوِفــٌُاةُ مــنــٌقــذُ الــبــٌــشـٌرِيـــٌـه عـلــٌيهُ الـــســٌـلاْمْ
        فحانت ساعة التشييع للحبِّ
        سأحفرُ قبرهُ جُرحاً على قلبي
        وأحضنهُ أشيَّعهُ الى لُـبـِّــي
        ================
        الرمل قد حوى
        جسم من الضياء
        والعالم انطوى
        بالحزن والبكاء
        ===============
        الصباح قد رحل
        وقضى صوت الأمل
        منذ إن أغمض عينيه رسول الأمم
        ==============
        تبكي المرسل الدنيا
        والدمعات تنصب
        والزهراء في نوح
        في كف الاسى تكب
        للزهراء درب في
        رضاها يرتضي الرب
        =============
        القلب فوق القبر خر
        والرمل قد شم النحر
        صاح الحسين بالقمر
        وداعا يامحمد
        =============
        كيف لا يحلو على ثغري هواه
        من ترى ملحمة النصر سواه
        و هو من رب السماوات اجتباه
        =============
        أيا زهراء جئناك ندوس الهم والجمره
        وفي أحشائنا نارٌ هي الآلام والحسره
        وندعوا الله بالضلع وحق الكسر والعصره
        =============
        ياللي تهيلون الثرى دفنوني ويّـــاه
        مقـدر أشـوف الـبـيت خالي مـن محيّاه
        قـشـره تراهـي تصـير عيشتنا بلـيّاه
        بـعـد النّبي ماريد هالدّنيا الدنيّـه
        ==============
        نورت بروحك يا طه
        جنات الروح ومأواها
        فالجنة روحك احلها
        فهي بها صارت تتباهى
        ===============
        وظـنــوا مـــت يا طــه
        و ما مات النور
        و لــكــن كـنـت بالأحياء
        ضميراً محفـور
        ===============
        من كل ذرة تــتحــسس الرحيــــل
        مالك ياللي رمـــــــت الجفى بديل
        بعدك هالعمر چنــــــه مستحــــيل
        ونزع الروح ايضل مشهده طويل
        ===============
        كل مرسول ..
        دمعه سيول
        ناح عليك ..
        بحزانه
        ===============
        فــداك كــلي فداك أهـلي
        فــداك يـا سيدي الوجودْ
        أيــا مـحـمـد إذا تــــردد
        صداك لا تنتهي الحـدودْ
        ===============
        ناديـنـاك يا سامع الكـلام
        سلمنا و قد عدت بالسلام
        لا نــنسـاك يا سـيد الأنام
        يا من لا يغـيـره الحــمام
        ===============
        وبالمرصاد جاء الحق لـلدنيا
        يفجر ثورة الانسان اسلاما
        فيبعث في القلوب الحـب تيارا
        يكون لهيكل الكــفار هداما
        ===============
        اسلامـي قــرآن
        تعطي نوره الـسور
        يحــمله هــادينا
        دستورا وينتـصر
        ================
        رحيلك جرح الاحشاء هل تدري
        وجرحي يا حبيبي غير ملتــــأم
        بلا شك لقد اوصيــــــت بالقربى
        فهذا الضلع يروي قصتي بدمي
        ================
        كتبت أسم المصطفى
        فوق السماء والفضا
        فوق نجوم وامضه
        في القلب فاح عطر وشذى
        ===============
        ماذا على من شم تربة أحمد
        أن لايشم مدى الزمان غواليا
        صبت علي مصائب لو إنها
        صبت على الأيام صارت لياليا
        ===============
        طه شافع للبشر
        ورب المعالي يشهد
        وهذا منهاجه أنتشر
        درب النبي ممجد
        ================
        هذا مرســـول الهدى للأمة اجمــــع
        ثورته طــــول المدى خـفاقه ترفـــع
        حطم أصــــنام العدى طه المشــــفع
        ================
        طه شافع للبشر
        ورب المعالي يشهد
        وهذا منهاجه أنتشر
        درب النبي ممجد
        ================
        هجموا أبدار الرسالة
        ما رعوا الامانة
        كلهم أحقاد وضلالة
        ما رعوا الديانة
        ================
        هذا مرســـول الهدى للأمة اجمــــع
        ثورته طــــول المدى خـفاقه ترفـــع
        حطم أصــــنام العدى طه المشــــفع
        عظم الله لك المصاب يا صاحب الزمان
        بجدك نور البشرية الأعظم عليه
        افضل الصلاة والسلام







        تعليق


        • #5
          عادل الفرج
          عضو متميز











          • تاريخ التسجيل: 13-12-2011
          • المشاركات: 433


          #1
          هي فاطمٌ والحزنُ يعصر قلبها(في ذكرى وفاة الرسول الاكرم(ص)

          07-12-2015, 11:44 AM


          هي فاطمٌ والحزنُ يعصر قلبها


          يا شـــــــعر انشــــــدْ مــن قصــــيدٍ شـــــاكـــــي


          تــهبُّ الـــــقوافيَّ فـــيكَ دـمعةَ باكي


          واســـتحـــضــرِ الحــزنَ الـــبلــــيــغَ مـــرارةً


          وكــمــن يـــرى إحســــاســهُ بـــهلاك


          وســل الوجــــودَ عن الــــذي فـــي فــــقــــدهِ


          هـــزّ الـــورى فــــي هــــزّةِ الأفـــلاك


          أ مـــديـــنــة الأحــــــزانِ تـــلــك رزيــــــةٌ


          حـــلتْ أســــىً فـــي أرضكِ وســـماكِ


          تـــنــعــى رســـول الله فــــي عــــبــراتها


          خــيـــرُ الـــبــريـــةِ ســـيـــد النــــساكِ


          هـــذا الحبـــيب المـــصــطـــفى لوفـــاتهِ


          ضـــجــتْ ملــــيكُ الله صــــوبِ حمـــاكِ


          وحـــيُّ الرســالة غــابَ نـــور ضيـــاؤهِ


          وخــــبا شعـــاعُ الـــشــمسِ نـــحو ثراكِ


          هـــي فـــاطــمٌ والحـــزنُ يعـــصرُ قلبها


          مــانــامَ مــن فـــرطِ الأســـى جــفــنــاكِ


          نــصبــتْ عــزا ء مصـابـها فـي يثـربٍ


          مــــن يبــكــــي طـــــه حــــســــرةً إلّاكِ


          يا والــدي كــسرت جنـــاحــــي لحــــظة


          وضــعوا جنــابــك بالضــريـح الزاكــي


          يــا ترب كـــيـــف تَــضـــمُ نــــور محمدٍ


          يـــا ارضَ مـــاذا حــــلَّ فـــي أحــشاكِ


          يــادمعة انـــهمري فـــقد طـــــار الكرى


          عرف الــســـهـــاد طـــريــقــها عــيناكِ


          والنــفــس عــبرى تــنــدبـين بــحســرةٍ


          ذاك الـــنـدى بــــل تـــنـــدبـــيـــنَ أبـــاكِ


          فلقـــد دهــتـــني الحــادثـــات بـــمـحــنةٍ


          يـــــاروح فـــاصــطـــبري عـــلى بلـــواكِ


          هـــلعـــي عـــلى مـــن كـــان أنور غرةٍ


          فــــي مبـــسم الــثغـــر الـــبــهي الحــاكي


          هــــولي عـــلـــى قـــلب حـــنونٍ طــاهرٍ


          يــــحـــنــو عـــلـــيـــك بــعـــطــفــه أولاكِ


          هـــا قد ثــكلتُ بـه فـــويــلي حســـرتي


          وا لــهـــفَ نـــفــسي وا أســى إدراكــي


          ملــوا بكاها الــيــوم اغــــلــب اهـــلها


          يـــاروح طــــــه كـــيف لـــي أنــساكِ


          مـــن بـــيـت أحــزانــي أبــث شكايتي


          مـــذ راح مــــني اســـتنــفرتْ أعداكِ


          في القـــلــب لوعـــته تأجــج نـارها


          منــذ الـــفراق فــزاد مـــن نــجــواكِ


          مـا طــاب عــيشي مـن بُعَــيدك يـاابي


          ظــلـمٌ وخــيــمٌ حـــلَّ فــــي دنــيــاكِ


          عــظــمت مــصيبتها و أرقـهـا الـضنى


          فـــعــلى المـــصاب نــــوائـحٌ وبواكي


          قـــــم وابـــكِ فــاطـــمة البــتول بــدمعةٍ


          يـــا عــــين زيـــدي دمعـــكِ وبكاكِ


          هــــذي القـــوافي الغرُّ أيــن مــــرادها


          بعـــد العـــنا نُـــذرتْ لأجـــل رضاكِ


          واقصـــد الــــى ارض الغـــري معــزيًا


          مَـــنْ يـــوم حــــشرٍ رافـــعــا للّواكِ


          عــزي أميـــر المـــؤمنـــين بصـــرحهِ


          وارمِ القصـــيـدةَ داخــــلَ الشباكِ







          تعليق


          • #6
            عطر الولايه عطر الولايه
            عضو ماسي











            • تاريخ التسجيل: 20-09-2010
            • المشاركات: 8017


            #1
            نبذة عن حياة الرسول الاكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذكرى وفاته الاليمة

            15-10-2020, 01:48 PM


            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
            وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
            وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
            السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

            تصادف 28 صفر ذكرى وفاة الرسول الاكرم وسيد الرسل وخاتمهم واشرف الخلق اجمعين محمد صلى الله عليه وعلى آله نتقدم بأحر التعازي الى امام العصر والزمان (عج) وإلى الامة الاسلامية جمعاء ونستعرض سطورًا عن حياته المباركة. اسمه ونسبه: محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وينتهي نسبه الشريف الى النبي ابراهيم (عليه السلام) وأمه هي السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف.


            القابه: المصطفى، وله أسماء وردت في القرآن الكريم مثل: خاتم النبيين، والأمّي، والمزمل، والمدثر، والنذير، والمبين، والكريم، والنور، والنعمة، والرحمة، والعبد، والرؤوف، والرحيم، والشاهد، والمبشر، والنذير، والداعي، وغيرها.
            ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الإثنين 17 وقيل 12 من شهر ربيع الأول عام الفيل بمكة، وقد مات أبوه وهو في بطن أمه، وتوفيت أمه وعمره ست سنين فكفله جده عبدالمطلب ولما بلغ عمره ثمان سنين توفى جده فكفله عمه أبو طالب وأحسن كفالته، وكان لا يفارقه ليلا ولا نهارا، وصحبه في أسفاره إلى الشام للتجارة، ولما بلغ الأربعين سنة من عمره الشريف نزل عليه الوحي بالنبوة وكان في غار حراء، وأول آية نزلت عليه: (إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق).


            فأخبر خديجة فصدقت به، وأخبر علي بن أبي طالب (ع) فصدق به، وأخذ في نشر دعوته سرا، ثم أعلنها فأسلم جماعة من العرب فعذبتهم قريش وهاجر إلى المدينة بعد أن أسلم جماعة من أهلها، وأخذ في نشر الدعوة وحاربته قريش والعرب فانتصر عليهم وفتح مكة. وبعد أن أكمل نشر دعوته وانتشر الإسلام في جزيرة العرب توفاه الله تعالى.
            وقد عاش (ص) ثلاثا وستين سنة، أربعين منها قبل أن يبعث بالرسالة، وثلاثا وعشرين سنة نبيا رسولا قضى منها (13) سنة في مكة و (10) سنين في المدينة.
            أخلاقه (ص): إمتاز النبي محمد (ص) بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة. فقد كان بعيدا عن كل ما يشين سمعته سواء في أقواله أو أفعاله، متواضعا عفيفا صادقا أمينا حتى لقبته قريش بالصادق الأمين.


            وكان (ص) حليما كريما سخيا شجاعا أوفى العرب ذمة، صبورا على المكاره والأذى في سبيل نشر دعوته. وكان لا يغضب لنفسه ولا ينتقم لها، سفيقا لأصحابه كثير التردد إليهم، يقبل معذرة من اعتذر إليه، يحب الفقراء والمساكين ويأكل معهم، قليل الأكل، يختار الجوع على الشبع مواساة للفقراء.
            وكان (ص) يجلس على التراب ويرقع ثوبه ويخصف نعله بيده الكريمة.وكان لا يجلس ولا يقوم إلا ذكر الله تعالى. وقد مدحه الله جل جلاله بقوله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم). صدق الله العلي العظيم.
            كيفية الصلاة عليه (ص): قال النبي (ص): (( لا تصلوا علي الصلاة البتراء، قيل ما البتراء يا رسول الله؟ قال : أن تصلوا علي ولا تذكروا آلي))… فيجب على كل مسلم إذا ذكره (ص) أن يقول
            (صلى الله عليه وآله وسلم). وإذا أراد الصلاة عليه (ص) أن يقول (اللهم صلي على محمد وآل محمد)).

            من حكمه (صلى الله عليه وآله وسلم):
            1- رضى الرب في رضى الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين.
            2- سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه.
            3- الرحم معلقة بالعرش تقول اللهم صِلْ من وصلني واقطع من قطعني.
            4- التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة.
            5- حسنوا لباسكم وأصلحوا رحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس.
            6- إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه علاجه ودخانه فليجلسه معه، فإن لم يجلس معه فليناوله أكلة أو أكلتين.
            7- إتقوا الله في الضعيفين، المرأة الأرملة والصبي اليتيم.
            8- إتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا، فإنها ليس دونها حجاب.
            9- من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله.
            10- من لا يَرْحم لا يُرْحَمْ.
            11- الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله.
            12- لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهْدَ له.
            13- قل الحق ولو على نفسك؟
            14- إياك وقرين السوء فإنك به تُعْرَفْ.
            15- من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فقد كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته.

            مبعثه: بعث بمكة في 27 رجب بعد أن بلغ عمره الشريف أربعون سنة.

            تعاليمه: جاء (ص) بالمساواة بين جمع الخلق، وبالاخوّة، والعفو العام عمّن دخل في الاسلام، ثم سنّ شريعةً باهرةً وقانوناً عادلاً تلقاه عن الله عزّوجلّ ثم تلقاه المسلمون منه.

            معجزاته: كثيرة ولا يسع المجال لذكرها جميعا ولكن نذكر أعظمها:
            الأولى: القرآن الكريم الذي عجزت قريش والعرب جميعا عن معارضته والإتيان بمثله.
            الثانية: وضعه الشريعة الإسلامية المطابقة للحكمة والموافقة لكل عصر وزمان مع كونه أميا لا يقرأ
            ولا يكتب وقد نشأ بين قوم أميين.

            ولا بأس بذكر بعض من معجزاته الأخرى كنبوع الماء من بين أصابعه، وإشباع الخلق الكثير من قليل الزاد، ومجئ الشجر، وحنين الجذع، وإخباره بالمغيبات.
            أما المغيبات التي أخبر عنها فهي كالتالي:
            أخبر النبي صلى الله عليه وآله بحوادث كثيرة وقعت بعد وفاته، منها قوله (ص) لعلي عليه السلام،
            “أنت تقاتل بعدي الناكثين(وهم أهل الجمل بالبصرة)، والقاسطين (وهم معاوية وأهل الشام في صفين)،
            والمارقين (وهم الخوارج بالنهروان). وإن قاتِلُك إبن ملجم. وإخباره بسم الإمام الحسن (ع) وقتل الإمام
            الحسين (ع) بكربلاء. وقوله (ص) ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار،
            فقُتِلَ عمار في معركة صفين. وقوله (ص) لفاطمة عليها السلام: “أنت أول أهل بيتي لحاقا بي”.
            وإخباره بظهور الدولة الأموية وظهور دولة بني العباس.

            دعوته: دعا الناس في مكة الى التوحيد سراً مدة ثلاث سنين، و دعاهم علناً مدة عشر سنين.
            هجرته: هاجر من مكة الى المدينة المنورة في بداية شهر ربيع الاول بعد مرور 13 عاماً من مبعثه،
            وذلك لشدة اذى المشركين له ولأصحابه.
            حروبه وغزواته: أذن الله عزوجلّ للرسول (ص) بقتال المشركين والكفار والمنافقين، فخاض معهم معارك كثيرة نذكر هنا ابرزها: بدر ـ أحد ـ الخندق (الاحزاب) ـ خيبر ـ حنين.
            زوجاته: خديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها) وزوجته الأولى التي نصرته بنفسها ومالها خير نصرة وأكرمها الله تعالى بولادة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وجعل ذريته منها ومن الامام علي بن ابي طالب عليهما السلام؛ أما الأخريات فهن: سودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر، وغزية بنت دودان (ام شريك)، وحفصة بنت عمر، ورملة بنت أبي سفيان (أم حبيبة)، وأم سلمة بنت أبي أميّة، وزينب بنت جحش، وزينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حييّ بن أخطب.

            أولاده: وهم: 1 ـ عبدالله. 2 ـ القاسم. 3 ـ ابراهيم (عليهم السلام). 4 ـ فاطمة (عليها السلام).
            وقيل: زينب ورقية وام كلثوم.

            اعمامه: له تسعة اعمام، وهم أبناء عبدالمطلب: الحارث ـ الزبير ـ أبو طالب ـ حمزة ـ الغيداق
            ـ ضرار المقوّم ـ أبو لهب ـ العباس.

            عماته: وله عمات ست من أمهات شتى وهنّ: أميمة ـ أم حكيمة ـ برّة ـ عاتكة ـ صفيّة ـ أروى.

            أوصياؤه: اثنا عشر وصياً وقد بشر بهم في أحاديث كثيرة وردت في جميع كتب الحديث عند جميع فرق المسلمين لاسيما الصحاح الستة، وهم: 1 ـ أميرالمؤمنين علي (عليه السلام)، 2 ـ الحسن بن علي (عليهما السلام)، 3 ـ الحسين بن علي (عليهما السلام)، 4 ـ علي بن الحسين (عليهما السلام)، 5 ـ محمد بن علي (عليهما السلام)، 6 ـ جعفر بن محمد (عليهما السلام)، 7 ـ موسى بن جعفر
            (عليهما السلام)، 8 ـ علي بن موسى (عليهما السلام)، 9 ـ محمد بن علي (عليهما السلام)،
            10 ـ علي بن محمد (عليهما السلام)، 11 ـ الحسن بن علي (عليهما السلام)، 12 ـ الحجة بن الحسن (عج).

            مصيبة رحيله:
            ماإن حلَّ موسم الحج من السنة العاشرة للهجرة المباركة، فدعا خاتم الأنبياء (ص) الناس إلى الحج، وسار بهم قاصداً حجَّ بيت الله الحرام، وبعد أن أدوا مناسكهم وتوجهوا إلى عرفة، وقف حبيب الله فيهم خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه وقال: “أما بعد أيها الناس… لاأدري لعليّ لا ألقاكم بعد عامي هذا… إنّ دماءكم وأعراضكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد… أيها الناس إنما المؤمنون إخوة، ولايحل لامرئٍ مال أخيه إلا عن طيب خاطر، فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، فإني قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنه نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض..أيها الناس إن ربكم واحد، وأباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب”.
            وفي طريق العودة إلى المدينة نزل الوحي على رسول الله(ص): {يا أيها النبي بلِّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته}، فاستوقف النبي الناس عند غدير خم ووقف على أعواد نصبت له، بحيث يراه جميع الحاضرين، وأخذ بيد علي بن أبي طالب(ع)، وحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، يوشك أن أدعى فأجيب… أيها الناس إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين… فمن كنت مولاه، فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه كيفما دار…”، فقال عمر بن الخطاب: “بخٍ بخٍ لك ياعلي، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة”.
            وعاد خاتم الانبياء(ص) إلى المدينة، وراح يجهز الجيوش للفتح، ولكن المرض داهمه، واشتدّ عليه، ولم يلبث أن انتقل إلى جوار بارئه، ودفن في الحجرة التي توفي فيها.
            وهكذا خسرت الانسانية بوفاة حبيب الله، شخصيَّةً ملأت الدنيا نوراً وعطاءً، فسلام على خاتم الانبياء حبيب الله محمد وعلى آله الطاهرين، وماتزال الدنيا تعاني من مصيبة فقدانه حتى يظهر ابنه ووصيه الثاني عشر الامام القائم المهدي المنتظر والذي بشر به في احاديث كثيرة وكذلك الكتب السماوية الاخرى ، والذي سيملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد ماملئت ظلما وجوراً وهو من ولد فاطمة ومن ولد الحسين كما ورد في احاديث متواترة.
            والسلام على رسول الله محمد (ص) يوم ولد ويوم بعث لهداية البشرية ويوم توفي ويوم يبعث حياً وهدى الجميع لاتباعه وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم صلوات الله أجمعين







            الملفات المرفقة

            تعليق


            • #7
              أنصار المذبوح
              عضو ماسي











              • تاريخ التسجيل: 23-08-2013
              • المشاركات: 16813


              #1
              وصية الرسول محمد ((صلى الله عليه وااااااااااال وسلم )) للامام علي ((عليه السلام)) ج2

              27-08-2013, 09:05 PM


              السلام عليكم : هذا الجزء الثاني من وصية النبي ((صلى الله عليه واااااااااااااااال وسلم)) مكمل للجزء الاول

              يا علي: لا وليمة الا في خمس : في عرس أو خرس أو عذار أو وكار أو زكار

              فالعرس التزويج والخرس نفاس بالولد والعذار الختان والوكار في شراء الدار والزكار الرجل يقدم من مكة


              يا علي: لا ينبغي للعاقل أن يكون طاعنا ألا في ثلاث :مرمة لمعاش ,أو تزود لمعاد أو لذة في غير محرم .

              يا علي: ثلاث من مكارم الاخلاق في الدنيا والاخرة : ان تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتحلم عمن جهل عليك .

              يا علي:بادر بأربع قبل أربع : شبابك قبل هرمك ,وصحتك قبل سقمك , وغناك قبل فقرك , وحياتك قبل موتك .

              يا علي: آفة الحسب الافتخار .

              يا علي: من خاف الله عز وجل أخاف من كل شيء ومن لم يخف الله اخافه الله من كل شيء

              يا علي: ثمانية لاتقبل منهم صلاة : العبد الآبق حتى يرجع الى مولاه , والناشزة وزوجها عليها ساخط ,ومانع الزكاة , وتارك الوضوء , والجارية المدركة تصلي بغير خمار , وامام يصلي بهم وهم له كارهون , والسكران , والزبين وهو الذي يدفع البول والغائط .

              يا علي: اربع من كن فيه بنى الله له بيت قي الجنة :من آوى اليتيم , ورحم الضعيف , واشفق على والديه , ورفق بمملوكه .

              يا علي:ثلاث من لقى الله عز وجل بهن فهو افضل الناس : من أوفى الله بما أفترض عليه فهو من اعبد الناس , ومن ورع عن المحارم الله فهو من اورع الناس , ومن قنع بما رزقه الله فهو من اغنى الناس.

              يا علي: ثلاث لا يطيقها أحد من هذه الامة : المواساة للاخ بماله , وأنصاف الناس من نفسه , وذكر الله على كل حال , وليس هو ((سبحان الله والحمد لله ولا آله الا الله والله اكبر )) ولكن اذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عز وجل عنده وتركه

              يا علي:ثلاث ان انصفتهم ظلموك : السفلة , واهلك , وخادمك , وثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة :حر من عبد , وعالم من جهل , وقوي من ضعيف .

              يا علي:سبعة من كن فيه فقد استكمل حقيقة الايمان وابواب الجنة مفتحة له : من اسبغ وضوءه , واحسن صلاته , وادى زكاة ماله ,وكف غضبه , وسجن لسانه , واستغفر لذنبه ,وادى النصيحة لاهل بيته

              يا علي:لعن الله ثلاث : آكل زاده وحده , وراكب الفلاه وحده , والنائم في البيت وحده .

              يا علي:ثلاث يتخوف منهن الجنون : التغوط بين القبور , والمشي في خف واحد , والرجل ينام وحده .

              يا علي: ثلاث يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب , وعدتك زوجتك , والاصلاح بين الناس وثلاث مجالستهم تميت القلب : مجالسة الانذال , ومجالسة الاغنياء , والحديث مع النساء .







              تعليق


              • #8
                أخلاق النبي صلى الله عليه واله نهج لكل البشرية

                أخلاق النبي صلى الله عليه واله نهج لكل البشرية
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
                لقد مدح الله نبيه المصطفى صلى الله عليه واله وشهد له بأنه صلى الله عليه واله صاحب الخلق العظيم فقال ((وانك لعلى خلق عظيم )) وأمرنا بأن نجعله الأسوة الحسنه وان نتبعه بجميع افعاله واقواله ، حركاته وسكناته صلى الله عليه واله ،

                فمن أخلاقه صلى الله عليه و آله وسلم أنه :
                1 : خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس ، و خضوعه لله تعالى .. كأن على رأسه الطير .

                2 : يبدر من لقيه بالسلام ، يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .

                3 : لا يتكلم في غير حاجة ، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و النهي .. و إلا سكت ، و يتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة ..

                4 : تعظم عنده النعمة ، وإن دقت ، لا يذم منها شيئاً ، فيشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما كان قليلاً ولا يذمها لأنها من الله تعالى .

                5 : جل ضحكه التبسم ، فلا يقهقه و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة ..

                6 : و يقول : " أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته " ،حتى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع..

                7 : يتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..

                8 : و يسألُ الناس عما في الناس ، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..

                9 : و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ، كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس ..

                10 : و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و يصلي الله سبحانه عليه و ملائكته حتى يقوم .

                11 : و يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .

                12 : و من سأله حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .

                13 : و لا ترفع الأصوات في مجلسه (صلى الله عليه واله) ، أو فوق صوته (صلى الله عليه واله) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "

                14 : يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب .

                15 : و يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له .

                16 : وكان (صلى الله عليه واله) إذا تكلم أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر .

                17 : و كان النبي (صلى الله عليه واله) ، لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه .

                18 : و كان (صلى الله عليه واله) ، يساوي في النظر و الاستماع للناس .

                19 : و كان (صلى الله عليه واله) أفصح الناس منطقاً ، و أحلاهم ويقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد " (صلى الله عليه واله) .

                20 : و كان (صلى الله عليه واله) يتكلم بجوامع الكلم ، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .

                21 : و سمع يقول : " بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها " ، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله (صلى الله عليه واله) أكثر .

                22 : و كان (صلى الله عليه واله) أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .

                23 : و كان (صلى الله عليه واله) كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها .
                24 : و جاءه ملك ذات يوم و قال : " يا محمد إن ربك يقرئك السلام و هو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ، رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (صلى الله عليه واله) بعد أن رفع رأسه إلى السماء " يا رب أشبع يوماً فأحمدك ، و أجوع يوماً فأسألك " .

                25 : و كان يبكي حتى يبتلى مصلاه ، خشيةً من الله عز وجل من غير جرم .

                26 : و كان (صلى الله عليه واله) يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة ، يقول : " أتوب إلى الله "

                27 : و كان (صلى الله عليه واله) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشديد) أكثر من لحيته الكريمة .

                28 : و كان (صلى الله عليه واله) يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين ، ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم .

                29 : و كان النبي (صلى الله عليه واله) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ، و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .

                30 : و كان (صلى الله عليه واله) جميل المعاشرة ، بساماً من غير ضحك .
                31 : و كان (صلى الله عليه واله) ينظر في المرآة ، و يتمشط … و ربما نظر في الماء ليتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : " إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم و يتجمل " .

                32 : و كان النبي (صلى الله عليه واله) يسلم على الصغير و الكبير .

                33 : و ما خُير (صلى الله عليه واله) بين أمرين إلا أخذ بأشدهما ، ترويضاً لنفسه على مخالفة الهوى و ركوب المصاعب .

                34 : و ما أكل متكئاً قط حتى فارق الدنيا ،تواضعا لربه تعالى .

                35 : و كان (صلى الله عليه واله) إذا أكل ، أكل مما يليه … و إذا شرب ، شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أولاً ثم يحمد الله تعالى و يتنفس ، يفعل ذلك ثلاث مرات .

                36 : و كان يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه … و كان يحب التيمن في جميع أموره .

                37 : و كان (صلى الله عليه واله) نظرُهُ اللحظ بعينه ، النظرة السريعة بطرف العين إلى اليمين أو اليسار التي لا تحرج و لا تُخجل الآخرين ، و كان (صلى الله عليه واله) يُقسم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسوية .

                38 : و كان رسول الله (صلى الله عليه واله) إذا حدث بحديث تبسم في حديثه .
                39 : و كان رسول الله (صلى الله عليه واله) أكثر ما يجلس تجاه القبلة .

                40 : و كان (صلى الله عليه واله) لتواضعه ، يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة ، فيضعه في حجره إكراماً لأهله ، و ربما بال الصبي ، فيصيح بعض من رآه ، فينهاهم (صلى الله عليه واله) عن ذلك ..قائلا : " لا تزرموا (تقطعوا) بالصبي حتى يقضي بوله .. و يكمل له الدعاء أو التسمية فإذا انصرف القوم ، غسل ثوبه .

                41 : و كان (صلى الله عليه واله) لا يدعُ أحداً يمشي معه إذا كان راكباً ، حتى يحمله معه ، فإن أبى ، قال : " تقدم أمامي و أدركني في المكان الذي تريد .

                42 : و كان رسول الله (صلى الله عليه واله) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام ، سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، و إن كان شاهداً زاره ، و إن كان مريضاً عاده .

                43 : و خدم أنس النبي (صلى الله عليه واله) تسع سنين ، فلم يقل (صلى الله عليه والها) له أبدا : هلاّ فعلت كذا ؟ أو لمَ فعلتَ كذا ؟ و لا عاب عليه شئ قط .. فإذا لام نساء النبي (صلى الله عليه واله) ، قال دفاعاً عنه :" دعوه ، إنما كان هذا بكتاب و قدر " .

                44 : و لقد كان (صلى الله عليه واله) يدعو الجميع بكنُاهُم إكراماً لهم ، و استمالةً لقلوبهم : الأصحاب ، و يكني من لا كنية له ، و النساء ، اللاتي لهن الأولاد و اللاتي لم يلدن ، و الصبيان ليستلين قلوبهم .

                45 : و كان (صلى الله عليه واله) يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، يقدمها له إكراماً لضيفه و طمأنةً لنفسه ، فإن أبى أصر عليه حتى يقبل .

                46 : و كان رسول الله (صلى الله عليه واله) إذا أخذ في طريق ، ذهب فيه، رجع في غيره ، ذهب في طريق و رجع من آخر ، و هكذا كان يفعل حفيده مولانا الرضا و يأمر بفعله .

                47 : و كان (صلى الله عليه واله) يخرج بعد طلوع الشمس ، لأن الجلوس للتعبد و الدعاء و الذكر بين الطلوعين أفضل من طلب الرزق .

                48 : و كان (صلى الله عليه واله) إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل ، قعد عند أول مكان يجد من طرف دخوله .

                49 : و ما كلم رسول الله (صلى الله عليه واله) العباد بكنه عقله أبدا ، وقال : " إنا معاشر الأنبياء ، أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " و لم يكن هذا منه (صلى الله عليه واله) إلا لحسن خلقه و تواضعه و رأفته بالناس .


                50 : و كان (صلى الله عليه واله) كثير الضراعة و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى أن يُزينه بمحاسن الآداب و مكارم الأخلاق ، و كان يقول في دعائه : " اللهم حسن خُلقي " ويقول : " اللهم جنبني منكراتِ الأخلاق " .

                ( اللهم بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ثبتنا على ولايتهم واجعلنا من المتمسكين بهم والتابعين لنهجهم).

                .............​.........................
                .....................................





                تعليق


                • #9
                  بُنيت الصلاة على أربعة أسهم ..

                  روي عن رسول الله
                  ( صلى الله عليه و آله )
                  أنهُ قَالَ : بُنيت الصلاة على أربعة أسهم :
                  سهمُ إسباغ الوضوء ، وسهمٌ للركوع ،
                  وسهمٌ للسجود ،
                  وسهمٌ للخشوع .


                  📘المصدر: دعائم الإسلام 1/100







                  تعليق


                  • #10
                    الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) وكلماته المقدسة في الإمام علي عليه السلام ......

                    1- قال صلى الله عليه وآله وسلم ) :
                    " عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب " .


                    2- قال صلى الله عليه وآله وسلم) :
                    " لا سيف إلا ذو الفقار و لافتى إلا علي "


                    3- قال (صلى الله عليه و آ له وسلم) :
                    " حامل لوائي في الدنيا و الآخرة علي "


                    4- وقوله (صلى الله عليه و آله وسلم) :
                    " أمر ربي بسد الأبواب إلا باب علي "


                    5- وقوله (صلى الله عليه و آله وسلم) :
                    " من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي فليتول من بعدي علي "



                    6- قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
                    " نادى المنادي يوم القيامة يا محمد ، نِعم الأب أبـوك إبراهيم و نِعم الأخ علي " .


                    7- قوله (صلى الله عليه و آله وسلم) :
                    " خُلقتُ من شجرة واحدة أنا و علي " .


                    8- قوله (صلى الله عليه و آله وسلم) :
                    " أنا مدينة العلم و علي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب " .​

                    🗂🗂🗂🗂🗂
                    موسوعة اهل البيت
                    عليهم السلام







                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X